code....
code....
code....

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: تحميل فيلم الفيل الازرق (آخر رد :حبيب كرستيانو)       :: تطبيق خلفية سطح المكتب متحركة وإضافة تاثير ثلاثي الابعاد انيق ورائع (آخر رد :MarStacie)       :: دعاء رائع للغاية تخشع له القلوب، جميل جدا (آخر رد :MarStacie)       :: خصم على الاجهزة الذكية لجميع عملاء باقة مفوتر400 (آخر رد :ام الغلا)       :: نغمة جوال رهيبة ومضحكة للغاية، ذبابة تضحك بشكل هستيري (آخر رد :MarStacie)       :: تطبيق يتيح لك التحكم باجهزة التلفاز عن طريق الجوال (آخر رد :MarStacie)       :: صوتوا لهذه الشركة العربية في معرض webit (آخر رد :kmalsamer)       :: دورة كيف تسوق لذاتك وتقدم نفسك كمحترف ؟ (آخر رد :kmalsamer)       :: حميل لعبة كرة القدم الشهيرة pes 2006 : على لينكات مباشرة (آخر رد :yassinoxe)       :: لعبة الحروب الإستراتيجية الرائعة Frontline Road to Moscow نسخة كاملة (آخر رد :yassinoxe)       :: العملاق EASEUS Partition Master 10.1 فى التعامل مع الهارد ديسك من التقسيم والفورمات (آخر رد :yassinoxe)       :: برنامج uTorrent 3.4.2 Build 33080 عملاق تحميل ملفات التورنت بأحدث إصدار (آخر رد :yassinoxe)       :: مكالمات دولية مجانا (آخر رد :kmalsamer)       :: وصول وفد من صندوق النقد الدولى إلى القاهرة (آخر رد :سحر هشاام)       :: مشغل الصوتيات الاروع على الاطلاق AIMP 3.60 Build 1421 Beta 1 (آخر رد :Hamada Bader)       :: مكالمات دولية مجانا (آخر رد :kmalsamer)       :: كل تصميمات مظلات وسواتر العويبدي (آخر رد :مصطفي العشري)       :: تطبيق "أكل في أكل" ألذ المأكولات و أطيبها (آخر رد :kmalsamer)       :: برنامح الحج في ابراج منى (آخر رد :kmalsamer)       :: برنامج تحليل الاسهم سنايبرستوك (آخر رد :kmalsamer)      



قصص - روايه - حكايات يهتم بالقصه و الحكايات والروايه الآدبيه ذات الهدف والقيمه الساميه ، قصه حب ، قصه قصيره


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-07-2009, 11:32 PM   #11
رسآآوي
۝ مبدع يفوق الوصف ۝


الصورة الرمزية رسآآوي
رسآآوي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 42259
 تاريخ التسجيل :  May 2009
 أخر زيارة : 27-04-2014 (01:06 AM)
 المشاركات : 39,709 [ + ]
 التقييم :  21
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: احلى رواية رومانسية درجة أولى <<وربي جناااااان



يسلموووووووووووو

ع الروااااااايه

تسلم يدييييييينك


 
 توقيع : رسآآوي

OoO
لاتقحَم « إحساسك » فـ بعَض المَتاهاتْ
وخلّك مآ تعلمَ حَتىَ لوَ كنت تعَلم ~

وَعشان تتفَادى / جَروح , وخـسَارات
سَطّح عـلاقاتِك مَع الناسَ تسَلم
OoO


رد مع اقتباس
قديم 31-07-2009, 01:16 AM   #12
بنوتة دلع
والدلع بإسمي انكتب


الصورة الرمزية بنوتة دلع
بنوتة دلع غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15898
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 أخر زيارة : 23-05-2011 (03:45 PM)
 المشاركات : 2,716 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: احلى رواية رومانسية درجة أولى <<وربي جناااااان



الله يسلمك يارب
دمت بكل ود


 
 توقيع : بنوتة دلع

سامحوني لورحل جسمي وغاب
سامحوني حتى في القبر استريح في حياتي مالقيت إلا العذاب عايش بأحزان ومن همي طريح
سامحوني ظنكم فيني سراب حظي لاشلته غصب عني يطيح (والوصيه لادفنوني في التراب خلوالغالي a على قبري يصيح) ..
تسجل خروج نهائي ...



رد مع اقتباس
قديم 31-07-2009, 01:17 AM   #13
بنوتة دلع
والدلع بإسمي انكتب


الصورة الرمزية بنوتة دلع
بنوتة دلع غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15898
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 أخر زيارة : 23-05-2011 (03:45 PM)
 المشاركات : 2,716 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: احلى رواية رومانسية درجة أولى <<وربي جناااااان



الحلقة السادسةغادة زي ماعرفتوا أكبر من ساره بسنتين .. دلوعه هي بعد .. وصدقتحب سليمان حييل لكنها تغار من ساره واهتمام اخوانها وسليمان فيها ..
وتحس إنساره تتدلع بزيادة وتستغل حنان اخوانها عليها ..
كانت تغار منها من صغرها لأنهاماخذه حنان العيلة بعد الي كانت هي ماخذته قبل تجي ساره ..

غادة حلوة وشعرهابني فاااتح وقصير لفوق كتوفها ..
دومها تلبس عدسات ملونة وتحط مكياج كثييييييير .. دايم تحب تطلع بمظهر جذاب صارخ ..
أخذ سليمان جواله من الصالة وركب السيارةومشى وهو بالطريق فتح جواله لقى 11 مكالمة من غادة و3 رسايل كلها تأنيب وزعل ..
حط سليمان الجوال جمبه الا دقت غاده ..
سليمان : هلاغاده : سليمان !! ممكن أعرف وش معنى حركاتك هذي !
سليمان مارد على سؤالها وقال : انا جايكمبالطريق .. وراسي مصدع وابي كاسة نسكافيه من ايدينك الحلوةغادة : مني مسوية شي .. لا تجي أصلا ..
سليمان برجاء : غادة لو سمحتي .. لاتقولين كذا .. بفهمك كلشي ..
غاده والعبرة خانقتها ومعصبة : وش تفهمني ؟ مستحيل أتفهم سبب واحد يخليكتسكر الجوال بوجهي كم مره وماترد علي !
انا مستحيل أسوي فيك كذا .. ليه تسوي إنتكذا ..

سليمان : غاده حياتي ..
والله الموضوع كان أكبر من إني أتحكم فيهوبتفهمين كل شي ... بس إنتي هدي نفسك .. والله أنا تعباااان حيلحن قلب غاده علىسليمان لكنها سكتت ماردت..
سليمان : غدوو ..
غاده : هممم ..
سليمانبصوت هادي تعبان :قربت أوصلكم .. بليز جهزيلي قهوة وانتظريني ممكن !
غاده : أوكيسليمان : يلا حياتي .. دقايق واكون عندكم .. بايغاده : باي ..

وسكرت منه وهي حاسة ان ساره لها علاقة بالموضوع .. لأن سليمان كان بالبيتوماطلع منه وتعرف ان نجرته دايم ويا ساره محد غيرها ..
يووووه منها هذي .. ! الله يريحنا منها وبس !
وقامت تجهز القهوة ..

خالد دخل لبيت خالته ولقىسمر قاعده بالصالة ومعاها اللاب توب تطقطق فيه ..
ويوم جا بيدخل طالعته سمربنظرة استغرااااب وبقلبها فرحه لجيته .. لكنها مسرع مانزلت عيونها للاب توب وكملتشغلها كنها مو مهتمة ,,

خالد : مرحباسمر وهي من غير ماترفع عيونها : أهلين ..
خالد : شلونك سمر ..
سمر : بخير ..
سكت خالد وماعرف وشلون يبداوشلون يتكلم .. وقطعت تفكيره سمر يومقالت : مازن فوق !
خالد حس بغيظ منهاوانقهر ليه مو معطيته وجه وهو جاي عشانها لذا رد عليها وقال : لاا ؟ زين مشكورة ..
وتركها وجا بيطلع الدرجسمر : خالدالتفت لها خالد وهو ساكتسمر : كنت تبي شي !
خالد : اي أبي مازن !!
وتركها وطلع الدرج ..

حست سمربقهر من نفسها شلون ضيعت الفرصة .. وش هالغرور الي فيهاحرام والله خالد طيبومايستاهلياربي شلون بجيب فرصة ثانية الحين ..
يالله وش هالغباااااء الي فينيوسكرت اللاب توب بعصبية وشوي الا قالت .. وين ساره هذي الي قالت تبي تجي معخالد المغرب !! وقامت تدق عليها ..
دقت على جوالهاساره : هلا سمرسمر : هلا ساره ووووينك
ليه ماجيتي مع خالدساره : تعبانة شوي تعرفين مانمت يوم رديتمن المدرسة وكنت سهرانة الليل .. بغيت أريح شويسمر : ياعمري عسى تعبانة فيك شي !
ساره : لا سمر لا تخافين .. ارهاق بسسمر : سلامتك ياعمري .. خلاص بخليكترتاحين .. واذا حسيتي
انك تمام تعاليساره : مشكور حياتي ,, انا اكلمك بعدينسمر : ان شاء الله .. بايساره : بايطلع خالد لمازن لقاه قاعد علىالسرير يحوس بين اغراضه وأوراقه ..
مازن يوم شافه : هلاااااااااااا والله ..
خالد بضيق : هلابك ..
مازن : أخبارك ..
خالد وهو يقعد جمبه على السرير : ماشي الحال .. يلا قوم نطلعمازن : بسم الله .. زين اقعد بس ارتب هالأوراقلأني بروح بكرا للجوازت ضروري ..
خالد : مابي أقعد دقيقة وحده .. رتبهالارجعنامازن : خير شفيكواتذكر ان سمر كانت تحت وقال أكيد صار شي بينهممازن : شفت سمر !
خالد : اي ومو فاضية وقاعدة تطقطق باللاب توب ..
مازن : وساره ؟خالد : بالبيتمازن باستغراب : لييييش ؟ قالت بتجي معاك !!
خالد : ياشيخ اتناجرت هي وسليمان .. وتضايقت وطلعت غرفتها ..
مازن انحمق وقال : شفيهسليمان هذا !! والحين
أكيد تبكي بغرفتها ومحد داري عنهاخالد : لا سليمان قبلأطلع كان يفكر يطلع يراضيهاالحين انت ماعليك قوم خلينا نمشي تراني زهقان ..
مازن : يلا انت اسبقني .. بغير ملابسي بسرعه واجيكخالد : زين بانتظركبالسيارة وياويل ويييييلك تتأخرمازن : يممممه منك .
. اوكي دقايق واجيكقامخالد وهو يمشي طاحت عينه على الاوراق بنظرة سريعة وانتبه للظرف الي مكتوب (( منعطوف الى مازن ))
مسك خالد الظرف وهو يبتسم وقال : ها ها ها .. الحمدلله شفتبعيني محد قاالي !
مازن وهو ينقل بصره بين الظرف وخالد : وشو الي شفته بعينكياذكيخالد : تقول مالي علاقات .. هاه وش هذا أجل ..
ورمى الظرف علىالسريرمازن : خخخخخخخ تدري ان للحين مافتحته ولا شفته .. هذا يالحلو من" بنت .. بنت خالة أمي " الي عايشين بأمريكاعادي
مابينها وبينها الا صداقة الجامعة بسقبل ما اسافر بيوم جت اهي واختها ودعوني بالبيت وشكلها حطت الظرف بالشنطة بدون ماأدري ..
خالد : طيب وليه مافتحتهمازن : اي دونت كيـر .. بعدينبشوفهخالد : أوووكي يـلا أستناااااك بالسيارة ..
مازن : يلا دقايق دقايق بس ..

طلع خالد وسكر بابا مازن ويوم التفت لقى باب غرفة سمر مفتوح وهي قاعدهعلى كنبة صغيرة بغرفتها وملتفتة لخالد .. ويوم شافته قامت ومشت لعنده ..
خالدسوا انه مو منتبه او مو مهتم وكمل طريقه للدرجسمر من وراه : خالدخالدبدون مايلتفت: هلا ..
سمر : ممكن نتكلم شويخالد حس بفرح بس مابين وصار هوبدور المنتصر الحين وقال : طيب بسرعه لان بطلع مع مازنسمر : امممم أجل خلهاوقت ثانيخالد : لا نتكلم
الحين ممكن مازن ينتظر شويخالد بعد ماحب يضيعالفرصة ثانيسمر : زين انتظرني بالصالة ..
خالد : اوكينزل وقعدينتظرها بالصالة .. وثواني الا نزلت سمر وقعدت قدامه ..
خالد قاعد على الكنبقعدة مايلة بغير اكتراث ومسوي نفسه مو مهتم وقال : هاه اش بغيتيسمر : انا اشبغيت !!
ولا انت ؟خالد : انا ؟ متى بغيت شي ؟سمر : ياسلام ! مو اول مادخلتجيت عندي وناديتني !
خالد : اي قلتلك ابي مازن .. يعني كنت باسألك عنمازنسمر وهي تحط ايدها على خصرها : لا والله ومازن عنده جوال تدق عليه ..
ليه تجيني أنا تسألني عنه ! وممكن تطلع فوق تشوفه ..
لكن ماكلمتني الا عشانتبي تكلمني أنا صح ولا لاء ... !

خالد : للللاء !
سمر : خــــــالد !!

خالد عدل جلسته وقدم ظهر لقدام وهو يقول : ياعيون خالد .. ياعذااااب خالد ..
ابتسمت سمر وقالت : انا عذابك ؟لا والله عساني ماعيش اليوم الي اكون فيهعذابك ..
خالد : وهذا انتي عيشتيني اسبوووووع بعذاب مو يوم !
سمر : خالد إنتبعد كنت معيشني بعذاب وألم وحيرة وكرهتني باليوم الي بغيت اروح فيه لصديقتي ..
خالد : أحسن .. عشان مره ثانية تسمعين كلامي ..
سمر : الله الله سي سيد ..
خالد : ونعــم السي سيد .. ويعجبك بعدسمر : أكيد بيعجبني دامه هو انت ..

ابتسم خالد وقال : اااه .. مو حرام عليك ياسمر تتركيني اسبوع كاااملبعدين عن كلامك الحلو وحنااانك .. آه والله بغيت أنتحر !

سمر لانها حنوووونةمره وطيبة وترررحم خالد وتموت فيه .. ركبت نفسها الغلط وقالت :
ياعمري ياخاااالد .. آسفة حبيبيخالد صدق نفسه انه مظلوم وقال : لا ما عاد فيه فايده خلااااصسمر
الطيبة قامت تبي تقعد جمبه وهي تقول : لا خالد حبيبي أمانة والله ماكنتمستقصدة ..
خالد حب يناشبها وقال : لا تحاولين ..

مسكت سمر ايد خالدورفعتها لفمها وباستها بخفة وقالت : آسفه حبيبي بجد آآآسفة ..
خالد الي منبهلعلى حنان سمر وقلبها الطيب طالعها بكل حب .. ويوم جا بيتكلم سمع مازن وهو يقول :
احم احم .. مازن نازل بالدرج .. الي قعد بالصالة وبطّل ينتظرني بالسيارة يقوميتحرك ..
ضحك خالد وسمر عليه ..
نزل مازن وهو يضحك وقال : سامحوني خربتأجواءكم الرومانسية ..
بس تسمح تقوم يالي ماتبي تقعد دقيقة وحده بالبيت !
خالد وهو ينقل نظره بين سمر ومازن : أنا مابي أقعد دقيقة وحده بالبيت ؟من قال؟متى قلت ؟مازن : ههههههههههههههه طيب لعبتها صح ..
المهم بانتظرك بالسيارةويقلد خالد ويقول : وياوييييل وييييييلك تتأخر !!
خالد : ههههههههه اوكي دقايقواجيكمازن وقف ماتحرك وقعد يطالع فيهم ..
خالد مسك الريموت جمبه ورفعه علىمازن كنه بيرميه عليه ..
ضحك مازن وطلع ينتظر خالد بالسيارة ..

خالدالتفت لسمر وهمس لها : حياتي بجد مابي يكون بخاطرك شي ..
سمر : ابد حبيبي .. اتطمنخالد : والحين وش بتسوين ..
سمر : بروح أكمل طقطقة بالاب توب لين تجيأمي وتجي ساره ونطلع ..
خالد : أوكي خلينا على اتصالسمر : اوكي من عيوووونيحبيبيخالد : تسلم عيونكوقام للباب وسمر تلاحقه بعيونها .. والتفت لهاقبل مايطلع راحت سمر رمتله بوسه بالهوا ..
حرك خالد راسه على ورى يعني إنالبوسة خبطت فيه وقال : آآه قويهسمر : ههههههههه أهم شي وصلت ماتعدتكخالد : اكيد ولا كان
باذبح الجدار الي ورايابتسمت سمر ورفع خالد ايده وقال : بااااايسمر بهمس : باي ..

وراح وركب السيارة طبعا إهو الي يسوق ويوم شغلالسيارة وجا يمشي رن جواله بوصول رسالة ..
ويوم فتحها لقى رسالة من سمر " أحبببببببك "
رد عليها بسرعه وكتب " وأنا بعـد "
خالد يتغلى على سمر لأنسمر ميتــــــــه فيه وهوبعد ميت فيها بس هي عاطفية ورومانسية وحنونة بزيادة .. وهيكل ماتغلى خالد عليها تزيد من حبها وحنانها عشان تجذبه لها .
. ماتدري ان خالديستانس ويتغلى لا شافها متولعة ومتلهفة على الكلمة الحلوة منه ...

نروووحلسليمان وغادةسليمان يحاول يفهم غاده وغاده استشرت يوم تأكدت ان ساره اهي السبب ..
غاده : سليمان لا تحاول .. هذي سارة من عرفتها وهي ماتحبني وماتبيني والا تبيتفرق بيننا .. وهذي هي سوت الي تبيه ..
سليمان : شلون سوت الي تبيه ؟ ليه احناافترقنا الحين !
غاده : سكرت الجوال بوجهي وقفلته بسببهاودام سويت هالحركةعشانها هالمره بتسويها الف مره ويمكن تسوي أكثر من كذا بعد ..
سليمان : غادهترا كلامك هذا يزعلني ! لهالدرجة نسيتي مكانتك عنديحرام ياغادة الي تسونه فينيإنتي وساره والله حرام ..

طالعت غاده بعيون سليمان وحست انه فيها ألفاستفهام وحيرة وحزنغاده : طيب انا اش ذنبي ؟سليمان : ذنبك ولا ذنبها ولاذنبي
أنا الي متوهق بينكمياغادةإنتي حبيبتي الي مالي غنى عنها والي أتمنى اليومقبل بكرا أنجمع وياك تحت سقف واحد ..
لكن بعد ساره إختي الوحيدة الي ما أرضىبزعلها وأبوي الله يرحمه آخر كلمات قالها قبل مايموت هي توصياته على ساره ..
وإنتم ماتطيقون بعضكم وانا الضايع بينكم .. تعبتووووني والله ..
غادة بحزن : طيب وش تبيني أسوي ياسليمانسليمان : أبيك تتقربين لساره وتكسرين الحاجز بينكمأبي هالكره البي بينكم ينمحي..

غاده : شلون طيب ياسليمان ؟ سارهماتتقبل مني شي .. ماتتحمل مني ولا كلمةسليمان : لا تلوميونها ياغاده .. تذكرينشلون يوم
انكم صغار كنتي تحارشينها كثير وتعايبين عليها إن مالها أم ولا أبوغاده : هذا إنت قلتها ياسليمان .
. يوم كنا صغاااااار .. وساره للحين مانستسليمان : طيب لأن مافيه شي طيب وحلو يمحي الي صار ..
دومكم متخانقين ودومكممو طاقين بعضغاده : طيب ياسلمان والمطلوب ؟سليمان : مثلا تدقين تعزمينهالعزيمتكم بكرا ..
انقلب وجه غاده وحست انها متورطة بورطة تنفيذها لازم يكونخلال ساعاتوحست انها متضايقة لأنها من جد ماتبي ساره ولا تبيها تجي ..
سارهدوم تغطي عليها بالعزايم بجمالها وحلاها .. وتاخذ الكلام الحلو من الناس ..
لذاغادة ماتبيها تجي ولا تشوفها بأي عزيمة ..
سليمان : مارديتي غاده ..
لفتغاده وجهها عن سليمان وقالت : أفكر ..
سليمان : بتفكرين ؟ طيب ياليت تسوينها لوعشان خاطري أنا ..

" سلااااااااااااام "

دخل وليد عليهم وقطع حوارهمقبل ماياخذ سليمان من غادة كلمةسليمان وغادة : عليكم السلاموليد
وهو يقعد : ماشاء الله متى جيت ؟سليمان : من شويوليد : أخبارك وأخبار اخوانكالقطوعينسليمان : بخير .. يسلمون عليكوليد :
يسلمون علي ؟ ههههههه اي هذيكثر منهاااااااخوانك مايبوني ولا يبون شوفتيسليمان : لا تقول كذا وليد إنتولد عمنا مهما كان ..
وليد : اي هين .. طيب بيجون العزيمة بكرا ؟سليمان : ماأظن لأنهم مرتبطين ..
وليد : شفت ! هذا أنا أقولك والله حتى لو مو مرتبطين موجايينسبحان من خلق وفرق .. بينك وبينهم ..
سليمان : يالله عاد وليد ذولااخواني عاد ومارضى أحد يتكلم فيهم ..
وليد : وش أخبار سارهسليمان : طيبةماعليهاوليد : ياحبيلها عسل ..
غاده : ايييييييييييي مره كثر منها .. ينقطالعسل منها تنقيييييييييطوليد : اي غصب عنك
.. والله انها عسل وتهبل وأحلى منكبعدغاده عصبت : وانت أحد طلب رايك ؟؟ مو مهم ترا رايك عندي
.. ومدري وش فاتنكبسارهوليد:آآآآه والله ساره فتنة .. من يوم هي صغيرة وأنا مفتون فيهاياجعلها من نصيبي ..
سليمان : هههههههههههههه الله الله وطلعت متيم انتووجهكاسم الله على إختي منكوليد : ليييييييه شفيني والله
كلي ملحوقبلةسليمان : اي تهبل اسم الله عليك بس مو لاختيوليد : لييييه طيب حرامعليك تعذب قلبيىىىى والله وش زيني ..
سليمان : اي عشان كذا البنات طايحين عندكمن حلاك وطيب قلبكخلك لهم ياحلو واترك اختي بحالهااااوليد : اااخبسوالله لو اختك
المغرورة هذي تعطيني وجه كان تركت كل البنات اليأعرفهمغاده : لا تحلم ياخوي .. ساره ميته على ولد خالتها ..
وليد : مازن ؟غاده : مازن ماغيرهوليد : مستحيل المتكبر هذا ياخذها مني ..
سليمان : ههههههههههههه مازن متكبر !!
اجل وش تطلع انت .. والله مازن أطيب من قلبه ماشفت ..
وليد : اي هين .. المهم قوم نطلع تراني طفشان وأبي أفلها اليوووومغاده : وبعد تبي تفلها وسليمان معاك !!
إنت الله يستر من فلاتك !! وتلتفت لسليمان : سليمان لا تروح معاه .
. هذا مستخف اليوووم ومابيعدي الليلة على خيروليد : بسانتي بس .. لا أعطيك بوكس يلزق هالعدسات بعيونك ماتطلع ليوم الدين ..

غاده : سليمــــــــــان شووفه !!
سليمان : بس ولييييييد عاد وهذا قدامي تسوي فيهاكذا شلون من وراي ! لا ما أرضى على هالكلام أنا .. هذي غاده مو أي أحد .. ويغمزلغاده إلي ميته عليييه ..
وليد : الله الله ياروميو إنت ,, قوم بس يلا مشينا .. ومسك المخده ورماها على غاده وهو يمد لسانه عليها ..
غاده : وليد واللهسخييييييييف ..
طلع وليد وتركها وسليمان : أوكي غدو حبي أنا بامشي الحينوفكري باللي قلتلك زين ؟غاده : ان شاء الله ..
ابتسم لها سليمان وقال : باي حياتيابتسمت غاده : باي ..
وطلع سليمان ..

*******
سارهالي من تركها سليمان لهاللحظة وهي معيشة عمرها بحالة حزن وتسترجع كلامها
مع سليمانبالصالة .. الي خلاها تتذكر مواقفها مع غادهتطايرت قدام عيونها كل مواقفهامعهامن يوم هم صغار لين كبروا ..
شلون كانت تعايرها ان ماعندها أم وأبووتتريق عليها اذا بدوا يلعبون وصارت تناهج وتكح من صدرها من كثر اللعبوانهاماتقدر تلعب معهم كثير عشان قلبها ..
وكم مره تضحك عليها اذا لعبوا بالحوشوقطفوا ورود وراحوا يوزعونها على أمهاتهم .. وهي تمسك الورده وتفرصها بإيدها منالألم ..
ويوم كبروا .. شلون كانت غاده تناجرها بكل عزيمة إنها مو حلوة وأنلبسها أحلى من لبسها وأنها تحاول تقلد موديلاتها وشعرهاوساره أبد مو كذا ..
بالعكس الكل كان يمدح ذوقها وشكلها المتميز باللبسبس غاده لحنقها تقول انهاتقلدني ..
وذكرت آخر موقف لهم يوم كانوا بعزيمة لعمتهم وفاء .. هذي اللهمارزقها إلا بولد واحد " سعود " ودرس كل دراسته برا لذا ماتعرفه زين
.. لكن عمتهمأصرت ولزمت على حضورها إهي واخوانها .. عشان سعود تخرج وأخذ الدكتوراة ..
ويومكانوا بالعزيمة .. حاولت غاده تغطي على ساره بأنواع المكياج والعدسات والتكلف ..
وساره الي مو حاطة الا مكياج خفييييف مره .. الكل انهبل على جمالها وروعةشكلها ونعومتها ..
فلما جا وقت العشا .. كانوا قاعدين على طاولة وحده ..
وحرصت غاده انها تقعد جمب ساره وشوي قامت ودعست على طرف الشرشف المغطي للطاوله .. فانقلب كاس العصير وانكب على لبس ساره من فوق لتحت ..
وقتها غاده بينت قدامالناس انه عفوي واعتذرت لساره ومشت ..
ويوم ابتعدت التفتت لساره وابتسمت ابتسامةانتصار ورفعت حاجبها وراحت عنها !
بهاللحظة وساره تتذكر هالمواقف حست إنها تبيتنفجر من غاده .. وتتمنى تذبحها بإيدينها وتمحيها من
حياتها وحياة سليمان .. ودموعها ساخنة تنزل من دموععها بصمتكانت متمدده على سريرها وبإيدها الجوال تقلبفيه ..
الا يوم دق برقم ماعرفتهكانت غادة بس ساره مو مخزنة رقمها طبعا .. وغادة دقت على سليمان وأخذت رقم ساره عشان تعزمها بس عشان خاطر سليمان ..
مسحتساره دموعها بسرعه وردت : الووغاده : اهلين سارهساره : اهلين .. مين؟غاده : أكيد ماعرفتيني لأنك قاطعةساره : عفوا ! مين معاي !
غاده بكلغرور : انا غاده ..
ساره الي كانت محنوقة من غادة بشكل كبير وممكن تتقبلاتصالها بأي وقت غير هالوقت .. بس هاللحظة كانت من أي شرارة ممكن تنفجراتعدلتبقعدتها وقالت : هلا بغيتي شي !
غاده : شلونك ساره وش أخبارك ؟؟؟ساره : بخير .. ممكن أعرف وش عندك ؟ وليش داقة ؟انحمقت غاده من أسلوب ساره لذا ماقدر غرورهايخليها تعزمها بأسلوب زين وقالت :
أبد ياحلوة .. بس عندنا عزيمة بكرا .. و .. أدري أنه ويك إند وإنتي .. ماعندك أحد يونسك .. فقلت أخليك تجينا .. بدل ما تكونينلحالك ..
ساره : أووه إنتي مره طيبة وحنونة ورحومة ..

مشكورة .. خلي عزيمتكلك .. ولو سمحتي لا عاد تدقين على جواليغاده بتريقة : لاااا أمانة ساره ما أقدرلازم أدق !
ساره حست إن غاده تستفزها لذا حبت ترد عليها بنفس الاسلوب وقالت :
لا تلعبين علي .. يكفيك لعبتي على أخوي المسكين ورميتيه بشباكك المشوكة .. الله يستر عليه منها ومنك ..
غاده : والله الله يستر علينا انا واخوك منك إنتيويكفينا شر عيونك !!
ساره : اي مره باحسدكم على الحب الي مقطع بعضهالا واللهمحد مسكين الا اخوي .. ولا انتي قلبك قلب حب ؟قلبك كله شر وحقد من وين يعرفالحب ! وعلى إيش أحسده ..
وان هذا هو الحب .. أجل الحمدلله مستغنية عنه .. وخلاص مو جاية عزيمتكم تبين شي ثاني ؟غاده : إنتي مره مغرورة وشايفة نفسك !!
وتحسبين الكل ميت فيك ويبيك .. ترا الكل راحمك بس ومـ .....
قاطعتها سارهلأنها تدري عن كلام غاده الجارح وماتبي تسمع وقالت بصوت عالي :
خلااااااص ياغاده .. مو جاية عزيمتكم تبين شي ثاني ؟غاده :
على بالك أنا ميته على جيتك أنا .. بالعكس أبركها من ساعة اذا ماجيتي ..
ساره الي خنقتها العبرة خلاااااااص : مشكووورة يابنت عمي ..
خلاص بغيتي شي ثاني بعد !
غاده : اي باقي شي واحدبسساره : وشو خلصيني !
غاده : ابعدي عن طريقي أنا وسليمان !
ساره وهيحابسة دموعها بس ماتبي تبين انها منكسرة قدام غاده :
حببيبتي انتي الظاهر ناسيةمنهو سليمان !
سليمان أخـــوووي قبل يكون لك ! ومانتي مفرقة بيني وبين أخوي لوإيش ماحاولتيغاده : ياعمري على سليمان المتورط فيك ..
والي مبتلش بوحده مريضةيخاف تزعل لا يجي قلبها شي .. يخاف تبكي لايجي قلبها شيطفشتيه حياته ..
انصدمت ساره من كلام غاده وانهمرت دموعها وانلجم لسانها عن الكلاموغادهتكمل: إنتي مورطة الكل فيك .. ومبلشتهم .. يحسبون للكلمة ألف حساب .. وللحركة ألفحساب
.. كله عشان لا تطيحين عليهم ويبتلشووون فيك .. ترا مو بس سليمان المتورط حتىاخوانك ياعمري عليهموسكتت شوي وقالت بنبرة شر : حتى مازن !
ساره ماقدرتتستحمل أكثر وانفجرت دموعها بقوة وهي تصارخ من قلب على غاده :
إنتـــــــيقليلــــــــــة أدب ,,
إنتي حيـــــــــوانة .. إنتـي نــــذلة .. خسيســـــة .. حقيـــــــرةوتشاهق بقوة وتكمل :
لا تتصلـــــــــــين علي مرهثـــــــانية ..
مــــــــا أبيك مابي منـــك شيأنا أكرهــــــــــــــك .. فاهمة شلوووون .. أكرهـــــــــــــكغاده انعصر قلبها بشوية خوف وقالت : بسبس ياساره لايجي قلبك شي خلاص باي باي ..
وسكرتمسكت ساره الجوال وصبخت فيهبكل قوتها بالجدار الي قدامهاوطبعا ان كان سويتوها قبل اذا عصبتوا فأكيد تعرفونشلون بيصير قطع متناثرة بالغرفة !
وصارت تبكي بهيستيريه وطيحت الاغراض الي فوقكوميدنتها
بكل قوةواتناثرت الاغراض على الارضوأخيرا رمت نفسها علىسريرهاودفنت وجهـها بالمخدة وصارت تبكي وتناهج بكل قوتها ..
وارتسمت أتعسمواقف حياتها قدام وحست بكل أنواع القهر والحمق والألم والحزن والدماااار ..
وزاد بكيها ونهاجها وحرقتهاااوظلت على هالحال فتـــــــــرة لين حستنفسها مختنقة ..
ورفعت راسها بكل ألم وشعرها منسدل على وجهـها مافيها حتى ترفعه ..
وجت تقعد الا نغزها قلبها بقووه وماقدرت تتحرك !!
وانتفض جسمها !

وحاولت تاخذ نفس ماقدرت .. حاولت مره ثانيه ,,
حست بمثل السكاكين تخترقكل جزء بجسمها ..
قامت بآخر قواها المتبقية بجسمها الضعيف عشان تدق على مربيتها ..
ويوم وقفت ومدت ايدها للتلفون ..
عجز قلبها يستحمل الضيق أكثر فطاحت علىالأرض وطاح التلفون فوقها !


 


رد مع اقتباس
قديم 31-07-2009, 01:20 AM   #14
بنوتة دلع
والدلع بإسمي انكتب


الصورة الرمزية بنوتة دلع
بنوتة دلع غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15898
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 أخر زيارة : 23-05-2011 (03:45 PM)
 المشاركات : 2,716 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: احلى رواية رومانسية درجة أولى <<وربي جناااااان



*********
الحلقة السابعة

هناك عند خالد ومازن
قاعدين على البحر لعب بلوت مع أخوياهم ووناسة وأنواع الخبال والفلّة
مازن انزعج من صوت المسجل العالي وصرخ عشان يسمعونه : ياهووووه وطّوا المسجل .. ماصارت ..
خالد إلي كان قاعد جمبه صرخ عند اذنه كنه مو سامع : إيش تقوووووووووول
مازن دفه مع كتفه وهو مكشر وجهه من الازعاج ..
ضحك خالد ومد إيده للمسجل ووطى الصوووت .. وهو يوطي الصوت سمع صوت جواله يرن
خالد : ووووووي هذا جوالي يرن ..
مازن : ياويلك من سمووور تلاقيها دقت ألف مره وانت مو سامعها من هالصجة .. يوه مدري شلون تتحمل آذانكم هالازعاج
طلال خويهم من الي قاعدين معاهم : ماعليك ياولد أمريكا .. الي يشوفك يقول ماطلع من السعودية أبد .. بالله شلون كنت تتحمل الديسكوهات الي هناك أجل
مازن : ومن قالك إني كنت أروحها أصلا .. ما أحبها أبد
طلال طارت عيونه وهو يقول : ماتروح ديسكوهااات ! أجل وين تروووح ! وش تحب أنت
مازن بتريقة : أحبك أنت ههههههه
الشباب : هههههههههههههههههههه
كانت سمر الي داقة على خالد للمره الخامسة وأخيـــــــرا رد ..

خالد بهمس : هلا سمر
ساره : هلا حبيبي .. وينك ماترد والله خرعتوووووني ...
خالد : خرعناك !! مين احنا ؟
سمر : انتم تلفونكم خربان فيه مشكلة ؟؟
خالد : لا ليش ؟
سمر : ساره للحين ماجتني ولي ساعه أدق على جوالها مقفل والتلفون مشغول !!
خالد : معقوله ! خليني أدق على جوال سيرين أشوف ..
سمر : اي بالله عليك قلقلت مره .. وردلي لا تنسى
خالد : ان شاء الله باي
سمر : باي

ودق على جوال ساره لقاه فعلا مقفل راح دق على جوال سيرين وهو يقوم ويبعد عن الشباب ..
لحقه مازن وسأله : خالد اشفيه ..
جا خالد يقوله الا ردت سيرين : الوو
خالد : هلا سيرين .. اش فيه التلفون مشغول ؟ ساره تكلم !!
سيرين : لا ساره بغرفتها من زمان

خالد : زين شوفيها .. أدق على جوالها مقفل ..
سيرين وهي تطلع غرفة ساره : أوكي استنى شويا انا قاعده أطلع
خالد : يلا أنا معاك ..

مازن خفق قلبه وحس إن ساره فيها شي ..
وخالد بدا يتوتر بعد ..

دخلت سيرين الغرفة وشافت ساره طايحة على الارض وايدينها ممدة جمبها
وشكلها يقطع القلب
صرخت سيرين والجوال باذنها : وااااااااااااااا ســـــــاره ســاره ..

خالد انتفض من سمع صرخة سيرين وزعق : اشفيها سيرين اشفيها ساره ؟؟؟؟؟

سيرين : ماعرف خالد ساره طايحة بالأرض ماتتحرك .. وبدت تبكي ..

خالد يزعق وبصوت مخترع سمعه الشباب : إيـــــــــــــش ؟؟

مازن قلبه طاح برجوله وحس انه مو قادر يوقف من فجعته .. وهو فهم ان ساره فيها شي ..

سيرين تبكي : تعال خالد .. أنا حاعطيها كمامة بس لازم تجي تعال

خالد سكر بوجهها وركض على السيارة ومازن وراه يقول : اشفيها ياخالد ؟
مع إن مازن سمع تصاريخ سيرين بس ماقدر ما يسأل

الا والشباب بعد يلحقونهم وهم يسألون : اشفيكم عسى ماشر !!

خالد وهو متلعثم : مدري .. إختي طايحة ومدري اشفيها ..
سامي من الشباب الي قاعدين معهم : لا حول ولاقوة إلا بالله .. الله يطمنكم عليها ..

سكر مازن وخالد الباب وانطلق خالد بكل سرعته على البيت ..
وكل شوي يضرب الدركسون بقوة

مازن حس إن المشوار طويل وعصب من الزحمة وعصب من الناس و
كل شوي يلم راسه بتوتر ..

أخيرا لاح لهم البيت من بعيد لكن الشارع شوي زحمة ..
مازن ماقدر يصبر وقال
: خالد أنا بانزل بكمل ركض وانت الحقني
خالد : يكون أزين ..
نزل مازن وانطلق مثل الصاروخ .. وهو يشوف وجه ساره قدام عيونه .. ويصرخ اسمها بقلبه .. ساره .. ساره .. ياربي احفظها من كل سوء ..
وحس بهاللحظة .. إن ساره هي كل حياته .. لان لا صار فيها شي .. مايدري من أي طابق بيرمي نفسه !!!

وصل مازن البيت بدقيقة وحده ودخل وكان الباب مفتوح .. دخل وانطلق على غرفة ساره ..

يوم دخل لقى ساره ممددة على الأرض وراسها على رجول سيرين وعلى وجهها الكمامة الي دايم موجوده بغرفتها احتياط .. وسيرين المربية تبكي

أسرع مازن لساره وهو يسأل سيرين : شفيها ؟
سيرين وهي تبكي : ما اعرف .. انا دخلت لقيتها طايحة بالأرض وماتتحرك
عطيتها كمامة ما أشوفها تتنفس كويس
قعد مازن جمب ساره ..
واخترع يوم شاف وجهـها الشااااااحب
وزراق شفايفها !!
شال الكمامة من وجهـها .. ودخل ذراعينه تحتها وحمل جسمها النحيل وهو يقول : بنوديها المستشفى
سيرين : ايوا أحسن
انطلق مازن وهو حامل ساره ولامها على صدره وهي مو حاسة فيه ولا حاسة بأحد ماغير قلبها الي كل مال دقاته تضعف !!

طلع مازن للشارع وشاف سيارة خالد مقبلة .. وما مداها توقف قدامه الا وفتح مازن الباب الي ورى وركب وساره بحضنه .. وهو يقول بخرعه : يلا ياخالد بسرعه المستشفى

انطلق خالد مره ثانيه وهو يقول : كيف حالها يامازن ؟

طالعها مازن بكل ألم وهو يقول : سئ .. مو حاسة بشي .. بسرعه ياخالد بسرررعه ..

خالد : يـلا يلا .. بس يامازن دلك قلبها .. الدكتو يقول دلكوا قلبها اذا تعبت ..

فرد مازن أصابعه على قلب ساره وصار يدلك بطريقة دائرية وهو يطالع عيونها المتورمة .. وش الي صار فيك ياحياتي .. من الي سوا فيك كذا ؟
ولا شعوريا نزلت دمعة من عينه كلها ألم و لوعة

أخيرا وصلوا المستشفى ,,

دخلوا من الطوارئ ومازن شايل ساره ..
وخالد يصارخ بالممرضات : بسرعه بسرعه اختي تعباااانة بسرعه .. قلبها مريييض .. سولها شي .. لا تمووت .. بسرعه تكفووون ..

استلموها الممرضات : وعطوها كمامة كعادتهم .. لكن مالقو استاجبة !
حاولوا مره ثانيه وزادو ضغط الاكسجين .. لا استجابة !

طلعت الممرضة وهي مخترعه وراحولها خالد ومازن وقالت لهم :
ثواني ويجي الدكتور .. مافيش استجابة لكمامة الاكسجين .. و .. دايعني .. ان قلبها تعبان جدا !!
مازن حس الدنيا تدور فيه وتمالك نفسه وخالد قال : ياربي وش بتسون
متى يجي الدكتور ؟
الممرضة : دل وأتي .. عملناله بيجر ورد علينا وقال جاي على طول

"السلام عليكم"

التفتوا للدكتور .. مازن : الحقها يادكتور بسرعه

تجاوزهم الدكتور لغرفة ساره ودخل وسكر الباب ومعاه الممرضة ..

خالد سند ظهره وراسه على الجدار .. وثنى رجل وحده وساندها على الجدار ..
ومازن متكتف وواقف قدامه .. ومغيم عليهم جو من التوتر والألم والحزن والخوف على ساره

مازن الي أخيرا تكلم بصعوبة : وش رايك خالد ندق على فهد ؟

خالد بهمس من غير مايحرك شي فيه : اي لازم .. بس جوالي بالسيارة

مازن : اووه وانا بعد .. بروح اجيبهم واجيك ..

خالد : طيب

راح مازن للسيارة وأخذ جواله وجوال خالد ولقى 10 مكالمات لم يرد عليها بجواله .. و 15 بجوال خالد
كلها من سمر الي تعبت وهي تدق على خالد وحولت على مازن وكلهم ماردوا ..

رجع مازن وعطى خالد الجوال وقاله : دق على فهد وأنا بدق على سمر
خالد : اييييه سمر والله اني نسيتها ..

مازن : ماعليك بدق عليها الحين ..

دق خالد على فهد إلي كان بالسيارة راد للبيت .. ورد عليه فهد : هلا خالد
خالد بصوت مبحوح : هلا فهد وينك !
حس فهد ان صوت خالد في شي وقال : بالطريق راجع البيت .. شفيك خالد !
خالد : مافي شي ان شاء الله خير
بس ساره تعبت و .. طاحت .. والحين احنا بالمستشفى ..

فهد كان ممكن يتقبل أي صدمة بحياته بعد وفاة أمه وأبوه .. لأنهم أعز ماعليه وراحوا .
لكن .. إلا سـاره .. !
مو مستعد يفقدها وهو يحس انه بهالدنيا عشانها هي وبس .. هالبنت المسكينة الوحيدة الأمانة برقبته ..
لذا يوم سمع كلام خالد .. انتفض وخفق قلبه بقووووة وشخص بصره وهو يرفع صوته : إيـــــــــش ؟ سارة طاحت ؟ متى هالكلام وليش إش صار لها ؟
خالد : مدري يا فهد .. كلنا ماندري وش صار لها بس الحمدلله لحقنا عليها

فهد عكس الطريق الي يودي للبيت وأخذ طريق المستشفى وهو يقول : دقايق وأكون عندكم ..
خالد : نستناك ..
وسكر منه ودق على سليمان ..

سليمان كان بشاليه مع وليد وأخوياه .. ضحك وهبال ودبابات بحر ووناسة ..
سليمان : هلاااااا
خالد : سليمان وينك ؟؟
سليمان : بالشاليه مع أخوياي .. ليه في شي ؟
ساره : مدري إن كان يهمك هالشي ....
خالد زعلان من هوشة سليمان وساره .. مايدري انه طلع عندها وراضاها ..
سليمان : وشو طيب .. فهمني
خالد : ساره بالمستشفى الحين ..
اخترع سليمان وصرخ : ســـــــــاره بالمستشفى ؟ لييييييش اش صار لها
خالد : لا تسألني انت بعد .. ماااااا أدري عن شي .. المهم اذا تبي تجي تعال .. نفس المستشفى حق العادة ..
سليمان : يلا جايكم الحين .. وسكر منه
والتفت لوليد الي كان يضحك ويوم شاف سليمان منفعل قام لعنده وسأله :
خير سليمان فيه شي ؟
سليمان بوجه منقلب : ساره اختي بالمستشفى .. مدري شفيها !
وليد : ساره ؟ ياعمممري والله ماتستاهل هالبنية ..
سليمان : أبروح الحين تكفى وصلني وليد .. تعرف سيارتي ببيتكم
وليد : أفا عليك ياسليمان .. قوم بسرعه أنا بعد باتطمن على بنت عمي ..
سليمان : يلا ..
ومشوا وركبوا السيارة وانطلقوا بكل سرعه ..

أول من وصل للمستشفى سمر وأمها إلي بلغهم مازن وجو طيران ..

سمر ركضت لخالد ومازن وهي تبكي : شفيها ساره شفييييها وش صار لها
سمر كانت تموت بساره بنت خالتها كنها اختها الي ماجبتها أمها فكانت تخاف عليها حيييل .. وساره بعد ماصاحبت أحد مثل سمر .
. كان لها صديقات بالمدرسة بس ماكانت علاقتهم قوية لانها كانت مكتفية بسمر الي مملية عليها حياتها والي معوضتها عن أي صديقة وأخت وحبيبة
إهي وندى الي كانت لها أفضل صديقة من بعد سمر ..

مسكها مازن من ذراعها وهو يقول : ان شاء الله خير ..
أم مازن : يا قلبي ياساره .. شو صار فيكي والله إنتي مو ناقصة ..
أبو مازن انتبه لخالد الي ماتحرك من مكانه ولا تكلم فراح له ووقف قدامه وهو يحاول يهديه ويقول : طيبة طيبة ان شاء الله
خالد بهمس : ان شاء الله

بهاللحظة وصل فهد وأسرع لعندهم وهو يسأل : هاه طلع الدكتور ؟
مازن : لا للحين ..

مد فهد إيد وحده وفردها على الجدار وانسد عليها والايد الثانية على خصره
وعيونه بالارض فيها ألف لوعة وحيرة

أخيرا طلع الدكتو والكل اتحرك وواجه الدكتور

الدكتور : فين ولي أمرها ؟

فهد : أنا
الدكتور : تعال معايا

مشى فهد مع الدكتور وترك الباقين بحيرة وخوف وألم ..

دخل الدكتور وفهد لمكتب الطوارئ .. وقعدوا مقابلين بعض

الدكتور : أول حاجة قول الحمدلله ..
فهد وعيونه ضايعة بوجه الدكتور يحاول يستشف أي خبر وقال بقلق : الحمدلله

الدكتور : تعرف لو تأخرت ساره كمان دقايق .. كان قلبها حيتوقف نهائي وتحتاج وقتها لصعق كهربائي .. وحاجات كثيرة ممكن ماتعدي منها بسهولة

لكن الحمدلله الحين تداركنا الوضع .. ووجدنا إن القلب مرهق ومو قاد يتحكم بالضغط الهائل عليه .. عشان كذا مافيه أي استجابه للتنفس ولا لكمامة الاكسجين كمان

فهد : أجل ؟

الدكتور : عطيناها تنفس صناعي عن طريق الفم !
لي داخل من الفم لين الرئة ..

واضح ان قلبها متعرض لارهاق شديد .. هو ايه الي صار بالضبط ؟

فهد : ماندري .. كانت بالبيت ولقوها طايحة بغرفتها
يعني ما بذلت مجهود بالبيت

الدكتور : معنى كذا انه السبب مش مجهود بدني .. وانما نفسي ..
حاجة نفسية كانت قوية على قلبها جدا !! .. باين عيونها مورمة وجسمها بارد .. باين انها مصدومة ومرهقة ..

يافهد .. هذا مش كويس عليها أبدا !!!

فهد منبهت وهو يسمع كلام الدكتور ومو عارف وش يرد .. ووش يقول ..

الدكتور يكمل : حاليا حتتنقل للعناية المركزة .. لأنه تخطيط القلب لازم يظل على منطقة قلبها لترقب أي ملاحظات ..

فهد بصوت مذبوح : زين ممكن أشوفها

الدكتور : حاليا لاء .. حالتها مش مستقرة .. لكن بعد ماننقلها للعناية المركزة وتستقر الحالة ممكن تدخل تشوفها .. وهذا مش قبل الساعه 10 صباحا ..

هز فهد راسه بصمت .. وقام الدكتور وهو يقول : حننقلها حالا ..

وطلع الدكتور وفهد من وراه . . ومشى ناحية أهله .. وشاف بوجهـه سليمان ووليد ..
طالع سليمان بنظرة صارمه كلها وعيد !

وقبل ما أي أحد يسأله قال :
بينقلونها للعناية المركزة ... حالة قلبها سيئة جدا .. يقول الدكتور باين متعرضة لمجود نفسي شديد أثر على قلبها مره ..
والتفت لسليمان الي شاح بوجهـه عنه ..

انفتح باب غرفة ساره .. وطلعوا الممرضات وهم يدفون ساره

وكان منظرها يذوووب الجليد .. ويكسر الصخر .. شلون عاد قلوب الي يحبونها

كانت عيونها نصف مفتوحه ومتدحرج منها دمعه ناااشفة ..

ووجها شاحب مررره وشفايفها بييييض ..

ولي داخل من فمها ممتد لرئتها ..

وجهاز متصل بأسلاك مثبته فوق صدرها ..

وجلكوز جمب سريرها ممتد بإبره مغروسة بذراعها ..

مع هالمنظر بكت سمر حييييل هي وأمها .. والكل حاول يقربها لكن الممرضات منعوهم وانطلقو فيها بسرعه لغرفة العناية المركزة ..

لمت ام مازن بنتها وهي تبكي وتقول : ياحياتي ياساره ... الله يجازي من كان السبب !

مازن دمعت عينه وتجاوزهم للشارع .. للأسف كان يدخن فراح وصار يدخن بكثرة ودموعه تنزل ..

وليد قرب لفهد وخالد وسلم عليهم ..

وليد : ماقدامها الا العافية ان شاء الله

فهد وخالد : الله يعافيك ..

التفت أبو مازن لهم وقال : خلاص امشوا للبيت مافيه فايدة من القعدة هنا

سمر وهي تبكي : لا أنا باقعد .. لازم اشوفها ..

فهد : الدكتور منع احد يشوفها لين تستقر حالتها ..
وهذا ماراح يكون قبل الصباح

ام مازن : خلاص ياسمر .. يلا نمشي للبيت وبكر ا الصباح نجي
هزت سمر راسها وهي تواصل بكيها ..
وطلعت هي واهلها ..
ابو مازن عطى فهد كم كلمة تشجيع .. وفهد يهز راسه بصمت .. حاس ان مومستوعب شي .. مو فاهم غير ان ساره طايحة بالعناية ومايندرى هل بتصحى ولا ......
نفض الافكار عن راسه و طالع سليمان وقال : وانت وين بتروح ؟
سليمان : بخلي وليد يوصلني البيت
فهد بصرامة : يكون أحسن ..

ومشى عنه وخالد معاه ..

وليد : اش عنده فهد ليش يكلمك بهالطريقة ؟
سليمان : يحسب إني السبب !
وليد : إنت السبب ليييييش ؟
سليمان : بعدين أفهمك .. الحين وصلني بيتنا الله يعافيك
وليد : ان شاء الله ..

وطلعوا ..

خالد حسب ان مازن راح ويا أهله ..

ومحد انتبه لمازن الي كان منزوي بالشارع يدخن بشراهه ولوعه وألم
وبالأخير قعد على الرصيف وسند راسه على جدار المستشفى وعصر آخر سجارة بإيده بكل ألم ..
حس بهاللحظة وش كثر ساره غااااالية عليه واتمنى لو يقدر ياخذ من أنفاسه ويعطيها ..
ويتذكر منظر اللي الي داخل من فمها .. وغمض عيونه وهو يعصر دموعه
يالتني اكسجين لك ..
ياليتني نبضات قلب لك ياساره
ليتني أقدر اخذ من صحتي واعطيك .. ليتني آخذ من قوة قلبي وأعطي قلبك الضعيف
ياحياتي ياسارة وقلبي وروحي ..

*****

هناك في بيت أبو فهد كان فهد قاعد مع اخوانه ويوجه لسليمان التحقيق
سليمان : والله يافهد اني طلعت لها وكلمتها وراضيتها .. وماطلعت من عندها الا وهي تضحك !
فهد : يعني تبون تجننوني ؟ وش صار لها طيب ..
وش الشي الي واجهته بغرفتها وخلاها تصير بهالحالة
خالد : قوم يافهد نروح غرفتها يمكن نشوف أشياء تخلينا نعرف
فهد : وش نشوف ياخالد ؟
خالد : ماتدري .. اي شي .. بس عشان لا نموت بحيرتنا
فهد : يلا ..
وطلعوا كلهم غرفة ساره ..

ويوم ادخلو انتبهوا لأغراض الكوميدينا الطايحة

خالد : هالأغراض وش طيحها ؟
سليمان : يمكن اتمسكت فيها وطاحت
فهد : لا لو اتمسكت فيها بتطيح فوق بعض .. مو تتناثر كذا
ويأشر على الاغراض المتناثرة بالغرفة
وفاجأة انتبه لغطا الجوال ..

راح وشاله وقال : هذا غطا جوال ساره صح ؟
خالد : اي بس وين الجوال .. وطالع بالارض يدور هو وسليمان ..

وانتبهوا للجوال المكسور واغراضه المتناثرة ..

فهد : مو معقووول ! لا تقولولي الجوال طاح منها بعد !

سليمان : لا مستحيل طاح .. هذا مبين إنه مرمي بقوه على الأرض أو
الجدار

فهد وهو يصك سنونه : فيه شي صااااار لساره .. !!
في أحد كلمها على الجوال وخلاها تصير بهالحالة !!!

بهاللحظة اتذكر سليمان ان غاده قالت بتكلم ساره على الجوال
وحس واتأكد ان غادة السبب أو أكيد تدري عن شي ..
لكن ماحب يبين قدام اخوانه لأن يدري شلون بتكون ردة فعلهم ..

سليمان : خلاص الحين عرفتوا انه مو مني الحمدلله
الحين أهم شي تقوم لنا بالسلامة

اتنهد فهد بقوة وهو يقول : يـــــــارب ..

وطلعوا لغرفهم


مازن استمر على هالحالة قاعد على الرصيف ومنسند على جدار المستشفى ليييين سمع صوت آذان الفجر
وتم يردد مع المؤذن ودعا لساره من قلبه ان ربي يشفيها ويعافيها

وقام ونفض ملابسه ومشى ودخل المستشفى وسأل عن المصلى
وراح وتوضأ ..
ودخل مع المصلين وصلى الفجر ..
بعدها قعد يدعي لساره من قلبه ويدعي ويدعي ..
وحس إنه مو قادر يصبر ويبي يروح يشوفها ..

قام ومشى بأسياب المستشفى مايدري وين توديه ولا لوين يروووح ..
شاف أحد الممرضين وسأله عن قسم العناية المركزة
ولحسن حظه طلع الممرض يعرف ساره ومكانها لكنه قال :
ممنوع تدخل وضعها مو مستقر للحين
مازن : تكفي والي يسلمك والله مو مسوي شي ولاني قايلها شي
بس أشوفها تكفي ..
الممرض : ياخوي والله هذي مسؤولية .. والمريضة بهالوقت أي شي ممكن يلخبطها ويأثر على صحتها ..
مازن : زين اعتبرني ممرض .. مني قايلها ولاكلمة .. بشوفها بس واطلع ..
الممرض باستسلام : طيب .. تعال معاي
مازن : مشكور
ومشى معاه لوين ماساره تحت الأجهزة مو حاسة بأحد ..
لبسه الملابس الخاصة لدخول العناية .. ودخله ودخل معاه ..
اقترب مازن من ساره وبكل خطوة يخطوها يحس دموعه بتنزل وقلبه يندمي ..
لين صار جمب راسها ..
وطالع بوجهـها التعبااان .. واللي الي بداخل فمها ..
ولا شعوريا مسك إيدها ولقاها باردة زي الثلج !
فركها بشويش .. وهو يتأمل هالوجه المسكين .. والقلب الضعيف الي مو مستحمل صدمات وهموم وأحزان ..
وصوت الجهاز يون جمب اذنه .. اتمنى لو ينشله ..
لو يسحب اللي من فمها
لو ينزع الابر من جسمها
لو يشيلها ويركض فيها لدنيا بلادموع .. بلا أحزان .. بلا هموووم ..

ودمعت دمعة سااااخنة من عينه استقرت بكف ساره ..
اهتزت يد ساره هزه خفيفة مانتبه لها الممرض الي كان يراقب التخطيط ..
لكن مازن لم ايدها بخفه وقرب فمه من إذنها وهمس بصوت كل حنان وحب :
سوسو .. حياتي .. أنا مازن ياعمري .. سلامتك ياحلوة ..
ورجع يتأمل وجههـا وتكسرت بقلبه آخر امال .. إن ساره ممكن تسمع ولا تحس
شوي إلا انتبه مازن لأصابع ساره وهي تضغط على ايده بخفه ..
وحس أنه يبي يطييييير من الفرحة
ساره تحس فيه .. الحمدلله يارب
وشجعه هالشي انه يقرب منها مره ثانيه ويهمس :
سوسو ياحبي أنا .. إنتي طيبة ان شاء الله .. وكلنا حولك هنا نحبك ونتمنى انك تقومين لنا بالسلامة ياعمري ..

شوي وحس بضغطة ساره مره ثانيه على ايده ..

رفع ايدها بشويش وهو ينزل راسه وباس ايدها بخفة ..
ورجعها مكانها بكل هدوووء ..

انتهى الممرض من مراجعة التخطيط وقال : خلاص لوسمحت تعال معاي
وجودك هنا أكثر مو لمصلحتنا كلنا

التفت مازن لساره وطالعها بكل حب .. ومد إيده مسح على شعرها بكل خفة

وسحب ايده بكل هدوء وطلع ويا الممرض ..


رجع للبيت ولقى أهله نايمين راح وأخذله شور وغير هدومه واتمدد على فراشه وعاير جواله على الساعه 10 عشان يقوم ويروح مع أهله لساره ..
يعني كل الي بينامها ساعتين

حاول ينام ومن وين يجيه النوم .. وهو يخاف لا يجي ساره شي ..

ياربي ساره تعبانه .. ماتتحمل أي صدمة .. ماتتحمل أي خناق ..
ماتتحمل أي مجهود نفسي ولا بدني ..

ياربي شلون بارجع وأكمل دراستي وهي بهالحالة .. محتاجة من يراعيها ويهتم فيها ويحن عليها ..

ليتك تجين معاي ياساره .. ليتك تظلين دووم تحت عيوني وتحت رعايتي ..
والله ما أخلي أحد يجرحك بكلمة ولا وبنظره ..
إلا أنتفه بإيديني الثنتين !
ومن غير مايدري عن عمره غطس بالنوووم بكل ارهاق وتعب ..


الساعه 10 صباحا
اتحركت سيارة فهد معاه سليمان وخالد
وتحركت سيارة مازن معاه سمر
وأم مازن كانت تعبانة وقالت تلحقهم العصر ..

وصلوا للمستشفى سوا ..
ومشوا كلهم ومازن يدلهم الطريق
سمر : انت وش دراك عن الطريق ؟
ارتبك مازن وقال : ادري .. أمس شفتهم يوم نقلوا ساره
خالد : وهم نقلوا ساره ولفوا فيها وماندري بعدها وين راحوا !
وقفوا قدام الاصنصير وطلبوه ..
سليمان : مازن وبتركبنا الاصنصير بعد ؟ وش دراك ان العناية المركزة فووووق !
انفتح الباب ودخل مازن ودخلوا وراه .. وفهد مبتسم وهو يطالع مازن ..
مازن : فهد ليش تضحك
فهد : فاهمك وفاهم حركاتك
مازن : وشهي حركاتي
فهد : رايحلها قبلنا
ابتسم مازن وقال :وش درااااك ؟
غمزله فهد وهو يقول : أخوووي وأعرفك
مازن : ههههههههههههه اسم الله منك
انفتح الأصنصير وطلعوا وسمر مبحلقة عيونها بمازن وتقول : أوريك يامازن متى رحت لساره ؟ وليش ماقتلي أجي معاك !
مازن : اسكتي إنتي .. أصلا أنا ماطلعت من المستشفى من أمس .. قعدت أناقز قدام باب العناية وأصايح لين دخولوني يبون الفكة مني
خالد : ههههههههههه طيب أجل نروح نناقز الحين عشان ندخل

وصلوا لمنطقة العناية المركزة
فهد يوم شاف البوابة انعصر قلبه واتذكر .. أمه يوم طاحت فيها ..
وماطلعت منها الا للقبر
واتذكر طيحات ابوه بالعناية المركزة ..
وبالآخر مـــات بسبة مرض القلب بعد

وخفق قلبه بكل خوووف وحرقة على ساره ..

بوابة العناية كانت مسكرة طبعا .. وصاروا يأشرون للمرض من النافذة لين جاهم وأخذ منهم اسم المريضة .. وراح .. شوي جاهم الدكتور المناوب على ساره .. وقال :
تدخلون واحد واحد .. بس رجاء ماتثقلوا عليها بالكلام والحركة
وهي لو حاتحس فيكم حترمش عينها مثلا أو صوابعها ..

اتقدم فهد وقال : يلا أنا أول واحد

االدكتور : تعال معاي
وأخذه لوين مايلبس ملابس العناية وراح لساره ..
دخل وشاف منظرها الي كسر قلبه ..
ووقف جمبها وهو يطالع وجهـها البرئ مبين مو مرتاح ..
مسك ايدها بكل حنان وهو يسأل الدكتور : أقدر أكلمها
الدكتور : ممكن تسمعك بس ماتقدر ترد عليك

قرب راسه لراسها وقال : سوسو .. أنا فهد حبيبتي .. ان شاء الله تقومين لنا بالسلامة ياعمري ..
ورفع راسه يطالع وجهـها .. حس انها ماكنها سمعت شي ..
قرب منها وباس جبينها بخفة .. ومسح شعرها بإيده
وهو يتمنى من كل قلبه انها تفتح عيونها وتصحى وترجع لهم بصحة وعافية وبخير ..
ظل يمسح على شعرها ويتأملها لين جا الدكتور وقال : عفوا .. اذا كان باقي أهلك بدهم يدخلوا فموعد الزياردة محدد و .. لازم تخرج عشان يدخل أحد بدالك
حس فهد إنه مايبي يتحرك من جمب ساره ووده يقعد عندها يقرا عليها ويدعيلها فقال : تكفى يالطيب .. ماتقدر تخليني أنا بس هنا ..
وهم دخلهم على واحد واحد ..
تكفى ودي أقعد جمب اختي وأقرا عليها
الدكتور : إنت أخوها ؟
فهد : اي أخوها الكبير وسكت شوي وقال : أنا ولي أمرها بعد أمي وأبوي
الدكتور بحزن : أنا آسف .. الله يرحمهم يارب
فهد : تسلم يالطيب
اتعاطف الدكتور معاه لذا سمح له يجلس عندها ودخل الباقين على واحد واحد ..
دخل سليمان وسلم عليها وباس جبينها ودعالها ومسح على راسها بكل حنان وحس بداخله أنها صغيرة وضعيفة وندم على كل لحظة زعلها فيها
وبالآخر دمعت عيونه وطلع

وخالد إلي من شافها دمعت عيونه ومسك ايدها وباسها .. وقرب منها وصار يناديها ويمازحها وهي مو مبين مستجيبة ولا ساااامعة لأحد ..
حتى سمر يوم دخلت طبعا بكت وقربت من ساره وصارت تناديها وتمسح على شعرها .. وباست راسها .. ورجعت تكلمها مره ثانيه وساره مارمشت لها عين !

طلعت وهي تقول زي ماكان يقول كل من يطلع منها : مو مستجيبة لأحد !

أخيرا دخل مازن ..
وقف جمب ساره وطالع وجهـها البرئ .. وإيده اليسار تمسح شعرها وإليمين ماسكة يدها ..
وفهد قباله جالس على كرسي يقرا على ساره وينفث عليها ..

ظل مازن يمسح على شعر ساره لين جا الدكتور وصار يتكلم مع فهد على تخطيط القلب الظاهر بالجهاز ..
قام مازن وقعد مكان فهد وقرب جسمه لساره .. ومسك ايدها الثانيه بنعومة ..
قرب راسه لإذنها وهمس :
سوسو .. أنا مازن .. ماشاء الله صحتك أحسن اليـوووم .. وان شاء الله بتقومين ياعمري قرررريب ..
رفع مازن راسه وطالع وجههـا .. حس انها مو مستجيبه ..
بس هو متأكد أنها أمس ضغطت على إيده وحست فيه
قرب راسه لاذنها مره ثانيه وقال : حيـاتي .. إنتي سامعتني صح ؟
سامعة إني جمبك .. ومشتاقلك .. وأتمنى إنك تقومين هاللحظة ياعمري ..
سامعتي يابعدهم كلهم ؟

ساره كانت سامعه كل كلمة يقولها مازن وحاسة فيها .. وفتحت عينها بصعوبة وضايقها وجود اللي بفمها فرجعت غمضتها ثاني ..
وبكل وهن وتعب ضغطت أصابعها الرقيقة على يد مازن الحنونة الي كانت
ماسكة إيدها ..
انتبه مازن لها ورفع نفسه وطالع وجهـها حس انه متغير ..
كنها مكشرة ومتضايقة
قرب منها وقال : حياتي فيه شي مضايقك ؟ في شي يعورك ؟
اذا في شي اضغطي على إيدي ..
رفع راسه وطالع وجهـها وشوي حس بضغطة ساره على إيده أقوى من إلي قبل .. وشوي الا انتبه انها تحاول تحرك راسها ..

التفت مازن للدكتور وناداه
اقبل الدكتور هو وفهد ..
الدكتور : خير ؟
مازن : مبين ساره متضايقة من شي ..
الدكتور : اي الي مضايقها ؟ كل حاجة ماشية تمام الحمدلله
مازن : بس هي .. حاولت تحرك راسها تو .. حست فيني وضغطت على إيدي

فهد : من جدك مازن ؟
مازن : اي والله .. وقربت منها وسألتها إن كان مضايقها شي تضغط ايدي مره ثانيه .. وضغطت عليها .. وهي تحاول تحرك راسها ..

الدكتور : أوكي اتفضلوا معايا ..
ومشى ومشوا جمبه وهو يقول :
ساره استجابت لك يا أستاذ .. وهذي حاجة طيبة . لانها ماستجابت لأحد قبلك .. وممكن يكون التنفس الصناعي مضايقها .. فحنستبدله بالكمامة .. لو لقينا من رئتها استجابة ..
فهد : زين يا دكتور.. و متى بتجربون ؟
الدكتور : ممكن الحين .. انتوا استنوني برا ..
طلعوا فهد ومازن وراح الدكتور لساره

فهد يطالع مازن ويقول : وش سويت باختي ؟
مازن : هههه سحرتها ..
اقبلوا عليهم الباقين وهم يسألون : وش صاير
فهد : أبد .. مازن قعد جمب ساره وخربطلها بكم كلمة .. الا استجابت له وضغطت على إيده
سمـــر : صـــــدق ؟؟
مازن : هههههههه اقول لا تخلوني أصدق عمري اني سااااحر
خالد : والله تسويها .. هذي بلاوي أمريكــــا ..
سليمان : زين والحين وش بيسوون
فهد : بيشيلون التنفس الصناعي ويجربون الكمامة ..
خالد : وبتستجيب ؟؟
فهد : على حسب الرئة .. ادعولها ..
سمر : يااااااااااارب انك تشفي ساره يااااااارب تقومها بالسلامة ياااارب
الجميع : آآآمين

بعد ربع ساعه من الانتظار .. طلع الدكتور وعلى وجهـه بشاير الفرح
وأقبل عليهم وقاموله كلهم
فهد : هاه دكتور بشر ؟

الدكتور: الحمدلله استجابت للكمامة
كلهم : الحمدلله .. الحمدلله يارب

الدكتور : حاليا التنفس غير مستقر لكن أحسن من امس الي ماكان في استجابة أبدا ..

فلازم تظل تحت الملاحظة لين يستقر التنفس
فهد : كم تتوقع يعني كم يبيلها ؟
الدكتور : ما أقدر أحدد


ممكن يوووم ممكن يومين .. ما اعرف ..
والحين مافي فايدة من جلوسكم .. تقدروا تروحوا وتجوا العصر مثلا ..

فهد : زين .. مشكور دكتور

والتفت لهم وقال : خلاص نمشي ونجي العصر
كلهم : يـلا

ومشوا ويا بعض .. ونزلوا وبالشارع وسبقتهم سمر لسيارة مازن وركبت .. التفت خالد لمازن وقال : مازن تكفى رح مع اخواني خل يوصلونك وأنا بوصل سمر
مازن : بسيارتي ؟
خالد : اي بسم الله عليك .. بسيارتك .. باكلها أنا
مازن : لا بس ممكن تاكل اختي
التفت خالد يطالع سمر وهو يقول : كان زين لو إنها توكل ..

فهد من شباك السيارة : يـلا خالد
خالد : بنتبادل أنا ومازن
فهد : شلون
تركه خالد وراح لسيارة مازن .. ومازن يضحك عليه .. ومشى وركب مع فهد ..

ركب خالد السيارة وسمر طايرة عيونها فيه وقالت : خـالد !

خالد : عيون خالد

سمر : إش جايبك ؟

خالد : ماتبيني ؟ خلاص أجل بارجع .. ولف يبي يفتح الباب ..

مسكت سمر ذراعه وهي تقول : لاااا اقعد .. شلون مابيك ..
اذا مابيك انت أجل أبي ميييييين !

خالد : تو تقولين ليش جاي !

سمر : لا استغربت خلاااص آسفه .. وابتسمت وقالت : هلابك حياتي

خالد : اي كذا ..

سمر : ههههههههههه بتوديني البيت ؟

خالد : لا .. بروح أي مكان غير البيت ..

سمر : وين يعني مانقدر نبعد انا وياك لحالنا ..

خالد : ليييييه مانقدر ؟ خايفة من أحد !

سمر : لا مو خايفة بس .. ماسويناها قبل .. ومدري شلون بروح معاك .. ووين بنروح بعد .. ويمكن يدق أبوووي ولـ ...

خالد : بس بس .. كل ذا عشان بغيت أتمشي معاك شوي ؟ خلاص ياماما بوديك بيتكم ..

سمر : حبيبي لاتزعل .. بس والله خايفـة !

خالد : تخافين مني !

سمر : لااااااا .. شلون أخاف منك .. حبيبي أنا ما ألقى الأمان إلا معاك !
بس ..

خالد : بس إيش ؟

سمر : خايفة لاني ماسويتها قبل مع أي أحد

خالد : وانا مو أي أحد سمر .. صح ولا لاء !

سمر : صح وصحين وثلاثه ..

خالد : أجل !

سمر : فلّهــا وربك يحـلّـها ..

خالد : ههههههههههههه اي كذا ...

وانطلق بالسيارة

********

وين بياخذ خالد سمر ؟ وهل بتعدي روحتهم على خير !

ساره هل بتتحسن صحتها وترجع مثل أول ؟

سليمان بعد ما شك إن غاده السبب .. وش ممكن يسوي فيها ؟


 


رد مع اقتباس
قديم 31-07-2009, 01:25 AM   #15
بنوتة دلع
والدلع بإسمي انكتب


الصورة الرمزية بنوتة دلع
بنوتة دلع غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15898
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 أخر زيارة : 23-05-2011 (03:45 PM)
 المشاركات : 2,716 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: احلى رواية رومانسية درجة أولى <<وربي جناااااان



الحلقة الثامنة

نزل مازن لبيته
ودخل فهد وسليمان بيتهم .. الا دق جوال سليمان .. ولقى غاده المتصلة
ظل واقف بالحوش لين دخل فهد البيت .. ورد عليها

سليمان : هلا
غاده : هلا حبيبي سليمان
سليمان : وينك ماتردين البارح ؟
غاده : آسفة سليمان بس ماقدرت أرد والله !
سليمان : ليش ماقدرتي !
غاده بدت تبكي وهي تقول : وليد رد البيت وقالي وش صار لساره وخفت عليها مره وأنا كنت حاسة انها بتتعب
سليمان بصرامة : وليه حاسة !
غاده وهي تبكي : لانها سكرت مني وهي منهارة وتبكي ووالله خفت عليها و ..
سليمان : وليش إنتي اش قلتيلها ياغاده !

غاده :سليمان لا تعصب .. شوف بالبداية كان الكلام عادي ..
بس ساره هي إلي ماكانت متقبلة اتصالي .. وكانت تكلمني بجفاف .. صرت أكلمها بنفس الاسلوب .. و
وتطاولنا على بعض .. وانفعلت هي مره .. وانا ماكان قصدي .. بس تعرف هي حساسة سليمان و أنا ..
سليمان وهو منصدم : بس بس ياغادة .. يكفي مبررات ..
آخر شي اتوقعه منك هالشي
وانفعل صوته وهو يكمل : أنبل وأروع موقف تسوينه .. بالوقت الي أطلب منك تحسنين العلاقة بينك وبين ساره
تروحين تجرحيها بكلام يتعبها ويرميها بالمستشفى
غاده وهي تواصل بكي : والله ماكان قصدي سليمان ..

سليمان : طحتي من عيني ياغادة .. وسكر بوجهها ..

رمت غاده الجوال من إيدها ولمت وجهها بإيدها وصات تبكي وتقول : سامحني ياسليمان .. سامحيني ياساره ..




أخذ خالد من محل ستار بكس الي على الشارع كاسين قهوة لهم
وكمل للبحر ..
واجه منطقة حلوة بالبحر .. وقف السيارة ونزل إهو وسمر ..
مشو بجانب البحر وكان الجو هادي وحلو ..

وسمر مستانسة وهي معاه .. وقعدت طول الوقت تتأمل ملامح خالد الهاديه .. ياعمري والله حبيبي مو بس حلو .. إلا يهبببل
ياربي وش كثر أحبك ياخالد .. يارب متى أنجمع وياك تحت سقف واحد .. متى تخلص الدراسة .. متى تكون ملكي وأكون ملكك .. آآآه ياقلبي ..

انتبه لها خالد وهي تطالع فيه وابتسم لها وقال : لهالدرجة ميته فيني ومتيمة بهواااي ومو قادرة تبعدين عينك من عيني !!

سمر : ياربي وش هالثقة ! إنت ماخذ مقلب بنفسك ترا .. ولفت عنه وهي تكتم الضحكة ..
جا خالد وقف قدامها وهو يقول : أجل ليش ماتطالعين فيني الحين .. أدرى انك تمووووتين فيني ومو قادرة تحطين عينك بعيني .. الا وتذوبين مره وحده

دفت سمر خالد بنعومة وهي تقول : إنت لا تصدق عمرك .. ترا أنا أحبك كذا بس عادي لأنك حبيتني فطبيعي ببادلك الحب ..

خالد بنظرة مكرة وابتسامة خبيثة : أهــااا ! زين خليك هنا أنا بامشي لحالي شوي ..
سمر باستغراب : وين تمشي لحالك !

خالد : هنا هنا .. لا تخافين .. بس بدور على قواقع .. تعرفين تعجبني مره

سمر : طيب خلينا ندورها سوا ..
خالد : لالا أخاف تنشاك رجلك ولا شي .. الحين هنا قدامك أنا مو مبعد ..

سمر بنظرة خوف : طيب لا تبعد

خالد بنظرة مكر : أفا .. ما أقدر أبعد عنك أنا ..

ومشي لناحية الصخور الكبيرة الي تواجه البحر وكانت الأرض متدحدرة شوي والي يكون بأول الشاطى يصعب
عليه يشوف الي بآخره بسبب ميلان الأرضية انتبه خالد لصخرة كبيرة وراح قعد وراها بشكل يقدر يشوف فيه سمر وهي ماتقدر تشوفه ..

ظلت سمر مكانها تنتظره ويوم غاب عن عينها قلقت وقامت تشوفه ..
مشت كم خطوة وحست الأرض كلها أحجار وصخور وهي مو قادرة
تمشي مع صندلها الرفيع .. فصارت تدوه بعيونها بكل خوف وتميل راسها وتقدّم جسمها وحست إن ماله وجود
نادت بصوت واطي : خــالد .. خالد وووينك ؟ وين رحت
ماسمعت رد
حاولت تتقدمت شوي الا انثنت رجلها واتمسكت بالصخرة الكبيرة الي خالد وراها ..
ونادت مره ثانيه : خالد وينك حبيبي ياربي وين راح هذا .. !
انتظرت شوي وهي منسندة على الصخرة
و تملك الخوف قلبها واخنقتها العبرة وارتجف قلبها من خوفها وخطر ببالها تدق على جواله .. بس هي شافت جواله بالسيارة
ياربي .. وين راح خالد .. ياربي ليش يسوي فيني كذا ..

حاولت تتقدم مره ثانيه وتدوره بس يوم شافها خالد تعثرت المره الأولى خاف تتعور مره ثانيه فقام من وراها بكل خفة وقال : خفتي علي !
انتفضت سمر بمكانها وقالت : بسم الله إنت من وين طلعت ..
طالع خالد بالدموع المتجمعة بعيونها وقال : وش عندك مع هالدموع
مسحت سمر دموعها بخفة ومسكت إيده وهي تقول : إنت وين رحت خرعتني علييييك خالد
خالد : شفتي انك تموتين فيني

اتنهدت سمر وقالت : آآآه إذا على ميته فيك فأنا ميته وميته وميته ..

خالد : عينك بعيني أشوف

طالعت سمر بعيونه وبسرعه لفت وجهها بحيا ..

خالد : تستحي .. ياعمممممري على إلي تستحي ... تعورتي !
سمر : لا عادي .. بس لاتسوي فيني كذا مره ثانيه أرجوووك

خالد : زين على شرط !

سمر : وشو

خالد : تطلعين معاي كل ما أبي
سمر والضيق باين على وجهها قالت : بس ياخالد لا تقول كذا

خالد : أجل بخرعك دايم وأقلقك وأهبل فيك وأصيرلك بع بع ووحوش
ورفع ايدينه على فوق وهو يقدم وجهـه لوجهـها ويقول : وزي الجني يجيلك بغرفتك وانتـي نايمة بالظلاااام لحااااالك

سمر : خــــــالد خرعتني خلااااااص

خالد : هههههههههههههههههههههههههههه
ضحك ومسكها من إيدها ومشوا


دقت رجل خالد بحجرة صغيرة .. راح انحنى لها ومسكها وقرب للبحر ورماها بكل قوته .. طــــارت الحصى واصبخت بالبحر وغاصت فيه

قعدت سمر على الصخرة الكبيرة وطرحتها منسدلة شوي ومبين شوي من شعرها الفاتح ومبينة ملاك رائع وهي تبتسم لخالد ..

أخذ خالد حصا ثانية ورماها .. وأتبعها بثالثة ورابعه

وسمر تتأمله وتتأمل ملامحه الجامده .. ياعمري ياخالد ليش يسوي كذا .. حاجة بنفسه بقلبه بخاطره وده يفجرها .. يروح يحطها برمي الحصا ..

سمر : خالد

خالد وعيونه بالارض يدور حصى زيادة بعد قال : هلا

سمر : ليش ترمي الحصى !

التفت لها خالد وقال : ليه تسألين ؟

قامت لعنده ومسكت إيدينه الاثنين وهي واقفه قدامه وقالت : بس ودي أعرف ..
خالد : بس كذا ألعب ..

سمر : خالد .. حبيبي .. إنت ماكنت تضحك وإنت ترمي .. كنت شايفة ملامحك متضايقة .. حبيبي إنت متضايق فيك شي ! أمانة قولي لا تخبي علي ..

خالد كانت بقلبه ألف ضيقة وضيقة ومايدري شلون يداريها
أوقات يحتاج لحنان أمه يحتاج لحزم أبوه ..
أوقات يتألم عشان ساره
أوقات يحس بالنقص قدام الناس .. كل هالأمور مسببه له ضيقه دافنها بصدره .. ولايحب يفضفض لأحد

خالد : ليه .. ضايقك اني ارمي الحصى .. تبيني أرميك إنتي بعد !

سمر : هههههههه أهون عليك !

ابتسم خالد وقالت : لا ماتهونين علي .. بس اذا ودك أرميك تعرفين من حبي لك مابي أرفض لك طلب !

ابتعدت سمر عنه شوي وحطت ايدها على خصرها وقالت : لا والله ! انت مره طيب .. ولمعت عيونها وقالت : زين ارميني !

خالد : شلووون .. !

سمر : يلا .. لا من شاف ولا من درا .. شيلني وارميني من فوق السقالة ..

خالد : مستحيل !

سمر : ليه مستحيل ؟

خالد : أنا من لي غيرك ! .. شلون أعيش بدونك . . إنتي حيااااتي كلها ..

سمر انسحرت من هالكلمتين إلي قالها خالد وقربت منه ومسكت إيده وهمست : أحبك خالد

خالد : وأنا بعد ..

سمر : وشو ؟

خالد : زي ماقلتي ..

خالد : زين قولها انطقها .. فرحني شوي ..

التفت خالد يمين ويسار وماشاف أحد .. راح اقترب من سمر ولم خصرها بذراعينه وهمس لها بكل حب : أحبك سمر
وذابت سمر بين ذراعين خالد ..



فهد قعد طول الليل والنهار وهو يفكر بساره
ومن دخل غرفته بعد ماردوا .. وهو مو قادر ينام .. ويفكر
وش الي جرحها ؟ وش الي خلاها تنهار .. مين الي كلمها وآذاها ..
آآآه ياساره .. والله آخر شي كنت أبيه هو إن أحد يآذيك وأنا موجود بهالدنيا ..
سامحيني ياعمري ..
سامحني يبـــه .. سامحيني يمـــه .. والله مو بيدي الي يصييير .. وحس العبرة خانقته .. واختنق وهو بالغرفة ..
راح طلع منها .. ونزل للصالة ..
التفت واستغرب يوم شاف سليمان متمدد على الكنب ووجهـه منقلب ومحمر .. !
أقبل فهد لسليمان وقال : سليمان شفيك !
سكت سليمان ومارد
عرف فهد ان سليمان فيه شي .. وشي كايد بعد .. راح عنده وقعد قدامه وهو يسأل : سليماان فيك شي اتكلم وش صاير
سليمان حس العبرة خانقته : وش تبيني أقولك يا فهد .. تبيني أقولك عشان تلعن سكافي وتطردني من البيت !
فهد منصدم : أفا ياسليمان ! ومنهو أنا عشان أسوي فيك كذا ؟ سليمان لو وش صار انت اخوي وقطعة مني .. مابي يكون بيننا اي حواجز تكفى
سليمان : والله بتزعل لو دريت ..
فهد : مافي شي بيزعلني الحين اكثر من زعلي على الي صار لساره
سليمان : وهو شي يتعلق بالي صارلها ..
فهد : وشو طيب !
سليمان : تو كلمتني غاده .. وقالت انها دقت على ساره امس عشان تبي تعزمها ..
لكن ساره ماتقبلت منها .. و .. تناجروا وبالاخير انهارت ساره بسبتها وصارت تبكي وتصارخ بوجهها ..

انصعق فهد وقال : يعني غاده السبب !

سليمان بصوت مخنوق : انا طلبت من غاده انها تدق تعزم ساره وتحسن العلاقات بينهم .. والله ماكنت اتوقع ان بتكون كذا النتيجة !

فهد لم قبضة ايده ولف وجهه بقوة على الجهه الثانيه وهو عاصر شفايفه ..

سكت سليمان يوم شاف وجه اخوه معصب .. راح اتعدل بقعدته .. وهو يراقب ملامح فهد

فهد بصوت معصب : أنا قايل غاده هذي مامنها الا البلا .. كان لازم أوقفها عن حدها من زماااااان .
. بس سكت كله عشان خاطرك .. دومك تحاول تحسن ظننا فيها .. وبالاخير شوف وش سوت ..

سليمان : سامحني ياخوي .. والله حبي لها عماني عن شوفة أغلاطها

فهد وهو معصب حده : وش اسوي فيها الحييييين ابي اعرف !

" السلام عليكم "

التفتوا اثنينهم لخالد الي توه داخل ومبين انه مستانس ..
قالوا : عليكم السلام
شافهم خالد بهالحالة ووجوههم متغيرة حس ان فيهم شي وقف وهو ينقل بصره بينهم وقال : شفيكم ؟

حكاه فهد عن الي صار وانصدم خالد !

وقال : هذي حيواااانه هذي .. وش نسوي فيها الحين ؟ والله يبيلها طرررررراااااق .. يبيلها تنرمي بالمستشفى مثل اختي

سليمان سكت ماتكلم

فهد : والله مدري شسوي مدري !

وخيم عليهم جو من الحيرة والتوتر والحنق من غاده والحزن على ساره


الساعه 5 العصر ..
ساره متمدده على السرير وعلى وجهها الكمامة وعلى صدرها أسلاك التخطيط .. حست ببروده تلامس جلدها فلمت اصابعها بوهن ..
فتحت عيونها بتعب وحست بألم براسها فرجعت غمضت عينها ..
بالبداية ماستوعبت هي وين ولا اش عليها .. ولا شي
وشوي حست بالكمامة .. ففتحت عينها مره ثانيه وانتبهت لها ..
حاولت تخلي عيونها مفتوحة .. وحركت راسها بخفة وانتبهت لعامود الجليكوز الواقف جمب سريرها .. وعلى الجهة الثانية جهاز التخطيط ..
رجعت غمضت عينها تبي تستوعب وش الي قاعد يصير حولها ..


بهاللحظة كان مازن هو أول ماوصل المستشفى ومعاه سمر وأمه
واخوانها بالطريق بس مازن سبقهم ..

وصل مازن قسم العناية وطلب الدكتور يدخله ..
انتظرت ام مازن برا العناية ومازن دخل مع الدكتور ..

توجه لساره وهو يحسبها لازالت نايمة .. وقف جمبها وهو يطالع وجهها .. وحمد ربه انها بدون تنفس صناعي واتمنى لو يشيلون الكمامة بعد ..

سحب الكرسي وقعد قريب منها ومسح شعرها بخفة وهو يقرب راسه منها وهمس : سوسو حياتي .. أنا مازن ..
ورفع راسه يطالع وجهـها .. الا ساره فتحت عيونها بوهن وهي تطالع بعيونه مازن
خفق قلبه بفرح وهو يبتسم بوجهها بكل حب وحنان وقرب منها وقال : صاحية ياعمري ؟ سلامات ,, سلامات حبيبتي !
عقدت ساره حواجبها لانها للحين مو مستوعبه
.. ورفعت ايدها بوهن تبي تبعد الكمامة .. لكن سبقها مازن ومسك ايدها بنعومه وقال : لا ياعمري لا تشيليها .. توك تعبانة حياتي ..
حركت ساره راسها بضيقه ..
مازن : دقيقة أسأل الدكتور ..
وقام مازن بسرعه ولقى الدكتور بوجهـه
مازن : دكتور ساره صحت ومتضياقة من الكمامة تبي تشيلها
الدكتور : صحيت ! ماشاء الله .. صعبة نشيل الكمامة لساعها محتاجة لها
مازن : بس شكلها متضايقة منها .. ماتقدر تجرب يمكن تكون الحين احسن وماتحتاج
الدكتور : ممكن نشيلها فترة بسيطة بس لكن لازم نرجعها ثاني .. أقل حاجة 12 ساعه كمان ..
مازن : زين خلاص شيلها عنها الحين بس

تقدم الدكتور لساره ومازن معاه .. ووصل لساره لقى عيونها نصف مفتوحة ..
الدكتور : الحمدلله على السلامة ياقمر ..
ساره طالعت فيه بوهن ..
الدكتور : عايزة نشيل الكمامة !
هزت ساره راسها بشويش

الدكتور : طيب شوي بس ولازم نرجعها ثاني

ساره مو فاهمة ليه وللحين ماقدرت تستوعب كل الي صاير غير انها بالمستشفى وتعبانة بس للحين مو مستوعبة كل شي ..

شال الدكتور الكمامة من على وجهها وخفق قلبه من هالملاك الساحر وابتسم لها وراح عنها
قرب مازن منها وهو يبتسم لها وقال: الحمدلله على السلامة حبيبتي ..

ساره بصوت مبحوووح بالقوة يطلع : الله يسلمك

مازن : خفنا عليك مره حياتي
ساره : ليه ! اش صار لي

انبهت مازن من سؤالها و عرف انها مو مستوعبة شي للحين فما حب يكدرها وقال : تعبتي شوي بس الحمدلله إنتي الحين طيبة ..

بهاللحظة دخل فهد واقبل لساره وملامحه كلها فرح يوم شافها بلا كمامة وفاتحة عيونها ..

قرب منها وهو مبتسم وباس جبينها وقال: الحمد لله على سلامتك حياتي

ساره : الله يسلمك ..
رفع فهد عيونه لمازن وابتسم له من الفرحة

ساره : فهد ...

فهد : هاه حياتي

ساره وهي بالقوة تطلع صوتها : قولهم يطلعوني ..

فهد : بيطلعونك ان شاء الله بس مو الحين ياعمري .. بعدك تعبانة شوي

ساره : مو تعبانة .. مافيني شي .. ماصارلي شي

فهد : ياعمري بكلمهم .. بس إنتي لا تتعبين نفسك الحين ..

راح فهد يسأل الدكتور متى بتطلع .. قاله ان بيطلعونها غرفة خاصة بس لازم تبات الليلة وبكرا يقررون تطلع ولا لاء ..

فرح فهد وحمد ربه انها عدت على خير ورجع لها وقالها : بيطلعونك ياعمري غرفة خاصة .. وان شاء الله اذا تحسنتي تطلعين بكرا ..

ساره : مابي بكرا .. أبي الحييين فهد ..

فهد : سوسو حياتي عشان مصلحتك .. انتي خليك متعاونة معاهم عشان لاتزيد المدة ..
وقال من عنده بس عشان يهديها : تدرين كانوا بيخلونك اسبوع .. بس انا قلتلهم انها طيبة وبترتاح بالبيت .. ووافقوا يطلعونك بكرا ..

جا الدكتور وقالهم يطلعون عشان بيطلعون ساره لغرفة لحالها ..

وطلعوا وبشروا الباقين الي كانوا ينتظرون يدخلون لساره ..

وشوي الا طلعوا الممرضات دافين سرير ساره وهي متمدده .. وخصل شعرها منسدله على وجهها .. طالعت فيهم بتعب .. وكلهم وقفوا وتقدمولها مبتسمين .
. دفوا الممرضات السرير وهم وراهم لين وصلوها غرفة خاصة ونقلوها على سريرها الثاني وحطوا الأجهزة جمبها ..
وقدمولها السرير نصف قعده وطلعوا
قعدوا اخوانها وام مازن ومازن وسمر حولها وكلهم مبتسمين لها من الفرحة ..

أم مازن قامت لها وحضنتها وباست راسها وهي تقول : الحمدلله على سلامتك ياقلبي ..
ساره بوهن : الله يسلمك خالتي ..
سمر والعبرة خانقتها : خرعتينا عليييييك ياساره .. وغمزلتها وهي تقول : طلعتي منتي رخيصة

سليمان : اي والله غااااااالية ياعمري

خالد : الحمدلله والله خفنا عليك . وانا بكبري بكيت ..
ابتسمت ساره نص ابتسامة خفيفة صفراء..

وطالعت بمازن الي كان يتأملها بنظرات حب .. وهو ساكت ..
ويوم طالعت فيه ابتسم لها بكل حب ..

فهد : شلون تحسين نفسك الحين سوسو ..

ساره بصوت مبحوح : الحمدلله بس حاسة بنفسي متقطع شوي .. مو قادرة آخذ نفس قوي ..

فهد : عشان كذا الدكتور قال أحسن تخلين عليك الكمامة ..

ساره : طيب .. شوي وقولهم يحطونها

فهد : ان شاء الله ..

دق جوال سليمان برقم غريب .. دقة وفصل ..
استغرب سليمان الرقم وطلع برا لان مافيه ارسال داخل الغرفة

طلع ومشى بالممر يدور الارسال ..

ويوم رفع عيونه عن الجوال .. شاف شخصين آخر ماتوقع ان ممكن يشوفهم هالوقت .. !!

حزروا مين ؟؟

حزروا ؟!!

*****

ياترى من هالشخصين الي جو المستشفى ؟
ووش هي نتيهم وغرضهم ؟
ووش بتكون ردود أفعال الجميع من شوفتهم ؟

*********

الحلقةالتاسعةسليمان حس بمجموعة مشاعر متضاربة بداخله وهو يطالع الوجهالي
قدامهطبعا إن كان حزرتوا فالشحصين كانوا هموليدوغــــــــادهاتقدم وليد وغاده لسليمانوسليمان يطالع غاده بنظراتصارمة ..
وليد : السلام عليكممد سليمان يده لوليد من غير مايشيل عينهالصارمة من غاده الي انكمشت ورى أخوها .. وهو يقول : عليكم السلام ..
وليد : شلونك سليمان .. شلون سارهطالعه سليمان وقال : الحمدلله بخير .. احسن منأولوليد : رحنا العناية قالولنا طلعوها غرفة خاصة ..

سليمان : ايالحمدلله توها مالها نص ساعه طالعة ..

وليد : زين نقدر نشوفها ..

سليمان : انت ممكن .. بس غاده لاء ..

وليد باستغراب وهو ينقلعيونه بين غاده وسليمان : لييه !

سليمان : ماتدري يعني ! وطالع غاده بعيونضيقة محنوقه وهو يقول : ماعلمتيه ؟هزت غاده راسها بالنفي .. وشاحت بوجهها عننظراتهوليد : وش السالفة فهومني ..

اتنهد سليمان وهو يقول : مو وقتهالحين ..
وليد : زين خلينا نروح لساره ..
مشي سليمان ووليد جمبه وغادهوراهم ..
لين وصلوا الغرفة والتفت سليمان لها وقال : خليك هنا ..

وفتحالباب ونادى فهد ..

طلع فهد وانصدم يوم شاف غاده !

وليد : هلا فهدالحمدلله على سلامة سارهطالعه فهد وباين وجهه منقلب وقال : الله يسلمك ..

وليد : أقدر أشوفها ؟فهد : اي إنت تفضل .. وفتح الباب وسمحله يدخل ..

وسكر فهد الباب والتفت لغاده .. كانت عيونه تعبر عن آلاف الآلام الييعانيها والحقد على هالمخلوقة الي واقفه قدامه
.. ولوهلة حس ان ممكن يمسكها وينتفهابإيدينه الثنتين لكن الوضع مايسمحوقالها بكل صرامه : إنتي اش جايبكغاده
وهي خايفة من نظرات فهد قالت بصوت مخنوق : فهد سامحني أمانة .. واللهجاية أسلم على ساره واعتذر منها ..

وبدت تبكي وتقول : انا غلطانة واعترف .. والله اني ندمانة على كل شي صار بيني وبينها .. وابي اشوف ساره واسلم عليها و اسمحخاطرها ..
وصارت تبكي ..

سليمان شاح بوجهها عنه .. وهو يفكر هي صادقةولا كاذبة .. للأسف ياغاده صرت أشك في كل كلمة وحركة منك .. وأنا الي كنت واثق بحبككالأعمى ..
وهذا حبي لك شوفي اش خلاك تسوين فينا .. حس بنيران مشتعلة بداخلهلأنه يحس هو أكثر واحد ملام بالموضوع .. لأن غاده مفروض انها تحبه لا وتموت فيه ..
فأقلها عشان خاطر حبهم ماتسوي الي سوته .. وتبدي لو شوي من التنازلات .. لكن إهيماحطت لحبهم أي خاطر واعتبار .. وش عاد بارجي منك أكثر ..
انتبه على فهد وهويقولفهد : توك تحسين وتندمين ! يوم تسببتي بطيحة ساره وتعبها الي مانجت منه الابصعوبة .. تو قلبك يصحى ويحس .. يوم بغيتي تقضين على البنت !

غاده وهي تواصلبكي : سامحني يافهد .. وطالعت بسليمان وهي تكمّل سامحوني تكفون ..
وقربت أصابعإيدها من راسها وهي تنقل عيونها للفراغ وهي تكمّل : والله اني كنت غبية .. مدري وشالي خلاني أنفعل وأتناجر مع ساره ..

فهد بعدم صبر : حقدك ياغاده الي مدريوش منه ..
غيرتك من ساره الي عمرها ما آذتك بشيطالعت غاده بسليمان كنهاتبي ينقذها من الموقف .. لكن سليمان كان عاقد ذراعينه على على صدره وتارك المجاللفهد ..

غاده : طيب خلاص .. زين خلوني أعتذر لساره على كل الي صار ..

اتنهد فهد وقال : زين .. هذا أقل شي أصلا تسوينه .. وبعد عنها وهو يقول : اتفضليوفتح الباب ودخل اهو وياها وسليمان ..



ساره من دخل وليد .. حست بضيقة لانها ماتحبه .. دومه يطالعها بنظرات تنرفزها وتربكها وتفوّر دمها .. ويكفي إنه أخو غاده إلي كرهتها بكل شي يتعلق فيها ..
وليد صافحها وهو مبتسمواتحمد لها بالسلامة وقعد جمب خالد ومازن ..

وأم مازن وسمر قعدوا جمب سارهيكلمونها ويمازحزنهاخالد بعد كان متضايق من وليد لان اخته السبب بالي صارلساره ..

ومازن يدري انه معجب بساره .. نظراته لها دايم كانت تفضحه خاصةقدام مازن الي مهتم بكل شي يتعلق بساره ..

لذا كلامهم كان رسمي ومافيه أخذوعطى كثير ..

انفتح الباب ودخل فهد وسليمان ومعاهم غاده ..

التفتتساره للباب وشافت غاده !

وانصدمت !!

ساره لهاللحظة ماكانت مستوعبة كلشي كل شي .
. المنوّم الي كانوا يعطوها لا زالت آثاره مأثرة على دماغها شوي .. مخليها صاحية وتتكلم لكنها مرتاحة دماغيا عن التفكير ..
لذا يوم شافت غاده .. انصدمت صدمة خلت أي أثر للتنويم يختفي وتستوعب الوضع الي هي فيه وتتذكر الي صاااار .

شخص بصرها في غاده وانتفض جسمها وحمر وجهـها ..

وتطايرت قدامهاأحداث عجزت بالبداية عن ربطها ..
غاده تكرهها .. ماتطيقها .. دومها تحارشهاوتآذيها ..
دومها تجرحها وتسبهاغاده بكل اجتماعاتهم تستقصد أذيتهاومرت آخر الاحداث قدامها مثل البرقسليمان معزوم ببيت غاده .. سارهتهاوشت معاه عشان العزيمة ..
طلعت تبكي بغرفتها .. سليمان جاها راضها وطلع ..

هي ظلت حزينة ومحطمة ..

غاده دقت على جوالها ..

تهاوشتهي وياها ..
غاده جرحتها بكلامها ..

وهنا قبضت شرشف سريرها بكل قوّةوبحلقت عيونها بغاده أكثر وشفايفها ترتجف وتهز راسها بخفة كنها تنفي الي يترددبدماغها

" إنتي مريضة "

" إنتي مورطة الكل فيك .."

"مبلشةالكل معاك "

"مو بس سليمان " حتى اخوانك "

" حتى مازن "

" إنتي مريضة " إنتي وحيده "

وآخر شي اتذكرت كلامها " أنا أكرهــــــــــك .. فاهمة شلوون .. أكرهـــــــــك "

وصرخت بأعلى صوتها وهي ترجع راسها على ورىوتطالع غاده بكل خووف : لااااااااااااااااوصارت ترتجف وهي تبكي وتصاااارخ بصوتتعبااان وبحوووح يقطّع القلب :
وخــــــــروها عني .. مابييييييها .. لاااااا .. هـــــذي تكرهني .. هذي جـــــاية تموتنـــــــيإنتو
ليش جـــــايبينهــا ؟إيــــــــه إنتوا بعد ماتبوني ! إنتـــــــــم جايبينها عشـــــــان تبونهاتقضي علـــــي وترتاحون مني !
يعني صح كلامهـــــــــا .. إنتم مبتلشين فينيوماتبوني !
إنتم متورطين فيني لأني مريضة ووحيـــــــــــــدة ..
جايبينهــــــــــا عشـــــــان تقضي علــــــــي مـــره وحده ..
طلعوهابرا .. طلعــوهــــــا .. مابييييييييييييها .. مابييييييها ..

أم مازناخترعت على ساره وقامت تبي تحضنها وتهديها .. لكن ساره انتفضت منها .. وهي تبكيوتصارخ ..

اخترعوا اخوانها عليها وقربوا منها يهدونها وهي تصارخ بصوت بدايتقطع من البحة والتعب : وخروا عني .. إنتم ماتبوووونيالتفت فهد لغادهوصرخ : إطلعي برا ..

غاده الي اخترعت من شافت ساره تصارخ .. ورجعت تبكي .. وطلعت يوم صرخ فيها فهد ..

وليد كان منصدم و ظل حاير مو فاهم شي فطلعيستفهم من غاده وش القصة ..

سمر ماتت خوفها على ساره وبكت وحاولت تمسكإيدها وتهديها لكن ساره سحبتها وهي تصارخ ..

مازن انصعق يوم عرف إن هذي غادهواخترع من الكلام الي سمعه من ساره ..

فهد يحاول يهدّي ساره يحاول يمسكهايضمها لكن إهي تنتفض منه وتبكي وتصارخ : وخــــــــروا .. إطلعــــــــوا .
. مــــــــــابي منكـــــم أحــــــد .. مـــــــــابي أحد خـــلاص خلــونيبحــــــــاليفهد : ساره حياتي .
. هدي نفسك ياعمري ..خلاص غاده طلعت برا .. خلاص حياتي لا تسوووين كذاساره تصارخ وتبكي بهيستيريه وتقول : إنتـــوبعد إطلعوا برا ..
إنتو اش تسون عندي هنا ؟إنتوا ماتبوووووني .. تكرهووووني ..

خالد : ساره حياتي احنا اخوانك شلون نكرهك ومانبيكساره بصوت متهجّد ومتقطّع : انتم مبتلشين فيني .. متورطين معاي لأني وحيدهومريضة ..

سليمان : ساره مو صحيح هالكلام .. لاتصدقينها .. مو صحيح !


 


رد مع اقتباس
قديم 31-07-2009, 11:44 PM   #16
بنوتة دلع
والدلع بإسمي انكتب


الصورة الرمزية بنوتة دلع
بنوتة دلع غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15898
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 أخر زيارة : 23-05-2011 (03:45 PM)
 المشاركات : 2,716 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: احلى رواية رومانسية درجة أولى <<وربي جناااااان



ساره تطالع سليمان بفرصعه وتبكي وتقول : رووووحلها .. روح لحبيبتك اليماتقدر على فرارقها روووووح .. إطلع

.. وغمضت عينها وهي ترجع راسها على ورىوتصارخ : إطلعــــــــوا كلكم برررررراوصار جسمها ينتفض بكل قوّة !

دخلت الممرضة عليهم وهي تركض وتراجع تخطيط القلب لان الجهاز بدا يصفر ..
وهي تقول : اي الي حصل .. ؟ ساره تعبت زيادة .. إي الي عملتوه فيها !!
مايصحش كدا الأنسة محتاجة لرااااحة تاامة .. مايصحش الي تعملوه فيها ..

فهد مخترع : وش صار لهاالممرضة : أزمة تانية بالقلب ! حناديالدكتور وانتوا لو سمحتوا خليكو براطلعت الممرضة وطلعوا معاها .. ودقيقةوحده جا الدكتور مسرع ..
ودخل إهو والممرضات .. وحاولوا يعطونها إبره مهديهلكنها كانت تصارخ وماترضى ..
وحاولوا فيها وهي تصارخ وتقولهميطلعووونوبالقوة مسكوا ايدها الممرضات وعطاها الدكتور ابره مهديه ومنوّمة ..

وصار يضغط على قلبها شوي شوي .. لين هدت ونــامتحط الكمامة علىوجهـها .. وغطوها الممرضات ..
وطلعوا مع الدكتور ..



فهد شافغاده بوجهه .. اتمنى يعطيها كف على وجههاخالد طالع غاده بصرامة وقال : قسمبالله لو صار لاختي شي لأنتفك تنتيف !!!!

غاده كانت ميته من البكى وماردتفهد : أتوقع اننا محنا مدينين لك بالاعتذار ,, فهذا أقل مايجيك ..

مازن طالع غاده بكل حقد وغضب ..

هذي إنتي ياغاده ! ياعذاب سارهوحزنها !
لاوجاية تعتذرين لها .. لا بارك الله فيك ولا باعتذارك ..

وليد حس انه الوضع متوتر حده .. لذا التفت لغاده وقال : يـلا ياغاده خلينانمشي ..

ومشوا ..

مازن طالعها وهي ماشية وقال من كل قلبه : اللهيحرق قلبك على من تحبين مثل ماحرقتي قلبونا على سارهطلع هالدعوة من قلبمحترق على حبيبة قلبه ساره ..
لكنه ماكان يدري إن بهاللحظة كانت الدعوة مستجابة !!!!


أم مازن وسمر صاروا يبكون .. وخايفين لا يجي ساره شي أكثر ..

طلع الدكتور وقرب منهم وقال : حالتها سيئة ! ماكان لازم تواجه أي موقف عنيفبهالوقت !

فهد وهو متألم حده : ماكنا ندري انها بتتعب كذا ..

الدكتوربعصبية : خلاص رجاء .. خلوها ترتاح الحين .. عطيناها ابره مهدية بالقوة ..
ورجعنا لها الكمامة .. وياليت محد يدخل عليها نهائي ..

هز فهد راسهبصمت ومشى متجاوزهم ومشوا وراه ..

التفت لهم وقال بصوت مخنوق : سليمان انتخذ السيارة ورح فيها مع خالدسليمان : وانت ..

فهد : مالكم فيني .. خلوني الحين وانتم رحواتبادل سليمان النظرات مع خالد .. لكنهم سوا الييبيه اخوهم ومشواالكل رجع لبيته متوتر وتعبان ..

مازن كانطولالطريق ساكت والعبرة خانقته .. واتمنى لو يوصل أهله ويرجع لساره ..
لكنه اتذكركلام الدكتور وانذبح قلبه عليهااافهد طلع ومشى بالشارع متحطم وتعبان ..
بس يازمن بس .. يكفي تعب ومعاناة .. وش نهايتك ويانا ؟ ساره ياحياة فهد .. وشالي خلاك تظنين إننا متورطين فيك .
. على الأقل أنا .. إلي ربيتك بإيديني الاثنين .. ونومتك على صدري .. وسهرت الليل عشان راحتك .. على الأقل أنا ياساره
.. فكري فينيغير .. أنا إلي وهبت حياتي لسعادتك وفرحتكودمعت عينه بدمعة سااااخنة كان ممكنيحرق لهيبها خده ..

وظل يمشي ويمشي مو عارف وين يروح ولا وين يوصل .. ليييينسمع آذان المغرب ..

دخل المسجد وصلى المغرب وقعد بعد الصلاةيدعي لساره ويدعي ويدعيوماطلع من المسجد لين العشا وهو يدعي لساره ودعالأمه ودعا لأبوه ..
وصلى العشا مع الجماعة .. وظل بالمسجد ماطلع كمل دعاء وقراءة ..

وبعدها رجع لآخر المسجد وسند ظهره وراسه على الجدار .. وقعد يكمل دعــاءودمعت عينه وهو يتذكر أبوه وأمه ..

ياحبيبتي يمه الي كنتي متمنية تشوفينساره بكل جمال وصحة وعافيةيارب لاتحاسبني ان كان الي يصير فيها تقصير مني ..
واتذكر وصايا أبوه ودمعت عينه أكثر .. يبه سامحني والله مو بيدي الي قاعد يصير ..
وتم يدعي لأبوه وأمه وساره .. وهو يفكر فيهم لين ذبحه التفكير وهد حيله ونامدون يدري عن نفسه ..

انتبه لصوت آذان الفجر .. وانتبه لنفسه انه نامبالمسجد وهو مايدري ..

قام طلع واتوضأ ورجع وانتظر الاقامة وصلى ..
وقعد يقرا قرآن لين أشرقت الشمس
.. بعدها طلع يمشي وحس قلبه محترق على أمهوأبوه كأن توه الي فاقدهم .. فحب يزور قبورهموقف ليموزين .. وركب معاه وسمالهالمقبرة ووداه لها ..

دخل فهد المقبرة والعبرة خانقته .. ومشي لين وصل قبرأبوه وقعد جمبه ودعى لابوه ودعى ودمعت عينه وهو يطلب السماح منه ..

ومشيوراح لقبر امه كان قريب لقبر ابوهوقعد ومن يوم ماهمس بكلمة : يمـهعجزيستحمل وصار يبكي من قلب .. وصار يشتكي لها :
يمه حبيبتي وحشتيني .. وحشتينيانتي وابووووييمه انا ضايع بدونكم .. حاير ..
يمه ساره تعبانة بالمستشفىوخايف عليها ..
والله مو بيدي الي قاعد يصير لهاسامحيني يمه والله اني احاولارعاها قد ما اقدر .. يمه ماعاد أتحمل الي يسويه الزمن فيني .. يمه اشتقتلك .. والله فاااااقدك إنتي وأبوووي ..
أبي أحد يهديني لدربييمه أنا ضااايع وربي .. مدري شسوي مدري ..

وسكت شوي ورفع عيونه للسما ودعى لأمه ان الله يرحمهاويغفر لها اهي وابوه ..
وحس بالراااااحة تنبث بصدره .. وقشعريرة دافية تمشي بدمه .. واتمنى ان تكون دعوته استجابت ..

طلع فهد واخذ ليموزين وراح البيت كانتالساعه 9حس انه تعبان وخاف ينام تروح عليه صلاة الجمعة ..
فظل صاحي .. ويوم اقترب الوقت دخل صحى اخوانه واخذولهم شور ولبسوا ثيابهم وطلعواراحوابسيارة وحده على المسجد
صلوا وبعدها لقوا مازن وأبوه سلموا عليهم ومازن راح معاهمكانوا جوعانين مره .. فمروا مطعم اتغدوا ..

وهم هناك سأل خالد فهد : فهدوين رحت !
فهد : رحت المسجد وبعدها مريت قبر ابوي وامي سلمت عليهمسليمان وخالد ومازن : الله يرحمهم برحمته ..

خالد : نروح لسارهالحين !

فهد : اي ان شاء الله .. من طلعت من المقبرة وانا ودي أروحلها بسخفت يمنعوني أدخل ..

مازن : يلا الحين نتغدا ونروحلها ..

اتغدواومشوا على المستشفى ..

لكن قبل هالوقت بكم ساعه .. الساعه 5 الفجر ..
فتحت ساره عيونها بكل تعب وحست بآلام متشتتة بجسمها وحاولت تقعد حست انها موقادرة ..
صارت تتلفت تبي أي أحد يجيها وانتبهت لجهاز النداء الي عند ايدها ..
ضغطت عليه وثواني جتها الممرضة ..
وخرت ساره الكمامة عن وجهها وهمست بصوتتعبان : صدري يعورني وأحس بآلام بكل جسمي ..
الممرضة : طيب دقيقة أجيب لك الدوا ..

وراحت وجابتلها ابره مسكنة وفيها تنويم .. وعطتها هي .. وشوي الا هدتالآلام وغطست ساره بالنووم ..

الساعه 12 جاها الدكتور .. ولقاها لازالتنايمة ..
كان يبي يحاول يشيل الكمامة منها ويجرب نفسها الطبيعي ..
فوصىالممرضات انها اذا صحت ينادونه على طول ..

بعد ساعه صحت ساره .. ونادوهالممرضات .. ودخل وقالها : بنشيل الكمامة ساره .. وبجرب نفسك الطبيعي زين؟هزت ساره راسها ..

شال الدكتور الكمامة وقالها خذي نفس عميق ..
أخذت ساره نفس عميق وباين انها تألمت وكشرت وجهها ..

الدكتور : فيهشي يوجعكساره بصوت مبحوح : اي صدري وظهري .. اذا تنفست بقوة يوجعوني ..

الدكتور : زين خذي نفس عادي ..
أخذت ساره نفس وهو يراقب الجهازوحمدالله لان النفس كان منتظموابتسم لها وقال : الحمدلله النفس طيبابتسمت ساره بدون ماتعلق ..

الدكتور : ارتاحي وماتتعبي نفسك ابداعشان نطلعك اليومساره : ان شاء اللهطلع الدكتور وجا يبي يوصيعليها الممرضات انها ترتاح لين الليل ..

الا شاف اخوانها ومازن جايينفناداهم وطمنهم على ساره ووصاهم مايضايقونهاوأخذ فهد عشان يوقعه على بعضالأوراقبهالوقت راح مازن وسليمان وخالد لغرفة ساره
وادخلوها بهدوءكانت ساره رافعه السرير وقاعده وشعرها منسدل على كتوفها وخصله منه علىوجهها .. ومشبكه ايدينها قدامها
وملتفته لشباك غرفتها المطل على حديقة المستشفىالتفتت يوم سمعت الباب انفتح .. وكشرت يوم شافت اخوانها داخلين فشاحتبوجهها عنهم ..
اقتربوا منها وهم مبتسمين وفرحانين انها اتحسنتخالد : الحمدلله
على السلامهساره ظلت لافة وجهها عنهم وماردتسليمان : ماقدامك الا العافية حبيبتيالتفتت ساره لهم بقوه وقالت بصوت مبحوح : اطلعوا برا ..

تبادوا النظرات ورجع خالد قالها : ليش ساره حبيبتي احنا ماسو..

ساره وبدت تدمع وصوتها ارتفع شوي : انتم ماتبوووني خلاص انا مابيكماطلعوا برا اطلعووووا ...

مازن خاف لا يصير فيها مثل أمس فمسك اخوانهاوقالهم : خلاص اطلعوا أمانة لا تتعب زياده ..

سليمان : وليه طيب .. هي لازمتفهم ان هالي قاعده تقوله خرابيطوش الي مانبيها ومانحبها ..

مازن : بعدين نفهمها الحين امااانة لا تتعب مثل امس .. اطلعوا تكفون ..

استسلموااخوانها واطلعوا من الغرفة وسكر مازن الباب .. والتفت لساره الي دموعها تنزل بصمت ..

مازن : ساره خلاص حياتي .. طلعوا .. بس حتى أنا أطلع ؟التفتتساره لمازن وطالعت فيها بنظرات مبين كلها ألم وجروح ..
واتذكرت كلام غاده " الكلمبتلش فيك " حتى مازن !

ساره : انت ليش تبي تقعد ؟راحمني ! كاسرة خاطرك ! عشاني مريضة ووحيدة ويتيمةمشفق علي بس !

انصدم مازن من كلامها .. ياعمري اش الي بقلبك ياساره ..

اقترب منها وقعد على سريرها وهو يبتسم لهابكل حنان ,, وقال : لا مو عشان كذاساره : أجل ..

مازن مسك يدها اليحاولت تسحبها لكنه قبض عليها .. وخلاها بايده .. ولا شعوريا رفعها لفمه وباسها وقال : عشانك قطعة من قلبيطالعت ساره فيه بعيون كلها حيرة وألم ..

مدمازن ايده ومسح دموعها بنعومة وقال : حياتي .. لا تبكين .. تعبتي قلبك سوسو .. كلالي قاعده تقولينه أوهام ..
سوسو حياتي كلنا هنا نحبك .. نحبك لانك ساره .. لأنك قطعة من قلوبنا .. لأنك حياتنا ..

ساره : الا انتم مبتلشين فيني لانيمريضة .. وراحميني بس لأني وحيدةمازن بكل حنان : والله أوهام .. واللههالكلام كله خرابيط ..
سوسو محد مايبيك .. محد مبتلش فيك .. الكل يحبك والكلخايف عليك ويبيك ..
فهد اليل كله كان يبكي بالمسجد ويدعيلك ومارجع البيت الاالصباحخالد وسليمان نفس الشي .. كلهم بكوا عليك ويدعون لك تقومين وترجعين لنابالسلامة ..
كلنا نقول .. وحشتنا ساره .. والله فقدنا ساره الحلوة .. اللهيقومها بالسلامة ويردها لنا وهي بخير ..

كانت كلمات مازن لها أثر كبير علىنفسية ساره وبين ملامحها هدت ومرتاحةمازن فرح ورجع كمل : فكري حياتي بكل شيحلو .. فكري بحب فهد لك وحب خالد وسليمان ..
فكري بمواقفكم الحلوة وهداياهم لكوطلعاتكم سوا .. لا تخليني الوساوس الشينة تتعب قلبك الطيب ..
تراك غالية عليناسوسو .. مانبيك تتعبين ..
اخوانك يحبونك ياساره .. صدقيني يحبونك لأنك شي كبيروغالي ومهم ..
ارتسمت ابتسامة بسيطة على وجه ساره .
. خلت مازن يرفع ايدها مرهثانيه ويبوسها بكل نعومةبهاللحظة دخل فهد وهو متردد وخايف من ردة فعل سارهالي حكوه اخوانه عليها قبل شوي ..
لكنه فرح يوم شاف ساره هادية ومبتسمة ..

تقدم لها وهو مبتسم وقال : الحمدلله على سلامتك حياتي .. وباس جبينهاساره : الله يسلمكفهد : شلونك الحين ؟ساره : أحسن الحمدلله ..

خالد وسليمان كانوا برا محنوقينخالد : ماشاء الله وش معنىماطردت فهد !
سليمان : فهد غير !
خالد : طيب ومازن !
سليمان : مازنسحرخالد : واحنا عيال الزبال الي بالشارع صح ؟؟سليمان : انت ولدالزبال لحالك .. أنا ولد الكناس ..

خالد : هههههههه والله حاااله ..

طلع مازن وناداهم يدخلونخالد : أخيرا سمحتلنا ياسمو الأمير ..
سليمان : قصدك ياسمو الساااااحر ..

مازن : هههههههه احمدوا ربكم اليقعدت أقنع فيها
" حراااام مسكين خالد والله مسكييين سليمان .. يبون يدخلون " موحلوه قاعدين برا لحاااالهم ..
لين وافقت وناديتكمخالد : تسلم انت مرهطيب ..

مازن : اقول عاد بتدخلون الحين ولا بروح اقولها اطرديهمسليمان : لا تكفى عن الفشلة أمس واليوم ..
مازن : هههههه زين يلا ..

وادخلوا وابتسموا لساره الي ابتسمت لهم وقعدوا كلهم حولها يحاكونهاويمازحونها ..

وعدا اليوم الحمدلله على خير لين سمحلها الدكتور تطلع بالليل .. وطلعت ..

ومرت الايام الي بعدها والكل حريص عليها لاتزعل ولا تتضايق ولاتتعب ..

و مره جت المربية سيرين لفهد وقالتله باتكلم معاك ضروريفهد : خير سيرين اش فيه !

سيرين : تعرف فهد أنا مره اهتم بساره واحب سارهساره زي بنتي ..
كمان انتو زي اولادي .. حتى الإجازة ما أروح الا كل اربع سنواتشهر واحد وارجع عشان اعرف ساره ماتقدر تكون بعيدة عني ..
بس .. وبدتتبكيفهد : خير سيرين وش صاير ؟سيرين : أنا زوجي خلاص تعبان وزعلان .
. يقول ماعنده فلوس تكفي .. ماعند شغل هناك .. خلاص يبغاني أجيب فلوسي ونشتغل معبعض هناكفهد منبهت : سيرين .. طيب شلون ؟ وساره !

سيرين : أنا هذاالي مضايقني كثير وما أعرف اش اسوي !

انصدم فهد من هالمشكلة .. شلون سيرينتروح وتخلي ساره ..
سيرين كانت مثل ظل ساره الي معها بكل مكان ومسؤوله عن كلاحتياجاتها وطلباتها ..
من يوم انولدت لين الحين .. مستحيل تروح .. مستحيييييلساره نفسها ماراح تتحمل وبتتعب .. وهو مو مستعد بعد ان ساره تتعب وتطيح مرهثانيه ..
فكر شوي وخطرت بباله فكره وقال لسيرين : زين سيرين وش رايك زوجك إهويجي !
سيرين : كيف !
فهد : زوجك يجي هنا ونزين لكم الملحق ويكون ملك لكم ..
واخليه يشتغل عندنا بالراتب الي هو يبيه !

لمعت عيون سيرين بالفرحةوقالت : صحيح فهد !

فهد : طبعا سيرين .. احنا مانبيك تروحين واي احد تبينه .. نجيبه لحدكسيرين : شكرا فهد .. زوجي اكيد بيفرح كثير ..

وفعلاكلمت سيرين زوجها الي استناااانس مره .. ورتب فهد كل أمور استقدامه .. وجا وسكن هووسيرين بالملحق الي صار مخصص لهم ..
وصار يشتغل مساعد للحارس والسواق ويسقيالزرع وهالشغلات ..
وياخذ راتب مايحلم فيه أحد .. وزاد فهد راتب سيرينكلهعشان يبقيهم لخاطر سارهويضمنها ماتروح ولا تبعد عن ساره ..

ومرتالايام وسليمان ظل بعيد عن غاده إلي كل يوم والثاني تدق عليه ومايكلمها .. كان موقادر يكلمها أبد .. منصدم منها .
. صار شاك حتى بحبها لهمره بفترة ماحد يحسدهعليها .. يمكن الكل رجع لوضعه الطبيعي إلا أهوغاده كانت حياته وكانت مملية عليهوحدته ..
كانت طيبة وحنونه معاه بس خربت كل الي سوته بموقفها مع سارهوبكلمره يحن قلبه
لها يرجع يتذكر موقف وينفر منها أكثرمايدري عن غاده الي منجهة ثانيه عايشة حالة دمار وألموصارت
تتفكر بحياتها من غير سليمان شلون بلاطعمولا لون .. وش الي خلاها تكون بهالغباء وتسوي الي سوته
.. كان تأنيب الضمير اليتعيشه كفيل بتغيير شخصيتها وقلبها 180 درجةبس شلون بيعرف سليمان هالشي ويتأكدمنه .
. وهو الي هاجرها ومايبي يسمع صوتهالين صارت تدق عليه من جوالات غريبة .. ورد عليها مره .. وصارت تبكيله وتترجاه يسامحها .
. وتحلف انها تغيرت وتطلبهيعطيها فرصة ثانيهسليمان بعد ماكره غاده مره وحدهانما زعل منها عشاناختهلذا اتقبل كلامها وعطاها فرصة ..
ومع الايام حس فعلا انها اتغيرت ..
وحاول يحسن صورتها قدام اخوانهلكن اخوانه اصروا انها مهما تغيرت وتحسنت .. تظل بعيدة عن ساره ..

ساره تحسنت نفسيتها وتعلقت بمازن أكثروأكثرمازن كان كل يوم عندهم .. ومن تجي من المدرسة يسألها عن اختبارها .. ويتغدا معها لان اخوانها كعادتهم مايرجعون
الا العصركان دوم مالي عليهاوحدتها و فراغها .. ووقت الاختبارات كان دايم يذاكرلها الي يصعب عليها ..
ومرهكانت حايسة باختبار الرياضيات .. وكان الجمعة بالليل والاختبار السبت من الاسبوعالثاني للاختبارات ..
كانت فارشة كتبها وأوراقها على الأرض بالصالة ..
ومتممدهعلى بطنها .. ومعها مرسمتها تشخط فيها .. وبالها مبين بعالم ثانيدخل عليهاخالد ومازن وهم توهم رادين متعشين من المطعم ..

استحت ساره يوم شافتهموعدلت قعدتها ..

خالد : هاه ساره شلون الرياضيات معاك !
ساره : كريييييييه ..
مازن : ليه فيه شي مو فاهمته ؟ساره : كل شياقتربمازن عندها وقعد
على الأرض قدامها وأخذ كتابها يتصفحهخالد قعد على الكنبقدام التلفزيون وهو يقول : الحين انت بتفهمها مع هالوجه ..
مازن وهو كاتم الضحكة : أزين من وجهك الفاشل الي مايعرف شيخالد : هي انت لا تصدق نفسك .. لا تحسبالسنتين الي درست فيها بأمريكا خلتك مبدع ..
ترا الكلام على الخبرة والتجارب " ويخبط على صدرهمازن :هههههههه طيب يامجرب إنت .. هش خلاص خليني أذاكر لساره ..

التفت خالد للتلفزيون وهو ماسك الريموت باستهتار ويقول : الله يعينكياساره .. عز الله رسبتيابتسم مازن على كلام خالد وعينه بكتاب ساره ..
وساره تضحك عليهم ..

مازن وعينه بالكتاب : ساره وش الي مو فاهمتهساره بدلع : كل شـــيطلعها مازن وهو مبتسم : مو فاهمه ولا شي !

ساره : بس الدروس الهندسية .. أما المعادلات وهالخرابيط مي داخلة مخيمازن : زين وريني اياهم ..

ساره : دقيقة بجيبلك الملخص .. قامتومازن يلاحقها بعيونه وهي طالعه الدرج وتقول : راميته فوق لان مافي مجال أفهمابتسم لها مازن وقال : زين جيبيه خليني اشوف ..

مسك مازن الكتابوقعد يتصفح فيه ويطالع بخطها الصغيريانعومة خطك ياساره .. حتى خطك رقيق وناعممثلك ..

ولفتت نظره شخاميط لساره بجوانب الصفحاتبعضها قلوب مكتوبفيها Love

وبعضها كلمات مثل : S + M = ?

وفووق الصفحة لقى فراغكبير مكتوب فيه أغنيه .. قراها :

" لمني بشوق واحضني .. بعادك عني بعثرني .. صلبني في صقيع الموتورد تالي بهجير الشوق ذوبنيتعال .. تعال .. تعال .. طفيالنار اللي تسعر ..
لمني بشوق واحضني غرقني فبحر عينك .. نسيني الألم كلهتقرب والعتب خله .. اغسل كل شقى سنيني وامسح دمعتي بعيني .. تراها جرحت جفنيتعال .. تعال .. تعال ..
طفي النار اللي تسعرلمني بشوق واحضني .. سكّن رجفةضلوعيكل خوفي من رجوعي .. ولا تطري سنين الضيمذكر فرقاك يرعبني !!
وليلمني دفى حضنكوغفت عيني على صدرك .. أحلفك لاااا توقظني ! "

انبهت مازنمن هالكلمات إلي قراها .. ورجع قراها مره ثانيه .. وهو يتأمل معنى كل كلمة .. وفتحالصفحة الي وراها والي وراها ..

لقى كلمات على جوانب الصفحات كلها " لمنيبشوووووق واحضني "

وبعضها " ولي لمني دفى حضنك .. وغفت عيني على صدرك .. أحلفك لا توقظني "
وراسمه صوره لبنت سانده راسها على صدر رجال وايده لامتهاوايده الثانيه على شعرها ..

انبهت مازن وهو يطالع هالكلمات والصور الي تذوبالصخر ..

حس مازن قلبه مولع بكل الحنان والحب لساره .. وحس بدمعته تبي تطلعمنه .. إلا نزلت ساره وبإيدها الأوراق ..

مازن طالعها بنظرات كلها حب وحنان .. واتمنى بهاللحظة لو يلمها بكل شوق وحب زي ماهي تتمنى ..
ياعمري اش كثر فاقدةالحنان ياساره ! وش كثر قلبك محتاج للعاطفة والحبوصار يطالعها بكل حب وحنانلين قالت : مازن خذ الاوراق شفيييييك !

مازن : هاه وينها ؟مدتها سارهلعنده وهي تقول: هذي هي .. وقالت وهي تضحك : هههههه شفيك متنح ؟ابتسم مازنوقال : لا مافيني شي ..
هاتي أشوف .. وأخذ الأوراق منهامازن كان قاعد علىالقعدة العربي بالأرض وساند ظهره للجدار ..
قعدت ساره جمبه واسندت ذراعها علىفخده وهي تطالع بالاوراق ..

اتمنى مازن لو يلمها بكل حنان ويهمس لها بكلكلمات الحب .. ويحسسها بإنه ميت فيها مثل ماهي ميته فيه ..
وظل يطالع بالأوراقوفكره مشتت .. وجود ساره جمبه بهالطريقه مربكه ومشعله قلبه .
. خصوص بعد ماقراكلامها بالصفحات وحس بحب وحنا كبير يغمره .. بس يامازن .. تعوّذ من الشيطان .. شفيكمرتبك ومنخبل ..
الحين البنت جاية تبيك تذاكرلها ومتحمسة وانت قلبك مولع نيرانبحب وشوق .
. خل هالأمور لبعدين .. بيجيها وقتها .. ركز يامازن ركز بالدرس الي قدامكاي هذه المعادلات صعبة يبيلك تفهمها ساره ..
انفص اي تفكير ثاني من بالكحاوليركز قد مايقدر بالأوراق الي قدامهساره وهي مرتاحة بقعدتها وتطالع بالأوراقمعاه : بالله انت فاهم هالخرابيط ..

مازن : اي سهله سوسوساره : كريهه .. غبيه .. مو فاهمتها أبد ..

مازن : عطيني ورقة وقلم ..

اتقدمت ساره وجابتله من اوراقها المتناثره بالارض ورقة وقلممسكمازن القلم وكتب وهو يقول :
هذا س .. وهذا ص ..
س+3 .. وص + مدري وشو .. >> تراني مو فالحة بالمعادلات فمقدر أضرب مثال لكن هو قعد يشرحلها وهي متنحةوبالآخر قال : فهمتي !
طالعت ساره فيه وهزت راسها بالنفيمازن : ليه وشالي مافهمتيهساره : كل هاللخابيط .. موقادرة أفهم والله مو قادرة ..

خالد من مكانه وهو يطالع بالتلفزيون : وتقول تبي تدخل علميكككككككساره : اسكت انت مو شغلك ..

خالد : لا بس لاتقولين بادخلعلمي وانتي مو قااادرة تفهمي معادلة ككككككككككساره : ماااااازن شوووف خالدمازن : عاد من فلاحتك ياخلووود
انت اخر واحد تتكلم بالدراسة يلا اسكتولا روح نام أحسن لكخالد ضحك ومارد ..

مازن : والحين سوسو .. بعيدلك مره ثانيه خطوة بخطوة .. ركزي معاي أوكي !

ساره : أوكيوعادلها مازن الشرح بكل هدوء وبساطة وكل شوي يسألها ان كانت فاهمة ولا لاء ..
ولومافهمت يعيد مره ومرتين وثلاث .. ولا عدّا من خطوة الا وهو متأكد انها فهمتها ..
وكذا لين خلصوا المعادلةمازن : فهمتي حياتي !

ابتسمت سارهوقالت : اي فهمت هالمعادلة بس ...

مازن وكلها بتكون من هالنوع بس تغييرأرقام ..

ساره : اصلا احنا بنـــــــات ليش يدرسونها أشياء مالنا خص فيها !!

مازن : عشانهم حميــــر .. مايدرون ان ساره ماتبي ..

ساره : هههههههههه اسكت ترا الجدران لها آذان ..

ابتسم مازن وقالها : طيب يلاباعطيك معادلة وأبيك تحلينها ..
ساره بحماس لانها فهمت : يلاعطاها مازنمعادلة : وحلتها بس كان فيها اغلاط شويصححها لها ونبهها عليها وفهمها هيوعطاها ثانيه وحلتها كلها من غير ولا غلطة ..

مازن بفرحه : برافوووووساره : ههههههه الحمدلله والله ماكنت متوقعة ان ممكن افهممازن : ليه وش ناقصك حبيبتي .. يـلا سوسو الساعه صارت 1 واحنامن 11 نذاكر .
. يالايمديك تنامين وتقومين مركزة ونشيطةابتسمت ساره وقالت : مشكور مازن ..

مازن : العفو ياعمري ..

شالت ساره اغراضها واوراقها ودفاترها وقامتومن غير ماتنتبه طاحت منها ورقه ..
انتبه مازن للورقه وجا بيناديها عليها لكنفضوله خلاه يمسكها ويوم طلعت غرفتهارفع الصورة وطالعها ..

وانكوى قلبهبكل ألم !!

الحلقة العاشرة

يوم انتظر مازن لين طلعت ساره غرفتها ورفع الورقه لوجهـه ..
اتأمل الصورة لقاها رسمة .. زي ماعرفتوا ساره شلون تحب ترسم وكل مشاعرها عبارة عن رسومات .
. ومازن عارف هالشي مو يوم ساره صغيرة .. لذا صار اذا شاف لها رسمه يفهم هي عن ايش تعبر

كانت راسمه مجموعة أشخاص معطين ظهورهم لورى وراسمتهم بطريقه انهم مبعدين مره ..
وطفلة بأول الصوره بعيدة عنهم تطالعهم وتبكي وبإيدها تراب تنثره على الارض
وكاتبه عباره " دوما لوحدي .. الجميع يرحل .. وأنا أصارع وحدتي .. ابق بقربي .. أحبك "

انعصر قلب مازن بكل ألم .. واتمنى لو يطير لساره فوق يحضنها ويعوضها كل الي فاقدته ومحتاجه له .
. هو بعد حاس انه محتاج لها .. بنت بهالجمال وهالنعومة وهالحنان والطيبة .. ولا الدلع والأنوثة .. شلون قلبي بيستحمل أبعد عنها .
. ياربي وش أسوي .. ساره محتاجة لي .. وأنا بكل بساطة بارجع أبعد عنها سنتين .. أجنن نفسي وأجننها .
. إن كان على قلبي فحريقة تحرقه لخاطر عيونك ياساره .. لكن قلبك إنتي لاء .. مابي تنغصه أي أحزان ولادموع ولا آلام ..
والله روحتي عنك بتكون أكبر جرح بحياتي لأني مو راضي فيه .. لكن مو بإيدي .. مو جروحنا هي هدايا القدر ؟

أخذ الورقه وحطها بجيبه ومشي ولقى خالد متنح بالتلفزيون ومو حاس فيه
خالد مجنون أفلام .. اذا اندمج مع فلم لو تنفجر قنبلة جمبه ماحس فيها

مازن : خالد
مد خالد ايده يأشر لمازن يصبر شوي ..
طالع مازن بالتلفزيون : لقاه فلم مرعب وحويسة .. طالعه بملل والتفت لخالد شاف عيونه شلون متشبثة بكل وسع مع الفلم وكل ملامحة متمركزة فيه ..
ابتسم لصديق عمره وسحب نفسه وطلع من البيت وخالد مو حاس فيه أبد ..


وأخيـــــــــــرا
خلصت ساره وسمر الاختبارات ..
وسمر كانت تتحرى النتيجة بكل خوف وقلق .. خبركم شلون الثانوية العامه والقلق الي فيها ,,
ويوم اعلنوا ان النتايج بتنزل على النت .. ظل خالد سهران طووول الليل يبي يعرفها قبل أي أحد ..
وكان كل شوي يشيك على الموقع ومايلقى الأسماء نزلت
إلا مره شيك ولقى
(( أسماء خريجات ثالث ثانوي .. بنات .. مدرسة الزهور ))
وطارت عيونه وهو يقرا اسم المدرسة : وااااااااو مدرسة سمر أخيرا
وانتقلت عيونه بين الاسامي بسرررعه وقلبه يخفق بين ضلوعه ..
لين قى اسم
"سمر الفالي" النسبة 98%

طالع خالد بالنسبة وهو مو مصدق !
وصرخ من الفرحه وهو يقول : الحماره شاااااطره ههههههاي على خيابتك جمبها يا خالد
وقام نقز بكل قوته من الفرحة وركض على جواله ودق على سمر الي كانت متوتره وقلقانة .. ردت على خالد بتوتر : هلا حبيبي
خالد يصارخ : حيــــــاتي ألف ألف مبرووووك
تفاجأت سمر وقالت : اش صاااااااااار
خالد : اسمك منور قدامي بصفحة الخريجات .. بنسبة 98% ياشطوووره ياحلوووة إنتي
سمر وهي مو صدقة وتقول برجاء : أمانة خالد من جدك ولا تمزح
خالد : والله ما أمزح ياسمر مبرووووووووووووك ياحياتي مبرووووووووووووووووك
سمر صارت تضحك وتبكي بنفس الوقت وهي تقول : هههههههه لا مو معقوووله الحمدلله يارب الحمدلله ..
خالد : نسبة 98 يلعن ابليسك .. تاكلين الكتب أكل إنتي .. والله عمري ما شفت الـ 90 بحياتي .. أعلى نسبة وشقيت ملابسي من الوناسة كانت 80 وبفضل البراشيم بعد
سمر : هههههههههههههههههههه اذكر الله اذكر الله لاتنقلب الحين وتصير 89
خالد : هههههههههههههااااااااااااااااااي زين خليها عشان افرح ان فيه فايده مني .. على الاقل عيون قوية وتصيب
سمر : لاااا لاااا .. مو تصيبني أنا تكفى والله تعبت وسهرت وهلكت روحي عشان هالنسبة بس .. خسارة
خالد : وش الي خسارة !
سمر : يعني ليه مو %99 ليه مو %100
خالد منصدم : لالالا إنتي مو صاحية فيك شي .. لالاأكيد فيك شي ..
98% ومو عاجبتك .. والله يوم شفت النسبة ماصدقت وقلت أكيد في
شي غلط مستحيل أحد يكون من طرف خالد ويجيب هالنسبة .. اهو لو كان شاطر ودافور .. راح يسقط لأنه يعرفني ..
سمر : هههههههه أفا خالد الظاهر مو عارف قدر نفسك
خالد : اي مو عارف ..
سمر بحنان : خالد حبيبي إنت لك فضل كبير بحصولي على هالنسبة !
خالد منبهت : أنا ! ليه وش سويت ..
سمر : وش ماسويت ! سؤالك عني .. وقوفك جمبي .. دومك تصحيني نص الليل أراجع .. حتى يوم كنت تهاوشني اذا اتأخرت مع صديقاتي عشان أرجع اذاكر ,,
وحتى لو خلصت تقولي راجعي .. ماتدري هالأمور شلون كانت دافع كبير لي على حصولي هالنسبة .. ولو بس عشان أفرحك فيها
خالد : ياســـــلااااااام يعني أقول للعالم ترا لولا الله ثم أنا مانجحت سموووووور !!
سمر وهي تضحك : وبعاااااالي الصوت قووووول
خالد : ههههههههههههههههههههههههههههه


ساره بعد الحمدلله اتخرجت بنسبة 95% وكانت علامة الرياضيات أحسن من الفصل الأول بكثير وشكرت مازن من كل قلبها ..

اتفق مازن وخالد واخوانه يسوون لساره وسمر حفلة ولا أحلى ..

بيوم كانت ساره عند سمر وجايتهم صديقتهم ندى .. ندى بنت أبو طلال .. تذكروها ؟ بعمر سمر .. ومعها بنفس المدرسة .. وصديقات بالمره ..
ندى كان جمالها هادي .. وملامحها مريحة وطيبه وسموحة .. من تشوفها تحس الطيبة بعيونها .
. ماتعرف للخبث معنى .. ودوم سمر وساره يسون فيها مقالب وهي ماتنتبه .. ويضحكون عليها وعلى برائتها من قلب ..
فهمتوا هالنوع من الشخصيات .. !
إلي مايعرف يزعل أبد .. ودايم تضغط على نفسها عشان الي تحبهم ..
وكانت تموت فيه شي اسمه سمر وساره ..
وتفضلهم عن أي صديقات .. وهم كانوا يحبونها بشكل كبير ويحبون يناكفونها لأنها اذا اتفشلت يحمر وجهها ويصير مثل الطماط على قولة فهد ..
<< مين ؟ فهد ! ياربي أنا وش قلت ..
خلاص لا تستبقون الأحداث .. بتعرفون بعدين وش دخل فهد بوجه ندى يقول عنه مثل الطماطم
كانوا البنات يستهبلون وسشوروا شعور بعض ومكيجوا بعض ولبسوا فساتين سهر .. بس كذا يبون يستانسون حتى وهم بالبيت
ويوم خلصوا ووقفوا عند المرايه .. فطسوا من الضحك على اشكالهم
أشكالهم طلعت جنان وروعه .. بس ضحكوا لان الي يشوفهم يحسبهم رايحين أكبر فرح .. لكن هم بخاطرهم يبون يستانسون ويحتفلون بعد
نهاية قرف الاختبارت مايدووون عن مازن والشباب الي كان بذيك اللحظة راجعين لهم وهم حجزوا لهم جزء بمطعم فاخر ..
وحسبوا حساب ندى لانهم يدورن انها كل يوووم عند سمر وساره ..

رجعوا لعند البنات ولقوهم قاعدين يتفرجون على التلفزيون ويرقصون ..
ويوم دخلوا الشباب كلهم البيت مره وحده .. استحوا البنات واستغربوا ..

اتفاجأوا بأشكال البنات المتشكين وطالعين أميرات خيال ..

لكن خالد الي مايترك أحد بحاله : لالا ارقصو ارقصوا بعد .
. وش هالحركات إنتي وهي .. ماتسحون على وجيهكم .. رقص ونقص ! وبعدين ليه هالمكياج واللبس على وين ان شاء الله ..
مازن وهو يدف خالد : إنت لاتصارخ عليهم خلهم يستانسون ..
سمر : اي والله ماعندنا سالفة بس كذا نبي نستانس .. حرام
مازن : وليش محترق يعني بخاطرك ترقص ؟

سليمان : عاااااااااد خالد عليه رقص مب صاحي .. خافوا عليكم منه ..


فهد قعد على الكنب وهو يطالعهم ويضحك .. وانتبه لندى الهادية الي ماردت ولاتكلمت ولا كلمة وقعدت بعيد بحيا .. فهد أعجب بهدوؤها وحيائها .
. طالعت ندى فيه بنظرة سريعة ونزلت عيونها على الأرض .. ابتسم فهد من خاطر .. نعومه وحبوبه ماشاء الله عليها .. الله يسعدها ويهنيها ..
ندى لاحظت فهد وهو قاهد بهدوؤه ومستمع بضحك اخوانه ومازن وخبالهم ..
ويعلق تعليقات خاطفه تموتهم من الضحك .. لكنه مايشارك بخبالهم


وش سوا فيك الزمن يافهد .. قوم واضحك واستهبل .
. بسك برود وهدوء .. خليك أمرح من كذا .. ندري بقلبك ألف فرحة لكنك ماتعبر عنها الا بضحكات بسيطه .. بس يافهد .. عيش شبابك وفلها ..
انتبه فهد للكل وهم يحثون خالد على الرقص ..

ساره وسمر : اي اي خالد ارقص ارقص .. أمانة
خالد : لا تحاولووووون .. على بالكم أنا أرقوز عندكم .. لا حياتي .. أنا يطلبوني بالطلب ..
سمر بنظرة مكر : ياعيني ياعيني .. منهم ذولا الي يطلبوووونك ..
خالدوهو يقلدها : يطلبوني إلي يطلبووووووونك
ساره : يلا خالد وانت ياسليمان ارقصوا والله أحب رقص الرجال
ضحكوا كلهم عليها
ومازن : هههههههههههههههههههههههههههههه وش عند ياسوسو مع رقص الرجال
ساره : هههههههههههههه مدري احسه صدق رقص ورجة .. مب مثلنا الي هزات بسيطه كننا نفاضات .. يلا خالد يكفي مذله عاااد
خالد : زين على شرط !
ساره وسمر : وشوووووووو
خالد : ترقصون معاي ثنتينكم
سمر استحت خاصة قدام عيال خالتها الباقين .. لكن ساره الي مو هامها أحد .. تبي تستانس هاللحظة وبس قالت : اوكي اوكي بس انت ارقص ..
ورفعوا صوت التلفزيون وكانت أغنيه : يادار لاهنتي ولا هان راعيك
تلثم خالد بشماغه : وبدا يرقص .. رقص الرجال الي يخبل ..
سمر الي اول مره تشوف خالد وهو يرقص ضحكت من الوناسة .. وااااااااااااو على رقصه يجنن ..

ساره مجنوونة رقص وهذا أحلى شي فيها والي مخليها دومها تاخذ الجو بالمناسبات والزواجات .. إن رقصها عن ألف رقاصة ورقاصة
قامت وسحبت إيد سمر وهي تقول : بسرعه بسرعه فيني زاااااار
سمر : لا ياساره استحي
اتقدم خالد منها وقومها غصب ..
وقامت بحيا ويوم بدت ترقص عجبها الحال ورقصت بكل مرح هي وساره
وخالد ماريحها من نظراته الي من تحت اللثام .. وبنص الاغنيه وقف خالد وفك اللثمه وهو يبتسم لسمر ويطالعها بكل إعجاب ..
وساره الي تضحك هي وسمر ويتهامسون ويكملون رقص .. خبلت عقل مازن .. ياناس هالبنت كل شي فيها يخبل ..
ماعندها شي عادي .. جمال خارق .. نعومة خارقة .. دلع خارق .. حتى رقصها خارق ويخبل .. خلاص ياعالم ارحموووني .. ماعاد قلبي يستحمل ..
وانتهت الاغنيه أخيرا وطاحو سمر وساره على الكنب عند ندى كنهم دايخين .. وضحكوا كلهم عليهم

فهد : خلص زاركم ؟
ساره : ههههههههههههههههههههههه اليوم رقصت باستنزال ومسكت على قلبها وهي تلهث وتقول : الله يستر
فهد وهو يبتسم لها بحب : خفي على نفسك شوي

ابتسمت ساره لأخوها الطيب .. ياعمري يافهد .. الله لايحرمني من حنانك وخوفك علي ..

سليمان المخبل : والآآآآآآآآآآآآآن إلى الاحتفاااااااال

سمر باستغراب : أي احتفال !

خالد : امشوا معانا وتعرفون ..

ساره : وش السااااالفة ؟

مازن : قوموا اتحركوا ..

سمر : زين طيب على ووووين بنروح ؟

سليمان : ياهوووه مفاجأة انتم ماتفهوون ؟ وشلون نفهمكم ..

مازن بمكر : أنا أقولك شلون ياسليمان
وقام وراح لعلاقة العبايات وأخذ علاقة كبيرة وجا كنه بيضربهم ..
وهو يقول : قوموا البسوا عباياتكم يلا يلا
البنات نقزوا وهو يصارخوان : لالالا .. طيب طيب بنقوووم .. وركضوا بسررررعه وهم يضحكون والكل ضحك عليهم ..

طلعوا يلبسون العبايات
ندى : سمر خلاص انتم روحوا وانا بكلم السواق يجيني
سمر : ساره اسمعي بالله وش تقول ! لاياحلوة بتجين
ساره : اي بتجين ولا مو رايحين احنا
ندى : بس يابنات والله فشيلة اجي بينكم هذي طلعة عائلية ..
سمر تلتفت لساره وتقول : اسطرها ؟؟
ساره : ههههههه احسن عشان تفوق .. ندى ياحلوة انتي وحده مننا من يوم احنا صغار .. ياما طلعنا سوا واتمشينا .. الحين جاية تقولين عيلة وماعيلة ..
ندى : لكن ...
سمر : بلا لكن وما لكن .. اتركي هالكلام الفاضي الي انتي أدرى انه ماله وجود بيننا

" يــــــــــلا يابنـــــــــات "
صوت خالد وهو يصارخ من تحت

سمر وهي تضحك : ياربي عصب خالد .. يلا يلا نزلنا

ونزلوا البنات كلهم وركبوا جيب ابو مازن .. لانها سيارة البيت الكبيرة
مازن الي كان يسوق وجمبه فهد
وورى سليمان وخالد
وورى ساره خلف مقد مازن .. وجمبها سمر وجمب سمر ندى ..
وانطلقوا
كان المسجل شغال بأغنية : يارض احفظي ماعليك .. اليوووم طالع قمر
في طلتك ياسلام .. حلاك مهو بالبشر .. وأخذت مشي الحمام
مازن عدل المراية وخلاها تقابل وجه ساره .. وصار يطالع فيها بنظرات كلها حب وغرام
.. ساره الي كانت تضحك وهي تناغز كتوف خالد .. وخالد يضرب كفها .. وتجي سمر تنغزه .. يروح يضرب كف ساره مره ثانيه ..
ساره بدلع : ااااااااي .. مو أناااااا ..
خالد وهو يقلد كلمتها الي دايم : مو انتي وسمر وووواحد !
ساره : لابس مو أنظلم .. ورفعت عينها وانتبهت لعيون مازن الي شعلت قلبها ومغصت بطنها ..
نظرات واحد متيم ومشتاق .. واحد منخبل ومنهوس ..
واحد يتمنى يرمي كل الي بالسيارة برا الشارع ويطير بساره لحالها .. بدنيا مابها الا هم اثنينهم .. يعيشها ملكة ويبثها حبه وحنانه وغرام بأروع المعاني والصور ..
ساره ارتجف قلبها من نظراته واستحت وحمر وجهها .. وحاولت تبعد عيونها عن عيونه
سمر من جمبها : يلا دورك ياساره على سليمان
ساره : هاه
سمر : شفيييييييك وين طار مخك
سندت ساره راسها على الكرسي الي قدامها وهي لافة وجهها لسمر وتقول بهمس : اخوك ذبحني بنظراته ..
رفعت سمر عيونها لمازن وشافت عيونه بالمرايه وضحكت وقالت : ياووويلي على عيون اخوي تجنن !
ساره : تجنن وبس ؟ الا تذبح وتقتل .. والله قلبي بيطيح برجووولي
ورفعت راسها والتقت بعيونه مره ثانيه .. وشوي الا استغل مازن انشغال فهد بمكالمة جوال ورفع راسه راسه بخفة لين ظهر نصف وجه التحتي وباسها بوسه خفيفة

وفاجأة مالت السيارة على اليمين وبغت تضرب بالرصيف ..
والبواري من كل جهه .. طاط طاط طططاااااط طاااااااااط طااااااط ..
وفهد الي صرخ : مازن انتبه !!
وخالد وسليمان بنفس الوقت : مااااااازن .. !!

انتبه مازن وبقوة مسك الديركسون وأعاد التحكم ورجع السيارة للطريق ..
ساره وسمر وندى ماتو برعبهم وسمر : بغينا نروح فيها مزوووون !!
فهد التفت لمازن بهدوء وقال : وش الي صار ؟
مازن : فقدت التركيز شوي .. ماعليكم ارقصوا ارقصو ورفع المسجل بأعلى صوت ..
وحط مازن اصابع ايده على فمه وهو يكتم الضحكة
أضحك على عمري وعلى حالي .. لهالدرجة هلوست خلاص .. !
تسألوني وش الي صار ؟ اسألوا الي ماخذة عقلي وقلبي وكياني .. الي مطيرة مخي ..
ومو مخليتني أقدر أركز بشي .. ولا اقدر أطالع بشي .. ساكنة بوسط عيني وتحت جفوني وفوق رموشي .. كيف تبووووني أركز وانا أسوق فهموني !
رفع عينه لساره لقاها مسكره وجهها بكفوفها ومظهره بس عيونها ومبين بعيونها الخوف .. ابتسم لها مازن ابتسامة حب وتشجيع وبادلته الابتسامة ..
ومسكت ساره جوالها وكتبت رسالة " لا تطالع فيني خلاص .. عشان لا تفقد التركيز ! "
وأرسلتها لمازن ..
صوت جوال مازن برسالة .. فتحها وقرا كلامها وابتسم من قلب
وكتب " أوكي ابعدي وجهك الجنان هذا عن عيني عشان لا أفقد التركيز "
وأرسلها لساره
وصلت لساره وضحكت وسندت راسها مثل أول على الكرسي الي قدامها وهي ملتفته لسمر ..

لكن خالد الي ماعنده غير المناكف : وش هالصدف انتي ومازن الرسايل طاحت عليكم مره وحده ..

مازن : ياعمري على الغيور .. سمر ارسلي لخالد رسالة لا يبكي علينا

سليمان : وأنا سمر بعد أبي رسالة تكفيين

خالد : اقلب وجهك انت بعد تكفيك رسايلك.. جوالك ماصار جوال .. صار ملغم !
سليمان : الله اكبر .. تعال انت وش دراك عن جوالي ملغم ولا مو ملغم .. مفتش فيه ؟

خالد : ههههاي انفظحت .. اي والله كنت أدور رسايل حلوة أرسلها للحمارة الي وراااي ..

سمر وهي تقرص كتف خالد : أنا الحماره والا انت الحمار الي ترسلي رسايل مسروقة عيني عينك بعد ! اوريك يالحوطي توي اعرفك على حقيقتك
خالد : ههههههههههههههههههههههههههههاااي والله ماجبت نسبة 98 بالتعبير عشان أألف رسايل .. وكثر خيري أطيح على الجوالات الي مرمية أرسلي منها ..
سليمان : وشوووووووووو ؟ وترسل بعد و مسك يد خالد يلويها وهو يقول : وانا احسبك تكتب .. واثاريك ترسل وتخسرني يالحوطي يالنذل ..

سمر : سليماااااااان فكه انت الحوطي انت

واتقدمت الخبلة بينهم تبي تفك يد سليمان من خالد .. الا يد
سليمان تدفها من كتوفها بكل قوه ورجعتها مكانها وسليمان يقول : ومن الي قال توه لخالديالحوطي .. ؟ هاه يالحوطية انتي ..

سمر : والله مالحوطي الا وجهك .. ووقفت وصارت تقرص ايدين سليمان وهي تقول : فكه ايده ياوحش ياحوطي ياحوطي ياحوووووووطي

خالد وهو ميت من الضحك : ههههههههههههههههههههههههههه سمووور ارجعي مكانك يالخبلة شكلك صاير نكته وانتي واقفة بيننا

مد سليمان ايده مره ثانيه ودفها وهو يقول : ارررررررررررررجعي ..
حوطية وحده

سمر : فهد شووووووووووف سليماااااااان

فهد : بس يالحوايطة كلهم .. يلعن ابليسكم .. بزران والله أفك بينكم أنا !!
الشرها مو عليكم .. الشرها علي أنا الخبل الي اطلع مع مهبل حوايطة مثلكم

مازن : ههههههههههههههههههههههههه فهد حبيبي شفيك انت بعد على الحوايطة ؟

فهد : ههههههههههههههه مدري طاحوا فيها طحت معاهم ..
خلاص مابي أسمع هالكلمة .. مابقيتوا بالحوايطة شي

سليمان و فك ايده من خالد الي تألم من خاطر وقام دف راس سليمان لين ضرب بالشباك وهو يقول : كسرت ايدي يالحووووووووطي .. خلاص آخر واحد يقولها أنا

سليمان : سمووور يلا ارسليلي من الي عندك ..

سمر : يلا بس .. خلي ساره ترسلك

سليمان : وين ساره هذي الي مالها حس .. غريبة ماشاركت بالخناق .. هذي مهنتها عاد
ساره ضحكت مكانها وهي منزلة راسها وماردت

الفت خالد وشافها على هالحال
خالد : ساره ساره .. شفيك ؟ تعبانة فيك شي

ساره بهمس : لا لا ..

خالد : اوكي ليه منزلة راسك ؟

ضحكت سمر وندى عليها وهم دارين فيها وبالحالة الي متورطة فيها ..

التفت فهد ولاحظ ان راس ساره منزلة راسها

فهد : سار شفيييييييك ؟ ليه منزلة راسك ؟

رفعت ساره راسها وهي مغمضة عينها وقال بصووت عالي : عشان ماااااايصيـــــــر حادث !

سكتوا كلهم يبون يستوعبون وش علاقة هذا بهذا .. !
وبعدين استوعبوا كلهم السالفة .. ان مازن لو طالع بساره بيصير حادث
وبصوت واحد كل الي بالسيارة : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههه



وصلوا المطعم وانزلوا .. واتفاجأ الكل بالجلسة الرائعن الي حجزوها وطاروا من الفرحة بهالمفاجأة الرائعة .. و فاجأوهم بالهدايا والكيك . .
وحتى ندى اتفاجأت يوم شافت انها محسوبة ..
وحست بقربها منهم أكثر ..
وغيم عليهم جو كله فرح ووناسة وضحك واستهبال ..

لكن اثنين كانوا حالهم غير !
ساره الي بتاكلها عيون مازن أكل ..
وندى الي حست بقرب كبير بينها وبين فهد !


ومرت الايام لين اقترب موعد سفر مازن .. ومابقى عليه الا أيام
مازن كل ماتذكر انه بيرجع انعصر قلبه وخنقته عبرته

وبيوم كان إهو وساره يشتغلون على لاب توبها ..

مازن شبك لها الكاميرا وزين لها المايك .. وجربه وطلع كل شي تمام ..
مازن : خلاص سوسو .. كل شي تمام .. يصير دايم ابي اشوفك على الكاميرا واكلمك وانا بأمريكا ..

التفتت ساره لمازن واتذكرت هالشي الي كان غااايب عن بالها وقالت :
ياربي يامازن .. مابقى لروحتك شي صح ..

ابتسم لها مازن بكل حنان وقال : باقي اسبوع..
ركزت ساره بصرها باللاب توب وانتفضت شفايفها واتجمعت الدموع بعيونها
مازن : سوسو ..
ماردت ساره
مازن كان قاعد قدامها .. فقرب ايده لدقنها ورفعه بخفة وهو يطالع بعيونها المغرقة دموع ..
مازن : سوسو على ايش اتفقنا ؟
ساره وخانقتها العبرة : مابيك تروح

مازن : حياتي لاتذبحين قلبي .. ترى والله ان بكيتي ببطل اسافر وكل دراستي الي تعبت فيها بتروح على الفااضي .. !

مسحت ساره دمعتها النازله وقالت : زين خذني معاك .. !

ابتسم لها مازن بكل حنان وهو يقول : ياليت أقدر
والله ماودي أبعد عنك ولا لحظة وحده ..

ساره عجرت تحبس دموعها ونزلت منها وهي تقول : أكره الفراااق ..
انذبح مازن وقال : ليتنى أمحي الفراق .. ليتني أمحي أي شي ماتبينه من الدنيا
مابي شي يكدر خاطرك .. مابي شي ينزل دموعك الغالية عندي
ومد ايده ومسح دموعها وقلبه منكوي عليها بس قال وهو يبتسم غصب : تمر يل حياتي .. مثل مامرت السنتين الي قبلها ...
هزت ساره راسها باستسلام .. وبقلبها ألف لوعه على الانسان الي ملك كل ذرة بكيانها وروحها


ومرت الايام بسرررعه .. وسافر مازن



ورجعت الدراسة ..

ساره كانت أول سنة بالثانوي ..

.. وغاده آخر سنة بالثانوي ..

وسمر دخلت الجامعة إهي وندى نفس القسم

ساره حست بفراغ كبيــر بعد سفر مازن .. ورجعت لوحدتها .. لكن الي كان مونسها إنها كانت كل ليلة تقابل مازن على الماسنجر وتسولف اهي وياه ..

وبيوم طلبها تشغل الكاميرا .. كان مشتاق وبيموت من الشوق لشوفتها ..
كانت لابسه بلوزة كت بلا أكمام تركواز .. وبنطلون جينز عادي مثل ملابسنا الي بالبيت ..
وشعرها كالعاده منسدل على كتوفها
شغلت ساره الكامرا وهي تطالع كتاباتها لمازن وكتبت :
شغلتها ..
مازن كتب : ووووين مو شايفك
ساره : اصبـــــــر شوي
مازن : مــــــــا أقدر أصبر خلاص بمووووت
ساره : هههههههه اسم الله عليك

اشتغلت الكامرا وساره مو داريه وكانت تبتسم وهي تكتب ..

وشافها مازن وانسحر .. ياعمري ياساه والله اشتقلتك موووووت
اسم الله عليك من وين جايبة كل هالجمال والنعوووومة .. كل ما اشوفك أحس ان كني أشوفك أول مره .. كل مره لك جمال غير وحلاة غير ..
ياويلي منك ياروح مازن

مازن اتكلم بصوته : ليه تضحكين ياحلوة
ساره خافت وقالت بدلع : يمــه بسم الله إنت من وين طلعت !
مازن : انا هنا جمبك .. قدامك .. .. لا ورااااك .. حووولك .. معااااك
ساره : هههههه مازن لا تجنني ترى أصدق
مازن : ههههههه ياعمري .. الكامرا صوره وصوت
ساره : أهاااااا بس تدري !
مازن : وشو ؟
ساره : انت صدق معاي !
مازن : شلون
ساره : خيالك مايفارقني دقيقة وحده ..
مازن : آآآآه ياحياة مازن انتـي .. عساني أخلص قريب وارجعلك طااااير تشوفيني كل دقيقة عندك مو بس خيالي
سـاره : ياليت .. يارب

مازن : سوسو
ساره : هلا
مازن : غنيلي ..
ابتسمت ساره بحيا وقالت : وش أغنـــــي ..
مازن : أي شي .. يعجبني صوووتك وانت تغنين ..
ساره : ومتى سمعته ..
مازن : دايم أسمعه يوم انتي صغيره وحتى يوم جيتكم هالمره أسمعك وانت تغنين بالمطبخ ولا بالدرج ..
ابتسمت ساره وقالت : يووووه يافشيلة .. يمــه منك إنت
مازن : هههههه وراك وراك .. يلا غني

ساره : امممممم طيب .. احم احم ,,
مازن : مايحتاج تحمحمين صوتك يهبل من غير

ساره : هههههه طيب لاتحرجني عشان أقدر أغني ...

ضحك مازن وقال : هاه يلا باسكت ..

ساره طالعت بالكامرا وصارت عيونها تطالع بعيون مازن .. و بدت تغني وهي تبتسم :
" أخبــارك إيه حبيبي .. طمني عليك حبيبي .. واحشني عينيك حبيبي .. أخبـــارك إيه !
عدد غلاوة الشوق ياحبيبي باهدي لعنيك سلاماااات
والله بكرا تروق ياحبيبي وأحكيلك الحكاياااات .. وأحكيلك الحكايات
ماطريق مشيت خطانا الا خطيته .. ماغرام بالقلب كان جوايا خبيته

ولمت ايدينها على صدرها وهي تكمل : مشتــــاقة .. ياحبيبي مشتاااقه .. والغربة فراااااااقة .. فين عيوونك فيييين
وعاداتها مره ثانيه وهي تلم جوانب راسها بكفينها وتهزه بخفه وتقول : مشتـــــــاااااااقة .. ياحبيبي مشتـــــــــاقة .. والغربة فراقة .. فين عيونك فيييييين .
تغريبة .. أنا عايشة تغريبة .. طولت هالغيبة .. حبي مالي العيـــــــــن .. "

وسكتت وهي مبتسمه
مازن كان يسمعها ويعيش معها كل كلمة تطلعها .. وقال بكل حب :
يا حيـــــــاتي إنتي .. ذبحتي قلبي بهالكلام ..
ساره : سلامة قلبك ..
مازن : صوتك جنان ..
ابتسمت ساره بحيا وقالت : تسلم والله صوتي عاادي بس إنت كلك ذووق
مازن : لا والله يهبل .. من وين جايبة إنتي كل هالجمال والنعومة سوسو ملكتيني ..
ساره : ههههههه مدري والله يمكن نازلي من السماا ..
مازن : هههههه يابخت الجمال فيك ..
ساره : تسلم حبيبي .. زين دورك
مازن : وشو الي دوري !
ساره : دورك تغني ..
مازن : لا صوتي مو حلو ييييع ..
ساره : ماعليك مازن أنا إلي باسمعك عاااادي .. مافي احد ثاني
مازن : اي وانتي مو حلو تسمعين صوتي .. مايجي جمب صوتك بشي
ساره : يوه مازن .. إنت .. وصديقاتي . معطينى فوق قدري والله
مازن : ليه وصديقاتك شيقولون ؟
ساره : منبهرين بصوتي اذا غنيت ..
مازن : وانتي تغنين لهم بالمدرسه ؟
ساره : هههههههه وووين بالمدرسه .. لا اذا اجتمعنا بالبيوت ..
مازن حس بضيق مايدري ليه .. مايبي ساره تغنى لأحد غيره .. خاف رجال سمعها ببيوت صديقاتها ..
ولحسن صوت ساره وحلاوته .. يعرف وش بيصير بالرجال لو سمعها تغني .. اكيد مو مخلي ساره بحالها لو هو شاب أعزب ..
بس حس انه مو من حقه يمنعها تغني لكنه قال : سوسو ..
ساره : هلا
مازن : اذا رحتي لبيوت صديقاتك .. تتأكدين ان مافيه رجال بالبيت !
ساره باستغراب : لا .. وحتى لو فيه أنا باقعد مع صديقاتي والرجال لحالهم
مازن : بس يمكن اذا غنيتي .. يمر احد منهم ويسمع !
ساره : طيب !
مازن : وش الي طيب .. لا مابي أي رجال يسمع صوتك وانتي تغنين !
ساره : ههههههههه وش تبيني أسوي طيب !
مازن : لا تغنين الا اذا اتأكدي ان مافي اي جال بالبيت .. ولا تدرين .. لاتغنين مره وحده ..
ساره: مازن من جدك !! وش اقول لصديقاتي اذا طلبوني ! مازن من امريكا معيي !!
مازن حس انه مو بالوضع الي يجوزله يفرض عليها أوامر فانقهر وقال : زين اتأكدي بس ان مايكون في رجال بالبيت اوكي ؟
ابتسمت ساره وقالت : اوكي بس لا تضيع السالفة
مازن : اي سالفة
ساره : ابيك تغني
مازن : مصرّة ؟
ساره بدلع : اي مصرة ,,
مازن : يلا .. مع اني ماسويتها قبل .. بسويها الحين عشان خاطر عيونك الحلوة
ساره : تسلملي
مازن بدا يقول : امممم ... امممم

" منين جبتي منين هالجمال المش معقول ..
ع غفلة عين قلبي مال على طول ..
سهرتي عيوني ودابوا عيوني مين مسؤول
ميييين.. ميييين

بحبك وبغار يا ويلي من الغيرة .. شعلتي النار من نظرة صغيرة
لو عقلي طار لا مش قصة كبيرة ..
لا.. لا لا لا لا لا

وين ما تكون قلبي بيشتاق لك
عيني بتسهرلك
روحي بتندهلك
بتخلي الليل يطول

كل الناس عرفوني إني
بحبك عم غني
سحرك جنني
جننتــــــــي كتير عقــــــــول

بحبك وبغار يا ويلي من الغيرة
شعلتي النار من نظرة صغيرة
لو عقلي طار لا مش قصة كبيرة
لا.. لا لا لا لا لا

مازن : آآآآه خلصنا ..
ساره بدلع : هذي الكلمات لي مازن ؟

ساره ومازن الشي العجيب بعلاقتهم .. إن على كبر الحب والعشق الي بقلوبهم لبعض .. الا ان ماقد صار بينهم كلمة " أحبك " بالصريح ..
تصرفاتهم .. نظراتهم .. كل شي فيهم مبين انهم مهوسين ببعض .. لكن هالكلمة ماطلعت لحتى الآن !
لذا ساره حبت تتأكد ان مازن صدق يحبها لكونها اهي ساره مو لانه عرفها من زمااان وبس وبيجي يوم كل واحد يروح بدرب ..

مازن : اي لك .. أجل لمين !
ساره : لا يعني افهم ان يوم تقول .. اااه امممم .. خلاص خلاص .. وابتسمت وقالت : مشكور ..
مازن : سوسو وش تبين تسألين !
ساره : لا ولا شي مازن خلاص
مازن : الا فيه شي قووولي .. تعرفيني مو تاركك لين تقولين
ساره : بس كنت باسأل عن كلمات بالاغنيه ..

مازن : وشي !
ساره بهمس : "بحبك وبغار"
مازن : ايوا .. شفيها
ساره بدلع : يعني انت .. من جد من جد .. تحبني وتغار علي !

انبهت مازن من سؤالها .. هو مو بس يحبها .. الا متيم فيها .. من طلعت على الدنيا وهو يحبها وكبرت
وكبر حبه لها .. ويوم رد لهم وشاف شلون كبرت ووشلون زاد جمالها أكثر .. انفتن .. انهوس .. صارت هي ليله وهي نهاره ..
ويوم تعبت وطاحت .. حس ان روحه طلعت منه .. حس قلبه انخلع من ضلوعه .. حس ان حياته بتندمر لو صار فيها شي ..
بس عمره ماقالها بالصريح : أحبك .. لكن تصرفاته معها .. تثبت ان هالانسان ميت عليها .. عيونه الي ماتطيح من عليها .. واذا كان ببيتهم وفقدها
مايصبر يقوم يدور وين راحت ويكلمها .. أي أعمى كان ممكن يبصم بالعشرة إن هالانسان يعشق ساره .. يموت بتراب رجولها ..

وساره مايحتاج أوصف مدى حبها وتعلقها بمازن .. كان تحس بمازن كنها الغريق المتمسك بحبل نجاة .. مثل الطفل المتعلق بصدر أمه
.. مثل الضايع المهتدي لبر الأمان .. كانت متعلقه فيه بشكل مايخليها تتصور مجرد تصور انه يبعد عنها ولا يروح لغيرها .
. وجوده بحايتها كان مخليها كنها أميرة .. ليش إن مازن يدلعها دلع محد شافه قبل .. خلاها أسيرة له .. تحبه وتموت فيه
.. وان كان هو يراقبها طوال ماهو عندها .. فهي بعد كانت تتمتع بهالشي .. وتموت بنظرات مازن لها
.. وتحب تكون دوم بقربه .. وتستاااانس لا نسى شي من أغراضه ببيتهم .. طوال الليل تلمه لصدرها ومن بكرا ترجعه له ..
لكن هي بعد ماقد قالت له بالصريح " أحبك "
ولاسمعتها منه .. فكان نفسها تعرف وتحدد مشاعره تجاهها فسألته تبي تتأكد من هالكلمة الي هزت قلبها " بحبك وبغار "

مازن قال بصوت هادي وهمس : سوسو ..
ساره بحرج : نعـم ..
مازن : ارفعي الكامرا وقربيها شوي .. أبي أشوف عيونك زين
رفعت ساره الكامرا وثبتتها وصارت قريبة من عيونها الخلابة ..
مازن : اي زين كذا خلاص ..
سوسو ..
ساره : هلا
مازن وهو يطالع بعيونها وميت عليها همس : أنا ان كان ماقلتلك
من قبل وش كثر أحبك وأمووت فيك .. يمكن عشان كنت أشوفك صغيره وحسيت بدري على هالكلام .. ودفنته بقلبي وخليته لبعدين ..
ويوم رجعت هالمره وشفتك كبرتي وأخذتي عقلي وسكنتي كل ذرة بكياني .. وصرتي حلمي الأول والأخير
.. تردد هالكلمة بقلبي آلاف المرات لكن من تطلع لطرف لساني تموت .. يمكن عشان كنت خايف ان هالكلمة تحط بيننا حاجز أنا مابيه ..
يمكن تخليك تنحرجين مني وتبعدين . وأنا أبيك دايم قربي وعندي وبجمبي وبعيوني ..
لكن الحين
بلع ريقه وهو يكمل : جا الوقت الي لازم تعرفين وش كثر مازن يحبك ومنهوس عليك ..
سوسو ياعمري .. كلمة أحبك قليـــــــلة بحقك .. أنا مو بس أحبك حياتي .. أنا أموت فيك .. أحبك حب والله ماظنيت في أحد بهالدنيا حب ولا بيحب قده ..
جنان جنان ياساره .. تفهمين شلون حبك جنان .. ! حبك ممكن يخليني بيونم أنسى اسمي وانسى انا ويني فيه .. ! أحبك ياساره أحبك أحبك أحبـــــــــــك ياحلوة ..

ساره ارتجف قلبها وحسته بيطلع من بين ضلوعها .
. ياعمري يامازن .. خلاص يكفي لا تكمل .. باطيح بطولي الحين .. كثير علي هالكلام مره حده .. سكتت وماعرفت وش ترد ووش تقول

مازن طالع ساره لقاها ساكته ومتنحه قال : سوسو شفيك ..
ساره بهمس : مافيني شي .. بس مو عارفة وش اقول .. أخرستني ..

مازن : ليييه !

ساره : كثيـر علي هالكلام مره وحده .. مو مصدقة .. مو مستوعبه ..

مازن : لاصدقي ياعمري .. إنتي ماكنتي حاسة من قبل إني أحبك !

ساره : الا .. تصرفاتك كلها ذوق وطيبة وحنان و نظرتاتك كلها .. ,, حـ حبب .. لكن أوقات أقول يمكن إنت تسوي معاي كذا .. لأنك راحمني وكاسرة خاطرك

مازن كان راحم ساره بس مو هالسبب بس الي مخليه يحبها .
. ساره كان أي شاب يشوفها ينهوس منها ويطير عقله عليها .. كل شي فيها يجذب الواحد .. جمالها .. نعومتها .. دلعها .. أنوثتها الطاغية .
. برائتها .. طيبة قلبها .. كل شي فيها .. لكن مازن ماحب يبين لساره ان ناقصها شي وقال : راحمك وكاسرة خاطري ؟ ليه .. على إيش

ساره : على وضعي

مازن باستهبال : وش فيه وضعك ..

ساره : يعني .. إني وحيده .. يتيمة .. مريضة ..

مازن انكسر قلبه من كلامها وهو يحس هالأمور الثلاث دمار قلبه .. لكنه ماحب يبين لساره انها أمور مهمه فقال : لا ياعمري انتي مو ناقصك شي .. ان كنتي وحيدة
.. فاخوانك حولك وسمر دايم معاك .. وان كنتي يتيمة فلا انتي أول وحده ولا آخر وحده تيتمت وعاشت أروع حياة ولا أحلى منها
واذا كنتي مريضة فانتي هذاك قدامي كلك صحة وجمال ونور وطيبة مافيك شي
أنا أحبك ياساره لانك ساره وبس .. سارة حياتي وسعادة قلبي ..

ساره حست بالفرح وهي تقول : ياعمري يامازن .. والله طيرت مني الكلام .. مو عارفة وش اقول
مازن : ابيك تقوليلي شي واحد بس
ساره : وشو
مازن : إنتي سوسو .. تحبيني !
ساره : إنت اش تقول يعني وش رايك ؟
مازن يتلكع بالكلام : يعني يمكن انك يعني يمكن يمكن تحبيني ..

ضحكت ساره وقالت : حياتي مازن .. مو بس أحبك .. الا أحبك وأحبك وأحبك لين أموووت وأنا أحبك ..
مازن انسحر من هالكلمتين وحس روحه بتطير .. لالا طارت خلاص وقال : واااااااااااااااااااو طار مخي انا خلااااص .. آآآه يــــــــاحياة مازن إنتي ..


وعلى هالحال كانو دايم يتلاقون ويسولفون .. ويبثون بعض حبهم وأشواقهملين صار مازن مدمن على صوت وشوفة ساره كل ليلة ..
ولو مره مالقاها أون لاين .. يدق على جوالها يسأل عنها ..
وساره بعد ماتتعلى مازن أكثر وأكثر وصارت تتمنى اليوم الي يرجع فيهمازن وتكحل عينهابشوفتهفي هناااااك اثنين ماجيبنالهم سيرةسمر وخالد ..
سمر صارت تتضايق شوي من طلعاتها مع خالد بالأماكن العامة ..
ومره طلبهاماوافقت وزعل .. وماكلمهاسمر بعد ماكانت تبي الأمر يتطور وتبيه يوقف علىرجوله ويجي بيتهم يخطبها ويملك عليها وبعدها لو يبي
تلف العالم معاهماتمانعوبيوم كانت ساره عندهم بالبيت قالت : وبعدين معاك إنتيواخوي ياسمرسمر : وبعدين معاه اهو لحاله مو أنا ..
ساره : ليه وهو وش سوا؟سمر : ياساره مو معقول يبيني أتصرف معاه عادي طبيعي اروح معاه كل مكان واجيهالبيت عادي .. وش رايك ساره .. والله مايصير !
ساره : اي والله .. مهبول أخوي .. طيب والحلسمر : الحل يجي زي أي واحد يحب صح .. يتقدم لأهلي ويخطبني على سنةالله ورسوله .. بعدها لو وش يبي مني أنا حاظرة !
ساره : تعرفين ياسمر خالد مايبييتزوج قبل اخوانيسمر : ومن اتكلم على الزواج الحين .. يخطبني ويملك علي وبس ..
ساره : زين قلتيله !
سمر : قلتله مليون مره .. مو راضي ... خلاص بعد أنا مااقدر استمر بالغلطساره : تبيني أكلمه !
سمر : اي تكفين ساره .. كلميه أمانهوحاولي تقنعيه .. والله مو هاين علي يزعل ويحسبني مابيه ..
ساره : ابشري .. انشاء الله عاد يتقبل مني ..
سمر : تسلمين ياعمري .. زين انتي حكيني وش اخباركساره : تمام الحمدللهسمر : يقولون يقولون .. ان أخبار مازن كلهاعندكساره : هههههه ومنهم الي يقولون ...
سمر : ماعليك .. بس الظاهر تطورتوا .. !
ساره : اي صرنا كبااار .. خخخخخخ المهم اسمعي .. مازن ماجابلي سيرة انهبيجي .. الصيفية قربت ...
سمر : الظاهر .. إن احنا الي بنسافرله .. !
انصعقتساره وقالت : جـــــــــد !!!! لييييييه طيب .. اقعدوا انتم خلوه هو يجي ..
سمر : والله ودي .. بس هذي أوامر ابوووويساره بحزن : والله قهر .. حتى هوماقاليسمر : هو ماظنيته يدري .. ابوي بيحجز لنا قريب وبعدها يعلمه ..
سارهيخيبة أمل كبيرة : ياعمري يامازن هو بعد مشتااااق ويبي يرجعسمر : زين تعاليمعانا ...
ساره : مستحيل فهد يوافق ..
سمر : ليه جربي طيب !
ساره : مستحيلياسمر .. هو اذا بغيت أروح لبنان أزور جداني .. مايوافق الا بطلعة الروح واسبوعبالكثير ويرجعني ..
سمر : خسارة والله .. ولا كان نفلها صصصصصصح ....


دق خالد على جوال ساره يقولها انه عند البابساره : هذا خالدعند الباب .. تعرفين مازن
وصاه ما أمشي لحااااليسمر : أحلىىىىى الي يسمعالكلامساره : ههههههههه اي مو مثلك قطوووعسمر : سوووووووسووووووووو !!! ..
ساره : هههههههه امزح معاااااك يالخبلة .. المهم انا بروح الحين وبكلم خالدوأردلكسمر : اي الله يسعدك .. مشكووووورةساره : العفو حبيبتي وقامت لبستعبايتها وطلعت ..


وصلوا البيت ويوم دخلوا جا خالد يبي يطلعغرفتهساره : خالدالتفت خالد لها : هلاساره : مشغولخالد : لا .. وابتسم لها وقال : فيه شي !
ساره : ابي اتكلم معاك شويخالد حس انه السالفةعن سمر وقال : طيب تعاليوقعد على
كنب الصالة وقعدت ساره قدامهساره : خالد باسألك سؤال وأبيك تجاوبني بصراحةخالد باستغراب : تفضليساره : إنت تحب سمر !
انبهت خالد من سؤالها وقال : وش هالسؤال سارهيعني ماتدرينساره : كنت أدري
.. بس الحين مو متأكدةخالد : طبعا ياسارهأحبها وأموت فيها بعدساره : زين ليش ماتبي تخطبها !

سكت خالد ورجع ظهرهعلى ورى وسند راسه على الكنب وهو ساكتساره : ليه ماترد ..
خالد : ماأدريساره : كيف ماتدري خالد .. تحبها وماتبي تخطبها شلون تجي هذيخالد : ماأقدر أخطبها .. مو هالفترة على الأقلساره : زين ليش طيب !

خالد : لسببواحد بسساره : ممكن أعرفهخالد : مابي أتزوج قبل اخواني .. احنااتربينا سوا وكبرنا سوا
.. مابي أتزوج وأخليهمساره : هذا سبب مو مقنع .. لان محد قالك اتزوج .. احنا نقول اخطب واملك بس ..

خالد : احسها كبيرة بحقاخواني خاصة فهد ..
ربانا وتعب علينا وبالاخير باخطب واخليه .. ماحس نفسي قادرأسويها ..

" والي يقولك بتسويها وهو الي بيروح معاك تخطب بعد .. ! "

التفتوا ساره وخالد للصوت الي طلع عليهم .. لقوه فهد واقف عن الباب ومبتسمبوجه خالد ..


هل بيوافق فهد وسليمان على خطوبة خالد ؟خالد هل بيرضىيملك قبل اخوانه ؟وش بتكون ردة فعل مازن اذا عرف انه مو جاي الصيف للسعودية؟ووش نهاية حبه الكبير لساره
الحلقة الـ 11انصدم خالد وهو يطالع بفهد وقال : فهد ؟ متى جيت !

فهد: قبل شوي .. وسمعت كل الكلام الي قلته ..

ومشى يقرب منه وهويقول : وش هالخرابيط ياخالد .. وش الي ماتخطب ولا تتزوج قبلنا .. ؟خالد بحزن : اي فهد مو قادر اسويها والله .. احنا الثلاثة طول عمرنا سوا .
. مابي أغير مسارحياتي وأمشي بدربي تاركم ورا ظهري ومو مهتم فيك ولا بسليمانفهد
باستغراب : وانت اذا تزوجت بتقطعنا مره وحده ! .. انت بتتزوج حالك حال غيرك وبتظل بين أهلك مثلالناس والعالم ..
خالد : لكن فهد ....


: لا ان شاء الله بيكون كل شي تمام وحلووو .. المهمقوليلي . متى رايحة الكوفيرا ؟سمر : العصر ان شاء الله .. تجين معاي !
ساره : اوووكي ليش لاءسمر : زين .. لان ندى قالت بتجي وقلتلها لا خليك . اكيد سارهبتجي معايساره : اي بجي ان شاء الله إنتي دقي علي قبل تطلعينسمر :
اووووكيساره : بايسمر : بايسكرت ساره وهي منصدمة .. عمها وأهلهمعزومين
.. ليش محد قالها ؟وقامت للحمام غسلت ونزلت لقت فهد وسليمانقاعدين بالصالة يتقهون .. وخالد المعرس بسابع نووومه ..
ساره : صباحالخيرفهد وسليمان : صباح النووورقعدت ساره عندهم وقالت وهي تطالع فهد : فهدانتو مين عازمين من أهلناسليمان حس انها درت وقال بخاطره ( الله يستر )
فهد بكل هدوء : عماتي وعمي .. ( ابو وليد عمهم الوحيد )
ساره : عماتي وعرفنا .. لكن عمي ليش !
فهد : شلون ليش ياساره .. هذا عمنا .. ولو وش صار ماتمر مناسبةمثل هذه ما نقوله .. وهو بيكون شاهد معانا على العقد ..
ساره : بعـــــــد ! زين هذا هو .. طيب وش لأهله نعزمهم !
فهد : مو حلوة ساره .. نعزم عمي ويجي ويشوفالعالم والناس وأهله مو معزمين ..
ساره بدت تعصب : وبالطقاق احنا وش لنا .. عمرهم ماحسوا فينا ولا بمشاعرنا .. نروح احنا الحين نهتم بمشاعرهم ونداريها !

فهد اتضايق من كلامها بس بعد خاف عليها لا تنفعل أكثر واستمر يظهر هدوؤهوهو يقول : بس ياساره كل الي
صار قبل كانت خلافات على أمور مهي بذيك الأهمية .. لكنماصار من عمي ان أملك لولده ولا لبنته وماعزمنا ولا عبرنا ..
و احنا بعد نبينبدا بالخير .. ونحسن علاقتنا مع عمنا ..
ساره : ليش وش نبي فيه ..
سليمانكان وده يطلع الي بصدره ويقول .. انتي وش تبين فيه .. لكن أنا أبي بنته .. لكنهانتبه لنظرة فهد له وسكت ..
فهد : ماندري عن الدنيا ياساره .. ماندري .. يمكنتحوجنا له .. زي الحين .. احتجنا ان يكون شاهد ثاني معانا بالعقد ..
ساره : زينخله يجي بس أهله لاء ..
وانفعلت وقالت : مابي اشوف غادة مابي اشوفها ..
فهدوهو يراقب عيونها : ياساره ياحياتي غاده تغيرت .. مهي غاده الي تعرفينها .. غاده منتعبتي وزارتك بالمستشفى .. واهي موغادة الأوليه .. اتغيرت مره وحده ..
سارهبانفعال : هذي تتغير هذي ! هذي السم حاشي قلبها ودمها .. من وين تتغير ولا تتحسن ..
سليمان حس بدمه يفور وبان على وجهه .. وفهد وهو يحاول يتمالك نفسه قال : كلانسان بهالدنيا ممكن يتغير من الأسوأ للأحسن .. الله يهدي الجميع ساره ..
طالعتساره بعيون فهد وقالت : إنت شفتها بنفسك تغيرت !
ارتبك فهد وقال : لا ماشفتهابنفسي .. لكن سليمان نقليلي صورة عنها..
ساره طالعت بسليمان وقالت : اي هذاسليمان الطيب .. ياعمري دووومه يشوف غاده حلوة وطيبة ومامنها شر ..
سليمان أخيراتكلم وهو بالقوة يمسك أعاصبه : لا حياتي ذا كان أول ..
يكون بمعلومك ياساره انكان ماتدرينمن ساعة تعبتي بسببها ورحتي المستشفى .. قاطعتها أنا فترة طوووويلةعشانك .. ومارجعتلها الا بعد ماتأكدت انها مي مثل قبل..
صدقيني ياساره .. واللهغاده اتغيرت وتتمنى انك تعطينها فرصة تحسن صورتها قدامكفهد : ساره حياتي .. يعني بتتوقعين
مني باعزمها وأخيلها تجي وأنا أعرف انها بتآذيك ! مستحيل .. واللهلوماني متأكد من تحسنها كان مارغبت بعزيمتها ..
ساره وهي مو متقبلة أي كلام عنغاده ..
لفت وجهها بعيد عنهم وقالت بصوت أقرب للهمس : تبونها تجي بكييفكم .. بسلا تقرب مني ولا تسلم علي ..
وقامت وطلعت لغرفتها ..

التفت فهد لسليمانوابتسم له وقال : الحمدلله انها جت على كذا .. والله خفت تنفعل بزيادة وتتعب .. ووقتها لا غادة ولا
غيرها بيحضرون .. بتتكنسل الملكة مره وحدهسليمان : هههههههالله يسعدك يافهد انت اسلوبك يذوب الصخر ..
فهد : وهو يلم ايدينه عند فكه ويقول : لازم نتعامل مع ساره بهداوه مانبي يصير لها مثل الي صار لها قبل .. الحمدلله اليعدت أزمتها على خيرسليمان : اي والله الحمدلله ..


جا العصر ودقت سمرعلى ساره ونزلتلها وراحوا للكوفيراسمر سوت شعرها بتسريحة نعومة ورفعة بسيطمن قدام وباقي شعرها الطويل الناعم ملفلف ..
وكانت متمدده تمكيجها الكوفيرا ..
وساره رايحة جاية لها تمازحها وتبتسم لها ..

كانت ساره مسويه مكياجخفيف وظل ذهبي لان فستانها كان ذهبي ..
وكان مكياجها مايل للأورنج الفاتحوالروج برونز ومع حمرة شفاتها طالع خربزيوكانت سادلة شعرها الحريري على كتوفهاوالخصل الأمامية الذهبية مرتبة على الجمب
..ونازله شوي على جبينها .. كانت أجملوأروع الموجودين بالكوفيرا .. وكل من شافها ذكر الله وسم الرحمن ..
واكثر منوحده اقتربت منها وسألتها عن عيلتها وأهلها تبي تخطبهاوساره لانها تعودت علىهالنوع من الأسئله من كثر العجبين فيها بكل مكانصارت على طول تقولهم : مخطوبة ..

راحت ساره لسمر ولقتها خلصت
.. ساره بانبهار : واااااااااو تهبلينياسمرسمر : والله انتي الي هبلتي العالم
اشوفهم من المرايا يبحلقون فيك .. اسمالله عليك حصني عمركساره : بسم الله علي .. ههههههه انتي بعد
اتحصني ياحلوةوالله طالعة جنان ... يــــــــــاحظ أخووووويسمر : هههههههههههههه والله حظيانا فيه

" ياااااااه وش هالرووووعة كلها "

التفتت سمر وسارهللصوتساره و سمر : ندى !!
ندى :.. تهبلين ياسمر روووووعه .. الف مبرووووكحياتيسمر : الله يبارك فيك وعقباااااالكندى : بحياتك .. بس انا مالي بالحبنصيب ..
ساره : بالعكس ياندى والله يابخت الي بياخذكندى : والله هذا منذوقك ياساره.. ماشاء الله عليك طالعة جنااان وغمزتلها
وقالت : وووووين حبيب القلبيجي يشوف عشان ينهوووووس صصصحساره : ههههههههه خليه ياعمري محترق بمكانه ..
سمر : ياعمري ياخوي والله كنت متمنية يكون معانا .. الله يردهبالسلامةساره وندى : آمين ..
ساره : زين يلا خلونا نمشي لا نتأخر ..
التفتت سمر لندى وقالت : اي صح انتـي متى جايةندى : جيت من ساعه عشان أتزينمثلكم وهذي اناطالعه أحلى منكم الثنتينضحكوا كلهم وهي تكمل : وعشان أكون
جمبأحلى صديقة بأحلى يووومسمر : تسلمين ياندوووو الله لايحرمني منك ومن صداقتكوحنانكندى : ولايحرمني منك ياعمري ..
ساره : احم احم نحن هناااسمر : يوه عاد انتـي خيالي وظلي
الي مالي غنى عنهمساره : هههههه طيب خلي هالكلاملخالد بعدين .. والحين بدق على فهد .. مدري شفيه السواق مسكر جواله ..

راحوا البنات يلبسون عباياتهم وساره دقت على فهدفهد : هلاسارهساره : اهلين فهد .. وين السواق أدق عليه جواله مسكر ..
فهد : ايييييهانتم تبونه الحين ؟ساره : اي خلصنا ونبي نرجع البيت نلبس ..
فهد : اناارسلته منطقة بعيده شوي يجيب اغراض وصلت .. واكيد مافيه ارسال .. يلا انا بجيكمالحين ..
ساره : زين ننتظرك ..

شوي وكان فهد عند الباب .. ودق على سارهوطلعوا ..
ركبت ساره قدام وسمر ورى ساره وندى ورى فهد ..

مشى فهدبالسيارة وهو يقول : هلا ياعروووسة .. مبرووووكسمر : الله يبارك فيك .. وعقبالك ..
فهد : بحيااتك . .
وطالع بالمرايا بالي راكبة وراه لقاه ذاكالوجه الحنون الي لا شعوريا يحسه قريب منه ومن قلبه ..
فهد : شلووونك ندىندى بهمس : الحمدلله .. شلونك فهد ..
فهد : طيب الحمدلله ..

كلمتينبس كانت كفيله بخفق قلبوهم بمشاعر عذرا ماحسوا فيها قبل .. ندى استحلتها مره لكنفهد حاول ينفضها من قلبه .. هالمشاعر مو لك يافهد سكر قلبك عنها ..

دق جوالسمر برقم خالد ..
سمر : الحين وش يبي خالد يدق علي .. ياربي مايصبر عنيكلهم : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههسمر بهمس : اهلينخالد : هلاحياتي وووينك !
سمر : بالطريق مع فهد ..
خالد : مع فهد ! ليش ؟سمر : مارد علينا السواق وكلمت ساره فهد يجيناخالد : وليه ماكلمتيني اجي آخذكأناسمر :
وش الي تجي تاخذني .. ترا تونا ماعقدنا .. باقي كم ساعهخالد : يوووووووه متى تمر بسرررررعهسمر : خلاص هانت حبيبي ..
خالد : انا وش اليخلاني اخليها الاسبوع الجااااي .. المفروض خطبة وملكة بنفس اليووومسمر : بعـــد ! زين اقولك سكر
خلاص وصلنا ولا تكلمني مره ثانيه اشتاقلي هالكم ساعه اليبقتخالد : ما اقدر ... احس قلبي صاير ديسكو ..
سمر : ههههههههههههههههههههههه أحلى ديسكوو .. يلا بانزل حبيبي خلاص بااااااايخالد : باياااتونزلوا كلهم بيت سمر ..
والبسوا وطلعت اشكالهم جنان ..

سمر فستانها كان لونه زهري ومطرز بتطريزات فوشية وله ذيل صغير مطرز بفوشي
.. وفكرته انه يكون بلا أكمام ولا حبال .. لكنها سوتله شال خفيف زهري بفوشي لانالقعدة مختلطة ..
ساره الي مو هامها أحد .. لبست فستان ذهبي حرير بلا أكمام .. مزموم من عند الصدر لآخر الفستان بخيط كريستال . مبين لنصف الساق من
قدام وطويل منورى . ولبست صندل ذهبي وخلخال .. طبعا مايحتاج أوصف شكلها شلون كان يطيح الصقر منالعالي ..

ندى بعد كان شكلها يهبل .. لابسة فستان تركواز بلا أكمام لكنمعاه شالومكياجها وشكلها كان رائع ..

حتى غاده كانت متشيكة كعادتهاآخر شياكة .. ولابسة فستان قطيفة أسود .. ملموم من عن الخصر بشال مطرز بألوانالطاووس ..
وشعرها منسدل بنعومه لفوق كتوفها ..
وحاطة ظل اسود ومكياج روعه ..

الساعه 10 بالليل كان كل المعازيم وصولوا ..
نزلوا ساره وندى .. وسلموا على الناس .. وكان الكل منبهر ومنصعق من جمال ساره !
الي ماشافها منزمان والي ماشافها من هي صغيرة .. محد قادر ينزل عيونه منها .. كانت جذابة بشكل آسر ..
سلمت على القرايب .. ويوم وصلت لعمها ومرة عمها .. التفتت لاخوانها اليابتسمولها مشجعينساره : هلا عمي ..
ابو وليد : هلا والله بساره .. وسلمعليها وهو يقول : شلووونك حبيبتيساره : الحمدلله بخيرومرة عمها قامت لهاوسلمت عليها وهي تمدح زينها وحلاها ..
بعدها قامت غاده .. !!

سارهاتسمرت ماكنها وهي تطالعها ..
ودار بين عيونهم حوار قاتلساره : وشبغيتي بعد كل الي
سويتيه فينيغاده : إنسي ياساره وسامحينيساره : ماقدرأسامحك الي جاني منك مو قليلغاده : انا تغيرت ياساره والله اتغيرت ..

غاده ابتسمت لساره بكل ود .. وقالت وهي تمد إيدها : شلونك سارهمدتساره إيدها وهي تبعد عينها عنها وقالت بكل برود : الحمدلله ..
وراحت للي بعدها ..

فهد وسليمان كانوا شاهدين على كل صار ويراقبون الموقف بخوف .. وحمدواالله انه مر بسلام .. وابتسمو لبعض ..
ماكان يبون أي مشاكل ولا توتر يتسبب لهمبهالمناسبة السعيدة ..

خالد كان اهو وسمر عند المصوره فوق ..

وليدكان قاعد بين مجموعة شباب يعرفون بعض بالجامعة .. بعضهم زملا لخالد وبعضهم عيالالعيلة ..
كانوا كلهم منهبلين ومنبهرين على ساره والكل بقلبه يتمنى انها تكونمن نصيبه ..
وليد انسحر واتمناها من قلب وحس انها من حقه وهو ولد عمها اولى منالغريب ..

ندى كانت مثل الفراشة دايرة بين الكل .. راحت لام مازن بالمطبخ ..
وساعدتهاورجعت تعدل ورده بكوشة سمر .. وكل ماجت عينها بأحد ابتسمتله بكل ود ..
ودارت عيونها تدور ساره .. لقتها قاعده بين اخوانها وعماتها الي بس يسمونالرحمن عل بنت اخوهم
.. عمات ساره كبار وعيالهم أصغرهم بعمر فهد وسليمان .. يعنيمالها بنات عمات بسنها ..وعيال عماتها كانوا
موجودين بالملكة ومو مصدقين انهالحورية الي اسمها ساره بنت خالهمطار مخهم عليها وطبعا صارت مطمع الكلوأمنيته ..

شافت ساره ندى حايره ويوم تلاقت عيونهم ابتسمت لندى وأشرت لهاتجياقتربت ندى منهم وقامت ساره تعرف عماتها عليها وسلمت عليهم وقعدت جمب ساره ..
التقت عينها بعين فهد .. وابتسمتله وبادلها الابتسامه وهو يتأمل ويحس بالحنانالنابع من هالعيون والطيبة الظاهرة بملامح هالوجه الجميلحس إنه لو طول النظرأكثر ممكن تفضحه
مشاعره الي حاول يدفنهانسف هالأحاسيس الي بقلبه أو موتهابالأصح وهي بمهادهافهد كان يحس انه مو وجه للحب ..
وراه مسؤليات ورعية .. ومن الي بتحبه ويورطها معاه .. لانه مستحيل يتزوج قبل اخوانه وقبل ساره ..
ساره الي مايدري وش بتكون آخر قصة حياتها ..
وكان يحس بشعور مخفي ببينجوانب قلبه .. شعور بالنقصإنسان عانى بحياته من هو صغير لين هاللحظة .. شلونممكن بتتقبله أي وحده وهي تدري انه مجسم للمعاناة ..

ندى كانت دومها معجبةبشخصية فهد .. الرجل الهادي الغامض ..
تحس ان داخله ألغاز وحكايات .. دومه ساكتواذا اتكلم كلامه كله عقل ..
ابتسامته تذوب الحجر .. ضحكته رنانه تخبل العقل .. وطيبته وحنانه تسحر أي بنت بهالدنيا ..

كانت تراقب تعامله مع ساره وحبهوحنانه .. كان مبين ان فهد مهتم بساره بشكل كبيــــر ومستحيل يبدي أحدعليهاوكان هالشي يعجبها فيه أكثر وأكثر ..

ساره : ندى متى قالتلك سمربتنزل هي وخالد ..
ندى : مدري قالت اذا خلصوا تصويرساره : زين خليني اروحاشوفهم واخرب عليهم وقامت وهي تضحك وندى تضحك عليها .. وفاجأة انتبهت انها مع فهدلحالها وسليمان
قام لغادهفهد حس بتوترها وفتح معاها موضوعفهد : ندى وشتدرسين الحين ؟ندى : أولى جامعةفهد : أي قسم ..
ندى : اقتصاد منزليفهد : ماشاء الله .. مع سمر !
ندى باتسامة ناعمه : اي مع سمرفهد : بالتوفيق ..
ندى : آمين .. تسلمتأمل فهد ببرائة عيونها ..
ندى حستبحرجها جمبه فابتسمت وقامت وهي تقول : عن اذنك فهد بشوف خالتي ام مازن يمكن تبيمساعده ولا شيابتسملها فهد وقال : خذي راحتك ..

شوي الا نزلت سارهوأشرت لفهد وسليمان يجون .. قامولها وقالتلهم : تعالوا اتصورا مع خالد ..
وطلعوا لخالد واتصورا معاه وهم يمازحونه ويناكفونهسليمان: مصدق انك عريسانت وهالوجه ..
خالد : اي عريس وأحلى عريس بعد ..
سليمان : لا والله .. شوفيوم كنت تحت أسمعهم يقولون شوفوا وش حلاة سليمان .. ياعمري بيغلب على العريس ..
خالد : هههههههههه طيب يالحلو ورينا مقفاك خل ننزف بس لا تجي جمبي بالزفةعشان لا اصير صفر جمبك ..
سليمان : هههههههههههههههههههههههههههههه ابشر ...
ابتسملهم فهد وقال : يلا سليمان .. وضحك لخالد وهو يغمزله ويقول : على مهلك ..
خالد : هههههههههههههه ان شاء اللهونزلوا ينتظرونهم .. ونزلتساره وام مازن ووقفوا أول الدرج .. وشغلوا المسجل لموسيقى حلوة وهاديه انزف عليهاخالد وسمر ..
ويوم أقبلوا .. قام فهد وسليمان ووقفوا قبال اخوهم مبتسمين له ..

كان شكلهم ثنائي رائع .. متشابكين الايادي بكل حب وحنيه ..
مشوالمكانهم وقعدوا فيه بكل هدوء .. وقفت الموسيقى واشتغلت وراها أحلى الأغاني ..
وقاموا المعازيم يسلمون عليهم ويباركون لهم ..
وجابولهم الطقم ولبسها خالداياه .. واقترب منها وباس جبينها ..

وبعدها قام الكل يرقص ومستانس .. سارهمسكت يد ندى وقالتلها : قووومي معاي خلينا نرقص ..
ندى : لا والله مني راقصة .. أستحيساره : يلا من الحيا ندى .. شوفي انا بارقص مو مستحية ..
ندى : انتيهذي ملكة أخوك .. ومن حقك ترقصين .. اما انا لا والله أستحي .
ساره : وخري عنيأجل وأبعدتها من قدامها وهي تضحكساره كانت واثقة من نفسها بزيادة ومايهمها أحد ..
فطلعت الكوشة الصغيرة وهي تضحك لاخوها وسمر ..

ويوم بدت اغنية : اليوم : أتدلع ياكايدهم .. خليهم يشوفونكعلمهم أصول الحسن ....

رقصتساره على الأغنية وهي تضحك لسمر وخالد وهم يضحكون لها بكل حب .. وكانت تغني معالأغنيه وهي ترقص .. وشوي الا فضت الكوشة لها إهي بس .
. والكل كان يطالعها ويصفقلهابين عيون المعجبين والمنبهرين والمنسحرين على جمالها وحلاها وسحرهاوجاذبيتها ورقصها وكل شي فيها ..



وتمت الملكة ولا أحلى ..


ورجعت ساره البيت .. ومن قبل لا تفصخ عبايتها انتبهت للاب توبها اليكان مفتوح على النتمشت على طول وقعدت قدامه .. ويوم طالعت الشاشةتفاااااجأت وفتحت عيونها بذهووول


 


رد مع اقتباس
قديم 31-07-2009, 11:48 PM   #17
بنوتة دلع
والدلع بإسمي انكتب


الصورة الرمزية بنوتة دلع
بنوتة دلع غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15898
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 أخر زيارة : 23-05-2011 (03:45 PM)
 المشاركات : 2,716 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: احلى رواية رومانسية درجة أولى <<وربي جناااااان




10
9
8
7
6
5
4
3
2
1

" حيـــــــــــــــــاتي مازن "

أرسلت ساره هالكلمة لمازن .. الي انتفض قلبه يوم شافها ..
آآآآآآآآآآآه وش كثر أعشقك ياروح مازن إنتي

مازن : شغلي الكامرا بسرررررررررررررررررررعه
بسسسسسسسسسسسسسرعه لا أمووووووت

ضحكت ساره وشغلتها وعدلتها عليها وهي تبتسم له ..

مازن شافها و انصعق ! ياربي من وين هالبنت تجيب هالجمال !! كل يوم تطلعلي أحلى من اليوم الي قبله ..

مازن أول ماطلع صوته صوته عطاها بوسه : امممممممممموووووووووااااااااه .. وقال بهمس : وحشششششتيني حياتي

ساره : وانت اكثر حبيبي .. سامحني مازن تأخرت عليك ..

مازن حاس وده يخترق الشاشة ويطلع لساره ويلمها على صدره ويطير فيها لأحلى جنة

قال : اتأخرتي .. وحسيت قلبي بيوووقف من ولهي عليك .. .. سوسو

ساره بدلع وهي مبتسمه : عيون سوسو ..

مازن الي اي كلمة حلوة من ساره تهز كيانه هز .. تنهد من قلب وقال :
إنتي من وين مخزنة كل طاقات الجمال هذي .. الي كل يوم تزيد وتظهر عليك .. بس سوسو يكفي .. والله قلبي مايستحمل ..

ساره : عيونك الحلوة الي تشوفني حلوة ..
ووقفت وقالت : هاه شوفني .. هذا أنا اليوم بالملكة .. خليتك تشوفني زي ماوعدتك

طالعها مازن منبهر .. هذا أنا الي أشوفك بكامرا مغبشة من بين الأميال والمحيطات والبحور
.. احس اني بموت بمكاني من هالسحر والجمال الي فيك .. أجل وش حال العالم الي شافوك على الطبيعة ..
وحس بالغيرة تشعل بصدره

مازن بصوت عالي : جنااااان يا ساره جنــــــــــاااااااااااان ... بس لا مابي ..
ساره : وشو ..
مازن : مابي أحد يشوفك بهالشكل .. ويشوف جمالك وحلاك .. هالجمال أبيه لي أنا وبس ..
ساره : وانت وووينك !
مازن بصدمة : أفاا ياساره .. لاني بعيد . ماتحتفظين بجمالك لي ..
ساره : لا مو قصدي حبيبي .. بس أنا أقول كذا عشان أحثك على الردة بسرعه .. وابتمست له بكل حب
مازن : آآه لا تقلبين المواجع .. الظاهر اني مو جاي هالصيفية .. وأهلي بيجوني
ساره بحزن : قالتلي سمر .. ليه طيب ليه !
مازن وهو منقهر : هذا أبوي عاد .. عنده شغل بأمريكا وقال نجي نشوفك مره وحده ..
ساره : ياربي وش يصبرني سنة زيادة بعد لين تجي ..
مازن : ياحيــــــــاتي .. وحشتك !
ساره : موت يامازن .. وحشتني وحشتني وحشششششششششتني
مازن : ياحياة مازن إنتي .. وانتي وحشتيني لين صرت اكلم نفسي واتخيلك قدامي .
.. وأتحسسك جمبي .. حبك جنوووون الله يقدرني عليه طول عمري لا أنجن وأدخل مستشفى العشاق
ساره : هههههههههههههههههههههههه وهو في مستشفى للعشاق
مازن : أكيـــــــد بيفتحونه لأول عشاق مجنون يجيهم وأهو أنا ..
ساره : ياعممممري إنت الله يعديها بسررررعه وترجع ونعوضك شوق كل السنين الي راحت ..

انتم قولوا : آمين ..
قلتوا ؟
لان بهالدنيا شياطين إنس .. همهم التملك وبس .. مايهمهم من حولهم ..
ولا تهمهم خواطر ومشاعر الغير !
ناس الشر سكن كل ذرة بكيانهم وصار اهو محور تفكيرهم ..

ياترى وش نصيب ساره ومازن من هالبشر !!


*********
فهد من رد البيت وصورة ندى مافارقت خياله .. ياحلوها وياطيبها وياحنانها ..
اتنهد وهو يفتح بالكونة الغرفة وسند ذراعينه على السور وهو يتأمل بالنجوم
وشاف وجه ندى ينرسم قدامه بأحلى صوره
ابتسم وهو يقول .. ياربي وش صار فيني أنا .. مهي أول مره أشوف بنت وأقعد معاها
لكن هالبنت غيــــر .. قلبت كياني و دوشت مخي .. وصورتها مي راضية تغيب عن بالي ..
غمض عيونه بخفة .. بس يافهد بس ..
مو إنت الي تفكر بهالأشياء .. هالأمور محاها الزمن من حياتك .. قتلها وإهي بعدها مانولدت .. إنسى يافهد .. إنسى ..
وشلون ينسى وهو يحس بالرحة تنبعث بكيانه وقلبه لمجرد التفكير فيها
ومع كل نسمة هوا تمر بذكراها .. يحس بالحياة تسري بدمه وعروقه ..
استغرب من نفسه شعور الراحة الي يحسه بوقفته هنا وهو يفكر بندى حياته ..


مايدري إن ندى نفسها كانت واقفة ببالكونتها تفكر بفهد
فهد وفهد وفهد ..
آه ياقلبي ... وصارت تسترجع كل كلمة قالها لها فهد .. وكل نظره طالعها فيها .. وراقبت اهتمامه بساره واخوانه .. ونظراته الحنونه لهم
وابتساماته الوديه لخالد ..
ابتمست من قلب .. ياعمري يافهد .. وش كثر قلبك طييييب وحنووون .. يعطف على الكل ويحن على الكل .. لكنه مو لاقي من يعطف ويحن عليه !
وبلا شعور .. باست ايدها بخفة ونفختها بهدووووء تبي تطير البوسة بالهواء لين ماتوصل لفهد .. فهد وبس


خالد سهر ليلة الملكة لين الصباح عند سمر .. وهو فرحان فيها وهي ميته عليه ..
ومن بعدها واهو كل يوم والثاني عندها بالبيت ولا ياخذها يتمشون ولا يتعشون .. وأوقات يروح مع ساره ويتغدون ببيتهم ..
ويطلعون سوا كلهم البحر .. وكل يوم يمر بينهم يزيدهم غرام وشوق لليوم الي ينجمعون فيه تحت سقف واحد ..


سليمان كان يشوف وش كثر خالد مستانس ومبسوط .. وحس بالغبطة واتمنى من خاطر ان يكون مع غاده مثل خالد
لكن سليمان مايفرق عن خالد .. تفكيرهم كان نفس الشي وهو مستحيل يسونها قبل الي رباهم وتعب عليهم .. فهد ..
لذا كل ما تحركت الامنية بقلبه .. حقرها وحاول يتناساها ..

ومره كان يكلم غاده وهو تعبان من الدوام وتلفان ..

غاده : سليمان حياتي والله صوتك تعبان أمانة قوم خذلك دوا ولا أي شي

سليمان كان متمدد على سريره وذراعه فوق عيونه قال بتعب : مافيني أقوم والله .. ان شاء الله أنام الحين وارتاح ..

غاده : بس والله صوتك مره تعباااان مايصير .. وانت تقول بعد ما أكلت شي ..

سليمان : والله مالي نفس .. واصلا مو مشتهي والله ..

غاده : آآآآه وووويني أنا عنك بس .. كان سويتلك العشا وجبته لك الغرفة وعطيتك الدوا بنفسي ..

سليمان : ياليتك والله .. ياليتك جمبي .. حاس اني ضايع .. ومحتاج لأحد يكون جمبي .. يهتم فيني ويسأل علي ..

غاده حست العبرة خانقتها وقالت : سليمان طيب باسألك سؤال ..

سليمان بتعب : اسألي حياتي

غاده : الحين أنا محتاجة لك مووو ؟

سليمان : ماااا أدري .. وش تبين فيني .. مافيني شي زين ..

غاده : انت الزين كله حبيبي .. بس من جد أسألك الحين .. مو احنا محتاجين لبعض ؟

سليمان : طبعـا ..

غاده : إنت .. محتاجلي موووو ؟
سليمان : محتاجلك مووووت والله

غاده : أوكي سليمان .. ليش إحنا بعـاد ؟

سليمان : كيف بعاد !

غاده وهي تحس بحرج شوي قالت : يعني إنت عايش لحالك و .. أنا لحالي .. وممكن يصير شي يقربنا لبعض أكثر ..
سليمان فهمها .. قصدها ان يخطبها ويملك عليها ..
كان يتمنى هالشي ..لكن مايقدر .. مستحيل يخطب أو يتزوج قبل فهد ..
كلهم كانوا عاجزين عن الخطو بهالخطوة بكل ثقة وجرائة ..
كان عندهم إحساس بالنقص شوي .. وانهم غير عن أي واحد ياخذ أهله ويتقدم للي يبيها بكل ثقة ..
لذا يوم حس إن غاده تلمّح لموضوع الخطبة قال :
مو بإيدي ياغاده .. والله مو بإيدي أبعد عنك .. أنا لو الكيف كيفي كان سبقت خالد واتقدمتلك من زمااااان ..

غاده : أجل بإيد مين ! واش الي مانعك .. واسكتت شوي وقالت : لايكون عشان ساره لا تزعل !

سليمان : لا حياتي .. انسي الي صار بينك وبين ساره ..

غاده : مدري حسيتها للحين مو طايقتني .. وبتعارض انك تخطبني ..

سليمان : لا ان شاء الله ساره مو معارضة .. ولو عارضت كلمتين من فهد تقنعها .. ماعليك .. ساره محلول أمرها ..

غاده : أجل وش الي مانعك ياسليمان ؟

سليمان : أخوي فهد !

غاده بصدمة : فهد مانعك !!!

سليمان : لاااااا .. مو مانعني .. وش الي يمنعني ؟ فهد يتمنى يشوفنا كلنا بأحلى حياة ووناسة ..

غاده بقل حيلة : حيرتني حبيبي .. أجل وش الي مانعك فهمني !

سليمان بهدوء : ما أقدر أخطب وفهد للحين مافكر يخطب ويتزوج .. صعبة أسويها ياغاده والله صعبة ..

غاده : واش معنى خالد سواها ..

سليمان : خالد سواها صح .. بس .. أنا غير .. أنا وفهد دومنا سوا .. تفكيرنا واحد .. مخططاتنا وحده .
. فوراق بسيطة بشخصياتنا تختلف .. لكننا دومنا مانفكر بشي الا نشاور بعض ونسويه سوا ! محد ينفرد فينا بشي ..
وان خالد خطب واملك وانشغل عنا مره .. . وانا سويتها بعده .. وبانشغل اكيد عن فهد .. صعبة ياغاده والله صعبة .. والله كريهة منا بحق فهد ..
بعدين خالد كان لازم يخطب ويملك لأنه كان يطلع مع سمر كثير وهالشي مو لمصلحته لا هو ولا هي ..

غاده كانت تسمع الكلام بحزن ..بس حست انه سليمان واخوانه علاقتهم مو أي علاقة .. علاقة قوية تربط بينهم كلها حب وحنان وتكاتف ..

غاده : ويعني لمتى ! فهد فيه بباله وحده ... يعني يفكر يتزوج قريب !

سليمان الي حاس بخيبة أمل لان يدري ان فهد مستيحل يتزوج قبل ساره بالذات .. قال : ما أظن .. بس الله كريم ..

غاده حست بالجرح بقلبها .. وان دموعها بدت تخونها وتفلت منها منها قالت : أوكي أخليك ترتاح حبيبي الحين وأكلمك بعدين

سليمان بتعب : أوكي حياتي .. باااي

غاده : باي ..

وسكرت منه واتركتت المجال لدموعها تنزل بكل ألم وحسرة .. ليه هالحظ ليه ! الله مايرضى على الي يصير ..
وش ذنبنا نحب بعض ونظل مقيدين بقيود مالنا خص فيها ,, بكت من قلب وهي تلوم سليمان بقلبها بدال المره .. ألف مره
مادرت ان سليمان بهاللحظة كانت دمعة ساخنة تنسكب بكل انكسار على خده !


*******

ومرت الأيام بسرعه لين جا اليوم الي سافروا فيه عيلة أبو مازن لأمريكا ..

قبلها بليلة كانت سمر وخالد قاعدين بجلسة على البحر
خالد وهو ماسك إيد سمر بكل نعومه وعيونه مركزة بالأمواج إلي قادمه
سمر لاحظت ملامحة المتضايقة همست له بكل حب : خالد حياتي شفيك !
خالد بصوت مبحوح : مستنااااااااس سمور .. حبيبتي بتسافر عني بكرا .. الااااااااه .. أقوم أرقص ؟
سمر اتضايقت وقالت : ياعمري ياخالد لا تخليني أبكي الحين .. والله مابي أسافر عنك والله..
بس وين أقعد ياخالد .. صعبة أكون بالبيت لحالي .. مالي مكان ثاني أقعد فيه !

خالد : وش قصدك سمر ؟

سمر انتبهت انها غلطت بكلمتها وهي بعد تدري ان خالد مو ناقص ترقيع بالكلام لانه مستحيل بيتزوج وينفرد ببيت لحاله الا اذا اتأكد ان اخوانه بيلحقونه قريب ..

سمر : هاه .. لا حبيبي مو قصدي شي .. والله مو قصدي شي .. بس ببينلك إن صعبة أقعد لحالي وما أسافر مع أهلي .. إنت ليتك تسافر معنا

خالد : ليتني والله .. اشتقت لمازن بعد .. بس انا ناوي الصيفية الجاية أسافر ان شاء الله عشان أحضر تخرجه

سمر : صدق ! زين والله .. وساره بتجي معاك !

خالد : مدري عنها .. من الحين لذاك الوقت ماندري وش يصير ..

والتفت وطالع سمر بنظرة حب وقال : وانتي والله مو هين علي فراقك ..

سمر دمعت عيونها على طول وقالت : بس حياتي ذبحت قلبي والله

خالد : سلامة قلبك حياتي .. ولمها بخفه على صدره وهو يهمس : بتوحشيني مووووت سمر


......

أخيرا استقروا بالطيارة المسافرة لأمريكا
أول ما جلست سمر على كرسي الطيارة أرسلت رسالة لخالد :
" مسافر ياحبيب الروح وأنا كلي ألم وجروح .. أببعد عن هواك واروح سامحني على الفراق ..
مقدر ياحبيبي نكون عيونك ماتشوف عيون .. يا أغلى كل مافي الكون سامحني على الفراق ,, يا أغلى كل مافي الكون مالك قلبي والأشواق "


أرسلتها لخالد الي من قراها دمعت عينه وأرسل :

" فمان الله يامسافر .. عسى الله يسمح دروبك .. وترجع بالسلامة
.. إذا بتطول الغيبة .. أمانة لا تقاطعنا .. ولو ابعث سلامة .. معاك ايام عشناها .. لها بقلوبنا ذكرى .. ولها شوق وهياما "


وأرسلها لسمرالي من قرتها بكت من قلب وهي تلوم نفسها على السفر والفراق بس والله هي مهي راضية عليه ومو بإيدها وحبت تأكد لخالد هالشي وأرسلت :

"أنا تعلمت الهوى تحت يمناك ..درست معنى العشق حسب اختياري..
مبغاك تعشقني ولكني أبغاك..لا ضاقت الدنيا تصير داري..
وأبيك لامني تزاعلت وياك ترضي غرور يقبل أجيب اعتذاري..
وأبيك تدري لو أرضى بفرقاك إني بارضى قبلها بانتحاري..!"

وأرسلتها لخالد ..
قراها خالد وزادت دموعه وهالمره كتب
" أحبك سمر .. كلمة قليلة بحقك .. أحبك واشهد العالم بحبك .. توصلين بالسلامة حياتي "
وأرسلها لسمر

قرتها سمر وخلاص ماعاد استحملت أكثر واتمنت لو تخترق الشباك الي جمبها وتطير لخالد وتضمه وتبقى معاه طول عمرها ..
وكتبت آخر رسالة
" وأنا أحبك وأحبك وأحبك وكل ذرة بكياني تصرخ بحبك .. تسلم يالغالي .. انتبه على نفسك ياعيون سمر وروحها .. باغلق الجوال حبيبي الطيارة بتقلع
بـاي "

وسافروا ...
الرحلة كانت متعبة وطويله لين وصلوا أمريكا بعد تعب السفر الطويل ..
واستقبلهم مازن بكل حب وشوق .. وأخذهم لشقته الي انصدمت منها أم مازن .. ماعجبها وضع ولدها الي زاد سوء عن قبل .. ومارضت انه يعيش بهالطريقة ..
شقه صغيره مهي ذاك الزين .. ولا أكل ولا نظافة ..
" عزوبية شباب تعرفونها "

وهي ليش انهم عيلة راقية وكشخة
.. أصرت على ولدها يطلع من هالشقة ويسكن عند بيت بنت خالتها .. الي كانت دوم تلزم على ام مازن ان مازن يعيش عندها بدل العزوبية والتعب ..

سمعنا من قبل ان لمازن قرايب يعيشون بأمريكا
ومر علينا من قبل اسم لبنت اسمها عطوف

ياترى هذولا وش سالفتهم !
خلونا نتكلم عنهم شوي ..

بنت خالة ام مازن وزوجها .. كانوا مهاجرين من لبنان وعايشين بأمريكا ..
عندهم بنتين الله مارزقهم بغيرهم : مي و وعطوف ..
مي بعمر مازن وعطوف أصغر من مازن بسنة وحده ..
كلهم مواليد أمريكا .. وعمرهم ما شافوا قرايبهم ولا يدرون عنهم
لكنهم محافظين على لغتهم العربية لأن أبوهم وأمهم يكلمونهم فيها ..

كانوا بالجامعة مع مازن وثنتينهم ميتين عليه !
كان مازن مره جذاب مع إنه ما يتكلف لا بلبس ولا بشعر ولا بشي .. كان بسيط .. جينز وتيشرت عادي .. وعلكة لبنان بفمه دايم وهو يبتسم .. وتظهر الغمازتين الي بخدينه ..
اوقات يمشي بالجامعة وبيبسي باليمين وساندوش باليسار .. يمشي ويضحك ويستهبل .. واذا خلص الساندوش رمى ورقته من بعيد للزبالة .
. وخلص شرب البيبسي دفعة وحده ورماه من بعيد .. كل ماانتبه لاحد يطالع فيه راح رفع ايده يأشرله ويضحك .. وهالبساطه والطيبه مطيحة البنات عنده !
مايعرف معنى للغرور ومشكلته كانت طيبته وحنانه خصوص على البنات .. يحسهم زهور مفتحه وريشه خفيفة لازم يتعامل معاهم بكل رقه ونعومة وهداوة .
. يدري إن ساره إهي الي زرعت بداخله هالشعور .. وإهي الي رسمت بحياته أروع وأجمل صوره للبنت وماكان بقلبه أحد غير هالبنت .. نور عيونه وحياته ..
كانت الجامعة الي هو فيها مليانة عرب .. وبنات من شتى الدول ..
وكلهم منسحرين من مازن والكل يحاول يكسب وده ..
لكن هو كان قلبه عند ساره ..ساره وبس ..

مي وعطوف طايرة عقلوهم منه .. مع إن مي كانت ميته على خطيبها ولد خالتها لكن كانت تتمنى مازن لاختها عطوف ..

عطوف
حلوة وجذابه .. وكانت محط الكثير من المعجبين .. لكنها عكس مازن .. فيها غرور وشوفة نفس .. وكانت تستغل الأوقات الي تشوف مازن لحاله بالجامعة .. الا وتروح عنده وتتكلم معاه وتمازحه
ومازن الطيب ماكان يكسر خاطر أحد .. ويبتسم للكل ويتكلم مع الكل .. لكن بحدود ..
عطوف هي الي ماكان لها حدود .. كانت ماخذه راحتها بزياده مع مازن ..
تذكرون الظرف الي شافه مازن بشنطته وهو بالسعودية !
كان الظرف من عطوف إلى مازن .. رسالة كاتبتها عطوف بدم قلبها العاشق تدرون إن مازن مافتح الرسالة الا بالطيارة واهو راجع لامريكا !
كان يدور شاحن اللاب توب بالطيارة وانتبه للظرف واتذكر
فتح الظرف بسرعه ولقى ثلاث اوراق كبيرة .. كانت مكتوبة بخط يد .. مازن ألقى نظرة سريعة عليها وتجاوز ثلاث ارباع السطور ..
فهم منها انها تحبه وتبي تكسب وده
ضحك من خاطر بسخرية .. مهي أول رسالة ولا آخر رسالة تجيه ..
حتى الامريكيات ماتركوه بحاله .. الكل كان يحاول يكسب ودي وحبي بأي طريقة .. ياعالم افهموا .. قلبي مو عندي قلبي مخطوووف مسروووق .
. عند سحر حياتي وبلسم روحي .. غمض عينه وهو يتأمل ويتخيل وجه ساره نبض قلبه وحياته .. واتخيل لو هالرسالة منها إهي .. وابتسم ..
كان مامر على كلمة الا وقراها الف مره .. كان عاد قراية الرساله عشرات المرات ..
ملكتي كياني ياساره .. ساره وساره وساره وبس ..

******

ويوم جو أهله لأمريكا عزمتهم بنت خالتها لبيتهم .. أو لقصرهم بالأصح

كان الكل قاعد بالصالة يسولف ويضحك وأبو مازن وأبو البنات طلعوا سوا ..

أم مازن : خلاص يا أم مي أقنعت مازن ان يجي يكمل هالسنة عندكم بالبيت ..
أم مي : يامية أهلا وسهلا .. والله كان بدنا مازن يجي لعندنا من أول سنة ..

مي وعطوف طارت عقولهم من الفرحة .. وتبادلوا النظرات بمكر ..

سمر انتبهت لوجه اخوها انه مو مرتاح لهالقرار .. وحست انه متضايق وانقهرت .. ياربي ليش يجبرونه .. هو عاد مرتاح مع زملاه .. لازم يعني يعيش بقصر وخدم وحشم !

لكن هذا الي صار .. جهزوا لمازن غرفة خاصة في غاية الذوق والفخامة وانتقل مازن عندهم ..
وبذيك الفترة كانوا أهله معاه بنفس البيت .. فساعده هالشي على التأقلم بالسكن الجديد ..
أغلب الاوقات كان يطلع مع سمر .. وكانت عطوف تحاول تحشر نفسها بينهم بأي طريقة .. ولطيبة خواطرهم كانوا يتبقبلونها ويطلعون معها ..
لاحظت سمر اهتمام عطوف بمازن بشكل كبير
وحست إن مازن متجاوب معها ..
فمره استغلت غياب الجميع الا هي ومازن وبسرعه فتحت مع مازن الموضوع
سمر : مازن ممكن أسألك سؤال
مازن : اسألي سمور
سمر : وش سالفتك إنت وعطوف ؟ تراني مو مرتاحة لهالبنت
مازن باستغراب : وش سالفتنا بعد .. مافي شي والله !
سمر : شلون مافي شي تراني مو عميا .. كل شوي تتلزق فيك وترمي عليك كلام مبين وش كثر ميته عليك .. وانت تضحك لها عـادي وماكن بخاطرك شي
ضاعت عيون مازن بوجه سمر وقال : وش تبيني أسوي طيب !
سمر : وقفها عند حدها يامازن .. لاتكون طيب لهالدرجة .. والله ان تلعب عليك وتوقعك بشباكها وإنت ياغافل لك الله
مازن : يحزني إن هالكلام يطلع منك إنتي ياسمر
سمر باستغراب : ليش في شي غلط؟
مازن : هذا إنتي الي عارفتني زين ... وعارفة مين الي ملكت كياني من راسي لرجولي .. وعارفة إن مو أي واحد أنا .. تدرين عن أخوك ولا لاء ؟
أنا ياسمر اي نعم طيب.. لكن مو معناه ينضحك عي ..
تحسبيني ما أدري فيها وبغيرها .. يكون بمعلومك أنا هنا يوميا أواجه معجبات .. كل وحده تظهرلي اعجابها بصورة غير الثانيه ..
أحد منهم ماقدر يحرك فيني شعرة !
تدرين إنتي زي ما أنا أدري ومتأكد إن قلبي وحياتي وروحي كله ملك لساره وبس ..
سمر : وساره لو درت عن هالشي تتوقعها بترضى .. وتقول عادي مازن يجبني أنا وبس؟
خفق قلب مازن لمجرد ما اتخيل شكل ساره بالصورة
واتنهد من قلب وهو يقول : كلها فترة بسيطة ان شاء الله وبارجع لها .. صعب أتحكم بالوضع وأنا عايش هنا ..
وسكت وقلبه يخفق وهو يفكر باللي مستحيل يتصوره فعلا ..
هو لو ساره درت !

صحيح .. وش بتسوي ساره لو ردت إن مازن محط المعجبات وفاتنهم وآسر قلوبهم .
. وإن فيه وحده ساكن معها تموت على تراب رجوله .. وتتمنى تخطفه وتعيشه لها .. وملكها .. لأبد الآبدين !!

*******

شهرين قضوها مع مازن بأمريكا .. وياطولها على على قلب سمر .. كنها سنتين وماصدقت باليوم الي جا فيه موعد رجعتهم ..

أخيرا رجعت عيلة أبو مازن للسعودية
كان وصولهم بالفجر والشمس على وجه الشروق ..
اسرعت سمر بسرعه لحمامات الطيارة واتأكدت انها بأبهى مظهر .
. صحيح مبين عليها تعب السفر لكن اللمسات الي حطتها قبل تركب الطيارة كانت للحين موجوده ومخليه شكلها روعة..

طلع خالد للمطار استقبلهم .. كان لابس ثوب وناسف شماغه بطريقة عشوائية الي تخلي شكل الوحد يخبل ..
والتقت عيونه بسمر الي انسحرت من شكله
.. وخفق قلبها بكل قوة و اتمنت تركض وتنرميي بحضنه .. خالد بعد جاهد بكل قوته يمسك نفسه عن لا يصرخ بعالي الصوت ويحضنها ويطير فيها ..

ركبوا السيارة .. وركبت اهي ورى خالد الي وجه المراية عليها و ماتركها من نظرات الحب والشوق ..
وهي بعد رفعت راسها ورمت عليه بوسه كانت كفيلة بسحق كيانه وهو الي متولع حده ..
طالع فيها بالمراية وهو يعض شفته بقوة .. وضحكت سمر عليه ..

وصّل أهلها البيت ويوم انزلوا التفت خالد و قالها : ممكن تتقدمين قدام ياجنون خالد انتي ..
ضحكت سمر وقالت : هههههههههه وين بتاخذني
خالد الي قلبه يسعر حددددده : أصصص .. كلمة وحده زيادة بانجرم فيك !
سمر : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ونزلت من السيارة وتركت خالد يخبط راسه بالدريكسون من ضحكتها ..

ركبت قدام والتفتت لخالد وهي تضحك ..


خالد من غير ولا كلمه شخط بالسيارة بكل سرررررررررررعه .. خلى سمر تنقز من مكانها وبكل خوف صرخت : خالد بشويش بشويش والله انا مو طايرة .. !!
خالد الي مستخف من الفرحة دعس على البنزين بسرعه أكثر وأكثر ..
لين حست سمر ان السيارة طايرة بالهوا ماكنها على الارض ..
وكان الي مريحه ان الشوارع فااااضية هالوقت من يوم الجمعة

لمت سمر ذراعينها على صدرها وهي مغمضة عينها وتصرخ بخوووف : خالد بشووووويش والله بيصير فينا حادث .. يممممماااااا ..

خالد ضحك عليها وهو يرفع صوت المسجل على العالي بأغنية :
" ضحكت الدنيا وأخيرا لقيناك .. حبيبي حياتي طول عمري فداك "

وفتح الشبابيك الي خلت طرحة سمر تطير ويتطاير شعرها بقوة بدفع الهوا

وخالد كل ماله يزيد السرعه لين وصل لمنطقة قريبة من البحر الشارع فااااااضي فيها ووسيع ..

التفت لسمر وهو يضحك وقال : اتمسكي زين بسرعه

سمر الي ميته بخوفها : ليه وش بتسوي ..

خالد : انتي اتمسكي ..

سمر باستسلام وخوف اتمسكت بالشباك وبالكرسي

وبكل قوة قام خالد المهبول يفحط فيها تفحيطة ورى تفطيطة ورى تفحيطة
والسيارة طبعا صارت تدور بمكانها كم دوره بكل سرررررعه جنونية
وصوت التفحيط الي خرع سمر لين بدت دموعها تنزل من الخوف : وصارت تصارخ وهي مغمضة عيونها بقوة : بصوت واحد :
اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ....

وخالد الي استخف مره وحده وانبهل .. من فرحته فيها قام جننها وهبل فيها .. والله انك خبل ياخالد ..

وبعد التفحيط مشى بالسيارة شوي ووقف السيارة قدام البحر...
وسمر الي متكرفسة بمكانها ومغمضة عيونها بكل قوة وترتجف من الخوف وطرحتها الي طارت ماتدري وينها ..
يوم شافها خالد بهالحال .. انذبح ومات عليها وهو يضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه حياتي إنتي بخير !
سمر وهي للحين مغمضة عينها : انا مت خلااااص
خالد : بس بس بس .. لا تجيبين طاري الموت لا أبكسك الحين .. أنا فراق شهرين بغيت أدخل مصحة نفسية .. وتقولين متي بعد

فتحت سمر عيونها أخيرا وطالعت خالد الي من شافها كنه أول مره يشوفها
خفق قلبه بكل قوة وهو يتأمل سمر ..
سمر استحت من نظراته وقالت : شفيك كنك أول مره تطالعني ..
خالد تم يناظرها بكل نظرات العشق والشوق .. وفتح الباب وطلع وسكره بقوة ..
وهي تلاحقه بعيونها وبقلبها ميته على الانسان الغامض الي بيوم بيخليني أنسى اسمي .. حبه جنون ياناس جنوووون ..

وراح خالد لبابها وفكه .. ومد إيده لها .. مسكت ايده وسحبها وطلعها .. وصك بابها وسند ظهره عليه ووقفها قدامه ولمها بذراعينه وهو يهمس : مجنونة !
سمر باستغراب ونظرة الشوق بعيونها : أنا مجنونة .. ليه !
خالد : لانك تحبيني وتبين تعدميني !
سمر وهي ميته عليه : أعدمك ! حرام عليك خالد ليش تقول كذا !
خالد : فراقك بغى يعدمني .. وبهاللحظة سمر أنا أعترف إن حياتي بين ايديك ..
ياتوعديني تكونين معاي مايفرق بيني وبينك أي شي بهالدنيا مهما كانت قوته .. يا إنك بتعدميني ..
سمر الي ذابت بعيون خالد : ياحبيبي إنت .. أوعدك .. أوعدك مايفرق بيننا الا الموت ..
خالد : بس إنتي وش طرا عليك انتي والموت اليوم .. فكينا منه تكفين تراني اتعقدت من هالكلمة مابي أسمعها ..
سمر :هههههههههههههه شفيك خالد كل نفس ذائقة الموت !
خالد مايدري يضحك عليها ولا يسطرها ولا يحضنها .. طالع فيها بنظرة تحمل كل المشاعر الي متأججه بقلبه ..
ورفع ايده وضرب خدها بلسعة خفيفة وهو يقول : بس !
سمر بدلع : آآآي يعووور ..
خالد : عورتك ؟
سمر : اممممم
خالد وهو ميت من دلعها .. قرب منها وباس مكان الضربه وهو يهمس : والحين !
سمر ماتت بحضنه وماقدرت غير انها تضحك من قلب : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ..
ضحك خالد من ضحكتها الذباحة وهو يلمها على صدره بقوة ويحلف ان لو فارقته هالبنت مره ثانيه أكيد بيلحقها بس على وين يارب
على المقبرة فورا !!
حب طاهر عفيف .. حب مجنون يعصف بقلوب الاثنين ..
وبلحظة من اللحظات وهم ميتين بأحضان بعض .. هبت نسمة خفيفة عليهم لكن انتفضوا منها ..
ونغزتهم قلوبهم ..
هل هذا هو الهدوء الي يسبق العاصفة ؟؟


******

أمريكا
بالبداية مازن كان متضايق بوضعه بالبيت مع البنتين .. ومو ماخذ راحته ولا حريته ..
لكنه مشى حاله غصب لين اتعود .. وهو يحاول يقضي أغلب يومه خارج البيت وعند أصحابه ..


عطوف الي كانت مسوية أنواع الخطط للوصول لقلب مازن وامتلاكه .. ومحد قدها .. عندها بدل الفراصة مئات الفرص .. دام مازن عايش عندهم ..



ساره إلي كانت نايمة بالعسل .. ماكانت تدري وش الي يدور حول حبيبها بذيك البلاد ..
ومره كانت تسولف مع مازن وهو يقولها وش كثر مشتاقلها ويبث لو عواطفه وكلام لو كان جبل من جليد .. كان ذااااب ..
وساره الي درت انه سكن الحين ببيت في بنتين .. وهي ماتدري عن شي حست بالغيرة تحرقها
وقالت بكل دلع : تبي تقولي الحيـن ان أنا كل شي بدنيتك وإنت عايش مع بنتين بنفس البيت مايفصل بينكم الا جدار ؟
مازن : اي أقول وأعيد بعد .. إنتي كل شي بدنيتي .. حياتي الي أعيش عشانها .. روحي الي ساكنة كياني .. أحلامي الي مافيها إلا إنتي وبس
قلبي الي بين لحظة والثانيه بينفجر من حبه وشوقه لك إنتي وبس
وسكت شوي وكمل : صدقيني يابعد دنياي .
. لو كان أحد بيحرك فيني شي .. كان صار من زمان .. مو الحين بعد ماسكن حبك كل ذرة بكياني . تبيني ألتفت لوحده غيرك .. مستحيــــــــــــل
ساره : بس ذولا معاك بنفس البيت
مازن : لو نفس الغرفة .. انا ماشوف الا إنتي وبس ..
اتنهد ساره من قلب وهي تقول : أحبك مازن
مازن : وأنا أحبك وبظل أحبك لين أطير عالي السما وأرجع أنخطب بالارض باصحى وأقول أحبك ...
ضحكت ساره من قلبها وضحك مازن معاها ...

ماكان يدري عن عطوف الي كانت منصدمة عند الباب تسمع الكلام كله ..
ودمعت عيونها ولمعت بشرار الشــر ..
في بحياتك وحده يامازن !! وحده اسمها ساره ..
تحبها وتحبك حييييييييل ..
آآآآآآآخ ياقلبي .. هالشي الي ماحسبت له حساب
لكن هين .. محد بياخذك مني .. انت لي أنا يامازن .. لي أنا وبس ..

*********
خالد اتخرج أخيرا من الجامعة ..
وراحت سمر سوتله أكبر حفلة ..
عزمت أصدقاء خالد كلهم وصديقاتها هي واخوان خالد ..
وسوتها ببيتها الي ماكان مبين انه بيت ذاك اليوم ..
كأنه أروع قاعة احتفالات
الأنوار والطاولات والزينة وكل شي كان رائع وذوووق

كانت الحفلة روعه وجنان ..
وسمر لأن خالد زعوووول ويتغلى عليها ويموت لمن تركض وراه تراضيه ويتدلع عليها وتترجاه وتبوس ايده عشان يرضى .
. وهو ويناكفها على كل شي ويبعد عنها وهي تدري إنه يستمتع بتعذيبها .. بس وش تسوي اهي تحبه بجنون وماتقدر تصبر عنه ساعه وحده
حبت تفرحه وتثبتله قدام الكل وش كثر إهو غااااالي عليها

مسكت سمر المكرفون وصارت تغني وهي تأشر على خالد وتضحكله :
" حبيبي
متروحش بعيد يا حبيبي .. انا عايزاك جمبي حبيبي .. اقرب من قلبي حبيبي
قربني كمان
ليالي
انا عشت معاك في خيالي .. قبل لما اشوفك يا غالي ..ولا ثانية تغيب عن بالي ..
يا حياتي انا
حبيبي وانت جمبي الحب كلو بيملى قلبي وحبك أغلى ما ليا
ليالي على بالي كل كلمة قلتهالي يا دنية قلبي وعنيا ..
ياليالي حبيبي قالهالي
" انتي عمري واعز غالي .. اه يا ليالي حبيبي قالهالي .. إنتي عمري وأعز غالي "
قام خالد عندها وضمها بكل حب .. وباس جبينها وهو يشهد إن هالإنسانة نعمة من ربي وهبها له ..

ندى طبعا كانت موجوده وفاقدة التركيز لأنها كانت طول الوقت محاصرة بنظرات فهد وابتساماته لها .. وعلى العشا كان فهد قاعد على الطاولة ومو غارف له شي
قربت ندى منه وهي تبتسم له وقالت : ليش ماتتعشى !
ابتسم لها فهد وقال : حاس اني شبعان
ندى : إنت شفت البوفيه !
فهد : لاء ..
ندى : زين لوشفته بتحس انك ميت جوووع
ضحك فهد وقال : وهذه مشكلة بعد أخاف أنهبل وآكل البوفيه كله .. ومابي أثقل أنا بعد ..
ندى : زين دقايق وأجيك

ومشت واختفت بين المعازيم ..
فهد لاحقها بعيونه مستغرب .. وين راحت هذي فاجأة ..

الا شوي رجعت ندى وهي تبتسم له وبإيدها صحنين .. واحد مليان من المأكولات الساخنة .. والثاني حلاويات وكيك ..
حطته قدام فهد وسحبت الكرسي وقعدت جمبه وهي تبتسم له

فهد طالع الصحن باستغراب وقال : وش هذا ؟
ندى : شكلتلك من البوفيه على ذوقي ..
طالع فهد فيها بكل امتنان وقال : مشكورة ندى ليه تعبتي نفسك ..
ندى ابتسمتله ابتسامة ساحرة وهي تقول : تعبك راحة

فهد انحرج وماعرف وش يرد على هالمخلوقة الحنونة .. عمره ماحس بحنان أحد وباهتمامه فيه .. واستكثر انها تهتم فيه اتعشى ولا لاء ..
عمره محد درا عني اتعشيت ولا اتغديت ولا نمت ولا تعبت ..
هذي وش تبي تسوي فيني ..

وقالها بصوت هادي : وانتي ليش ماتتعشين

ابتسمت ندى وقالت : يلا باكل معاك .. وسحبت أول كروسانة صغيرة بالصحن وقالت : عسى عينك فيها
فهد : ههههههههههه لا والله .. حلال عليك ..


ساره كانت واقفة عند البوفيه وانصعقت يوم شافت ندى وفهد على طاوله وحده يتضاحكون ..
هي تموت على ندى وكانت تتمناها لفهد .. ومشت بسررررعه تبي تقول لسمر تعالي شوفي فهد قاعد مع مممممين

ومشت بسرعه وطلعت من البوفيه متجهة للصالة .. لان سمر وخالد كانوا قاعدين هناك .. بس يوم وصلت دورت مالقت أحد

جت تبي ترجع مسرعه الا صدمت بقوة بشخص قدامها ..
واتفاجأت وهي ترجع على ورى وفتحت عيونها بذهول بالشخص إلي كانت آخر من تتوقعه يحضر الحفلة !


 


رد مع اقتباس
قديم 03-08-2009, 08:41 AM   #18
بنوتة دلع
والدلع بإسمي انكتب


الصورة الرمزية بنوتة دلع
بنوتة دلع غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15898
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 أخر زيارة : 23-05-2011 (03:45 PM)
 المشاركات : 2,716 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: احلى رواية رومانسية درجة أولى <<وربي جناااااان



الحلقة الــــــ 13ساره بوجه مصودم : وليـــد !!

وليد كان معزوم اهو وغاده .. بس غاده مارضت تجي لان العلاقة بينها وبين سليمان متوترة .. ليش انها فتحت أكثر
منمره موضوع خطبتهم وسليمان مصر انه مايسوي شي قبل فهد .. فانفعلت مره بوجهه وقالت : براحتك خلاص انا بشوف حياتي !

سليمان انصدم من كلمتها وسكر منها ولا عادكلمها .. كان حاس انه غلطان بس اهي مو راضية تتفهم .. واهو مابإيده حل ..
وغادةكانت مستحيل بتفكر بغير سليمان الي مالك قلبها وروحها لكنها مره انقهرت منه .
. فلماانعزموا لحفلة خالد .. مارضت تروح وتشوف سليمان .. مع ان سليمان كان يتحرى جيتهاوانقهر يوم شافها ماجت ..
ووليد كان مرتبط واتأخر وماجا الا على حزة العشاويوم دخل شاف ساره كنها تدور على أحد ويوم لفت وهي مسرعه اصدمت فيهواتفاجأتوهو انخبل على جمالها !

كانت لابسة بنطلون أسود ماسك ومطرز من الجوانب بأحمر ولابسة بلوزه حمره كمها لين نص الذراع .. ومفتوح الكم من عندالكتوف ومظهر كتوفها الناعمة ..
وشعرها كالعادة منسدل على كتوفها ومكياجها خفيفبس روعه وطالعة جنان ومغطية على الكل مثل كل مره ..


قرب وليد منها وهوميت على جمالها وقال : هلا سارهومد إيده يصافحهامدت ساره ايدها بتردد .. ومسكها وهو يتحسسها وبكل جرائة رفعها لفمه وباسها ..
سحبت ساره يدها من إيدهومسحت مكان البوسة ..

وليد بمكر : ليه تمسحينهاساره اتضايقت إنهباسها وقالت : مو شغلك .. وأشرتله على مكان العشا وقالت : اتفضل العشا ..
وليد : مابي .. أنا مو جاي أتعشى .. أنا جاي أشوفك إنتيساره باستغراب : وليه تشوفنيان شاء اللهمشى
وليد لها وهي تبعد عنه وهو يقربها ويطالعها بنظرات واحدمنهوس .. واحد مشتاق وصابر ونفد صبره ..
نظرات مغصت بطنها لين لصقت بالجدار الخلفي .. واتمنت تخترقه وتركض .. وكان مخفي عن الصالة والبوفيه ومو مبين لأحد أبد ..

وقف وليد قدامها يفصل بينهم شبرين وقال بهمس :ليه تبعدين عني ..
سارهارتجف قلبها وقالت : وليد وش تبي فيني ..
وليد : أنا أبيك من زمااااااان وانتيمو راضية تفهمينساره حست بحرارة انفاسه بتحرق وجهها
وماتت خوف بمكانهاوقالت وهي ترتجف : أوكي وانا مابيك .. ممكن توخر ؟وليد : تصدقين تطلعين أحلاوانتي معصبة ..

ساره : مشكور .. الحين ممكن تبعد وتخلينا نروح للصالة ..

وليد : ليه .. أبي أكون معاك لحالنا شويساره وانا مابي .. وليد ابعدعني لا أصارخ وألم عليك البيت كلهوليد : ليه طيب ياساره .. أنا أحبكأموووت فيك .. عطيني فرصة ...

ساره : وانا ما احبك .. أوكي ؟وجت تبيتلف عنه الا مسك ذراعها ورجعهاوقرب منها أكثر ولم بذراعه اليمين خصرها ولصقهافيه ..
ومسك بإيده الثانيه دقنها ورفعه لوجهه وقال : ما أقدر على هالجمالواتحسس وجهها بطرف أصابعه وهي ترتجف بين ايديه
.. وقرب فمه منها إلا حستساره انه بيسوي شي مستحيـــــــل ترضى فيه .. انتفضت منه ودفته بكل قوتها ..
لكن اتماسك وابتسم لها وقال : أعصابك حياتي .. تراها غالية علي ..
سارهبعصبية : انت حقير .. إنت سافل .. نذل .. منحط ..
وليد : بس أحبك وأموووت فيك ..

وسمعوا صوت خالد وسمر بالدرج فمشت ساره بعصبية ودفته بقوة ..
ومشتللمغاسل وصكت الباب بقوة ,, ووقفت شوي تبي تهدي عمرها ..
طالعت نفسها بالمرايهوشافت وش كثر وجهها محمر من العصبيةفتحت الموية وغسلت وجهها بعصبية وهي تقول : حقير صدق مو متربي ..
أكرهك وأكره أختك ..
وظلت شوي لين هدت نوعا ما .. وطلعت ..

ودخلت صالة العشا وشافته وهو قاعد مع خالد وسليمان وسمر ..
ويطالعها ويبتسم لهاكشرت بوجهه والتفتت وشافت ندى وفهد للحين يسولفونويتضاحكون .. مشت لهم وقالت بدلع : ياعيني ياعيني .. أقدر أقعد ولا بخرب عليكم ..

ضحكولها وفهد قال : أفا سوسو .. إنتي تحلين القعده ..
ساره : مشكووووروسحبت الكرسي وقعدتوحبت تناكفهم قالت : هذا صحن مين ؟ندى : صحن فهد !
ساره : وانتي ليه تاكلين منه طيب ؟ندى بحرج : امممممم .. عشان .. اا .. أشجع فهد ياكل ...
ساره : ههههههههههههههههههههههههههه ززززززززين والله صار لكمن يهتم فيك فهووودي ..
فهد الي انحرج بعد هالمره وغير الموضوع : وانتي ليهماتعشيتي .. وين اختفيتي تو ..
اتذكرت ساره موقف وليد وخفق قلبها برجفة منه ..
ياترى لو فهد درا بالي سواه وليد ! بأي أداة قتل راح يقتله ؟ وليد يوم اتجرأعلي ماخاف اني أعلم أحد عليه .. سخيف وحقير وغبي وتافه ..

أخيرا طلعت منساره هالكلمات : امممم رحت ادور سمر .. وبعدين .. انشغلت بالصالة ورحت الحمام ..

ندى وهي تلتفت لسمر وخالد : سمر مو دارية عن احد هالخاينة .. كل ما اقربمنها تقوم تمد لسانها وتقعد عند خالد ..

ضحكوا كلهم وهم يطالعون سمر اليصارت تمد لسانها عليهم وتهز كتفها بدلع ..
وبنظرات غرور .. وشوي الي خبطها خالد علىذراعها وانتبهت وصرخت بدلع : آآآآآي شفيييييييييييكخالد : وش هالحركات ..
سمر : بكيييييدهم !
التفت خالد للطاولة الي هم فيها ويوم شافهم يطالعونمحموقين منهم بس يضحكون عليهمراح لم سمر وباس راسها وهو يمد لسانهعليهموكل الي
على الطاولة : ههههههههههههههههههههههههههههههههههكانتحفلة رائعة بمعنى الكلمة .. قربت بين قلوب الكثير من العشاقفهد
طبعا لا هوولا ندى قدروا ينامون وهم يفكرون ببعض ومنجذبين لبعض بشكل كبييييييير .. كانت ندىمحتفظة برقم فهد بجوالها ..
كانت تلعب بجوال ساره وانتبهت لرقم مسجل باسم ( القلب الحنون )
ويوم سألت ساره عنه قالتلها رقم فهدصدق ان قلبك حنون وماأحنمنه بهالدنياقعدت تتأمل رقمه وبخاطرها تتمنى لو تدق عليهنفضت راسها منهالخاطر ..
بس ولو .. تبي تسوي أي شي .. مو قادرة تبعد عن بالها فكرة أن يكون رقمهعندها وماتسوي شيوبكل حماس كتبت رسالة
" نـوم العـوافي .. تصبح على خير "
ويوم جت ترسلها اتذكرت ان فهد مايعرف رقمها فرجعت وكتبت آخرالرسالة
"ندى"
وبأصابع مترددة .. أرسلت الرسالةكان فهد توه طالع منالحمام بعد ما أخذ شاور دافي يروق باله المتشت بسبب ندى ..
وانتبه للجوال ينور ..
مسك الجوال بملل ولقى رسالة جديدة فتحها وقرى الي أرسلته ندىرفع عينهعن الجوال وهو فاتح فمه بذهول ..
سوتيها ياندى ؟ دخلتي قلبي من أوسع أبوابه .. ! كل ما أحاول أصد قلبي ألاقيه يتعلق فيك أكثر ! والحين بتولعين قلبي زيادهباهتمامك وحنانكورجع قرى الرسالة مره ثانيه
" نوم العوافي .. تصبح على خير "
ندىعمر محد لاصبحني ولامساني على خير ..
عمره محد حرك فيني أيشعور .. عمره محد سهرني الليل وأفقدني التركيزالا إنتي ..
إنتي وإنتيوإنتي وآآآآآآآآآخ منك إنتيقلب الجوال بين إيده وهو يبتسموتردد هل يرد ولالاء ..
طيب وش يرد يقول .. هي قالت تصبح على خير أرد عليها بالردالمناسبوكتب " وانتـي من أهل الخير .. ياوجـه الخيـر "
وأرسلها ..
ندىالي شافت فهد اتأخر .. ضاقت الدنيا فيها .. قالت أكيد زعل إني أخذت رقمه .. أكيدمايبي بيننا تواصل..
أكيد وأكيدوشوي قطع حبل أفكارها السودا رنينالجوالانتفضت وهي تمسك الجوال وطاح منها و شالته وهي تمسكه مره ثانيه بالمقلوبورجعت
عدلته وشافت الشاشة ولقت رسالةفتحتها بسرعه وقرت رد فهد الي خلاها ترمينفسها على السرير بكل فررررررررح ..
عمر جديد ابتدى بحياة كل من ندى وفهد ياترىوش بيتخلل هالعمر الجديد من أحداث ومن مشاعر

*****
ساره مانامت منالضيقة وهي تفكر بسواة وليد معاهاصدق حقير .. نذل .. وووواطيوفكرت شوي .. لو إن مازن الي كان مكانه .. ولا شعوريا لقت نفسها تبتسم ..
مازن ياحياتي .. اشتقتلك مووووووووووت .. متى ترجعلي وتلمني لصدرك

وتاخذني معاك بدنياك أنا لحاليفيها أنعم بحبك وحنانك .. دنيا كلها حب وحنان وضحك ووناسة .. تمر فيها نسمات كلهاهوى وحنية ..
انتفضت وهي تحس بالخطر ..
ماكانت تدري هل الدنيا المقبلةعليها راعية نسمات حلوة ولا عواصف شديدة !!
و هل بتتجاوز هالعواصف ولا بتقضيعليها ؟؟نفضت هالأفكار من بالها وهي تحس بكثر شوقها لمازنمازن وبس ..
القلب الطيب والحنون .. هذا عوضك لي ياربي ويامحلاه من عوض .. فقدت الأب وفقدتالأم لكن جاني مازن العوض .
. وارتسمت قدامها عيونه الحنونة ..الي تشوف فيها نظرةالأبو الطيب .. ونظرة الصديق الوفي .. ونظرة العاشق الولهان ..
خفق قلبهالذكراه ومر قدامها فاجأه خيال بنت تسكن معاه بنفس البيت .. ولاشعوريا حست بالناربصدرها ..
لكن مازن قال إن هو لي أنا وبس ..
ومستحيل يحب ولا يشوف غيريوعلىهالفكرة قامت وهي مبتسمة وفتحت كامبيوترها عسى تشوفه وتنعم بحنانه وحبه عبرالمسافات والبحور والمحيطات .

********
سليمان ماقدر يصبر على فراق غادهأكثر .. خاصة يوم شاف الكل بحفلة خالد متونس ويا خطيبته .. أهو الوحيد الي كان بلاغاده !!
كان ماشي بالطريق يروح يجيب ساره من عند ندى وهو يفكر :
ليه طيب ! أنا وش ناقصني .. ! ليه الكل يستانس وأنا أظل محروووم !
ليه يادنيا .. ليهتحرميني من الي أبي .. وحس بالضيقة المره..

وصل ودق على ساره تنزل .. وسارهكالعاده تتدلع وماتطلع الا بعد مايطق الواحد وهو ينتظرها .. لكن اخوانها كانوايتحملونها غصب ..

ولأن سليمان كان متضايق نتر بوجهها أول ما ركبت : وينكساعه !
استغرب ساره من انفعاله وقالت : لبست عبايتي وسلمت على صديقاتي وطلعت !
سليمان وهو يمشي : طوول هالوقت سلام ولبس عباية بس !
هذا وجهي ان جيت أخذتكمره ثانيةساره عصبت : سليمان انت وش فيك ! .. لا تمن علي بالله !! اذاماتبي توصلني بليــــز وقف الحين وخليني أدق على خالد ولا فهد ..

سليمان حسانه انفعل بزيادة فسكت ومارد عليها ومشى وهو ساكت ..
لاحظت ساره طول الطريق إنهمتضاايق ويتنهد ومبين عليه فيه شي مزعله..
ومهما كان ذا اخوها وضايقها مظهرهالحزين فقالت : سليمان إنت فيك شي صح ؟سليمان : لا مافيني شيساره : الاسليمان ..
باين شكلك متضايق وعصبت علي بسرعه مو من عادتك .. فيك شي لا تكذبعليسليمان اتمنى يفضفض لها لكنه قال بخاطره
وش تبيني أقول ؟ أقول متضايقعشاني أبي غاده عدوتك ! وأبي أخطبها ولو سمحتي كلميها فهميها وضعي! وش الفايدة منإني أتكلم ..
وسكت ماقال شيساره : سليمان لا تروح البيتسليمانبضيق : هاه ساره ؟ وين تبين تروحين !

ساره : أي مكان إنت ترتاح فيه وتتكلممعاي وتقولي وش الي بخاطركسليمان : ياساره ما اقدر اتكلمساره : ليييييييش ؟سليمان : موضوع أكيد ماراح يعجبك ..

ساره حست انه غادهماغيرها لكن كسر خاطرها مظهر اخوها الحزين فقررت تسمعله وتتناسى موقفها
من غادهوقالت : عن غاده صح ؟سليمان بتردد : اي .. صحساره : طيب ماراح أتضايقولا شي .. قولي وش الي مضايقك منها ..

فرح سليمان لردها وقال : ولو قلتلكياساره ممكن تساعديني !

ابتسمت له ساره وقالت : ابشر ..

طالع فيهابامتنان وقال : الله لايحرمنا منك ..

ساره : ماسويت شي .. إنت تستاهليالغاااالي ..


ووقف على أحد المقاهي ودخلوا فيه وقعد مع ساره وفضفض لهاكل الي بخاطره
.. ووشلون غاده زعلانه ومبعده لانه ماخطبها للحين .. وهو تعب ومل منالوحده وحاس بفراغ ونقص بحياته ..

ساره : وانت ليش ماتخطبها طيب؟سليمان : قلتلك .. مستحيل اسويها قبل فهد ..
ساره : وفهد يدري !
سليمان : لاءساره : تدري ان لو فهد درى بيهاوشك ويبخليك تخطبها
غصباتنهد سليمانوقال : أدري فيه فهد .. حنون وقلبه طيب ومايحب يحرمنا من شي .. بس أنا أبي أسويالصح .. مابي أأثر على فهد وبس ..
ساره : سليمان بقولك شي يمكن انت ماتدري عنهسليمان باهتمام
: وشوفهد : يوم كان خالد يبي يخطب قال نفس كلامك .. تدريفهد وش قاله ؟سليمان : وش قاله ؟ساره : قاله ان كان بتنتظرني يعني مانتمتزوج أبد !
سليمان باستغراب : شلوون !
ساره : قال انا مستحيل أفكر أخطب أوأتزوج قبل أي واحد منكم .. ابي اشوف كل واحد منكم عايش أحلى حياة .. ومحقق الي يبيه !

بحلق سليمان فيها مو مصدق وقال: فهد قال كذا .؟ساره بابتسامة تشجيع : اي والله !

سليمان: ياعمري عليك يافهد .. هذا الله معجزني قدامك .. هذا اليمعجزني قدامه ياساره .. إنسان دومه مضحي بنفسه عشاننا .
. يبذل الدنيا مافيها عشانسعادة الواحد منا .. ولو على حساب سعادته إهو وراحتهساره وهي متأثره منقلب على أخوها الطيب :
عشان كذا سليمان المفروض انتم ماتتمادون وياه .. يعني خلاصكل منكم يعتمد على حاله عشان يقدر اهو يشوف حياته ويعيش لنفسه ..

سليمان : تصدقين .. حتى لو مرت السنين وعاش فهد حياته ولنقول اتزوج واستقل .. قلبه بيظل معناوبيننا وعندنا ..

ساره بنبرة حب : الله يسعد هالانسان يارب ويجزاه كل خير ..
سلمان : آمينساره : يعني أقدر أقول الحمدلله المشكلة انحلت؟سليمان : ما أدري .. اممممم مو متأكد ..
ساره : وش الي ماتدري ومو متأكد .. خلاص كنت شايل هم فهد والحمدلله عرفت راي فهد .. واش تنتظر .
. خلاص كلمها الليلةوقول لها يحددون يوم نجي نتقدملهاسليمان وملامح الفرحة بوجهه : شوي شويساره .. ترا للحين مو مستوعب ..
ساره وهي تضحك : وش رايك أعطيك كف عشانتستوعبسليمان : هههههههههههههه وأحلى كف من راعية أحلى خبر .. لكن ساره ..
ساره : شفيك ..
سليمان بتردد : كني سمعتك تو تقولين ... اممم .. خلهميحددون يوم .. نجي نتقدملها .. !!
ساره : اي قلت كذاسليمان : قلتي نجي !
ساره باستغراب : اي .. نجي .. !
سليمان : يعني .. إنتي .. بتروحينمعاناساره : اي بروح .. وابتسمت
وهي ترفع حاجبها وتقول : الا اذا انت ماودكسليمان بفرح : شلوووون ماودي بالعكس والله فررحتيني ياساره ..
ورفع إيدهابسرعه وباسها وهو يقول : الله لايحرمنا منكغمزت ساره لسليمان وهي تقول : كل ذافرحة فيها ...

سليمان : فرحتي فيها وفرحتي فيك إنتي الي وافقتي تكونين معايبأحوج يوم لي فيك يابعد عمريابتسمت ساره وقالت : مالنا غنى عن بعض ياخوي ..


ويوم ردوا البيت لقوا فهد توه راد من برا وقاعد بملابسه بالصالة ومسرحبعالم ثاني .. عالم كله ندى بندى ..

ياربي هالبنت جننتني .. ملكت مخي وقلبيوكل شي فيني .. أي كلمة منها وأي حركة تعلقني فيها أكثر .
. يـــارب إن كانها مننصيبي تسهل اليوم الي ننجمع فيه .. وان كانها مو من نصيبي تبعدها عن طريقي وعنعيوني.. والله تعبت من التفكير فيها ..

وانتفض يوم دخلت ساره وسليمان ومبينعليهم بشاير الفرح

"السلام عليكم "
فهد : عليكم السلاااام .. ويطالعكاسات القهوة بإيدنهم وقال : ماشاء الله جايين من كفي !
سليمان : ايه واللهمادريت انك بالبيت كان جبتلك معاي قهوة .. ومد إيده بقهوته له وهو يقول : تفداكقهوتي خذ بالله ..
فهد : لا حبيبي بالعافية عليكسليمان : لا والله تاخذهحلفت ..
مد فهد إيده يبي ياخذ القهوة وشاف سليمان يكتم الضحكة ..
فهد : ليشتضحك ..
سليمان : أنا أضحك ؟ لا والله ..
مسك فهد القهوة وهز الكاس لقاهفااااضي !! عصب ورماه على وجه سليمان الي فطــــــــــس من الضحك ..


سارهوهي تضحك : حررررررام عليك ياسليمان .. ومدت قهوتها لفهد وهي تقول : ماعليك منهالمرجوج .. خذ مني أنا ..

فهد وهو يضحك : فكوووني من مقالبكم مابيشيساره : لا والله مليان .. وهزته توريه .. فهد ابتسم لها وقال : خليه لكحبيبتي والله مابي ..
بس وش وداكم المقهى ماقلتولي ..

تبادوا النظراتسليمان وساره .. وسليمان يفرك دقنه وينتظر ساره تتكلم وتنقذه ..
ساره : سليمانكان .. شـوي متضااايق .. و .. حب يغير جو شوي ..
فهد التفت لسليمان وقال : وانتليش متضايق !

سليمان طالع ساره وبحلق فيها وقال : زين كملي احسانكوقوووووولي السسسالفةساره ضحكت وقالت : ههههههههه وليش إنت ماتقوووول ..

فهد : وش سالفتكم فهموني ..؟ساره : أبد يافهد .. سليمان عزم يخطب ..
تهللت وجه فهد بأنواع الفرح وهو يطالع سليمان المنكمش بمكانه وقال : صدقسليمان !
سليمان هز راسه ..
فهد بهمس : غاده ؟ابتسم سليمان وهو يهز راسه ..

فهد: وليش متضايق ؟سليمان : ماكنت حاب أسويها قبلك فهد .. احنادومنا ويا بعضا .. ماكان ودي يجي يوم أنفرد فيه بحياتي وأكــ ...
فهد مسك وسادةالكنب إلي جمبه ورماها على سليمان وهو يقول : بس بس بس ..
إنت من وين جايب هالأفكارإنت على خالدحبيبي الدنيا مو متوقفة على حسابي ! كل واحد يشوف حياته وحنا مردنالبعض ومافي شي بهالدنيا ممكن يفرقنا ..
سليمان : الله يسعدك يافهد والله ريحتني ..
ابتسمله فهد وقال : ان شاء الله الراحة دوم يارب ..


*******
غاده وما أدراكم ماغاده .. !
من ابتعدت عن سليمان وهيعايشة حالة حزن مايعلم فيها إلا الله ..
غاده فعلا اتغيرت .. ومو بعيده على ربالعالمين .. بإيده يقلب النفوس بين أصباعيه .. اختفت فيها النفس الشريرة الي سكنتهابفترة من حياتها ..
يمكن ظلت فيها الغيرة الطبيعة الي تواجها أي بنت تجاه وحده أحلىمنها بس مو بالشكل الي يخليها ترجع تآذي ساره المسكينة .. وبالوقت الي اتغيرت فيهواتحسنت .
. توقعت انها بتقرب لسليمان أكثر .. الا اتفاجأت بالواقع المؤلم الي لقتنفسها عايشة فيهسليمان مو راضي يخطو أي خطوة تجمعنا ..
وش فايدة حبنا وغرامناوشوقنا اذا بالاخر مافيه شي يجمعناوانقطعت عن سليمان وصارت تتهرب من أي مناسبةتجمعهم وأي مكالماتويوم قرر سليمان مع اخوانه يخطبها ..
حب يدق عليهاويبشرها بهالشي قبل لا يكلم أبوهاكان بالسيارة يمشي لكن انصدم بغادة الي ماتردعليه ولا تعبر اتصالاته ..
انحمق أكثر .. وحس بالنار تسعر فيه .. لكن هينياغدوو ..
بكرا بجيك ان شاء الله ومعاي المأذون وأجننك وبطير مخك صح وبفاجئكوبآخر ذرة أمل رجع دق للمره العاشرة يمكن تحن وترفع ..

كانت غادهكعادتها من انقطعت عن سليمان ..
دومها مسكرة على نفسها الغرفة ولاتكلم احد ولاتطلعمع أحد .. والحزن كاسي ملامحها وهالات سودا تحت عيونها .. وجفونها مورمة من كثرالبكى ..
كانت تقلب بين أشرطتها وانتبهت لاتصال سليمانخفق قلبها بكل قوة .. لكن وش تبي ياسليمان .. ان كان ارتباطنا ببعض صار مستحيل .. وش تبي تدق وتعذب قلبيأكثروتجاهلت
اتصاله بكل صعوبة وألموشوي الا رجع سليمان يدق .. مره ومرتينوثلاثوبالأخير خطرت ببالها فكرة تعكس حالها الي تعيشه من بعدهودورت
شريطبين أشرطتها بسرعه للمغنية سميرة سعيدوشغلت الشريط الي ابتدى على طول بالاغنيةالي دايم تسمعها وتطيح بنوبة بكى وألم ..

وعلى آخر دقة بالجوال ردتأخيراوقربت الجوال للمسجل وخلت سليمان يسمع الأغنية ..

" تقدر تقوووولي .. بنقابل بعض ليـه ؟؟تقدر تقوووولي .. بقى فاضل بيننا ايه ؟؟بعد الي ضاعوسط السنين .. بعد الوداع مات الحنين ..
دا كلامنا كله مالوهش طعـم .. ورجوعناثاني حيبقى وهــم "

انذبح سليمان وهو يسمع كلمات الاغنية الي سمعته غاده هيسليمان متعود من غاده دايم اذا بخاطرها شي تدق عليه وتشغل اغنية وتخليه يسمعهاويفهم الي هي تبي من الاغنية ..
سكر عيونه وهو يسمع وحس وش كثر غاده متألمةوتعاني بسببه ..
ويوم خلصت الاغنية صار ينادي سليمان : غــــــاده .. غـادهحياتي .. غاده ياحبي أنا ردي تكفين ..
غاده كانت تعبانة حدها وصوتها كله ألموبكي وحرقة ..
ردت بصوت مذبوح : هاه سليمانخفق قلبه من صوتها الي مبين تعبانحيـلسليمان : غاده شفيك .. .. تبكين ؟؟غاده : لامافيني شي ..
سليمان : طيب شفيك غدوو .. ليه تبكين ؟ماسمع منها جواب وحس بصوت شهاقها المتقطع .. واتقطع معاه قلبه بكل ألم .. وعكس طريقه
الي يمشي فيها وأخذ الطريق الي يودي لبيتهاودعس على البانزين بسرعه وهو يهمس لها : غدوو .. وحشتك ؟ماردت عليه .. ورجع عادعليها :
قوليلي وحشتك ؟غاده : وش تبيني أقول .. يعني هالمعاناة الي عشت فيهاطول هالفترة وش سببها .. ؟ جافاني النوم ولاعرفت للراحة معنى ..
واتهجد صوتهابالبكي أكثر وهي تقول : أصحى وأنا أبكي وأمسي وأنا أبكي .. لين اتقطعت روحي خـلاص .. كل هذا وش معناه
.. انت قولي وفهمني وش معناه ؟دمعت عين سليمان بلا شعوروهو يهمس لها بكل حب : بس ياغدو .. يكفي بكى حياتي ..
غاده : ليه وانت وش هامك؟ حاس فيني ؟ داري عني ؟خليني أنا بهمومي وأحزاني ودموعي وانت عيش حياتك حبيبي ..

سليمان : غدو ممكن تهدين حياتي .. أبي أقولك شي يمكن يخفف عنك شويغاده الي كانت مستبعده موضوع ان يجي يخطبها .. فما كانت متصورة ان فيه شي
ممكنيخفف عليها وقالت : ماظن سليمان .. انت تبي تعذبني أكثر .. تكفى خف علي .. ارحمني .. ماعاد فيني حيـل خلاص والله تعبت
.. وصارت تبكي من قلبسليمان الي خلاص حسقلبه بينخلع من ضلوعه وقال : غاده .. غاده .. اسمعيني حياتي .. لاتبكين خلاص ..
بقولك شي وبسكر منك وأخليك ترتاحين أوكي ؟غاده بين دموعها : هاهياسليمانسليمان : لاتبكين.. قومي الحين وانتي تكلميني غسلي وجهك
.. بليز غادهاذا كان من جد لي خاطر عندك .. قومي غسلي وجهـك .. غاده سامعتني ؟غاده : اممممسليمان : يلا حياتي قومي ..
قامت غاده بطواعية وراحت الحمام وسليمانيحس بأنفاسها المتقطعةويوم وصلت للمغسله قالتله : لحظة ..
وحطت الجوال علىالجمب وغسلت وجهـها ونشفته وأخذت جوالها وطلعتبهاللحظة وصل
سليمان لبيتهموراح ناحية شباك غرفتها .. وقال : هاه غاده .. هديتي حياتي ؟غاده : امممم .. وش بغيت ياسليمانسليمان : فكي الشباك ..
غاده باستغراب : أي شباك وليه؟سليمان : شباك غرفتك فكيه بسرعه .. أنا تحت ..
غاده وهي تلم راسها : سليمانقولي وش تبي وخلاص ..
واتهجد صوتها وهي تقول : ماقدر أشوفك ما أقدرهمس لهاسليمان بحب : عشان خاطري غاده .. فكيه حياتي .. بليييز ..
استسلمت غاده لرغبتهوراحت تفتح الشباكلاتلومونها .. تحبه ومجنونة بحبه .. عيال أبو فهد .. هالاخوانالثلاثة ..
الي يحبهم معناه يكتب على نفسه الجنون .. لان حبهم مو حب عادي .. حبخارق وحب جنون وعذاب ودموع ووله وشوق وغرام ..
كل شي فيهم يجنن الواحد .. كلواحد منهم يتميز بجمال أحلى من الثاني .. عيونهم العسلية الناسعة .
. وشعرهم الناعمالي تميزه لفلفات مبعثرة على الشعر بطريقة تهوس .. طولهم الشامخ .. فتولة عضلاتهماللي تميزوا فيها بين الشباب
.. ضحكتهم الرنانة الي تسحر اي بنت تسمعها .. وغير هذاأخلاقهم وطيبة قلوهم .. اسلوبهم الخرافي الي يطيح البنات لعندهم مين ماكانوا ..
ترابطهم ويا بعض وحبهم لبعض .. اي احد يتعرف عليهم مايقدر يمنع نفسه من التعلقفيهم لحد الجنون ..
وكان هذا حال غاده الي فتحت الشباك وبعيونها آلاف المشاعرالي تعبر عن شوقها وولها لسليمانتلاقت عيونها بعيونه وهو نازل من السيارة ومسندظهره عليها ..
ويوم شافها ابتسم لها ابتسامة تفتت الصخر ..
بادلتها غادهالابتسامه وقام باسها بصوته الي رن باذنها عبر الجوال كأحلى نغمة تسمعها ..
استحت وقالت : سليمان تكفى لا تولع قلبي اكثـر .. خلاص ما اقدر أشوفك واناادري انك بعيد عني وصعب نتوصل لبعض ..
اتأمل سليمان وجهها وهو عاقد إيده الثانيهتحت كوع ايده الي ماسكة الجوال وبدال مايرد عليها راح عطها بوسه ثانيه أطول منالأولى ..
خفق قلب غاده أكثر وهي تسمع صوت بوسته تهز كيانها وقالت : بسياسليمان يكفي تعذيب .. !
ضحك سليمان وهو يطالعها ويقول : تحبيني يامجنونة .. !
غاده : لاتسألني .. مابي أستشعر جنون حبك الي متولع بقلبي ..
سليمان : واذا قلتلك ان هالنار المولعة بقلبك راح تنخمد بكرا ان شاء الله !
انصدمت غادهوهي تطالعه بكل ذهول وقالت : وش قصدك ؟ مافهمتسليمان
وهو يضحك : تبين أفهمك؟غاده : اي سليمان وش قصدكسليمان : أوكي أول شي قوليلي .. تحبيني ؟غادهوهي تهز راسها بقلة صبر
: آآآه ياسليمان تسألني ؟ سليمان أنا أحبك وحبك بين لحظةوالثانية بيمحيني من هالدنيا .. راح أموت وبيدفنوني بمقبرة خاصة للعشاااااق !
سليمان : ههههههههههههههههههههه وليه للعشاق !؟غاده بحب : لان حتى واناميته قلبي راح ينبض .. لكنه ينبض بحبك بس .. !
ذاب سليمان بعيونها وابتسم لهابكل حب وهمس :
عسى يومي قبل يومك ياروح سليمان إنتياتنهدت غاده من قلب وهيتقول : والحين قولي ياسليمان .. وش السالفة ؟ وش بيصير بكرا ..
سليمان وهويضحكلها : جهزي نفسك بكرا للملكة .. !
غاده بذهول : ايــــــــــش ؟ ملكة ؟ علىمين .. وكيف ؟سليمان :
هههههههههههههههههههههههههههههههه وش الي على مين .. علىخيال سليمان .. وانتبه لسيارة وليد مقبلة لبيتهمراح مشى وركب السيارة
وهويطالع وجهها الي فيه كل علامات الدهشة والصدمة والذهوله والاستغراب والفرح والوناسة .. وقال : بكرا جاي أملك عليك حياتي ..
غاده كانت من الذهول لدرجة ان لسانهاانعقد وعجزت عن الكلام ..
وحس سليمان بصمتها وضحك وهو يقول : أدري انك مومستوعبة .. لكن استوعبي ياعمري .. احنا اتعذبنا كثيــر وجا الوقت الي ننجمع فيه معبعض ..
برضو ماسمع رد وقال : غاده معايغاده المنصدمة : اممممسليمان : أوكيأخليك الحين ياحلوة .. للحين ماكلمت عمي أقوله .. بدق عليه الحين .. يلا ياحياتي
.. بــــــــايغاده وذهولها لازال متملكها همست ..: بايدقسليمان على أبو وليد إلي كان يحب سليمان ويدري إنه يبي غاده من أول
.. لكنه اتفاجأيوم قاله سليمان جايينكم بكرا ومعانا المأذون بنعقد مره وحده .. لكنه وافق مبدئياعلى مايشاور ام وليد وغاده ..

غاده الي كانت واقفة بنص غرفتها منصدمةغاده فوووقي .. فوقي ياغاده واصحي من حلمك .. !!
انتبهت غاده انها عايشةبالواقع وهذه حقيقة مب خيال ..



وقامت تنط على سريرها بكل فرحة وهي تصارخ : واااااااااااااااااااااااااااااااااااو .
. وااااااااااااااااااااااااااااااااااااودخل وليد عليها وشافها بهالحالة واستغرب وهو يقول : هييي انتي صاحية ولا مجنونة .. !
غاده : أحلى عروسة .. أأ قصدي أحلى مجنوووونة ..
وليد : غاده وشالسالفة فهميني ..
غاده وهي تناقز على السرير :
أختــــــــــــــــــك بكرابتصيــــــــــــــــر عروووووووووووووووسة ..
وليد : اسم الله عليك ياغاده وشهالكلام !
غاده : هذه الحقيقة .. سليمـــــــان دق وقالي بكرا بيجون يملكعـــــــــــلي .. وااااااااااااااااااو .. مو مصدقة !
وليد الي ماهمه الا سارهقال : وساره بتجي معاهم ؟غاده :
مدري وماظنيت .. هي ماتبي تشوف رقعة وجهيوليد تمتم : اذا ماتبي تشوف رقعة وجهـك انتي أجل وش حالي أنا ..
غاده : إيش؟؟وليد : ولا شي .. مبروك مقدما ..
غاده : الله يبارك فييييييك ..
وليد : ابوي يدري ؟غاده : الظاهر الحين سليمان دق عليه وقاله ..


الا دخلابو وليد على غاده والجوال بإيده وشاف الفرح بوجهها وقال :
افهم من هالرجة إنكدارية إن سليمان يبي يملك عليك بكراغاده بفرحة : اي اي أدريابو وليد : وأفهم من هالتصاريخ
ان ماعندك مانعغاده : مــــــــــــاعندي أيمــــــــانعابو وليد وهو يطلع من الغرفة ويقول : زين خليني أرد للرجال ..
ودق عليه وبشره ان غاده موافقة ومستخفة بعد .. وحددوا الساعه الي بيجي فيها ..

************

من بكرا المغرب ..
الكل كان متجهز ومستانس .. ومشتالسيارات الثلاثة ..
سيارة فيها فهد وساره .. وسياره فيها خالد وسمر وسيارهفيها سليمان إلي راح يجيب المأذون ويلحقهم ..

وصلوا بيت أبو وليد ولقواالكل منتظرهم ومتنوس بجيتهم ..
واستقبلوهم بكل ترحيب .. وساره انصدمت يوم شافتوليدهي كانت متوقعة انها بتشوفه .. لكنها ماقدرت تتمالك نفسها من الخوف منهبعد إلي سواه ..
وليد فعلا كان يحب ساره ويموت بتراب رجولها .. مافي شاب شافساره الا انسحر وانجن واتمنى انها تكون له أهو ماغيره .
. ووليد كان يحس انه أولى منأي أحد فيها .. لكن مشكلته كانت انه ماعرف يتصرف .. خرب كل مخططاته
بهالرحكةالسخيفة الي سواها بالحفلة .. وكم ندم بعدها أشد الندم لانه عرف ان ساره الحينمستحيل تتقلبه أو تتقبل منه أي شي ..

ابتسملها وقرب منها ومد إيده وهو يقولبكل ثقة : هلا سارة ..
نورتي البيتطالعت ساره فيه بكل احتقار واضطرت انها تمدإيدها .. ويوم سلمت عليه ماتدري اي نوع من النفاضات الي سرت بكيانها وايدها بإيده ..
سحبت ايدها بخوف وهي تتحاشى النظر بعيونهوبعد الترحيب أخذت ام وليدعبايات البنات الي مايعرفون الحجاب الا بالشارع خخخخخخخخخخخ ..
و قعدوا كلهمسوا ..
وغاده كانت بغرفتها ..
كانت سواليفهم هادية لأنهم مو ذيك العلاقةالقوية مع بعض ..
ساره حست نفسها بتنخبل من نظرات وليد .. فقررت انها تطلعلغاده ..
هالشي الي ماكانت تتوقع انها بتسويه لكن وجود وليد أجبرهاساره : خالتي أقدر أطلع لغاده ؟ام وليد : أكيد حبيبتي ... اتفضلي .. البيت بيتك ..
والتفتت لوليد تقوله : قوم وليد وريها غرفة غاده ..
وكان هذا أبعد ما كانتتتمناه سارههي الحين تبي تهرب منه ,, بالأخير تروح تنفرد فيه !!
لا خلاصبطلت خلوني هنا أحسن ...
وطبعا هالشي رقصله قلب وليد من الفرح وقال لأمه : تامرين أمرووقف وهو يبتسم لساره إلي حست انها بين لحظة والثانيه بتطيح علىالأرض من نظراته ومن خوفها منه ..

والتفتت تطالع باخوانها الي بالعكس كانوافرحانين ان ساره بتطلع لغاده وهالشي يعني تحسن العلاقة بينهم .. ماكانوا يفكرون بشيغير كذا لذلك ابتسموا لها مشجعين ..


قامت ساره بنعومتها المعتادة .. ومشت وهي تحاول توزن نفسها لا تطيح بطولها ..
ومشى وليد جبمها وطلعوا سوا الدرج وهيكل مالها تزيد دقات قلبها بكل رجفةوخوفوماصدقت انها وصلت آخر الدرج للدورالثاني وغابت الصالة الي تحت عنهم ..
بغت تهرب من وليد فمشت مبتعده عنه للسيبالغلط ..
مسكها وليد من ذراعها بخفة يبي يدلها على المكان الصحيح لغرفة غادهلكن
ساره الخايفة انتفضت منه وهي تحاول تبعد إيدها وتقول برجـاء : تكفى لاتلمسني .. خلاص بانزل والله مابي اروح لغادة .. خلاص بانتظرها تحت ..
تأمل وليدعيونها المرتبعة منه وهو يقول :
شفيك خايفة مني ياساره ؟ساره : ليه تمسكني ؟ وشبتسوي فيني .. تكفى خليني أنزل .. وطالعت عيونه بنظرة كلها ترجي وهي تقول : تكفى !
انذبح قلب وليد عليها وحس بمدى حقارة نفسه .. ساره خايفة أسوي فيها شي غلط مثلالي حاولت أسويه ليلة الحفلة ..
وش كثر أنا سخيف ومنحط مثل ماوصفتني هي بالضبط ..
اتأمل عيونها وضاع فيها وهو يحس بأنواع الندم والأسف بقلبه وقال بصوت أقربللهمس : انا مو مسوي شي فيك ياساره .
. وبعد يده بهدوء وهو يطالع بالارض ويقول: أناآسف ياساره .. سامحيني على الي سويته يوم الحفلة ..
ورفع عينه بعينها وهو يقول : بس صدقيني ياساره .. أنا أحبك ..
ومن غير ماينتظر منها رد أشر على غرفة غادهوهو يتوجه للدرج وقال : غرفة غادة آخر السيب على اليسار ..
ونزل بسرعه من غيرمايلتفت لها ..
تاركها بحالة مايعلم فيها الا اللهمزيج من الخوف والحيرةوالألم ..
خلاها واقفة لفترة مو عارفة وش تسويواتكت على الدرابزين وهي تحاولتهدي نفسها وتتعوذ من الشيطان ..
وبعدها مشت لغرفة غاده بكل هدوء .. ويوم وصلتهاحست بخوف !
خوف من نوع ثاني ماله علاقة بوليد ومشاعر وليداتذكرت مواقفغاده قدامها وجرحها لها ..
اتذكرت الدموع الي سكبتها بسببها .. تعبها وطيحتهابالمستشفى .. وغمضت عينها وهي تحاول تتناسىوهاللحظة مر ببالها سليمانوفرحته
.. وابتسامته وضحكته الي ماغابت من قرر يخطب غاده ووعدها له إنها بتوقف معاه
.. ابتسمت وهي تتذكرهوهمست لنفسها : عشان خاطرك ياسليمان ..بدوس علىمشاعريودقت الباب !!


ياترى وشلون بتكون ردة فعل غاده وهيتواجه ساره ؟ كيف بتكون ردود أفعال الاثنين ؟اعتراف وليد لساره بحبه ؟وهالاقتحام الجديد لحياتها
الي مانرسم بالبال ولا بالخاطر .. هل ممكن يغير منعلاقتها بمازن شي ؟حب فهد وندى الطاهر الي توه يلامس أرض الواقع ؟ هلبيستمر؟
كانت غاده منهمكة بلبس اكسسوارتها وعدساتها .. ويوم سمعت دقالباب قالت هذي اكيد الخدامة لان امي مشغوله مع اهل عمي ..
وقالت من مكانهابصوت عالي : ادخـــــــــليفتحت ساره الباب بكل هدووء ودورت ببصرها علىغاده ..
وشافتها قاعده على تسريحتها ..
ظلت واقفة عند الباب تطالعها ..
غاده أول ماشافت ساره انصدمت !
أي أحد ممكن يكون الي على الباب إلا ساره !
ساره ماغيرها !
ياربي أنا بحلم ولا بعلم !
قامت من مكانها وهي بحالةذهول وعدم تصديق ووقفت وقالت بعيون شااااخصة : ســــــاره !
أرغمت ساره نفسهاعلى الابتسام وقالت : هلا غاده ..

قربت غاده منها وهي تقول بفرح : هلابكحياتي اتفضلي .. ومسكتها من إيدها تدخلها وسكرت الباب وهي تقول : هلا والله .. هلابساره
.. نورتي البيييييييت .. وسلمت عليها بكل فرحةسلمت ساره عليهاوقلبها يخفق بقوة .. ماتدري ليه تملكها شعور بالخوف و بالخطر .
. يمكن عشاني اتعودتهالانسانة مايجي منها الخير .. كتمت مشاعرها بصعوبة وهي تبتسم لها وتقول بنعومة : مبروووك ..
غاده : الله يبارك فيك حياتي .. وعقبالكساره : بحياتك ان شاءالله ..
وسكتت شوي وحست بحرج وقالت : كملي تجهيزاتك لا أعطلك .. أنا قلت أجيأسلم عليك وأباركلك .. لين يجي سليمان ..
غاده : سليمان ماجا ؟؟ساره : راحيجيب المأذون ويجي ..
غاده بفرح : ياعمري ياسليمـــــــــــان والله للحين مومصدقةساره : ولا هو مصدق .. أمس يقولي أمانه اصفقيني على وجهي خليني أشوف أنابحلم ولا بعلمغاده :
ههههههههههههههههههه وصفقتيه ؟ساره : طبعــــــــــاما أفوت هالفرصةغاده : هههههههههههههههههههههه ياحبيلك يابنت عمي ..

وتبادلوا نظرات كلها استفاهامات .. حنا بنات عم .. ليش علاقتنا كذا؟ليش ماتبيني ولا أبيك !
بتصيرين مرة أخوي ياغاده ! الله يالدنيا .. يوم كنتمابي طيفك يمر بحياتي هذا أنا أجي بنفسي الحين وأباركلك قربك مننا ..
غاده نفسهاكانت تحس بمشاعر متضطربة .. أنا كنت جازمة وحالفة إن ساره تكرهني كره ماله حدود .. وما ألومها .. أنا السبب
.. بس وش كثر قلبك طيب ياساره .. ماتوقعت إن يكون قلبكبهالطهارة الي تخليك تجيني لبيتي لا وغرفتي تباركيلي ..
وحست ساره بنظرات الأسفبعيون غادهفقالت تبي تغير الموقف :
: زين كملي ياغاده .. لايجي المعرسوانتي ماخلصتي .. يقوم يبطل ..

غاده : لااااااااا تكفين ماصدقت انه حنأخيرا ..
وراحت تكمل زينتها..


وجا سليمان والمأذون وكتبوا العقد .. وانزفت غاده زفة بسيطة لسليمان ..
وجا الكل بارك لهم وسلموا عليهموسارهيوم سلمت على سليمان لمها بكل حب ..
ويوم سلمت على غاده حضنتها بكل فرحة ..

بعدها ظلت ساره لاصقه بفهد وهي تتحاشى نظرات وليد .. كانت مزيج من الأسفوالحب ..
لكنها حاولت قد ماتقدر تبعد عينها عنه ..
مجرد تتلاقى عيونهموتشوف نظراته تسري بكيانها صعقة كهربائية ترجفهاوقبل مايطلعون
قربت منسليمان وعبايتها بإيدها وهي تضحك وتقول : يلا سليمان قوم وصلنيسليمان وهو يضحك : الي جابك هو يرجعكساره بدلع :
لااااا بس بخاطري توصلني انت اليووووم .. واذاماودك تطلع الحين .. أوكي خلاص انا باقعد معاكم لين تخلص وتوصلني
.. وش رايك؟ضحكت غاده و سليمان : هههههههههههههههههههههههههههههههههه وش هالحب الي نزلعليك فاجأة .. !


ساره : ياناكر الجميل ! الحين بس انا احبك ؟ وهالمعاناة اليعانيتها معاك الايام الي راحت عشان تتم ملكتك وش تسميها ؟انصدمت غاده ! معقول !! معقول
ساره كان لها دور باتمام ملكتي مع سليمان ؟ ماتدري ان ساره لو وش صار وكان .. خواطر اخوانها أهم ماعليهاوعشانهم ممكن تسوي
المستيحل ولو على حسابمشاعرهاوسليمات اتحمل عشانها الكثير .. كان الي سوته أقل شي تسويه عشان خاطرأخوها حبيب قلبها ..
سليمان وهو يبتسم لها بحب : لا والله ما أنكر.
. والتفتلغاده وهو يقول : تدرين ياغدو لولا الله ثم ساره كان احنا .. ومسك شماغه يقربهلعيونه باستهبال ويكمل : للحين نبكي على حالنا ..
غاده حست بجب جارف لساره .. وشعور ساحق بالندم على كل الي سوته فيها .. وبكل نظرة حب ابتسمت لساره وهي تقول : فيـك الخيـر يابعد عمري

" وش عندها هالملقوفة قاعدة بينكم "

التفتوالفهد الي كان عند الباب يبي يطلع ويضحك على ساره الي قاعده براحتها
جمب سليمانسليمان : وياحلوها من ملقوفة ..بس مو الحين .. ويسحب يد ساره لفهد وهو يقول : أمانه خذووووها معاكم ..
سحبت ساره ايدها ووقفت وهي تقرص ايد سليمان وتهمس لهبحمق : طييب .. من لقى أحبابه نسى أصحابه
.. ووقفت تلبس عبايتهاسليمان وهويفرك ايده : آآآآآآآي يدي .. شهالأظافر انتي .. مو اظافر أوادم هذي الا لبوة بكبرها .. !
ساره تطالع أظافرها وتقول : الا انت ايدك هذي كنها خشب مو إيد ..
جرحتأظافري الي تعبانة وانا أبرد فيها ..
ضحكوا عليها والتفتت ساره لفهد وسألته عنخالد وسمر ؟فهد : ينتظرونك بالسيارة من أول .. وغمز لسليمان وهو يقول : شويشوي عاد على العروسة ..
نزلت غاده راسها بحيا وحست بالدم متصاعد بوجههاوسليمان الي عجبته الكلمة سطح من الضحك :
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااااااااااا اي حلووووة يافهودفهد وهويضحك من هبال اخوه :
يـلا سلاموطلعلحقته ساره للباب بدلع ووقفت تزينطرحتها وهي تطالع بسليمان بنظرات متعالية وتكتم الضحكة .
. وقبل ماتطلع مدت لسانهاعلى سليمان الي ضحك عليها من قلب وطلعت عنه بسرعه وهي تضحكالا لقت وليد بوجهـها !
******
التفت سليمان لغاده وطالعهابكل حب وهمس : مبروووووك حياتيغادهلفت وجهها عنه وقال : الله يبارك فيكمسك سليمان ايدها بكل نعومة وقال : طالعيفيني غدوسحبت غاده إيدها
ووقف قدامه وحطت ايدها على خصرها وهي تقول : توك حسيتعلى نفسك واتذكرت ان لك حبيبة مدمره تنتظرك تدق بابها !!
انبهت سليمان وطالعهاباستغراب شوي وبعدها ضحك وقال : ههههههههههههه أحلى عروسة معصبة ... تعالي تعالي ..
ومد إيده وسحبها وقعدها على رجوله وهو يقول : كلنا كنا مدمرين غدو بسالحمدلله ربي فرجها ..
رمت غاده راسها على صدره و هو لمها وهي تقول : ياحبيبي .. الحمدلله الي ربي جمعنا ..

********

اختفت الضحكة من ساره فاجأةو صكت باب الشارع بخفة وهي تطالع فيه بخوفوليد بنعومة : ليه صكيتي الباب ؟الحين شلون أدخل ؟
ساره انتبهت لغلطتها بس من الربكة ماعرفت اش تتصرف وقالتوعيونها بالارض : آسفة .. ااه مامعاك مفتاح ؟
وليد بنظرة حب : لا .. انا طلعتأبعد سيارتي عن سيارة خالد عشان يقدر يطلعهاورفع ايده يوريها المفتاح ويقول :
أخذت مفتاح السيارة بسالتفتت ساره للباب تبي تشوف وين الجرس وفهمها وليد علىطول وقال : والجرس خربان !
رفعت ساره عيونها لوليد وشاف الحيرة فيها وكمل يبييناكفها قال : وجوالي بالبيت !!
عقد إيدينه وهو يبتسم و يكمل : والحين وش الحلياحلوة !
خفق قلب ساره بقوة منه .. هذا يبي يجنني .. والله يبي يدخلني مصحةنفسيه
.. نظراته سهام قاتله هذي مو نظرات .. لكن اسلوبه معاي الحين غير عن يومالحفلة .. يوم الحفلة كان اسلوب وحش منقض على فريسة اما الحين ...
ارتسمت علىشفاها ابتسامة خفيفة وهي تقول بحرج : تقدر تستخدم جوالي .. !
ومدت ايدهابالجوالمد وليد ايده يبي ياخذ الجوال وهالمره حاول قد مايقدر يتحاشي يلامسأصابعها .. يبي يحسن صورته قدامها ويرقع الي سواه ذاك اليوماخذ الجوال وتأمله
.. حتى جوالها نــاعم بنعـومتها .. ورقيق برقتها .. وخفيف بخفتها .. حس وده يضمالجوال لمجرد احساسه انه جوال ساره .. نبض قلبه وحياته ..
دق على البيت وطلب منالخدامة تفتح الباب ..
وسكر ومد الجوال لها وهو يبتسم ويقول : مشـــكورةأخذتساره الجوال بسرعه وحطته بشنطتها وقالت من غير ماترفع عيونها : العفو ومعليه آسفة ..
وليد : بالعكس أنا أشكرك لانك تركتيلي الفرصة أتكلم معاك شوي وهالشي يسعدنيحيــــــلارتبكت ساره وتصاعد الدم لوجهـها فلفت
وجهـها تدور سيارة خالد ويوملمحتها من بعيد .. مشت بخطوه عنه وهي تقول : بـايوكملت مسيرها للسيارةلحقهاوليد بعيونه
وبقلبه تفجرت آلاف المشاعر .. إن كنت بيوم أبيك ياساره فبهاللحظة أنامو بس أبيك .. أنا أحلف وأبصم وأشهد كل الي حولي علي
.. إني مو تاركك تظيعين منإيدي لأحد غيري .. وتملك هالشعور كل كيانه وهو يحس انه لو فقد ساره .. معناه .. فقدحياته !


**********
ركبت ساره مع خالد وسمر ..
وشعور الارتباكبدا يفارقها تدرجيا لمجرد ما فكرت بهاللحظات الحلوة الي جمعت سليمان وغاده وتتمنىيجي اليوم الي تكون فيه هي ومازن بنفس الموقف ..
وتخيلت نفسها واهي بفستان أبيضوماسكه ورد الجوري الي تموت فيه .. وبإيدها الثانية متشابكة ايدها بإيد مازن .. ويمشون سوا بخطوات هادية .. توصلهم لدنيا الحب والسعادة ..
وبهاللحظة مر طيفوليد قدامها .. هدم خيالها المرسوم ..
خفق قلبها من جا على بالها ..
ليه ؟وش جاب وليد ببالي ؟ ليه يقتحم خيالي المرسوم لمازن وبس .. واتذكرت كلمة احبك الياعترفها لها ..
وخفق قلبها أكثر ! ماتدري ليه حست ان اعترافه هذا يهدد بالخطر !
ولو إنه مايهمها .. حبها أو ماحبها .. ولا انهوس عليها ولا كرها .. مايهمنيالمهم علاقتي انا ومازن مايمسها شي .. وان نستمر بهالحب لين نوصل لبر الأمان
.. ساره ومازن والحب ثالثنا .. وبعدها مابي شي بهالدنياطالعها خالد منالمراية وشاف شرودها وقال : سوسو لوين وصلتي .. !
انتبهت ساره وقالت : تصدق إنيضيعت !
خالد : أوكي سوي يوتيرن وارجعي ..
وضحكوا كلهم ..

سمر : خالدلاتروح البيت .. خلينا نروح أي مكان !
خالد : وين تبين تروحين .. طالعي الساعهكم !
سمر : ادري الوقت متأخر .. بس نفسي أروح أي مكان .. وخاص ساره معاناساره :
زين شاوريني يمكن مابي أروووووحالتفتت سمر لساره وقالت : غصبعليك مو بكيفكساره : ماشاء الله أجل بكيف مممينسمر :
بكيفي أنا ... ومدتلسانهاساره : هههههههههه يقطع هاللسانسمر : و يقطعابليسسسسسكخالد : أقووووول ..
خلصوني الحين وين تبون تروحونسمر : هاه ساره وين نروحساره : مافيه مكان مفتوح الحين .. مالناإلا البحر ..
سمر : حلوووووووووو ناخذ آيسكريم ونقعد هناكخالد : واللهدلع بنات ! وعلى حسابك ياخالد ..

سمر : وأحلى خالد بالدنيــا ..

**********

أمريكاما حسيتوا إن حس مازن مفقود ؟وينه مازن عنهالأحداث ؟مازن كان ضحية الخطط الي رسمتها عطوف بدقه .. وبدت بتنفيذها ..
كان ما يكلم ساره الا فترة بسيطة وينشغل عنها بدق الباب من عطوف ..
ولاتناديه للعشا .. ولا تعال نطلع .. ولا فهمني هالمادة ..
كانت عطوف تحاول قدماتقدر تشغله وماتخلي ينفرد لحاله ويكلم ساره ..
وساره كم مره تضايقت من انشغاله .. بس يتعذر انه ساكن مع عيلة ..

مازن حس انه متوله عليها .. ومو قادر يركزبشي ولا يفكر إلا بساره ..
والكل لاحظ شروده على العشا .. أكل كم لقمه خفيفةوحس بنفسه مسدودة .. من وين تجيه النفس ياكل وقلبه متولع ومخه منشغل وروحه بتطلعمنه ..

وبعد العشا استأذن مازن وحب يطلع غرفتهعطوف : تو الناس .. بتنام الحين !
مازن : لا بس عندي كم شغله بسويهاعطوف : تبيني أساعدك بشي !
مازن : لا تسلمين مايحتاج ..
عطوف : تراني فاضية الحين .. يلا يلا بساعدكبالي تبيه ..
مازن انحرج منها .. هو يبي يكلم ساره ومايبيها تكون موجوده .. وماعرف شلون يصرفها فقال وهو يبتسم : شغلي على الكامبيوتر عطوف ماينفع يسويه اثنين ..
عطوف عرفت انه بيكلم ساره وتضايقت انها لابد من الاستسلام وقالت بخاطرها : مومخليتك تطول معها والله لاأشغلك بأي طريقة !

طلع مازن غرفته وسكر الباب ..
واسرع للكامبيوتر هو يدري ان ملكة سليمان اليووم .. بس يوم حسبها لقى انهقريب الفجر عندهم وأكيـــــــد هي بالبيتنادها :
ســـــــــــارهحيااتي .. تعالي ولهت عليك .. مشتاقلك مووووت .. بموت من شوقي والله بانجن !

وانتظر مالقى ردنادى مره ثانيه :
سووووو سووووو ... ياروحمازن ودلوعته وشوقه وحياته .. وووووينك ؟وانتظرررررررر .. ماجاه رد ...

حس انه بينهبل خلاااااااص .. وينها ..ليه ماترد .. وش صار فيها !
قبلماتروح الملكة كلمتها على الطاير وقالت بالكثير 2 بتكون بالبيتأجل وينها الحينولم راسه بإيدنه وهو يهمس لنفسه : ووووووووينك يا حياتي ..

وعجز يصبروقرر يدق عليها ..
جواله مسكر مافيه شحن ..
وتلفون غرفته مافيه خط دوليفاضطر يطلع ويستخدم التلفون الي برا ..

طلع مازن ولقى الكل بغرفهم .. وارتاح ان محد بيسمعه ..
مسك التلفون ودق على جوالها .. وقلبه يخفق بين ضلوعهبكل الشوق والحب ..
ساره كانت جالسة على البحر إهي وسمر وخالد ..
ودقجوالها واخترعت من بيدق هالوقتوطالعت لقته رقم خارجي .. ردتساره : الوومازن : حيـــــــــــاتي ..
ساره رفعت صوتها بفرح وهي تقول : هلامــــــــــــازن أهلييييين شلووونكمازن : الحمدلله .. ولهت عليك حياتي .. وينك؟ساره : هههههه احنا بالبحر ..
مازن : مين انتم ..؟ساره : انا وخالدوسمر ..
مازن حس بضيق وقال : ماشاء الله رحتو البحر بعد الملكة ..
ساره : ايوالله .. وقالت بهمس وهي منزله راسها : ليش مازن في شي !
مازن بكل حنااان : مشتاااااقلك ياروح مازن .. وكنت أنتظرك ترجعين وأكلمك وأشوفكساره : ياحياتي.. وانت بعد والله .. واحشني مررررررره .. سامحني حبيبي ..
مازن : ...............
ساره : مازن حبيبي ...
مازن : .............
ساره : الووووو..

طوط طوط طوط طوط .. انقطع الخط !

وش الي صار فاجأة؟الي صارمازن واهو يكلم ..
طلعت عطوف من غرفتها وسمعت صوت مازن بالصالهكان يكلم بهمس لكنها لقطت كم كلمه .. حياتي مشتاقلك وأحبك وولهت عليك !
انتفضت من القهر ومادرت وش تسوي عشان تنهي هالمكالمة ..
و غمضت عيونهابقوة وهي تفكر بأي طريقة تنهي فيها هالمكالمة ..
وفاجأة .. اتذكرت مركز سنترالالتلفونات بالبيت الي تحت الدرج ..
ولمعت الفكرة الشيطانية بمخها وطارت بسرعهلتحت الدرجومسكت سوتش السنترال وغيرته من .. On إلى Off !!!!!
واتسكرالسنترال بوجه مازن !!



مازن : سمعها وهي تقول .. سامحني حبيبــ .... وراحصوووتهامازن : الووووو ..
ماسمع رد ..
سكر السماعة ورفعها مره ثانيه.. لقى مافيه خط ..
عرف ان المشكلة من عنده .. قام سحب السلك ورده ثاني .. وحركهيمين يسار ,, طبعا مافيه أي تجاوب ..
وهو حايس بهالحاله سمع عطوف من وراه تقول : مازن في شي ؟التفت لها مازن وقال : مدري .. كنت أكلم قبل شوي .. وفاجأة انقطعالخط ..
وجيت أشيك الحين مو راضي يرجع !
عطوف : اييييييه هذا السنترال تجيهحالات يعلق .. تلقاه علّق الحين ومو راجع قبل بكرا ..
انصدم مازن واشتعلت الناربصدره ..
وبان على وجهه الألم وهو يقول : صدق ..! وسكت شوي وقال : طيب عطوف ممكنتعطيني شاحن جوالك شوي .. تعرفين شاحني ضاع مع حوسة النقل ..
ياطيب قلبك يامازن .. ما طلبت الا من عطوف ؟ تبيها تعاونك بكل طواعية تكلم خصمها ! إهي الي تتمنى تمحياسم ساره من حياتك بأي طريقهو عرفت انه يبي يشحن جواله
ويكلمها فقالت مصطنعةالأسف : يووووه ياليتني والله أقدر بس حتى شاحني مختفي من يومين مدري وينهكلهمن الشغالات ..
مازن اتنهد بقوة وسكت محتار شلون يكلم ساره الحين ..
عطوفانتبهت لضيق مازن وزاد حمقها هالشي وقالت : لهالدرجة المكالمة مهمة !
مازن : مهمة بشكل ماتتصورين .. وقام وهو يقول : اسف أشغلت وقتك معايعطوف قربت منهوابتسمت بدلع وهي تقول : بالعكس حبيبي وقتي كله فداك ..
ابتسم لها مازن غصبوقال : مشكوووره عطوف ..
ومشى وراح لغرفته وهو يحس انه يبي ينفجر من الضيق ..

تضايقت عطوف من بروووده معاها .. وهي تقارن بين كلامه معها وكلامه الي منشوي يذوب ساره ..
شلون سحرتك ساره بهالطريقة ؟ الظاهر ياعطوف إنتي ماتواجهينخصمه سهله .. خصمتك متملكة كل ذرة تسكن بكيان مازن ..
وتمتلك نبضات قلبه وتسكنوسط عيونهبس هالشي ماخلاها تتراجع ..
إلا أصرها إصرار إنها تفكر بطرق أكثرتسحبه من ساره لها ..
وراحت فتحت السنترال وهي مرتاحة إن مازن يحسب التلفونمعلق لبكرا ..
********
وليد إلي من راحت ساره وهو يمشي بغرفته على غيرهوادةوحاول يسترجع ماضيها المرسوم ببالههو ماعرف ساره كثيـر ..
لكن الييعرفه ومتأكد منه إن ولد خالتها مازن كان تقريبا عايش عندهم بالبيت .. ولمجرداستياعبه لهالحقيقة حس بالنار تسعر بقلبه ..
قعد على السرير وهو لام قبضته تحتدقنه .. مازن !.
هو ماكان يقابلهم كثير .. لكن المرات المعدودة الي كان يقابلهممن ولادة ساره لين سفر مازن .. كانت كلها مازن متواجد معاهم ..
وارتمست قدامهصوره متعدده لمازن ..
بطلعة البحر وساره صغيرة .. مازن كان يقطف ورود .. وتارككل الشاب ولعبهم .. وبعدها راح لساره الي كانت تلعب مع البنات بالمراجيح ..
وقرب منها وحط الورود بنعومة على شعرها .. وضحكتله بمرح .. وصار يدفها ويطيرهاوهي ميته من الفرح !
هاللحظة كنت أنا والشباب نلعب بالبحر ونضحك على مازنونعتبره أهبل ومجنون .. !
عقد حواجبه وهو يتذكر صورة ثانيه لمازن ..
بعزيمةعند أحد عماتهم ..
كانت ساره أكبر شوي .. وكانت تبكي بين البنات .. يمكن زعلوهابشي ولا بكلمة .
. يمكن غاده جرحتها بشي لانهم كانوا دايم على خلاف .. اتذكر سارهوهي تبكي وتمشي عنهم .. وجت لوين مالشباب والرجال قاعدين ..
ورمت نفسها وهيتبكي على حضن واحد .. اتلقفها بكل حنان وهو يبوس راسها ويضمهاهالانسان ماكانفهد .. ولاسليمان ولا خالدعصر عيونه بقوه وهويتذكره .. كان مازن !!

وآخرصورة كانت .. مازن وهو مع ساره بالمستشفى .. نظرة الحب بعيونه لا والله الجنون .. ساره ماوعت الا معاه .. وماستجابت إلا لندائه ..

ضرب إيده بقوة على فخدهوهو يحس إن التعلق بين ساره ومازن مو سهل تعلق لحد الجذور .. حب قديم نمى مع الاياموالسنين .. لين كبر وتشعب بشرايينهم ..
وهمس : والله ياوليد خصمك مو سهل .. لكنولو ..
وانرسم وجه ساره قدامه بأحلى صورة .. صورة خفق لها قلبه العاشق وزادهإصرار على تملكها ..
بس شلون ! شلون !
ولمعت بباله فكرة إن مازن هالفترةبعيد ... وهذه أحسن فترة مناسبةلكن شلون باتخطى الحدود لها .. وأنا عمريماتخطيتها لأخوانها من قبل ..
أول شي ياوليد .. حسن علاقتك باخوانها .. وخليهميحبونك ويشوفونك أحسن واحد لأختهم .. وبعدها بتتسهل لك الأموروابتسم من خاطرعلى هالنتيجة ..

*********

ساره كانت متأففة ومتملله وخالد وسمريتمازحون ومومنتبهين لها .. إلا شوي انتبه لها خالد وقال : وش فيك ساره !
سارهبحزن : مدري شفيه مازن سكر الخط ولا رجع دق ..
خالد : يمكن يكلمك من جوالهوخلصت بطاريتهساره : لا مبين يكلم من تلفون !
سمر : غريبة !
خالد : دقيعلى جواله طيب شوفي ..
ساره : طيب بحاول ..
دقت ساره وطبعا عطاها الجوالمسكر ..
ساره : يوووه مسكر !
خالد : خلاص اصبري يمكن شوي ويدق عليك ..
ساره : مو قادرة أصبر أكثر .. له ربع ساعه ومادق !!
وفكرت شوي وقالت : إنتعندك رقم بيته صح ؟خالد : أنا ؟ساره : اي مره دخلت عندي وأنا أكلمه وقلتلياسأليه كم رقم بيتك
وعطيتك وخزنته بجوالك قداميخالد وهو يتذكر .. : ايييييييييييي صصصصصح ... ومسك جواله يدور الرقم ولقاه !
خالد : هذا هو ..
أخذت ساره جوال خالد باهتمام ونقلت الرقم بجوالها .. ودقت ... !

وبعدرنتينانرفعت السماعةو سمعت صوت أنوثي يرد ويقول بكل دلال : هـلووو !

********
الحلقة الـــــــ 14عطوف كانت متمدده على سريرها بغرفتها وهي مرتاحة لأنها نهتالمكالمة بين مازن وساره ..
آآه يامازن أحبك وما أتخيلك تحب وحده غيري .. خلاصيامازن .. حطيتك ببالي وأشغلت بك حالي لين أنا أصبح بقلبك لحالي .. !
وهي علىهالحال تفكر كيف بطرق تسرق فيها قلب مازن ..
رن التلفون .. قامت مفزوعة وأسرعتلانها ماتبي مازن يسمع صوت الرنين وينتبه انه رجع ..
ردت من غرفتها : هـلوووو ..
ساره كانت مبعدة عن خالد وسمر ..وقالت : مرحبا ..
عطوف باستغراب : أهلاوسهلاساره فكرت مين تكون هذي ؟ أكيد وحده من البنتين الي يعيش مازن عندهم وقالت : ياهلا فيك .. اممممم مين .. مي ولا عطوف !
عطوف : أنا عطوف .. مين معاي !
ساره : هلا عطوف .. أنا ساره ..
عطوف انصدمت !
ساره ماغيرها .. وداقةعلى بيتنا .. ! وش تبي هذي ؟عطوف باستهبال : مين ساره ماعرفتك ..
ساره : أنا بنت خالة مازن .. شلونك عطوفعطوف : تمام .. كيفك إنتي ..
ساره بنعومة : الحمدلله .. اممممم .. أقدر أكلم مازن ؟خفق قلب عطوف بين ضلوعها من اتأكدت انهاساره وتبي مازن ..
وارتسمت على شفاهما ابتسامة شريرة وقالت نجوم السماء أقربلكمن مازن ..
عطوف بدلع : مازن نايم الحين ...
ساره باستغراب : ناايم ؟عطوف : اي نايم .. وكملت بغرور وقالت : كنا سهرانين سوا وبعدين نعس وطلع ينام ..
ساره : لكن هو كلمني قبل ربع ساعه وفصل الخط و .. مارجع دق ..
اشتعلالغيظ بقلب عطوف مع إنها كانت عارفة إنه يكلم ساره .. لكن هالحقيقة
من تنرسم قدامهاتحس بالنار تسعر بقلبهاوقالت بنبرة ماخلت من الغيرة : اهــــــــا .. هو إنتيالي مازن كان يكلمها !
ساره : اي أنا .. ليه ؟عطوف : لا بس تعرفي مازنمعجباته كثير وكل يوم بيكلم وحده فما عاد صرت أفرق .. ههههههههههههههههههههههه ..
انحمقت ساره وارتجف قلبها وقالت بصوت خانقته العبرة : زين عطوف هو مارجع دق ..
عطوف تتضنع الحزن : ياقلبي .. سكر بوجهك وما دق ! غريبة مازن .. مع إني أشوفهأيام يكلم بالساعات .. !!
ساره : أوكي عطوف .. مشكورة وآسفة على الإزعاجعطوفوهي تضحك : أبدا حبيبتي أي خدمة أنا تحت أمركساره : مشكورة ماتقصرين .. بايعطوف : باياااات !

سكرت ساره منها وهي تحس قلبها منذبح ..
بكلبساطة تنام يامازن وتتركني بحرقتي ! تعاقبني عشاني
مارجعت البيت بسرعه ! أي قلب صارقلبك يامازن ؟ انا الي محترقة بمكاني عشانك وانت الي متهني وخاطرك مرتاح ..
عقدتايدينهاعلى صدرها بقوة وهي تطالع الأمواج قدامها ويعصف بقلبها ألف شعور وخاطر .. بسإنت كلمتني قبل شوي ..
مبين عليك ولهان ومشتاق .. أوكي ليه ماصبرت شوي بس والله أنابعد مشتاااااااقة لك مازنوياويل قلبي من عذاب حبك ...

انتبهولها سمروخالد ونادوها ..
التفتت لهم وكان مبين الضيق بوجهها والحيرة بعيونها ..
خالد : كلمتيه ؟ساره : لاء ..
خالد : ليه ؟ساره : نايم ..
خالدباستغراب : نايم ؟ساره : اي .. ونقلت بصرها بين خالد وسمر وهي تقول : ممكننرجع الحين؟سمر : زي ماودك ..
ساره بنظرة أسف : ودي نرجع ..
خالد : يلامشيناوركبوا السيارة وساره تقول : سامحوني والله خربت طلعتكمسمر : بسيا ساره وش هالكلام .. بس إنتي ليه متضايقة ؟ساره :
لا مو متضايقة بس كان وديأكلم مازن و .. وبغيت أرجع الحين .. أشوف يمكن مايكون نايم و يرد على الماسنجر ..
سمر : ان شاء الله يرد ..

ومشوا بطريقهم وساره ضايعة عيونها بالشباك اليجمبها و تحس بسهم طاعن قلبهاوهي تسترجع كلام عطوف :

" مازن معجباتهكثير ويكلمهم بالساعات "

آآآآآه ياقلبي .. ليه يامازن ليه !
والله مافكرتاسويها فيك .. وانا العالم الي حولي يتمنون النظرة منيليه إنت تسويها فيني ليه !

وصلت البيت وطلعت غرفتها وهي تجر آلامها وراها جر .. ورمت عبايتهاعلىالسرير وراحت للاب توب ..

وبعيون مغرقة بالدمع طالعت نداءات من مازن ..
وقرت كلامه ونزلت دموعها أكثر .. شاحت بوجهها عن الشاشة والشكوك تعصف بخاطرها .. كم وحده غيري قلتلها هالكلام !
كم وحده سمعتها كلمات حبك وشوقك وغرامك .. وعصرت عيونها وهي تتخيل مازن مع وحده ثانيهلاااااآه ياقلبي
.. يارب يكونهالكلام كذب .. يارب مايكون صحيح .. والله مايستحمل قلبي أشوفك مع وحده غيري .. والله ما أستحمل !

رجعت تقرا كلام مازن مره ثانيه .. وحست بالحب والشوقيجرفها لهالانسانوبأنامل مترددة كتبت :

" مازن ! "

أرسلتهالكلمة بالوقت إلي سكر فيه مازن باب غرفته وطلع وراح للمطبخ يجيبله كاس قهوة .. كان حاس انه دايخ ومو قادر ينام وقلبه متولع على ساره
.. من تركها وهو شوي ويخبطراسه بالجدار من القهرإلا ساره يازمن .. إلا ساره لاتسوي بيني وبينها كذا ..

انتظرت ساره الرد وانتظرت .. ومالقت منه أي رد ..

يعني مازن فعلانايم !
كيف تقدر تنام وتخليني محترقة لحالي .. لهالدرجة هنت عليك ! ينفصل الخطبوجهي وماترجع تدق وتروح تنام !

ليه يامازن تسوي فيني كذا ليه حراااام عليك ..
وانهمرت دموعها سااااخنة تحرق خدودهاوبكل ألم وتحطيم سكرت الماسنجروسكرت اللاب توب وفصلت الفيش .. وقفلت جوالها بعد ..

ورمت نفسها على سريرهاوهي تبكي بكل حرقة ..
أغنوك عني معجباتكخلاص ماعاد صرت أهمك مثل قبلإنت أصلا لك كم يوم ماتكلمني زي أوللك فترة متغير ..
الحين عرفت سرانشغالك عني وأنا الي كنت أتعذرلك ..
أثاريك يالا تفضى لمعجباتك وتكلمهم ..
وأنا الي قلبي منذبح على فراقك ..
آآآآه ياقلبي آآآآآآآآآهوظلت تبكيوتبكي لييييين هدها التعب ونامت ..

مازن كان حايس بالمطبخ ومقربع الدنياعشان كاس قهوة ..
تعرفون شغل الرجال وحويستهم وبعد ربع ساعه من العناء أخيرا طلعبالكاس وارح غرفته ..
دخل الغرفة وضربت عينه بالشاشة وهو يشوف النافذة الي نادىفيها ساره منورة !!!!!
أسرع للكامبيوتر وقرا كلمتهاالساعه 11:30
" مازن ! ..

يوم جا يرد إنتبه للعبارة الي رفعت ضغطه ( ساره غير متصل ) Offline

وطالع ساعتهالساعه 11:45وانصدم يوم عرف انها نادته وقتما طلع .. وعصب حده ولا شعوريا دف كاس القهوة وانسكب على الأرض وهو يوقف بكل حمق ..

آآآآآآآه يا حيـــــــــاتي .. ليش حظي صاير معاك نحس ياروح مازن إنتي !
ومشى بالغرفة رايح جاي وهو بيموت من الحرقة ..
ليه ياساره طلعتي مره وحده ..
مو كافي رحتي البحر وتركتيني بحرقتي وولهي عليك ..
تقومين تناديني الحينمره وحده ويوم مارديت عليك تطلعين على طوولياما انتظرتك انا بالسااااعات .. وانتي دقايق ماصبرتي !
لهالدرجة هنت عليك ..
آآآآآآآآآآه ياقلبي آآآآآآآآه !!

كل واحد مو داري بالثاني وش يفكر فيه !
كل واحد يحسب الثاني مو مهتمفيهواهم اثنينهم متولعين على بعض وميتين ومنجنين ومحترقين ..

اثنينهممانامو ذيك الليلة من الكوابيس و من الحزن والشوق والألم والقهر والضيق ..

ومراسيل الحب تنرسل بين قلوبهم بلا مرسال وبلا وعد وبلا شعوريكفيالحب العاصف الي يجمعهم

" مازن .. يابر الأمان الي يلوح لي من بعيد وماقدرتأوصله "

" ساره .. يامصدر سعادتي بهالدنيا من وعيت عليها ولهاللحظة "

" انت النور الي يضوي قلبي ومصدر الحنان الي استمد منه الراحة "

" وانتي طعم السعادة ولون الفرح وبهجة القلب والروح "


******


في بيتأبو وليد سليمان كان نايم بالصالة بعد ماقضى أروع سهره
مع غاده تمناها طول السنين .. وبالاخر نام ببيتهم لا مايضيع دقيقة تصرخ بحقيقة وجوده مع غاده أخيرافتحتغاده الباب بهدوء ..
ومشت بخطوات هاديه لين ماسليمان مستسلم للنوم وشبه ابتسامةمرتسمه على وجهـهتأملته بحب وقلبها يخفق بين ضلوعها .
. ومسكت ايده بنعومه وهيمو مصدقة .. أخيرا ياسليمان .. بعد ما عيشتني بذاك الحجيم هذا انت الحين تحطنيبأحلى جنه ..
وبكل هدوء انحنت على جبينه وباسته بخفه ..
فتح سليمان عينهبخفة وشافها مبتسمه قدامه .. رجع سكرها مره ثانيه وفتحها .. ورجع سكرها للمرهالثالثة وفتحهاضحكت غاده وهي تقول : شفيك مو قادر تصحى !
سليمان : فتحت عينيلقيتني بجنــة .. سكرت عيني وفتحتها أبي استوعب هالحقيقة ..
غاده والحيا معتليهاقالت بحب : محد قدك جنـــة وبجنبك حبيبتك ..
سليمان : لا مو حبيبتيغادهبنرفزة : أجـل إيـــــش ؟سليمان : مو احنا بجنة ؟غاده : اممهمممسليمان : يصير بجنبي حـورية ..
استحت غاده ونزلت راسها ورفعت عينها بدلع وهي تقول : بس .. بتجنني من البارح بهالكلام .. قوم الحين يكفي نووومسليمان :
تعبان والله أبيأناااامغاده وهي تسحبه من إيده : مافي وقت حبيبي يلا تقوم تفطر وتاخذلك شاورعشان تروح صلاة الجمعة ..
سليمان وهو يفرك عيونه : لازم أروح ؟غاده : طبعـــــا لازم تروح صلاة جمعة هذي مو لعب ..
سليمان : مابي أروح عنك ..
غاده : ياحبيبي قدامنا العمر كله ..
سليمان : الله يخليك لي ياربغاده : ويخلييك .. وقفت تبي تقومه وهي تقول : قووووم ياكسوووول
هذي اول حقيقة بديت اكتشفهامن الحينسليمان وهو يضحك ووقف قدامها : هههههههههههه و ماشفتي شي ..
غاده : معليه أي شي منك ياحلوه على قلبيلمها سليمان بخفة وهو يهمس : أحبكغادهغاده حست بين لحظة والثانية بيطير مخها من حركات سليمان .. حبها وجنونها وهوسها ..
رفعت راسها لعينه وهمست : وأنا أموت فيك ..
سمعوا صوتفوضى برا ..
غاده : شفت ؟ هذا أبوي و وليد تلاقيهم خلصوا الحين وبيروحون الصلاةوانت للحين لا أخذت لك شاور ولا فطرت ..
ودفته من ظهره للحمام وهو يقول : يعنيبيروحون عني ؟غاده وهي تبيه يستعجل قالت :
الظاهر بيروحون .. خلصبسرعهالتفتلها سليمان فاجأة وقال : خلاص أجل .. دام بيروحون عني خليني أقعدمعاك الحين ..
غاده : لاااااا .. حتى لو راحوا بتروح الصلاة بسيارتك .. وفكتباب الحمام وهي تدخله وتقول : ماعندي رجال مايروحون الصلاةدخل سليمان الحماموهو يضحك عليها وبقلبه فرحان
من حرصها عليهويوم سكر الباب رجع فتحه وشاف غادهوهي متوجهـه لباب الغرفة ناداها : غدوووالتفتت غاده باستغراب : نعــــم !
سليمان : أحبكغاده بتملل مصطنع : وانا أحبك .. سكر البابضحك سليمانوسكر الباب وهي حست بالفرحة بتيطرها فنطت بقوة وصفقت بايدينها وطلعت ..

*******

صحت ساره من بكرا وهي تحس بالصداعوالضيقة .. و مارضت تفتحالكامبيوتر ولا الجوال ..
خليه .. مابيه يكلمني . ولا يشوفني .. الظاهر أناتسلية عنده بوقت فراغه بس .. وكلمة معجبات تطعن قلبها كل ما اتذكرتها ..
سار هغيورة بشكل فظيع .. و نفسها عزيزة بشكل كبيـــر .. ومهما حبت أو عشقت وهامت وتتيمت . مستحيل ترضى بالخيانة أو مجرد تلاعب ..
كانوا اخوانها وحتى مازن .. يلاحظونعصبيتها وغيرتها حتى من صديقاتهامن هي صغيرة .. شلون اذا خدعتها صديقة أو لعبتعليها .
. تقلب ساره الدنيا عليها وتتركها .. ولمحبة ساره بقلوب الكل .. محد كانيقدر على زعلها وفراقها .. ياما جوها صديقاتها لحد بيتها يطلبون صفحها ..
ولكنعزة نفسها كانت أقوى منها .. ممكن تسامح .. لكن مسحيل ترجع مثل قبل ..!
فكيفالحال مع مازن ؟ هل مازن غير ؟ ولا ساره تظل إهي نفسها بشعورها مع الكل !!

كانت متضايقة حدها .. ونزلت للصالة .. ومالقت اخوانها لابغرفهم ولابالصالة ..
قعدت قدام التلفزيون بملل .. وشوي نادت سيرين ..
سيرين : أيوا؟ساره : سيرين وين اخواني ؟سيرين : راحوا صلاة الجمعةساره :
ايييييهاليوم جمعة والله مازن ماخلا فيني عقلغمزتلها سيرين وقالت : أكيد سهرانه معاهومانمتي كويسساره : اي مرررررره ..
سيرين : أجيبلك فطور ؟ساره : لا مومشتهية فطور .. أبي نسكافيهلو سمحتيسيرين :
أوكي بس لازم تاكلي شي عشان تاخذيالدوا .. أمس ما أخذتي .. جيتي متأخر وأنا كنت نايمهساره بملل : خلاص مو لازم ..
سيرين بصوت عالي : كييييييف !! الا لازم تاخذي الدوا .. تبغي تتعبي إنتي !!
ساره بعصبية : زين هاتيه بلا فطور وبس ..
اتأففت سيرين من عناد سارهوراحت خلت الخدامة تسويلها نسكافيه وجابته لها هو والدوا وكاس مويه .. وقالت وهيتعطيها الصحن : ايوا نسيت .. سمر اتصلت مرتين ..
ساره : بالله ! واتذكرت جوالهاالمسكر وطلبت الخدامة تجيبه لها من الغرفة ..
جابته الخدامه لها .. ويوم فتحت ..
لقت مكالمات من سمر ورساله تقول " ووووينك ياساره ليش مقفلة الجوال أبيك تجينتتغدين عندنا .. ندى جايتني على الغدا "
قرت ساره الرسالة ببرود وماردت ..

وجلست تطالع التلفزيون ببرود وهي تشرب قهوتها وتفكر بسواة مازن ..

آه ياحياتي يامازن .. أحبك وما أقدر على الي تسويه فيني .. ليتك تشوفحالي شلون بفراقك .. وتعرف ان الي تسويه والله كثير علي وما أقدر عليه ..

وهي بهالحال دق جوالها .. طالعت لقت سمرساره : هلا سمرسمر
: هلاساره ووووووينك من أمس أدق عليك مقفلة الجوالساره بملل : ماعليك .. اش بغيتيسمر : سوسو اشفييييك مالك نفسساره
: توني صاحية ومصدعة شويسمر : زينتعالي فليها عندنا ندى توها جايتني .. تعاااليساره : سمر والله مالي خلق ..
سمر : ليش ساره شفيك !
ساره : مافيني شي بس والله طفشانة ومافيني أقومألبس وأطلع بهالحرماعليكم مني انتم انبسطواسمر : لا ياحلوة لازم تجين واللهندى قبل تجي لزمت علي تكونين موجوده ..
أخذت ندى الجوال من سمر وكلمت سارهندى : ساره يابايخة تعاااااااليساره : هلا ندى ... هلا حبيبتي .. واللهتعبانة مالي خلق أطلعسمر :
سلامتك والله .. زين تعالي غيري جو .. سارهتكفينساره : ياعمري ياندى والله مالي نفس .. زين إنتم ليش ماتجووني ..
ندىباستغراب : إحنا نجيك ؟وطالعت بسمر !
ساره : اي تعالو .. وكملت بدلع : اليعايزني يقيني .. أنا مابروحش لحد ..
ندى : ههههههههههههههههههه ياحبيييييلكياساره .. والتفتت تقول لسمر : تبينا احنا نجيها ..
سمر : انا عادي .. إنتي وشرايك ؟ندى بالعكس فرحت لانها فرصة ممكن تشوف فهد وقالت : واناعاااااااديسمر :
زين يـلا نروحلهاندى : خلاص ساره احنا بنجيكساره : حيااااكم الله .. استناكمندى : بايساره : بايودقايق كانو عندهابالبيت ..

دخلوا البيت وسمر تفصخ عبايتها بعصبية وتقول : أوووووووف وشهالحر !
ساره بمكانها ماتحركت بس ابتسمت لسمر وهي تقول : هاه وتبوني أجيكم بعد .. ؟سمر : اي تجين وتموتين حر عشاننا .. ولا بس احنا الي ننشويبالشمس..
ساره بدلع : انتم الي بغيتوا تجوني .. أنا ماغصبتكم ..
بحلقت سمرفيها بوسع عيونها وهي تلتفت لندى وتقول : شوووفي السخيفة !!
وقامت ومسكت يد ندىالي تضحك عليهم وقالت : يلا ياندى نرجع بيتنا ..

ساره : ههههههههه وتقول حربعد .. سمور انتي ارجعي وخلي ندى عندي وش لك فيها ..

سمر : لا حبيبتي ندىجت معاي وبترجع معاي .. وطالعت ندى بمكر وهي تقول : صح
ندووووندى ضحكتوسحبت ايدها من سمر وهي تقول بتريقة : لاااا مو صح .. أنا باقعد عند ساره .. جايتكأصلا اليوم عشن ساره ..
ومشت وقعدت جمب ساره ..
ساره حطت ذراها على كتوف ندىوهي تقول : بعد عمررري ندى ..
وطالعت بسمر وقالت : يلا ارجعي وش تنتظرين ... ؟سمر كانت واقفة بعيد عنهم عند الباب و معطية الباب ظهرها وهي تصارخ عليهموتسوي كنها تبكي بدلع :
أوريكم ياخاينااااات .. يابايخااااات .. يامغروراااااتالحين .. ماتبووووني .. يوم اتلميتوا على بعض .. صدق سخيفاااات ..

وشافت ساره وندى يتهامسون و ميتين من الضحك
.. وتحسب انهم يضحكون عليهاوكملت : وتضحكووووون بعد .. أنا أ وريكم ياناكارات الجميل .. استغنيتوا عني خلاااص .. ومحد يبيني و ..

وقطعت كلامها فاجأة يوم حست بذراعين قوية تلم خصرها منوراها ..
كان خالد الي سمع تصاريخها من الحوش وضحك عليها وجا وشاف ساره وندىبالصالة يضحكونويوم شافوه .. أشرلهم على فمه ان يسكتون ..
وقرب من سمر اليمعطية الباب ظهرها وتصارخولمها من خصرها وهو يضحك وقرب راسه لاذنها وهمس :
" كيف محد يبيك .. وانا وين رحت .. ؟انتفضت سمر ولفت وجهها نص لفة لانخالد كان منزل راسه لراسها ,, وطالعت بعيونه وهي متفشلة من الحالة الي شافها فيها ..
وابتسمت بكل حيا وقالت : ياااااعمري إنت وبسباسها خالد من خدها بكلنعومه ورفع راسه يطالع ساره وندى ويقول : شفيييييييكم على سمورتي !

سارهبدلع : أهــأ أهــأ ..
مــــــــا نبي سمورتك .. ياخي وش هاللزززززقةخالد : عاد هي الي ميته عليك إنتي ولا على المصلحجية الثانية ..

ندى وهي تضحك : انا مصلحجية ؟؟؟؟خالد وهو لازال لام سمر : ايمصلحجية .. يوم إنتي عندها ووش حلاتك معها والحين يوم جيتي لساره صارت مو شي ..

ندى : اي بخليها لك .. إنت اتهنـــــــــــــــى فييييييييها .. !

خالد وهو يكتم الضحكة : منقهرات لان مالكم أحد يموت فيكم مثل مالها واحدمييت فيها ..


ساره سكتت وماردت وهي صارت تشك بحب مازن خلاص ..
وكنهالكلمة طلعتها من جو المرح الي دخلت فيه غصب ..
وصارت تفكر بمازن وخفق قلبهالطاريهندى : ههههههههههههههههههههه ياشين الثقة الزااااااااايدة ..
اي اي اي مره محترقات مالنا حبيب مثلكم .. خلاص روح اتهنى بحبيبتك وخلنا اناوساره نتشاكى ونتباكي ..


" ليه خير ان شاء الله "


دخل فهدوهو يسمع كلام ندى .. ووراه سليمانتلاقوا بنفس المسجد ورجع معاهم للبيت ..
كان فهد هو وسليمان بالملحق يتفاهمون مع الحارس ويوم طلعواوجو يدخلونسمعوا الصجة .. وميرز فهد صوت ندى .. وخفق قلبه من الفرحة يوم درا ان البناتمجتمعات ببيتهم ..

استحت سمر من فهد وسليمان وفكت نفسها من ذراعين خالد الاهي ميته منهبس بعد مايصير قدام أخوانه ..
أما خالد مو مهتم بأحد .. ومسكهامن ذراعها بنعومة وقالها : تعالي بس ماعليك منهم ..
مشت معاه باستسلام وهيتبتسم و ترفع حاجبها لندى وساره ومشوا لين الصالة الثانيه ..

ندى حمر وجههاواستحت من نفسها هي وصوتها .. وحطت إيدها على فمها وصارت تضحك ..

طالع فيهافهد وحس بمشاعره تنوقد بقلبه .. ياربي وش كثر إنتي مهبلة فيني ياندى .. والله أحبكماكذب قلبي بهالحب ..
وحب يناكفها شوي راح جمّد ملامحه وهو الي ميت عليها .. وقال بصرامه فهد: شفيك تضحكين !

كتمت ندى ضحكتها فاجأة من شافت ملامح فهدصارمةووقفت وهي تنقل بصرها
بين فهد الواقف قدامها وسليمان الي قعد على الكنبوهو يطالعهم وقالت : أول شي .. السلام عليكمفهد وسليمان : عليكـم السلام ..

ندى بحيا : آسفة والله على صجتنا .. أخذت راحتي بزيادة ..

فهدقال بخاطره " أحلى صجة من أحلى ندى بهالدنيا .. ياليت كل يوم تجين وتكسرين البيتبصجتك .. هالصجة الي طيرت مخي وقلبي " ..
لكنه قال : ايي وش هالازعاج .. أسمعكتندبين حظك وتولولين .
. خير وش صاير ؟ندى ماتت من الحيا وقالت : معليه آسفة .. بس كنا نستهبل .. وعشنا الوضع و .. وتحمسنا بقووة .. وضحكت ..

فهد ظلتملامحه جامده ونقل بصره لسليمان الي فهم المقلب
على طول وصار يناكف ندى بعد وقال : لا لا تتحمسين مره ثانية .. بسم الله حسبنا هوشة صايرة ولا بلا .. خرعتووونا ..

ساره طارت عيونها باخوانها وقالت : اشفيييكم على ندى !

فهد : ماعليكانت .. وفرصع عيونه فيها ..

فهمت ساره السالفة وضحت وسكتت ..

ندىتمنت الأرض تنشق وتبلعها بهاللحظة .. حست انها متفشلة حدهاااا
وقالت بنفسها : واللهلا أوريك ياسمور .. رحتي وتركتيني بهالموقفياربي بتذبحني نظرات فهد .. معقولةلهالدرجة زعل من صجتي !
انا وش جابني هنا .. وش هالجرائة الي فيني .. !! ياربيوش اسوي الحين شلون أروح شلون أطلع !

ندى بصوت أقرب للهمس : معليه آآسفه ..


وشوي الا انفجر فهد من الضحك ..

وضحك معاه سليمان وساره ..

ندى ماضحكت ..
نقلت بصرها بينهم بذهولوهي مو فاهمة وش القصة .. وليشيضحكونسليمان طلع الدرج وهو يضحك ويقول لفهد : للحين شكلها منصدمة ..

ساره سحبت ايدها تبي تقعدها وهي تقول : هههههههههه ندو حياتي خرعوك اخواني .. ماعليك منهم .. يستهبلوووون.

طالعت ندى بفهد وهو يضحكفهد وهويضحك : خفتي .. !

ندى بحزززن : حرام عليكم خرعتووونيوقعدت وهيتكمل : قلت بنفسي ياربي وش هالعيلة المؤدبة
الي مايطلع منهم حس ! كل ذا عشان سمعواصوتي شوي طالعياربي شلون ذولا يتكلمون أجل .. يوووه منكم والله اتفشلت ..

فهد وهو يضحك : ويازينك وانتـي متفشلة .. دايم بفشلك أجل تطلعين أحلى وأحلى .. وجهك يصير طمـــاطم ..
وغمزلها وهو يطلع الدرجندى اتسمرت بمكانها ..
فهد .. إنت سامع نفسك وش تقول ؟ تتغزل فيني بكل صراحة
وتطلع وتتركني ؟من شوي مهبل فيني ومهاوشني وبعدين طلعت تستهبلوالحين تتغزل فيني وتروح .. تستهبل ولا وشو بعد !
آآآه بيجنني هالرجال .. ياويل قلبي منك يافهد ... أحبكأحبك وبمووت من حبك . حس فيني ..

قطع أفكارها رنين جوال ساره إلي رجعت تسرحبعالم مازن وسوايا مازن ..

مسكت ساره الجوال بملل وطالعت لقت " حبي وجنوني "
يعني رقم جوال مازن يتصل !
خفق قلبها بقوة بين ضلوعها وطالعت بالشاشة وهيماتدري ترد ولا ماترد .. !

مازن ؟توك تدق ؟توك تفتكرني ؟أخيراجيت على بالك وحسيت فيني ؟بعد إيش
.. بعد ماحرقت جفوني بدموعي .. بعد ما إنتشبعت من معجباتك تذكرتني .. ؟وش تبيني أرد عليك أقول ..

فصل الرنين ... وساره ماردتندى : ليش مارديتي ..
ساره : مالي خلقندى : ساره إنتيفيك شي مو طبيعي .. مالك خلق ومالك نفس ..
شفيك يا ساره ؟ابتسمت ساره لندىوقالت بصوت خانقته العبرة : لا تشيلين هم حبيبتي مافيني شي .. ماعليك ..

نزل فهد وهو قد راح يبدل ملابسهوالتفتلهم يسأل وهو يبتسم لندى : اتغديتواساره : لا ..
فهد : زين خلي الخدامة تحط الغدا سليمان يبي ينامتعبان من السهر أمس وأنا بموت من الجوعندى لا شعوريا قالت : سلااااامتك ..
طالعها فهد بنظرة حب وهو يبتسم ويقول : الله يسلمك ..

كلمت سارهالخدامة تحط الغدا ..
وبهاللحظة رجع مازن يدق على جوالها ..
عجزت سارهتتركه هالمره .. بعد هي قلبها ماطاوعها تبعده أكثر
.. متولهه عليه مررهفهديوم جا يقعد شاف ساره مسكت جوالها و قامت ومشت لين آخر الصالة ووقفت عند الشباكوردت ..
ولقى نفسه لحاله مع ندى الي ابتسمت له ابتسامه تذوب الروح ..


ردت ساره على مازن وعيونها ضايعة بالفراغ من الشباك ..
بصوت حزين : الوو ..
مازن خفق قلبه من سمع صوتها وارتفع صوته وهو يقول : ســــــــــــارهوووينك ؟ ووينك ياحيـــــــــــاتي .. ذبحتيني .. !
ساره : اممم .. مرررر ه باين ..
مازن : سوسو حياتي شفيك .. والله وحشتيني موووووتوينك عني أمس واليووووم !! ليش مسكرة الماسنجر ..
ساره : وليه أخليه ! عشان مين ..
مازن : حياتيليه تقولين كذا ؟ أنا ولهان عليك .. وبانهبل من كثر شوقي لك .. شفيك حبي .. !
ساره : وتسأل اشفيني بعد ! اسأل نفسك ..


مازن بصوت كله رجاء : سوسو لاتعذبين قلبي أكثر .. والله أمس علق السنترال فاجأة وأنا أكلمك
.. وطار عقلي وأناأحاول فيه يتصلح .. مو راضي .. ! جيت أكلمك من جوالي لقيته فاضي بطاريته ومافيه ولاشاحن بالبيت !
ساره : وبعدها ..قلت أروح أنام أحسن لي !
مازن : لا واللهحياتي مانمت .. والله سهرت الليل كله محترق عشانك ورحت الجامعة اليوم مواصلوتعبانساره : مازن تكذب علي !
مازن : أفا ياسوسو أنا أكذب عليك ؟؟ساره : شكلك مو داري إني دقيت على بيتكم !
مازن باستغراب : إنتي دقيتي ؟؟ متى !
ساره : بعد ما فصلت بربع ساعه تقريبا .. وردت علي عطوف
.. وقلتلها أبي أكلمك .. قالتليانك نايمواتذكرت كلام عطوف الي يجرح القلب واتمنت تلوم مازن عليه وتسألهعن هالمعجبات
.. لكنها دفنت جرحها بقلبها وسكتت وهي تسمع مازن الي انحمق وعصب منعطوف .. لكنه مسك نفسه وهو يقول :

ماكنت نااااايم .. ياناس شلووون أناموأنا بانخبل من شوقي لك ..
سوسو حياتي شلون أنام وأغمض عيوني الي كل ما أطالعبمكان ألقاك !
والله انهبلت .. تصدقين رحت الجامعة ورجعت مافهمت ولا كلمة وحده !
خيالك مافارقني .. ان طالعت قدامي ولا حولي ما أشوف الا انتي ..
كل مابغيتأنادي أحد ناديته باسمك .. والله الي يشوفني يقول هذا مجنون مو صاحي ,,

تأثرت ساره مره بكلام مازن وتجمعت الدموع بعيونها وهي تقول بصوت مذبوح : طيب وليه مارديت علي يوم ناديتك بالماسنجر ..

مازن : آه ياحبي أنا .. واللهوقت ماناديتيني نزلت المطبخ .. كنت دايخ من التفكير فيك .
. سويتلي نسكافيه وطلعتولقيتك مسكرة الماسنجر .. والله طار مخي وأنا مو قادر أحصلك .. تصدقين بكيت !

نزلت دموع ساره وهي تسمع مازن وتحس بحبه وولهـه عليها وشوقه لها بكل كلمةينطقها وبكل نبره وبكل همسة ..
حست بصدق مشاعره معهاوحست بدوامة بمخها وهيتفكر بكلامه الحين وكلام عطوف إلي قبل وماعرفت وش تقول وبإيش ترد ..
مازن شافهاماردت وسمع أنفاسها المتقطعة وحس انها تبكي بصمت ..
قال : .. حياتي !
سارهمن بين دموعها و بصوت مخنوق : هممممازن :
ليه تبكين ؟ سوسو لازم تحطين ببالكوتتأكدين .. إن مافي شي بهالدنيا راح يشغلني عنك بكيفي واختياري ! مستحيل مستحيل ..
أنا ياحياتي .. كلي لك .. قلبي وروحي وحياتي ودنيتي كلها لك ولعيونك .. صدقينياذا صارت مثل هالظروف والله ماتكون بإيدي وغصب عني ياعمري..

حست ساره إنهاظلمت مازن .. وان كلام عطوف كله كذب .
. وانها مكبرة السالفة .. حست انها معذبه قلبمازن مره .. ونزلت دموعها أكثر وهي تقول: خلاص حبيبي .. ماصار شي ..

مازن : آسف حياتي والله آسف آسف ..

ساره : ماله داعي حبيبي تتأسف .. أنا كنت فاهمةخطأ ..

مازن : طيب ليه تبكين الحين حياتي ليه ؟ .. سوسو ما أقدر على دموعكوالله تذبح قلبي !

ساره وهي تبكي : وحشتني مازن وحشتني موت وماقدرت أتحملالي صارمازن : ياعمري إنتي ..
هذا إنتي عرفتي أنه مو بايدي الي صار واللهمو بكيفي .. وهمس وهو يقول : يـلا لاتبكين يــــاروحي يا عــذابي وجنوني ..

مسحت ساره دموعها وقالت : طيب حبيبي .. بس مابي أكون عذابكمازن : ماعليك .. أحلى وأروع عذاب .. عذاب حبك يسعدني .. بس ... خفي علي شوي ..

ابتسمت ساره وجت بترد إلا هو كمل : أحبــــــك سوسو .. أحبك وبانجن من كثرحبي ..
ساره : لا لاتنجن تكفى .. ولا تدري ؟ .. أحلى جنووووونمازن : هههههههه أحلى عذاب وأحلى جنون .. ومدري وش بتسوين فيني بعد ..


" ســــــــاره الغدا برد "


التفتت ساره لفهد الي ينادي ولقته جالس علىالطاوله هو وندى وسمر وخالد ..

مازن : هذا فهد ؟ساره : هههههه ايسمعته !

مازن : اي صوته خرق إذني .. يلا أجل حبيبتي روحي اتغدي وبعدماتخلصين طيري لغرفتك وافتحي الاب توب أوكي !

ساره بدلع : اممممم .. يمكنأطلع مع سمر وندى ..

مازن : أهاا طيب ..
حبيبتي اليوم مافي طلعة .. تتغدين وتطلعين غرفتك وتفتحين اللاب توب
وتخليني أشوفك وأكلمك لييييييين أقول بس .. ومو قايل بعدساره : هههههههههههههههههه يالطييييييييف هالكثر وحشتك !

مازن : وأكثر بعــــــــــد

" ســــــــــــاره "

مازن : هذا خالد هالمره صح ؟ساره : هههههههههه اي !
مازن : ههههههههههه يسعدهمهالنشبة .. سلمي عليهم .. واتغدي زينساره : أوكي حبيبي .. باااايمازن :
بايحياتيسكر مازن منها وهو يتنهد .. وابتسم وهو يفكر فيهاياعمري ياسارهوالله أخاف يجي يوم ألاقي ماعادفيني ذرة عقل ..
بيجنني حبك ..
وفاجأة اتذكركلامها يوم تقول " ردت علي عطوف وقالتلي انك نايم "
وقام بكل عصبية لوين ماكانتعطوف !!


***


الحلقة الــ15
" هل أنتي بخير "

******

تغدا الجميع سوا .. والكل لاحظ عيون ساره المحمرة من البكي ..
لكن محد حب يسألها لانهم شافوها تحاول تدخل معهم بجو المرح الي يرأسه خالد
خالد وهو يسحب صحن السلطة من قدام فهد : بــــــس فهد بقيلي شوي
فهد وهو يسحبه منه : ومن متى إنت تحب السلطة ؟ خلها أنا مابي آكل دسم
فهد كان حريص على رياضة جسمه ومايحب يثقل بالدسم
خالد : طرالي اليوم آكل سلطة .. عندك مانع ؟
فهد : وهو يدف الصحن بقوة لخالد : سسسسسم يسم عدوينك ..
ندى كسر خاطرها فهد قامت وقالت : ماعليك منه يافهد أنا بسويلك سلطة أحلى من هذي ..
رجع خالد الصحن لفهد وقال : لا خلاص بخليه ياكلها وإنتي سويلي أنا
ندى حطت إيدها على خصرها وطالعت خالد بتعالي هالحركة الي ذوبت قلب فهد وقالت : وش عندها ملكة الحسن والجمال الي جمبك ماتقوم وتسويلك؟
ساره بضحك تكمل على ندى وهي تطالع بخالد : على راسها ريــــــشة ؟؟
سمر : انتوا شفيكم علي اليووووم .. خالد شوفهم أبيهم و مايبووووني !!
خالد : ماعليك منهم .. أنا أبيك
سمر وهي تضحك : إي إنت تبيني .. بس أنا أبيهم !
ضحكوا كلهم عليها و بحلق خالد عيونه فيها ومسك الملعقة وظرب ايدها وهو يقول : إنقلعي .. خليهم ينفعونك .. وانا الي من اليوم أهاوشهم عشانك وانتي ماتبيني ..
سمر وهي تمسك ايدها بألم واضح وتقول : اي مابيك إنت متوحش بتكسر إيدي .. آآآي
وطالعت بايدها الا خالد يضرب ذراعها بنفس الملعقة ظربيتين ورى بعض وهو يقول : ماتبيني هاه ماتبيني ..
سمر بألم : آآآآآآآي يعوووور خالد .. ودفت الكرسي بقوة على ورى وهي قاعده فيه وتمسك ذراعها ووجها يصرخ بالألم
ضحكوا كلهم عليها وفهد قال : بس خالد عورت البنت حرام عليك !
وقف خالد والملعقة بإيده ومو معبر كلام أحد ومشى لسمر الي من شافته مقبل عليها
قامت بسرعه وركضت عنه وهي تصارخ .. ووين بتروح عن خالد إلي لحقها بنص الصالة ومسكها من ذراعها وسحبها
سمر وهي تطالع الملعقة بخوف : خالد وش بتسوي فيني والله يعور والله
خالد : متوحش انا هاه ؟ ماتبيني هاه ؟ ومشى وهو يسحبها وهي تصارخ لين
لصقها بالجدار وهي تقول : آآآآآسفه خلاص والتفتت لهم وهي شوي وتبكي وتقول : الحقووووني أنا المظلومة بينكم اليوووم
خالد وهو ميت عليها وبخاطره يضمها لصدره .. لكنه مسكها من ذراعينها
بايده الاثنين وهو يقول : ذولا الي تبينهم وماتبيني .. شلون بينقذونك مني الحين ورفع الملعقة وضربها على ذراعها الثاني
غمضت سمر عينها بقوة وهي تهمس بألم : آآآي .. بس حبيبي يعووور والله يعور
خالد بهمس : حبيبي ؟ الحين حبيبك عشان ما أضربك بس ؟
سمر فتحت عينها وبان فيها الألم واضح وهمست : لا والله حبيبي دايم مو بس الحين بس لاتضربني بليـــز
طالع خالد بعيونها بنظرة ارتجف لها قلب سمر وهمست : وش بتسوي فيني ؟
خالد : أبضربك لين تتقطعين بين إيدي
سمر بخوف : ليه حبيبي ليه والله أنا أحبك
خالد : مو ماتبيني ؟
سمر : الا أبيك .. أبيك إنت وبس ومابي أحد غيرك بهالدنيا
خالد : ليه طيب ؟
سمر : وشو الي ليه ؟
خالد : ليه تقولين ابيك بس عشان ما أضربك ؟
سمر : لا عشاني أحبك
سكت خالد شوي وهو يطالعها ومشاعر الشوق تعصف بكيانه وقال : قوليها مره ثانيه
سمر بحب : أحبـــــــك
خف خالد من ضغطه على ذراعيها ونظرات الحب والشوق بعيونه وطالع فيها شوي وبعدها ضحك من قلب..
سمر : شفيك تضحك ؟
خالد : أضحك عليك لأنك أطيب بنت بهالدنيا
سمر : وتوك تدري ؟
خالد : ادري من زمان بس كل مالي أتأكد
سمر ماصدقت خلى يدينها عشان تتحسس مكان الألم بذراعها وتقول : وش الي خلاك تتأكد الحين ؟
خالد : لانك بخلال دقايق قلتيلي مابيك ومتوحش والحين أبيك وأحبك
سمر بدلع : بس عورتني خالد ..
رمى خالد الملعقة على الارض وسحبها من ذراعها للصالة الي كانوا فيها قبل
ويوم دخلوا رفع ايدها بنعومة وشاف الاحمرار واضح على ايدها وحن قلبه عليها ورفع ايدها وباسها وهو يطالع بعيونها وهمس : آسف
سمر بدلع : حتى ذراعي تعورني
ابتسم لها خالد بحب وهو فاهم قصدها
رفع كمها بنعومة وشاف الاحمرار مموج بالزراق وانصدم !
خالد : لالا مو معقول ؟
سمر : ايش ؟
خالد : هالزراق من الملعقة ؟
سمر : اي والله تعور الملعقة وش تحسب ؟
تقطع قلب خالد من خاطر وقرب فمه وباس المكان المحمر ونظرة الأسف وااااضحة بعيونه ..
ونزل كمها ورفع الكم الثاني وشاف الزراق أكثر ! غمض عيونه بألم وهو يعض شفاه بقهر ..
ابستمت سمر وقالت : شفيك حبيبي ؟
خالد بصوت مذبوح : آسف سمر والله آسف ..
وقرب فمه من مكان الجرح وباسه ونزل كمها وقرب منها وهو يمسك إيدنها الاثنين ويهمس بكل حب : أحبك سمر سامحيني يابعد هالدنيا ..



ندى وساره الي ضحكوا من قلب على سمر وخالد وهو يسحبها للصالة الثانية
ويوم راحوا التفتت ساره لندى وقالت : ياعمري على سمر ياناس تجنن وهي منكسر خاطرها
ندى : بس تحب خالد مره
ساره : وخالد بعد يحبها ومجنووون فيها ..
كان فهد عند المغاسل يغسل ويوم رجع سمع ندى وهي تميل رااسها وتسند خدها بإيدها وتقول : ياحلو الحب
ابتسم فهد على كلمتها وضحكت له ساره ...
انتبهت ندى لساره الي تضحك على احد وراها ويوم التفتت شافت فهد وماتت من الحيا ..
اقترب فهد منهم والضحكة معتلية وجهه وقال لندى : عمر أحد قالك ياحلوك اذا استحيتي !
ندى والدم متصاعد وجهها بطريقة مخليتها كنها طفلة تجنن .. نزلت عيونها بالارض وهي تهمس : لاا
فهد : أوكي خذيها مني .. تهبلين اذا استحيتي .. يتنافس وجهك مع الطماطم..
ندى ارتعدت أطرافها من الحيا وعجزت ترفع عيونها من الارض وساره فطست من الضحك على شكل ندى ..
وفهد الي حلاله يهبل فيها أكثر قال : ارفعي عيونك بشوف لايكون هي محمرا بعد .. ؟
لفت ندى وجهها على الجهـة الثانية وهي تكتم ضحكتها وبقلبها تتفجر آلاف المشاعر الي تصرخ بفهد ولفهد وبس فهد ..
ساره : هههههههههههههههههههههههههههههههههه بتموووت من الحيا يافهد خلاص ارحمها ..
ضحك فهد من قلب وهو يقول : أووكي أخليكم بروح أنام شوي وصحيني على العصر سوسو أوكي ؟
هزت ساره راسها بالموافقة والضحكة مافارقتها وهي تطالع بندى
مشى فهد للدرج



إلا ندى تقرص يد ساره وتقول : تضحكين علي ياحمارة ؟ عاجبك الموقف الي يفشل
ساره بصوت عالي : آآآآآآآآي فهد شوووف ندى !
انصدمت ندى وضربت كف ساره واعقدت ذراعينها وهي تعطي باب المطبخ ظهرها بسرعه فهد بنص الدرح
وقف وقال بنعومه : شفيـــها ندوو ؟

هاه ؟ ايش ؟ ما أسمع ؟ فهد يقول ندو ؟ قصده أنا ندى ولا مين ؟
والتفتت بقوة لفهد وخصلات شعرها الناعم متطايرة على جبينها .. وفرجة صغيرة بين شفاتها مفتوحة بذهول وطالعت فهد الواقف بنص الدرج وبعيونه نظرة
تفظح مشاعر الحب الي تعصف بكيانه فماقدرت الا إنه تابدله نفس النظرة .. وابتسمت له ابتسامة تذوب الروح
وبادلها نفس الابتسامة ..


*****
أمريكا

عطوف من حسن حظها كانت طالعة من البيت يتسوقون إهي واختها مي .. ولا مازن كان معصب لدرجة إنه ممكن ينسف أبو سكافها ..
وعطوف الي تمشي بمرح بالسوق وبخاطرها تتوقع إنها كل مالها تتقرب لمازن أكثر .. شافت مي بشاير الفرح بوجهـها واستغربت
مي : عطوف أشوفك فرحانة ..
عطوف : والله فرحانه ومو فرحانة
مي : شلون تجي هذي
عطوف : فرحانة لوجود مازن بحياتي وقربي منه الي أحسه يزيد يوم بعد يوم .
. بس الي مو مفرحني اهو الحقيقة الي كل يوم أكتشف جزء منها وهو تعلقه الجنوني ببنت خالته .. وصكت سنونها بحمق وهي تقول .. ساره ..
مي : عطوف ياحبيبتي أنا من قبل كنت أتمنى مازن لك لأنه شاب ولا أروع منه .. وفيه المواصفات الي تتمناها أي بنت بهالدنيا .
. لكن أنا بعد لاحظت تعلقه ببنت خالته ياعطوف .. شروده الدايم .. مكالماته آخر الليل .. القلق الي يبين على وجهه وعيونه اذا مر يوم ماكلمها .. حتى صـ
عطوف بعصبية : انتي تبين تذبحيني بهالكلام ؟
مي : لا عطوف أبيك تستوعبين الحقيقة .. ان قلب مازن ملك لبنت خالته وبس
عطوف وهي تضرب رجلها على الأرض : مستحيل .. كل شي ممكن يتغير .. وقلب مازن ممكن يتغير ويتحول من عاشق ساره .. لعاشق عطوف
مي بنظرة أسف : والله خايفة عليك تنصدمين ياعطوف بعدين وتندمين على شبابك الي ضاع مع واحد عمره مالتفت لوحده غير حبيبته .
. لاحظي ياعطوف شلون مازن حتى بالجامعة .. كلامه محدود مع كل البنات الي ميتين عليه من قلوبهم .. لكن ولا وحده منهم حركت فيه شعرة
عطوف : بس أنا غير .. أنا وضعي مع مازن غير .. ومازن بيجيه يوم ينتبه لهالشي ويعرف إني مو أي وحده ..
مسكت مي عطوف من إيدها وهي تمشيها بين المحلات وتقول : احسبي حساب كل كلمة وكل حركة ياعطوف لا تندمين يوم ماينفعك الندم ..
عطوف الي ماحسبت لهالكلام أي قيمة
.. لان غرامها لمازن تملكها خلاص .. تعلقها فيه صار مايخليها تفكر الا بتملكه واقتحام قلبه غصب عليه .. الروح الشيطانية للأسف صارت اهي الي تحركها ..
تبعت عطوف مي وهي شاردة بأفكارها وشوي الا تسمع مي وهي تناديها
مي : عطووووف
عطوف : نعم .. شفيك تصارخين ؟ وانتبهت لمي واهي واقفة مع شابين طوال .. ونحاف وكتوفهم عريضه ..
ومبين بشرتهم صايرة برونزاوية مع الشمس .. عرفتهم عطوف على طول .. الأول كان بدر خطيب مي .. والثاني كان أخوه عمر عاشق عطوف ..
اقتربت عطوف بخطوات ناعمة وهي تقول بصوت أقرب للهمس: مرحبا
بدر وعمر : أهليـــن عطوف
عمر بنظرارت متيمة : شلونك عطوف
عطوف وهي تحاول تتحاشى نظرة عيونه : بخير الحمدلله .. انت شلونك
عمر بحب : بخير دامك بخير
مـي : يامحلا الصدف صراحة .. ماتوقعت اني ألاقيكم بهالسوق وطالعت ببدر بمكر وهي تقول : وش عندك رايح تتسوق من غير ماتعلم !
بدر : لا والله !! الحين صرت أنا الي المفروض أعلم ! ولا إنتي مسوية الواجب وداقة علي ومعلمتني؟؟
مي : ههههههههههههههههههههههه مو لازم أعلمك بس حبيت أتغدابك قبل ماتتعشابي
تضايقت عطوف من الوقوف أكثر تحت نظرات عمر الي بتحرقها .. فالتفتت لمي وقالت : مي لاتنسين مابقى وقت ويسكر السوق واحنا للحين ماخلصنا
مي وهي تتطالع الساعه : اي والله كلها ساعه ويسكر .. والتفتت لبدر وقالت : أوكي حبيبي نستأذن وبيننا ألووو
بدر : أوووكي حياتي أول ماترجعين كلميني
ابتسمت له مي ابتسامة ساحرة وهي تقول : من عيوني .. ومشت وهي تأشر بإيدها : باي
بدر : باي
وعمر مارد لان عيونه كانت تلاحق عطوف الي ابتعدت من بعد آخر كلام لها مع مي

مشت مي لعطوف وما ان وصلتها الا عطوف تقول : أبي أرجع البيت الحين
مي : ليه عطوف توك تقولين باتسوق وماخلصنا ..
عطوف وهي تسحب إيدها للباب الخارجي للسوق : مابي أتسوق دام عمر موجود
مي وهي تمشي معها : عمر ؟ إنتي بس لو عطيتي نفسك فرصة مره واحده بحياتك .. كان عرفتي منهو عمر إلي ماتبينه ..
عطوف وهي تفتح باب السيارة : أعرفه من زمان .. إنسان مفغل وغبي وعلى قد ما أصده مايفهم ..
مي وهي تصك الباب بعصبيه : إنتي المغفلة ياعطوف .. إلي تصدين وترمين انسان ميت عليك ورى ظهرك .. وتلاحقين واحد عمره بيوم مالتفتلك
عطوف بصوت عالي : بس يامي لو سمحتي .. خلاص مليت من هالكلام الي كل يوم تعيدين وتزيدين فيه
مي وصوتها يعلى بعد : اش الي مليتي ؟ مابيك تملين أنا .. أبيك تصحين من غبائك .. أبيك تفهمين إن مازن مستحيل بيوم يكون لك
.. أبيك تعرفين عمر وش كثر يموت على تراب رجولك .. أبيك تعيشين سعيدة مع واحد يحس فيك ويتمناك ..
عطوف بصراخ : خلاص أرجوك خليني بغبائي ان كانك تسمينه غباء .
. أنا ما أسميه غباء .. أسميه مناضلة بسبيل الحب .. أسميه صراع للوصول لأحلى سعاده وأحلى جنة مستيحل ألاقيها بحب أحد غير مازن ..
سكتت مي ولاردت لأن عطوف صارت تسوق بعصبية وخافت لاتسوي فيهم حادث .. غير على إنها ملت من جدالها مع عقلية عطوف العقيمة

بهالوقت كان مازن كالعادة سهران مع أصحابه ومارد البيت الا متأخر
شاف سيارة عطوف موجودة وعرف إنها رجعت البيت .. دخل البيت بهدوء وطلع لغرفته .. مر من غرفة عطوف ووقف بتردد .
. هل أكلمها الحين ؟ ولا الوقت متأخر .. بس هي لازم تعرف إن أخطر شي تسوي بحياتها هو انها توقف بيني وبين ساره .. !
وعلى هالتفكير انفتح باب الغرفة بهدوء وطلعت منه عطوف .. ويوم شافت مازن بوجهـها ابتسمت له ابتسامتها الساحرة وهي تقول : هـلا مازن مساء الخير ..

مازن أول ماشافها ضاقت عيونه وهو يطالعها بنظرات لوم
ورد بكل برود : مساء النور
عطوف وهي تسند ظهرها على جدار غرفتها : وينك اليوم ماشفتك بالجامعة ؟
تجاهل مازن سؤالها وعقد ذراعينه على صدره ونظرة اللوم بعيونه وقال : ممكن أعرف ليش ماقلتيلي إن ساره اتصلت أمس بالليل ؟
انصدمت عطوف وماعرفت وش ترد .. والي صدمها اسلوب مازن القاسي بالكلام لكنها اصطنعت البرود وهي تقول : مازن إنت كنت نايم !
مازن : دخلتي وشفتيني نايم ؟؟
عطوف : لا .. بس شكلك بالصالة كان تعبان .. و مرهق .. ودخلت غرفتك وماطلعت منها فقلت أكيد دخلت تنام ..
مازن : بس إنتــ ..
كملت عطوف مقاطعة لكلامه : ومادخلت .. عشان مابغيتك تصحى .. وبنعومة : تعرف مازن أنا راحتك إهي أهم ماعندي ..
مازن الي ماحرك كلامها فيه اي شعور قال : عطوف لو سمحتي .. كوني غلطت واستخدمت تلفون بيتكم هذا مايعني تحكمك بالرد على
المكالمات الي تطلبني .. أنا طلعت من الجامعة اليوم بدري ورحت شريتلي شاحن جوال وكلمت ساره .. وعرفت منها انك رديتيها
خفق قلب عطوف بكل قوة وهي تحسب ان ساره علمته عن
الكلام الباقي الي دار بينهم لكن مازن كمل وهو يقول : وان كان وجودي ببيتكم يعني تحكمك بخصوصياتي انا بشيل أغراضي وأطلع ..
عطوف برجاء : لا مازن .. أرجوك لاتكبر الموضوع .. مازن أنا مابغيت الا راحتك مو أكثر صدقني..
مازن : أني وايي عطوف .. ياليت الي صار مايتكرر ..
وتركها من غير ماينتظر ردها ومشى لغرفته استوقفته عطوف بنص الطريق : مازن
التفتلها مازن من غير مايرد
عطوف والعبرة خانقتها : أسلوبك مره قاسي .. عمري ماتكلمت معاك بهالطريقة ..
ودمعت عينها بألم وهي تقول : عشاني بغيت راحتك ؟؟ قالت هالكلمة ومانتظرت رد منه ودخلت غرفتها بسرعه وسكرت الباب ..
مازن حنون .. مازن طيب .. مازن قلبه حساس .. هل بيتحمل دموع عطوف الي اهو
متسببها؟ مو عشانها عطوف.. لا عشان مايحب يتسبب لأحد بدموع .. ولا بآلام .. هذي مشكلته .. طيبته ورحمته وحنانه على الغير ..
نسى الي سوته عطوف وبقت ذكرى الدمعة الي نزلت من عينها بسببه .. بس اهي تستاهل .. محد قالها
ترد على ساره بكيفها .. دخل غرفته وسكر الباب ومزيج الحيرة والحزن على عطوف .. لكنه قرر يتركها .. غلطانة وتتحمل نتيجة غلطها ..


*****

في بيت أبو وليد .. غاده طبعا استردت كل حيويتها وفرفشتها وضحكها وهبالها الي كان له وجوده وحلاوته بالبيت ..
كانت قاعده بالصالة بين أمها وأبوها ووليد السرحان بعالم ساره ..
غاده بحماس مفاجئ : ماما .. ماما .. ماما
ام وليد : بسم الله شفيك تصارخين خير ياماما ؟
غاده بنفس الحماس : لا بس جت على بالي تو فكرة !
أم وليد : الله يستر وش فكرتي بعد ؟
غاده : وش رايك نعزم بيت عمي على العشا بكرا ؟ ونقلت بصرها بين امها وأبوها ووليد
انتبه وليد فاجأة من شروده يوم سمع هالفكرة الخطيرة من غاده قال بحماس مماثل : تسلم أفكارك ياشيخة .. خلاص تم
ابو وليد : ماشاء الله فكرتوا وتميتوا بنفس اللحظة ! واحنا مالنا راي ؟
غاده بدلع : أكيد إنت موافق بابا مووو ؟
ابو وليد : والله الراي الأول والأخير لأمك ولا أنا ماعندي مانع .. عيال أبو فهد ماتنمل قعدتهم
خفق قلب وليد وهو يحس ان ساره اهي الي ماتنمل .
. ساره هالانسانة المتجددة كل يوم وكل لحظة ودقيقة .. كل ماشوفها ألاقيها بجمال غير وسحر غير ودلع غير .. يارب لاتحرمني منها ..
انتبه على مناجرة أمه وغاده ..
غاده : والله أستحي يمه مااااابي ..
ام وليد : شوفوا البنت ؟ تستحين من بنت عمك ؟
غاده : اي يمه استحي أواجهها وبكل جرائة أضحك معها وأعزمها ونزلت عيونها بالارض وهي تكمل : بعد الي صار ..
ام وليد : ياغاده انسي .. ذبحتي قلبك كثر ماعذبتيه بهالغلط ..
ساره نفسها نست وشفتيها شلون كانت فرحانة بالملكة وتضحك وماعليها .. انسي الي صار وزي ما اقولك الحين تدقين إنتي عليها وتعزميها
وليد لقاها أكبر فرصة بالنسبة له ان غاده تتقرب من ساره وقال : صح ياغاده .. خلي الموضوع عادي ولا كأن شي صار ..
ودقي عليها إنتي واعزميها عشان تحس فعلا إن خواطركم صافيه على بعض .. ومسك جوالها ورماه على رجولها وهو يقول : يلا بسرعه دقي
غاده : أوكي اصبروووو .. خلوني أجمع كم كلمة ..
أم وليد : لا اله الا الله .. وش الي تجمعين الكلام ؟ قلنا دقي اعزميها .. مو اخطبيها
وكانت هالكلمة كفيلة بهز كيان وليد هز .. آآآآآخ ياقلبي .. هل بيجي اليوم الي بتكون النجرة فيه هذي لسالفة خطبتي لك ياسارة .. ساره وساره وساره لين أموت وأنا مابي الا ساره

***



كانتساره بغرفتها حايسة بين دروسها بملل .. وسمعت رنين الجوال ..
مسكت الجوالوانتبهت للرقم الغريب .. للحين هي ماخزنت رقم غاده بجوالها ..
ساره : الووغاده : مرحبا سااااارهساره : مرحبتين .. وبشوية شكك : غـ ـا دة ؟غاده : اي انا غاده شلووونك سارهساره : بخير الحمدلله .. إنتي شلونك ..
غاده : بخير حبيبتي أخباركم إنتم .. وأخبار سليمانساره : سليمان نسألك عنه .
. ههههههخلاص ماعاد له حسغاده : ههههههههههه بالعكس انتم الأولى فيه .. وسكتت شويوقالت : ساره وش عندكم بكرا ؟ساره باستغراب : اممممم ..
ماظن فيه شي .. ليه ؟غاده : أبد حبيبتي بس حبيت أنا وأهلي نعزمكم عندنا على العشا .. وقلت قبل نبلغسليمان خليني أسألك أول ..
لسبب ما خفق قلب ساره بقووة ..
وانتابها شعوربالرهبة .. ماتدي ليه .. هل من نفس الموقف الي يتكرر ؟؟ غاده تدق تعزمها وبعدهايتناجرون ويتطاولون على بعض وهي تتعب وتطيح بالمستشفى ..
ولا من هالعزيمة اليبينفرض وجودها تحت نظرات وليد الصاعقة ..
سكتت شوي لين انتبهت غاده لغيابهاغاده : الوووانتبهت ساره : اي معاكغاده : ههههه شفيك مارديتيساره : اممم .. والله ياغاده ما اقدر اعطيك رد


الحين لين اشوف اخوانيغاده : ماعليك خلي اخوانك على سليمان .. بس انتي الحين ابي اعرف تقدرين تجين ؟سارهبتردد : إن .. شاء الله .. !
غاد والفرح مبين بصوتها : أوووووووكي حبيبتيفرحتيني .. خلاص بكلم سليمان اهو يبلغ اخوانكساره :
أوكي غاده مشكورةغاده : العفوو .. نستناااك وجيبي معاك العسل سمووورساره : ههههه إن شاء الله .. بــــــايغاده بمرح : بايااات ..

وعلى طول دقت على سليمان الي رحببهالعزيمة ووعدها يبلغ اخوانه وان شاء الله يجون كلهم ..
********

صباحيوم دواماتنزلت سمر من الدرج والا الجوال يرن بإيدها وردت تحسبه ندى : يلا أنانازلة ..
ساره : نازلة ووووين ؟سمر باستغراب : ساره ؟
ساره : لاخيالها .. وين نازلة الحينسمر : ندى بتمرني الحين عشان نروح الجامعة إنتيووينك؟ساره : ويني .. بالبيتسمر : ليه مارحتي المدرسة ؟
ساره بملل : مالي نفس .. ونمت أمس من غير أخلص واجباتي ومالي خلق للنق والخناقسمر : ياعمريياسوسو طيب وليه صاحية بدري لو
انا منك أسحبها نوووووومةساره : مدري قمتومافيني نوم قلت خليني أشوف انتي شلون جدولك اليومسمر : ابد حبيبتي الحينرايحة الجامعة عندي
محاضرة بعد نص ساعه .. وبعدها فاضية ساعتين بريك .. وبعدينمحاضره الساعه 12:30 .. وخلاصساره :أوكي وش بتسوين هالساعتينانتبهت
سمرلندى المتصلة وعرفت انها وصلت فاستعجلت ساره وهي تقول : مدري ياسوسو يابنلفلفبالجامعة يابنطلع نفطر على حسب الجو وقتهاساره :
لا اطلعي وتعالي مريني خلينانروح نفطر سوى .. طفشاااااانةسمر : يووه سوسو والله ودي بس وووين الجامعة ووينبيتنا .. ساعه المشوار
رايح وساعه راجعة وخلص البريكساره بخيبة أمل : أوكيخلاص أجل لا أعطلك روووحيفاجأة انتبهت سمر لفكرة واتحمست لها وقالت :
ساره ليهماتجين معانا ؟ساره باستغراب : ووووين الجامعة ؟سمر : اي الجامعة .. واتحمست : تعالي تعالي
والله بنفلها ونستانسساره بتردد : مدري سمر .. بعدينانتي مو تقولين الدخول ببطاقات ؟سمر : لا ماعليك فيه بوابة دايم السكيورتيهالي عندها تتغيب ..
ندخل بسرعه محد ينتبه لناساره : اممم والله مدري ياسمرسمر : بسرعه ياساره ترى ندى من أول واصلتني خلاص بنتقدم لبيتكم وننتظركبالسيارة ..
ساره : خلاص روحوا انا مو رايحةسمر : سااااااااره بتروحين يعنيتروحين خلاص اتحمست للفكرة بسرعه البسي واطلعيساره : لكن ..
سمر : بسررررررررررعه سوسو لا تظيعين الوقت بااااااااايساره باستسلام : بايوسكرت
منها والفكرة دخلت مزاجها بقوة .. وقامت بكل حماس غيرت بيجامتها ولبستبنطلون جينز وتيشرت بني على بيج وهي ببالها ماتبي تفصح العباية ..
وسرحت شعرهابسرعه وتكحلت وطلعتنزلت لقت سمر وندى ينتظرونها بالسيارة وفرحوا مره بوجودهامعاهموبكل حماس انطلقت السيارة ..

***
خالد في الشركة كان قاعدعلى المكتب بملل .. زهق والله هالدوااام .. وينك يامازن ياحمار والله
اشتقتلكواشتقت لطلعاتنا وخبالنا .. لو انت موجود الحين كان رميت الشغل ورى ظهري وطلعنانفطر ونلفلف ونفلها سوى ..
وحس بشوق كبير لمازن ومسك جواله يبي يكلمه .. دور علىرقمه بين الارقام ويوم لقاه اتصل بسرعه ..
مازن كان توه صاحي بعد مارجع منالجامعة تعبان ونام شوي .. كان صاحي وتوه ماقام من السرير وسمع جواله يدقمسكالجوال
ببرود ويوم انتبه ان خالد المتصل دب النشاط بكل عروقه ورد بمرح : هلللللااااااااااااااااااخالد : هلااااابك يازززززفتمازن
: ههههههههههههههههههههههه أفااااا يالله صباح الخيرخالد : أي خير بهالدنيا وانتبعيد لا عادة والله على دراستك واليوم
الي رحت فيه تدرسمازن باستهبال : الااااه مشتاقلي حبيبي ؟خالد وهو يضحك : بموت من شوقي يا ألب ألبي ..
مازن : هههههههههههااااااااي والله انك رهيب .. أخبارك يالقطوعخالد : ماشي حالنا .. ولا تتكلم عن القطاعة لا أشرشحك الحينمازن : الا قطوووووع كل ما أكلم سارهأسألها
عنك وعمرها بيوم ماوصلتلي سلامكخالد : تصدق كلفت على نفسك ؟ تسأل سارهعني ؟ ماكن عندي جوال تتصل فيني ..
والله انت طيب ماشاء الله عليك .. وقلبكبوسع هالدنيامازن :
اي أدري أدري .. شبعت من هالكلام الي صج آذاني .. بحطكالحين بلستة المعجبينخالد بمكر : اي قوووولي .. مين الي يسمعك هالكلام
ويتغزلفيك مممين؟مازن : يووووه لاتذكرني .. اما رسايل ألقاها بالسيارة ولا بين كتبيولا مره وحده .. وسكت وقعد يضحك ...
خالد : هههههههههههههههههههههه شفيكمازن وهو يضحك : بس اتذكرت وحده هبلة بالجامعة سوت حركة مب صاااحيةخالدوهو يدري ان مازن من يوم اهو عندهم
ونظرات الاعجاب مايسلم منها فاتوقع ان فيه وحدهعبرت باعجابها له بطريقة تضحك .. وضحك وهو مايدرى وشهي ..
خالد : هههههههههههههههههههههههههه وش سوت فيك ؟مازن : هههههههه وحده غبية عربيةعايشة بامريكا ولا امريكية مدري وش تطلع المهم
شكلها امريكاني .. من دخلت الجامعةوهي ماخلتني لا من رسايل ولا من هدايا .. زهقتني والله .. المهم .. كنت ماشي بسرعهبالحق
على المحاضرة الا ألقاها قدامي تبتسم .. ابتسمتلها بسرعه وكملت طريقي .. ههههههههههههههههههههههه الا هي تلحقني بسرعه
ههههههههههههههههه
وتمسكني من بلوزتيمن ورى وتلفني وتمسك ذراعيني بقوة الله يقطعها وتهزني كني بزر عندها وتصرخ بوجهـي : Ilooooove yoooou
خالد : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه حرامعليك ذبحت قلبها وانت ماترد عليها قالت ذا
مب صاحي خليني أصرخ بوجه عشان يفهممازن : ههههههههههههههههههههههههههههههه والله خرعتني دفيت ايدينها بقوةوقلتلها .
. مايهمني ولو سمحتي عندي محاظرة .. وركضت بسرعه كني بالحق على المحاضرةبس ولله كنت خايف منهاخالد وهو يمسح
دموعه من الضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه انتبه على نفسك يالحلو لا يجيك شي أعظم ..
مازن : ههههههههههههههههههههههههههههههههههااااااااااي تخيل إنت بس !
خالد : لااااااااا مابي أتخيل ههههههههههههههههههههههههههههههههه غبي يامازن واللهضحكتني وانا الي من اليوم
طفشاااااان ومافيني أضحكمازن : وليه طفشان إنت وينكخالد : بالدوام الله يفكني منهمازن : برضك للحين على هالحال !
خالد : وأخس بعد ..المهم قولي إنت متى تخرجك ؟مازن :
آخر السيميتر يعني قول كذا 6شهورخالد : حلوووو .. تكون صيفية عندنامازن : اي ان شاء الله لييييييه ؟خالد: نفكر نجيك نحضر
تخرجك ونشوف امريكا الي عمرنا ماشفناهامازن : أحلىىىىى والله بتكون أحلى صيفية .. مين بيجي ؟خالد : للحين أنا وفهد
. مدريعن سليمان وسارهمازن : اي على طاري ساره .. شلونها خالد ؟خالد : بخيرالحمدلله .. انت أدرى مني فيها ..
مازن : اي بس هي ماداومت اليوم خفت تكونتعبانة ولا شي ..
خالد باستغراب : ماراحت المدرسة ؟ غريبة .. إنت كلمتها ؟مازن : لا والله كنت نايم ولقيت اتصال منها .. ورسالة تقول انا مارحت المدرسةاليوم .. "
خالد : والله مدري يامازن بس اهي لين أمس بالليل طيبة ومافيها شي .. لا تقلق بكلمها الحين وأشوفهااتنهد مازن بقوة وهو يقول : تكفى خالد انتبه لها .. حط بالك منها ..
خالد : والله مو مقصرين معاها مازن .. وهي نفسيتها الحينأحسن من أول بكثير ودايم مع سمر وندى ..
مازن : ااااخ ياحبيلها ..
خالد : أقووووول لا تزودها تراني ساكت عنك ..
مازن : اي احبها وأحبهاوأحبهـــــــــــــــــــــــــــــــا ...
خالد : مدري عن حبك والله اشك فيهوانت تقول المعجبات طايحين عندكمازن :
يخسووووون كلهم مايجيبون ظفرها .. خالدمن الحين طلبتك ساره ماتروح لاحد غيري .. ساره لي أنا وبس سااااااااامع ؟خالديصطنع الجدية :
لازم نشاور البنت اولمازن : هههههههههههههههههههههههههههههههاحلف بسخالد : أقول يـــــــلا عطيتك وجه بزيادة أنا ..
بروح أسحبلي واحد منالشركة وأخذه معاي نفطر .. بطني يقرقعمازن : ههههه أووووكي حبيبي لا تقطعناخالد : على خير باااايمازن : خالد !
خالد : هاااهمازن : لاتنسىتدق على ساره الحين والله قلبي مو مطمني ..
خالد : اوووكي ان شاء الله بايمازن : باي ..

*****

سمر وندى وساره وهم بالطريق للجامعة .. اتضايقوا من سيارات الشباب الي صارت تلاحقهم بجنون ..
ساره بعصبية : الحين انتمكل يوم هذا حالكم مع هالسيارات ؟سمر : تصدقين لاء ياساره !
ساره : اجلهالفوضى هذي وش معناها الحين ؟ندى : معناها ان في وحده تاخذ العقل
بجمالهاموجوده بالسيارةساره : لاااااا والله !! تحطونها فيني الحين .. زين رجعونيالبيت خلاص واسلموا انتمسمر وهي تقرص
ندى : ماعليك منها ساره .. خلاص شويواحنا واصلين الجامعةتأففت ساره الي كان يضايقها مطاردة الشباب لها سواءبالسيارة
ولا بسوق ولا بأي مكان وفاجأة قربت سيارة من الجهـة الي اهي فيها ولصقتبسيارتهم وفتح الشاب شباكه وصار مقابل لساره
وصرخ : ماقدر علىهالجمــــــــــــااااااااالاخترعت ساره بمكانها وهي تصرخ وتلف وجهها عنه : حمار فجعني والله بيسون فينا بلا ..
سمر تكلم السواق : محيي بعد السيارة عن هذاالمجنون وسوي يوتيرناستجاب السواق لسمر وحاول يباعد
السيارة للجهة الثانية الاسيارة مجنونة ثانية تلزق فيهم وتحجزهم .. وصاروا محجوزين بين السيارة الي علىاليمين واليسار والخلفساره بدت تبكي :
والله بيصير فينا حادث الله ياخذهم .. انا وش جابني معاكم ..ابي ارجع البييييييتندى وهي خااايفة حدها بس تحاول تهديساره : لاتخافين
ياساره مو صاير شي الحين نتجاوزهمسمر : خلاص انتهم اهدوا ولاتلتفتون لهم وطنشوهم لين ينقلعونلزقت السيارة الي بجمب ساره
أكثر لين صارت تحكبسيارتهم وصار الشاب يطلع إيده ويدق شباك ساره الي صارت تنتفض بمكانها .. وسكرتوجهـها وهي تصرخ وتبكي :
رووووحوا عني .. وخرووووهمبهاللحظة كانت سيارة مألوفةتواجدت بهالمكان .. وانتبهت من بعد للفوضى الي صايرة واتبعتها بهدوء ..
أسرعالسواق أكثر عشان يتجاوزهم ويوم جا يبي ياخذ خط الخدمات .. حاولت تلاحقه السيارتبسرعه
لين حجزت سيارتهم من كل الجهات وماتحملت سيارة البنات هالعنف فانقلبت بكل قوةعلى الرصيف وكانت الجهـة اليمين ..
مكان ماساره قاعده !!


الحلقـة الــ 16
" نار الغيـرة "

طلع خالد من مكتبه وتوجه لمكتب فهد .. يوه ياطول الطريق بين مكتبك ومكتبي يافهد .. وابتسم وهو يمشي بالممرات
وهو يحس بالفخر من وسع الشركة الي وصلولها أخيرا بعد ماصارت شراكة بينهم وبين وأبو مازن .. وطبعا أبو مازن المدير الكبير للشركة .
. وفهد ماسك إدارة أغلب وأهم الأقسام بالشركة .. وسليمان مدير قسم المحاسبات .. وخالد مدير قسم الصادر والوارد .. ومع كبر الشركة وازدهارها
.. كان فيها كبار الشخصيات وأولادهم .. ومن بينهم .. سامي أخو ندى .. وطلال رفيق الطفولة والبحر .. كانوا كلهم بعمر خالد .
. وبكثير من المرات كان يطلع اهو ومازن معهم وبعد ماراح مازن ظل خالد معاهم ويتونس بينهم .. لكن محد احتل المرتبة الكبرى بقلبه مثل مازن ..
كان يمشي لمكتب فهد عشان يعطيه خبر انه بيطلع .. وانتبه لطلال واهو ماشي ..

خالد من وراه : على وووووين يالصايع
التفتله طلال وقال : هلااااا خالد .. إنت الي على وين ؟
خالد : والله جوعان وطفشان وزهقان وودي أطلع من هالمكان ..
طلال : يلا تعال معاي ..
خالد : وين رايح إنت ؟
خالد : كنت بروح أجيب أختي من الجامعة تعبانة شوي ..
خالد وهو يحاول يتذكرها .. وأخيرا عرفها وقال : نهى ... ؟
طلال : عليك نور .. نهى زوجها مسافر وهي حامل وتتوحم وطايحة بكبدي .. والحين دقت علي تقول دايخة باخذها أوديها البيت ..
خالد : يوه الله يعينها .. أوكي روح حبيبي لا أعطلك
طلال : لا تعال معاي خالد أنا والله طفشان .. وبيتنا جمب الجامعة .. باخذها وأحطها بالبيت ونكمل بعدها سوى
خالد بتردد : اكيد عادي !
طلال : اي يابن الحلال باستحي منك انا الحين ؟ يلا بس تعال لا يظيع الوقت
خالد : يلا يلا .. ومسك جواله ودق على فهد وعطاه خبر ..
طبعا فهد اتضايق منه وعاتبه .. لكن لا حياة لمن تنادي..

وطلعوا هالكسولين الي مايصدقون يلاقون لهم مخرج من الشركة والدوام والشغل ..

وركبوا سيارة طلال بكل مرح وخالد يقول : فكــــة .. بلا دوام بلا قرف
طلال وهو يشغل السيارة : ياخي دوام ولا دراسة ..
خالد : اثنينهم أخس من بعض
طلال وهو يحرك السيارة : كنت أحسب أني أكسل واحد بالعالم بس طلعت ثاني أكسل واحد بالعالم !
خالد : ياعالم احنا نطالب بحقوقنـا نطـالب بالروقان وراحة البال حراااااام ؟
طلال وهو يضحك : لا مو حراااام ..

ومسكوا الطريق الي يودي للجامعة وخالد يرفع الراديو ويغني مع الاغنيه ..
" إنت غير الناس عندي .. إنت عندي شي كبير "
خالد : اي والله ..
" كيف أبصبر وانا شايف ناس من حولك كثير "
خالد : صصصصصح والله ..

التفت عليه طلال وهو يضحك عليه
وشوي الا انتبهو للسيارات المتزاحمة قدام ومبين يلاحقون سيارة بينهم
طلال : شوف آخر قلة الحيا بهالشباب .. بيعصرون السيارة الي بينهم عصر
خالد نغزه قلبه فاجأة وقصر صوت الراديو وهو يحاول يتبين السيارة الي بين السيارات وقال : الحقهم ياطلال بالله عليك
لحقهم طلال وهو شايف الاهتمام الواضح بعيون خالد وقال : تعرف أحد ؟

خالد وهو يميل راسه عشان ينتبه لنوع السيارة الي بين السيارات : مادري ياخي كنها سيارة سمر !
طلال ماعرف منهي سمر لكن عرف انها أحد مهم لخالد وقال : خلينا نقترب أكثر ..
وشوي شاف السيارة تسرع والسيارات
الي حولها تسرع وراها .. وبهاللحظة انتبه خالد للسيارة وعرفها على طول وقال بعصبية : الا الا سيارة سمر الله ياخذهم الحميـــــــــر !!
أسرع طلال ورى السيارات وفاجأة انتبهوا لسيارة سمر وهي تحاول تتجاوز السيارات ..

وشوي إلا انقلبت قدام عيونهم بكل قوة على اليمين وطبعا فرت السيارات من حولهم بكل هرووووب !!


شهق خالد بكل قوة وصرخ : لااااااااا وقف وقف ياطـــــلال بسرعه ..
جنب طلال السيارة بسرعه ونزل اهو وخالد منها
وركضوا بكل سرعتهم .. ويوم وصلوا للسيارة سمعوا أصوات البنات الي يصارخون ويبكون داخلها .. وإيد وحده منهم تحاول تفتح الباب ..
هوى قلب خالد بكل خوف وهو يطالع من الشباك المقلوب وانتبه للبنات واهم بحالة ماتسر !
خالد وهو مخترع : طلال بالله امسك السيارة من قدام وأنا بامسكها من ورى ونحاول نعدلها ..
استجاب طلال لطلب خالد ومسك السيارة من قدام .. وبهاللحظة اتجمع الكثير من المعاونين وصاروا
ثلاثة مع طلال من قدام .. وثلاثة مع خالد من ورى .. وثلاثة من الجمب المقلوب عشان يوازنون السيارة لا تضرب بقوة على الأرض
وبكل قوة صرخ خالد : يــــلا

ومسكوا السيارة بقوتهم وعدلوها لوضعيتها وعلى طول ركض خالد للباب الي كان منكفي على الارض وشاف ساره وطاح قلبه بين رجوله !!

ساره لانها كانت بالجهة المنقلبة .. تهشم القزاز وانغرس بكل قوة بذراعها وكتفها !
ومن حسن حظ سمر وندى إن ساره كانت إهي الدرع الحامي الي تلقفهم وطاحوا عليها وماجاهم شي
أما ساره فكان ضغطهم فوقها كفيل بانه يغرس القزاز بايدنها أكثر وأكثر ..
حاول خالد يفتح الباب ماقدر ..
راح للباب الثاني الي عند سمر وفتحه وانفتح وطلعت سمر منه على طول وهي تبكي وتحظن خالد وتقول : الحق على ساره يا خـــــــاااالد الحق عليهااااا
نزلت ندى وهي تبكي مثل سمر وتقول : بسرعه ياخالد الدم ينزف منها بقوة ..

خالد كان منصدم لدرجة انه مارد على احد منهم ودخل
جواة السيارة وشاف ساره طايح راسها على الشباك والدم ينصب من جبينها والقزاز متناثر على ايدينها والدم مغرق عبايتها وملابسها
انتفض قلبه بقوة وهو يمسكها وحاول يطلعها من السيارة ويصرخ في الي برا ويقول : دقوا على الاسعــــــــــاف
انحنى طلال لداخل السيارة وقال لخالد : دقيت عليه الحين جاي ..
وشاف ساره وخفق قلبه بقوة بين ضلوعه قزاز متناثر ودم ينزف من هالحورية الي ماشافت عيونه بجمالها
خالد وهو يحاول يصحي ساره : ساره حياتي .. ويهز وجهها بشويش .. لكنها مو حاسة فيه ..
طلال كان من الذهول لدرجة انه استمر يطالع بساره ومانبته الا لصوت الاسعاف مقبل فقال لخالد : يلا طلعها ياخالد وصل الاسعاف ..
خالد : ما أقدر أطلعها .. أخاف آذيها زياده .. خلهم يجون يطلعونها أول مايوصلون
طلع طلال من السيارة وهو يراقب الاسعاف من بُعد .. وسمر وندى يبكون بصوتهم حوله ..
طالع فيهم وعرف ندى لان شافها اكثر من مره مع سامي .. وسمر الي ماتذكرها لكنه اتوقع انها خطيبة خالد لانها شافها توه وهي تحظنه ..

وصل الاسعاف ونزلوا المسعفين بسرعه ومعاهم السرير .. مددوه بالشارع ونزل خالد وهو يوسعلهم المجال
ودخلوا الاثنين وشالوا ساره بخفة وطلعوها واسدحوها على السرير وشالوها لسيارة الاسعاف ,, خالد وهو يلحقهم عشان يروح معاهم .. انتبه لسمر وندى الي بالشارع ..
خالد : عسى صار فيكم شي ؟؟
سمر وهي تبكي : لا مافي شي .. ساره حياتي الي انقلبت السيارة عليها
خالد وهو يلتفت لطلال : طلال سامحني ياخوي انا لازم أروح مع ساره المستشفى .. ممكن توصل البنات للبيت ؟

طلال : ماطلبت ياخالد .. أكيد بوصلهم انت بس روح مع اختك ولا تقلق ..
سمر وهي تبكي : لا خالد خليه يودينا المستشفى معاكم
خالد وهو يتجاوزهم : مادري عنكم المهم امشوا من هنا بسرعه ..
وركب بسرعه مع ساره وانصك الباب وانطلقت سيارة الاسعاف

طلال وهو يطالعهم بأسف : تقوم بالسلامة ان شاء الله
سمر وندى وهم يبكون : ان شاء الله
طلال : اوكي تعالوا أوصلكم المستشفى
مشوا وراه بسرعه وقلوبهم متقطعة على ساره .. وركبوا السيارة .. وانطلق فيهم طلال .. يلحق سيارة الاسعاف

*****

وصل الاسعاف للمستشفى ونزلوا ساره الي عطوها كمامة طوال الطريق وأسرعوا فيها للطوارئ الي عملولها الاجراءات المعتاده من كمامة الاكسجين
و من قياس ضغط وغرس الابرة بكفها .. وكانت تحت الرعاية الطبية المشددة لين يستعلمون كل المعلومات الي تتعلق بصحتها ..
لانه يبدو ان حالتها تستدعي دخول غرفة العمليات لنزع القزاز واجراء أكثر من خياطة لذراعها وكتفها ..

دقايق ووصل فهد وسليمان الي بلغهم خالد بالحادث .. واستعلم الدكتور عن صحتها ومرض قلبها .. ومامرت الساعه الا وساره بغرفة العمليات ..
والكل ينتظرها برا .. فهد وسليمان وخالد .. وسمر وندى وسامي أخوها وطلال ..
ظلت بغرفة العمليات ساعتين متواصلة .
. كانت كالصخر على قلوب الكل .. وفهد الي كل شوي يمسح دمعة ساخنة تفلت من عينه .. وكل شوي يدعي بألم : يارب قومها بالسلامة ..
شالوا القزاز وخيطوا الجروح الي الحمدلله ماكنت عميقة مره ..
واحتاجوا يعوضونها بدم من الي فقدته ..
وبعدها طلعوها على العناية المركزة .. لان الي معاه حالات القلب يخافون يتأثر بالبنج .. فلازم تظل تحت العناية المركزة لين تستقر حالتها ..
ظلت اليوم كله في العناية المركزة .. ومحد تركها بحالها ..
وام مازن وابو مازن الي تقطعت قلوبهم عليها .. صاروا يهدون اخوانها وسمر .. ويدعون لها تقوم بالسلامة
حتى عمهم ابو وليد وأهله الي من دروا جوها ركض على المستشفى .. وعماتها الي يموتمون فيها .. جوها بكل حزن وخوف .. ومافي عين الا دمعت عليها ..

والسؤال الي يفرض نفسه :
(( ليش ســـــــاره ؟ ))

هالملاك الرباني الآسر لقلوب الجميع .. القلب الحنون الطيب الي بعمره ما آذى أحد .. ليش الدنيا واقفة ضدها ؟ هالسؤال الي حرق قلوب اخوانها وكل من يحبها وبكى عليها

حتى مازن الي حاولوا يخفون عنه الي صار .. لكن هو قلبه كان حاس ان فيه شي صار أو بيصير .. ساره غابت من المدرسة عشان تطيح بهالحادث ..
ضاقت فيه الدنيـــا وبكى من دم قلبه ..


وبكل آلام قلبه ودموعه وحبه وجنانه صرخ وهو قدام البحــــــر :
ليــــــــش ساره ليـــــــــش ؟؟؟

****

ظلت ساره بالمستشفى يومين لين اوتعت واستقرت حالتها واتأكدو من انتظام النبض والنفس عندها .
. والحمدلله ان دكتور التجميل سوالها العملية بطريقة تجميلة ماأظهرت الخياطة ولا الجروح الا بشكل خفيف
ممكن ينمحي مع الأيام ..
ومن رجعت البيت والزوار ماتركوها بحالها ..

ساره حبيبة الكل .. وجنون الكل .. وسحر الكل ..

مازن الي من يكلمها تدمع عيونه واهي تهدي فيه وتطمن قلبه انها بخير وعافية ..

ومن ضمن الزيارات كانت عيلة ابو طلال الي يعرفون ساره من زمان وحكاهم طلال عن الحادث ..
فزاروهم البيت ..
والتقت ساره وسمر وندى بنهـى رفيقة الطفولة .. واستعادوا ذكرياتهم الحلوة الي عاشوها سوى من كانوا صغار
.. ونهى انسحبت من الجامعة بسبب تعب الحمل وصارت تمضي فراغها القاتل بغياب زوجها بزيارتها المستمرة لساره وسمر

وليد الي قلبه انفطر على حبيبته ساره ..
وكان الي صار كفيل بانه يولع قلبه بالحب والتعلق أكثر .. لانه يوم حس ان ساره بخطر .. حس ان حياته كلها بخطر ودمار .. وان مالها طعم بدون ساره ..

" رب ضارة نافعة "

هالمثل الي حس بمعناه وليد .. لأنه من بعد هالحادث ..
قدر يتواصل لبيت ابو فهد أكثر من قبل بحجة الاطمئنان على ساره .. وساره حست بتغير وليد معها .. وحنانه ونظراته الخالية من أي خبث وخديعة ..
حست بحبه الي يحاول يغمرها فيه لكنه كان ينهزم بكل مره ! لان حب مازن متملكها خلاص ..

وغاده الي كانت من أكثر الناس اهتمام وحنان ورعاية لساره .. حتى انها باتت عندها يوم الي طلعت من المستشفى وماخلتها تسوي شي الا واهي الي تسويه لها ..

ندى كانت كل يوم ترجع من الجامعة لساره وتظل معاها لين الليل .. وطبعا كانت تنعم بوجود فهد وقربه .
. وفهد نفسه حس انه حياته كلها صارت بين إيدين ندى .. وماعاد صار يتخيل حياته تستمر بدون هالانسانة المجسدة لمعاني الحنان والمحبة والطيبة ..

ومرت الايام لين اتحسنت ساره ورجعت لطبيعتها ودراستها

ومضت الشهور
وحال عطوف زي ماهو .. يزداد قرب وجنون على مازن .. ومازن مايشوف بحياته غير ساره
ووليد يزداد غرام وجنون على ساره .. وساره ماتحس بأحد غير مازن ..

*******

كانت رادة من المدرسة وتوها بمريولها بغرفتها .. الا دق مازن على جوالها
ضحكت ساره وهي تمسك الجوال وردت بدلع : أهلييين ..
مازن : هلابك يابعد هالدنيا ... ليه تضحكين
ساره : لاني متوقعة اتصالك بهالوقت صار من جدول الحصص
مازن : ههههههههههههههه والله من أول أحسبلك متى تكونين رجعتي من المدرسة عشان أبرد قلبي بصوتك ..
ساره : وماشاء الله حسبتها صح هذاني توني راده ومابعد غيرت مريولي
مازن بصوت يحمل الحب والشوق : افتحي اللاب توب خليني اشوفك
ساره : اوكي بس مو الحين .. خليني اخذلي شاور وأغير وارجع أكلمك
مازن : لالا الحين أبي أشوفك وانتي بالمريوول
ساره : موووحلوة والله ..
مازن : مين المو حلوة إنتي ؟؟ أجل باقي البنات وش نقول عليهم ؟ <<< تهزئ يامازن أوريك ))
ساره : ههههههههه حياتي يامازن ماتقدر تصبر دقايق بس ؟مازن وقلبه يخفق بشوقه : أبد مافيني صبر .. يلا سوسو لا تعذبيني أكثر
ساره بدلع : طيب حبيبي ثواني بس .. وشغل إنت الكامرا بعد ..
مازن : والله كمرتي مغبشة ..
ساره وهي تفتح اللاب توب : عادي المهم أشوف لو لمحة منك
مازن : ياحياتي .. أنا كلي لك مو بس لمحة ..
ضحكت ساره وقالت وهي تنتظر اللاب توب يكتمل تحميل: أهاا وأخبارك ؟
مازن : أخباري اني مشتـــــــــــاق ومشتـــــــــــاق وعذبني الفــــرااااااق
ساره وهي تفتح الماسنجر : لا ياعمري لاتتعذب خـلاص هانت كلها شهرين ..
دخلت ساره الماسنجر وأول ما انتبه لها مازن طلب الدعوة للكامرا
ضحكت ساره وهي تقول : هههههه ماعندك وقت ؟
مازن : ابدا ..
واشتعلت الكامرا وشاف ساره ..

كانت رافعة شعرها على فوق بكلبسة أو شباصة .
. ونازل الشعر من فوق بطريقة عشوائية .. وخصل من شعرها متناثره على رقبتها وخدها وجبينها .. وخدودها محمــــــرا من الحر

خفق قلب مازن كعادته كل مايشوفها .. ولم مازن وجهـه بإيدينه وفرك وجهه .. وبعد ايدينه ورجع طالعها مره ثانيه
انتبهت ساره لحركته وقالت : شفيك مازن قلتلك مو حلو شكلي ..
مازن : أص انتي أص .. أبي افهم ياعالم ياناس .. إنتي متى يكون شكلك شين ؟ حتى وانتي راجعة من المدرسة وتعبانة ويقال انها حالتك حالة .
. شكلك يهوس .. ويطيح الصقر من العالي .. ياجناني إنتي بكل الأشكال وكل الأوضاع تطلعين أحلى وأحلى ..

رفعت ساره ايدينها على فوق تتمطط والضحكة معتلية وجهها وقالت بدلع : عيوونك الحلوة حبيبي
مازن : آآآآآه ياجنوني إنتي .. أحبك ساره أحبك أحبك أحبك .. ارحميني يوم بس من حبك ..
ساره بدلع : وأنا أحبـــــك حياتي .. بس اممممم
مازن يكمل عليها : اممممم !!
ساره : ههههه .. باسألك سؤال مازن ..
مازن بكل حب : اسألي ياروح مازن
ساره وخيال وليد يمر قدامها قالت : لو بيوم حسيت ان في واحد يحاول يسرق قلبي ويقتحم حياتي وش تسوي ؟
مر خيال عطوف قدام مازن وخفق قلبه وهو يحاول يستفهم قصد ساره وقال : واحد زي مين يعني ؟
ساره : واحد .. شاب من الي يعرفوني يعني ..
مازن والغيرة مبينه بصوته : بيكون هذا أسوأ شي سواه بحياته .. لأنه ماراح يشوف النور بعدها
ساره : هههههه وش بتسوي فيه؟؟
مازن : أنتفه .. أقطعه .. أكفخه .. مدري المهم مو مخليه بحاله ..
ساره : وأنا !
مازن : إنتي حياتي إنتي
ساره : هههههههه لا والله جد مازن
مازن : وانا أتكلم جد !
ساره : لا أنا قصدي وش بتسوي فيني ؟
مازن : وش بسوي فيك .. باعطيك بوسة وأقول مالك الا مازن وبس ..
ساره الي حست بحب مازن يعصفها قالت : بس تدري حبيبي !
مازن يحثها تكمل : أدري .. !
ساره : انا ردة فعلي بتكون عكسك تماما !
مازن بحذر : شلون يعني ؟
ساره : يعني مثلا مثلا .. بعيد الشر عننا .. لو مثلا يعني وحده كانت تحاول تسرق قلبك وتقتحم حياتك أنا ماراح أسويلها شي إهي ...
مازن وقلبه يخفق بكل قوة : هاه !
ساره : بسوي فيك إنت
مازن حاول يتحكم بمشاعره لاتفضحه وقال : ليه وانا وش ذنبي ؟
ساره : ذنبك إنك ماصديتها من البداية .. ذنبك إنك تركت لها المجال تلعب عليك .. ذنبك إنك مارديتلي بسرعه وتركت الكل ورى ظهرك .. ذنبك الي خلاك .. تخسرني !

كانت ساره تتكلم بفرض ان فيه وحده مقتحمة حياة مازن .
. وهي ماتدري عن الحقيقة قالت كذا .. أجل شلون لو كانت تدري .. وهالكلمة الأخيرة "تخسرني" وش تفسيرها .. ؟

انتفض قلب مازن بكل قوة بين ضلوعه وهو يسمع كلام ساره الي بيسحق حياته وروحه .. وتخسرني ..
ليه هالكلمة ياساره ليه ؟ انتي مو مستوعبة وش يعني إن مازن يعيش من دونك ؟ مو مستوعبة أنك ملكة قلبي وحياتي وروحي ..
مو مستوعبة ان مهما حاولوا فيني وبقلبي بيردون خايبين لان مفاتيح سعادتي وحبي وروحي هي بين ايدك ..
بلع ريقه بصعوبه وهو يهمس : لاتجيبين طاري الفراق سوسو ..الله لا يجيب اليوم الي نتفارق بهالسبب ,,
ساره الي مادرت اي نوع من المشاعر اهي فجرتها بقلب مازن همست : الله يسمع منك حبيبي

(( قولوا آمين انتم .. لان لو ساره ومازن اتفارقوا .. أنا نفسي مدري شلون بيكون حالي ))

********
على العصر .
رجعوا الثلاثي المرح من دوامهم وخالد كان أبعد مايكون عن المرح .
. ومن دخل البيت رمى مفتاحه بقوة على الطاولة بالصالة وهو يقول بعصبية : فهد الله يسعدك شوفلي أي شغلة غير هالهم الي طايح فيه
فهد الي متعود على هالموال من خالد قال وهو يقعد : بس ياخالد .
. تراك زودتها .. دراسة بالقوة درست .. وشغل بالقوة قبلت .. ومدير على أهم الأقسام وتتذمر وترفض .. وبعدين معاك ؟
خالد : اي مابي مدير مابي هالمسؤلية الي طايحة بكبدي .. أبي أكون موظف عادي أسوي شغل عادي مو مهم مره ومايترتب عليه مصلحة الأغلب بالشركة .. والله زهق
بهاللحظة دخل سليمان وهو سامع خالد ومشى للدرج وقبل يطلع التفت لخالد وقال :
خالد حبيبي إنت مقبل على حياة جديدة .. بيت ومسؤلية وزوجة وان شاء الله عيال .. اذا ماحسيت بالمسؤلية من الحين متى بتحس فيها ؟؟
خالد : يوووووووه وش هالحياة ! أنا أصلا بخلي سمر تشتغل وتصرف معاي على البيت
فهد وهو يطالع بسليمان وبعدها بخالد : يعني ماتبي تكون مدير ؟
خالد بحزم : لاء
فهد وهو يلتفت لسليمان : خلاص سليمان مو كنا نبي مسئول عن القهوجة ؟ خلينا نحط خالد
حاول سليمان يكتم الضحكة وهو يقول : صح والله ..
التفت فهد لخالد المنصدم وهو يكمل : تبي تكون قهوجي تدور على المكاتب توزع القهاوي ؟ ولا تدري ؟ نخليك مسؤل عن القهوجيين أحسن بعد مو
حلوة أخو المدير يدور بالقهوة .. نخليك مسؤول عنهم وتتأكد انهم يدورن بالقهوة تمام وكل شي كامل ومافي شي ناقص .. زين ؟
اكتسى الذهول ملامح خالد ؟ من مدير قسم الصادر والوارد الى قهوجي ؟؟ ذولا يبون يجنوني ولا شلون ؟
ومسك الوسادة الي جمبه ورماها بكل قوة على فهد الي ضحك بهدوء .. ووقف خالد بعصبية
ومشى للدرج يبي يطلع وكمل على سليمان الي ياخذ راحته معاه أكثر من فهد طبعا و راح لم قبضته وبكس كتف سليمان بكل قوة وطلع
سليمان وهو يحس كتفه بألم و يصرخ بخالد : وجع يوجع ابليــــــــسك
خالد المعصب يرد من فوق : مـــــالك ومال ابليــــسي
ضحك سليمان وهو يلتفت لفهد الي قال : مدري متى بيعقل خلّود

" سلااااااااااام "

التفت سليمان وفهد لسمر الي توها جايتهم ..
سمر كانت كل يوم تجيهم من العصر وماتروح الا وقت النوم


الحلقـة الــــ 17

عرف مازن من أهله إن موعد سفرهم قريب
.. واتخيل اللحظة الي بيجي الكل لأمريكا وبينهم أروع من خلق ربي بحياته .. ساره .. غمض عيونه بخفة وهو يتخيل اللقاء الي بيجمعهم ..
وارتسمت بخياله ساره الطفولية إلي بإيدها كراسة الرسم وإيدها الثانية عروستها .
. وتركض بسرعه لمازن واهو فاتحلها ايدينه بوسعها وتطيح بحضنه ويشيلها ويطيرها ويحضنها ويبوسها وهي تضحك بكل مرح ..
ضحك مازن وهو يتخيل هاللقاء يصير بينهم من جديد .. بس ياويل قلبي الحين ساره مو حلالي ..
وين الي أحضنها وأبوسها وأطير فيها وعيون اخوانها من حولي .. !؟

شلون بيتحمل قلبي أشوفك وما ألمك .. شلون باتحمل أشوفك وما أضمك و أطير فيك بعيد عن هالعالم والناس .. وأحطك وسط عيني وأسكر عليها وأعيشك بأحلى جنة ..
واتذكر كتاباتها الي قراها يوم بين صفحات كتابها .. " لمني بشوق واحضني "
متى يادنيا متى ؟ متى أحقق لساره الي تتمناه .. متى أمحي الوحده والشوق من حياتها وللأبد متى ؟

واتذكر : " ولي لمني دفى حضنك .. وغفت عيني على صدرك .. أحلفك لا توقظني "
نامي ياروح مازن .. على صدر مازن وبقلب مازن وبعيون مازن ..
ومو موقظك .. ومو مكدر عليك راحتك .. بخليك بقلبي وبعيوني وفوق راسي .. يانور حياتي وسعادتي وسبب وجودي بهالدنيــا ..

وفاجأه استرجع كلامها الأخير معاه.. وحس بالحرقة تسري بدمه .. !
ياعمري ياساره وش بتسوين فيني لو دريتي بخصمك الي يطاردني ليل نهار ؟ وش لو جيتي وحسيتي إن عطوف مقتحمة حياتي من زمان
.. بس عمرها ماقتحمت قلبي ولا داستله على طرف .. قلبي الي سكنتيه وتملكتيه وصار رهن إشارتك تلعبين فيه مثل مابغيتي ..

وماتحمل فكرة إن ساره تشك مجرد شك بعلاقة عطوف فيه .
. أو حتى اهتمامها فيه أو تقربها منه .. مو عشان لا تزعل وتبعد وبس .. أنا ممكن أفهمها من الحين نوع العلاقة الي بيني وبين عطوف
وأخليها تعرف إن هي الأولى والأخيرة بحياتي .. وأخليها ماتهتم ولاتبالي بأي من حركات عطوف الي ممكن تلاحظها اذا جت ..
لكن ولو .. يمكن تتضايق بخاطرها .. يمكن تدمع عينها .. يمكن تحرقها غيرتها ..
و كل هذا مو مستعد أشوفه على ساره ولو كان بسبيل هدم حياتي وتشتيتها ..

وقرر يطلع من البيت !!

ويرجع يسكن عند أصحابه زي ماكان .. كلها شهرين ومو ضارني يعني ..
المهم ساره ماتجي وتشوفني هنا ويتكدر خاطرها لأي موقف .. وارتاح لهالقرار .. وعزم يكلم أهل البيت عليه بعد العشا ..

وعلى العشا
ماكانت موجوده لا مي ولا عطوف .. كانوا معزومات على حفلة شبابية تلم شباب وبنات الجامعة ..
ألحت عطوف على مازن يحضرها لكنه اعتذر منها بحجة شغله .. والا هو من النوع الي مايحب هذا النوع من الحفـلات
.. عطوف إلي طمعت من قلبها ان تسرق قلب مازن وتملكه وتكون اهي لمازن الحبيبة الوحيـدة .. مافي فكرة مافكرت فيها ..
ولا خطة إلا وجربتها .. وقلب مازن يظل عـاشق ساره .. ويظل مايشوف عطوف غير إنها مجرد صديقة مثلها مثل بـاقي البنـات .
. وياويل قلب عطـوف من هالشعور .. الي برمجة حياتها كلها على فكـرة وحده وإهي شلون تحتل مكان ساره بقلب مـازن
.. كان غرورها وكبريائها يستصعب انها تتقبل صد مازن عنها بكل بساطه .. وبكل مره تحس باليأس يداهم قلبها .. تحاول تقتل هالشهور
وتضوي الأمل من جديد .. ولكن لمتى ياعطوف ؟ ولوين ياعطوف ؟ لوين بيوصلك غرورك ؟ ولمتى بتستمر تحدياتك ؟


بعد العشـا
جلس مازن مع أبو مي الي كان يبي مازن يترجمله أوراق مهمة بشغله من الانجليزي للعربي ..
وكان منهمك بالشغل مع أبو مي ..

دخلت أم مي عليهم وحطت العصير عندهم وهي تقول : اتفضل مازن اشرب حبيبي لك ساعتين وانت بتشتغل ماريحت نفسك شوي ..
رفع مازن راسه من الأوراق والابتسامة الساحرة معتلية وجهـه وهو يقول : مشكورة خالتي تعبتي نفسك .. والله انا من النوع الي أحب أقعد على الشغل لين أخلص مره وحده ..
أبو مي بنظرة أبويه حنونة : ماشاء الله عليك يامازن .. والله إنت نادر من نوعك .. ولا شباب هالوقت أكره ماعليهم الشغل وسوالف الشغـل
ضحك مازن من داخله وهو يتذكر خالد وكرهـه العميق للشغل
.. وقال : الواحد إذا حب الشغل الي اهو فيه راح يبدع فيه .. لكن اذا كان مجبر عليه ..عمره ماراح يبدع أو يجدد فيه شي
أبو مي : صحيح .. الله ينور دربك يامازن
مازن بابتسامته الناعمة : آمين .. مشكور عمي
أم مي : كم باقي لاختباراتك يامازن ؟
مازن : اسبوعين ان شاء الله ..
أم مي : يوه ياقلبي انتبه على نفسك وشد حيلك
مازن لقاها فرصة يخبرهم انه تارك البيت وقال وهو ينقل بصره بقلق بين أبو مي وأمها :
عشان كذا أفكر أنتقل هالفترة لشقتي القديمة عند زملاي .. عشان نضبط مشروع التخرج سوى .. و نعاون بعض على الاختبارات ..
اتفاجأ مازن بردة فعلهم الهادية وأبو مي قال : الي تشوفه يامازن .. إنت رجال وأدرى بمصلحة نفسك
ووين ماترتاح تقدر تروح
أم مي : يعز علينا طلعتك من عندنا يامازن بس والله تخرجك وتفوقك عندنا بهالدنيا ..

مازن ارتاح خاطره وهو كان شايل جميـل هالعيلة فوق راسه وماكان حاب يضايقهم بأي موقف يصدر منه ..
وبعد ماخلص شغله مع أبو مي .. استأذن منهم وطلع لغرفته وبدا يلم أغراضه بهدوء ..

*******

في الحفلة
كانت عطوف طاغية على المكان بجمالها وزينتها .. عطوف من النوع الي يتكلف باللبس والشعر والمكياج
هالشي كان مايثيـر مازن ولا يحرك فيه اي شعور.. ولا هو من النوع الي يحب هذا النوع من المظهر والجمال ..
كان يموت على جمال ساره الرباني وبس .. الي لمسات خفيفة تضيفها وتطلع خارقة الجمال ..
وكان دايم يردد " من يقول الزين مايكمل حـلاه .. كل شي في ســـــــار اكتمــــــــل "
وهذا النك نيم الي بماسنجره .. وبلوتوثه .. وحياته ..

أما ضيوف الحفلة كانوا منخبلين على عطوف وأولهم عاشقها المتيم " عمر "
عطوف كانت تطالع الجميع بتعالي .. عكس اختها مي الي كانت تضحك مع الكل وتبتسم للكل ومتوسدة ذراع خطيبها بدر بكل حنان ..
أما عطوف فغرورها خلى الكل يبتعد عنها ويطالعونها من بعيد .. صحيح جمالها فاتنهم لكن غرورها خلاهم يصدون عنها ..
الا عمـر الي كان يموت حتى بغرورها ويحسها تستاهل الغـرور ..
استغل عمـر انفراد عطوف وتوجـه ناحيتها بخطوات تشق الأرض بثقل الغرام الي يحمله بصدره


انتبهت عطوف لعمر المقبل ناحيتها فماكان لها بد من إنها تبتسم له ببرود
عمـر : شلونك عطوف
عطوف بدلال : بخيـر إنت شلونك
عمـر : أسأل عنك .. وطالع فيها بنظرة تفظح مشاعر الهوى الي بقلبه .. وعطوف باعدت عينها من عينه على مايحرجها بهالنظرة ..
عمر : عطوف ممكن نتكلم شوي !
عطوف : نتكلم بإيش ؟
عمر : بعـلاقتنا عطوف .. !
عطوف : انا مابيني وبينك أي علاقة ياعمر .. افهم !
عمر : بهالبساطة تنسين كل الي كان بيننا ؟ شلون مابيننا أي علاقة ..
؟ إنتي تغيرتي فاجأة ياعطوف .. كنتي قبل تتقبلين وجودي بحياتك بسعة صدر .. وكنتي قبل تحسين بحبي لك وولهـي عليك وعمرك ماصديتيني ..
عطوف : بس ماكنت أبادلك هالشي ياعمر
عمر المنجــرح من كلامها تابع : ماكنتي تبادليني .. بس ماكنتي تصديني ..
كنتي تاركة لي المجال أدور على أي طريقة ممكن أدخل بها قلبك .. هالحين إنتي تغيرتي .. صرتي حتى الكـلام تتجنبينه معاي ..ليه ياعطوف ؟
عطوف : أرجوك عمر .. كلامك هذا ماعاد له داعي الحين ..
عمر : ليه ماله داعي .. وش الي صار قوليلي ؟
عطوف بتردد : لأن قلبي ماعاد صـار ملكي .. قلبي ... وسكتت شوي وقالت وهي تتحاشى النظر بعيونه : خـلاص عمر أرجوك ..
عمر بكل ألم : قلبك صار ملك لمـازن صح ؟
طالعت عطوف بعمر بكل ذهول وقالت : إنت من قالك هالكلام ؟
عمر : مايحتاج أحد يقولي .. حبك لمازن مفضوح ياعطوف .. واضح بكل تصرفاتك ونظراتك
وكلامك وحركاتك .. بس أنا رجال وأفهم إن كان ممكن مازن يحبك ولا لاء .. صدقيني مازن مو حاس فيك ياعطوف..
عطوف بعصبية : عمـر انا ما أسمحلك تتكلم معاي بهالطريقة ؟ لو سمحت انت مالك شغل فيني !
عمر : أبي أعرف متى تحسين فيني ؟ ومتى تعرفين ان الحب الي تبحثين عنه بقلب مازن .. أضعاف مضاعفة منه موجوده بقلبي أنا .. إنتي بس عطيني فرصـة ..
عطوف ونفد صبرها : عمـر .. مابي أجرحك بكلامي أكثـر .
. بس لو سمحت انسى ان كان بيننا شي ! انسى أي علاقة بيننا ! انسى اي مواقف جمعتنا ! امحي اسمي من حياتك أرجوك !!

وابتعدت عنه بكبريـاء .. تاركة وراها قلب مجروح .. ينبض باسمها ويعيش لها ومايبي غيرها بهالدنيـا

******
في شوارع السعودية
وصلت سيارة طلال للمستشفى ونزل منها وتبعته سمر وندى ..
كان طـلال يمشي بالأسياب وسمر وندى من وراه
ندى وهي تهمس بإذن سمر : بشويش سمور لاتسرعين والله مافيني أمشي بسرعه
سمر بهمس : إنتي شفيك ندى ؟ صح شكلك اليوم بالجامعة تعبااانة
ندى : اي والله ماسكتني فلونزا من أمس وهاده حيلي مره وإنتي بعد قطعتي نومي وماريحتيني
سمر : ياعمري ياندو معليه شفتي عاد الورطة الي طحت فيها بسبة خالد ..
ندى اتذكرت السالفة وقالت : إي قوليلي الحين وش سالفتك مع خالد ؟
سمر : مو الحيـــــن ياندى والله عليك أوقات زي وجهـك
ندى : وش أسوي فيك إنتي بعد قاهرتني من أول مو راضية تعلميني !
سمر : وانتـي وش حارق رزك .. ليه مصره تعرفين ؟
ندى : ليه يعني ؟ عشان أشوف في مجال أرمي شباكي على خالد الحين ولا مافي مجال !
قرصتها سمر من إيدها بقوة الا ندى صرخت بصرخة مسرع ماكتمها بكل فشيلة ..
التفتلها طلال باستغراب
طلال بخوف واضح : في شي ؟؟
ندى ماقدر تتكلم من الفشيلة وسمر ردت بابتسامة : لا مافي شي طلال ماعليك .. بس ندى انثنت رجلها وهي تمشي
ضغط طلال زر المصعد وهو يطالعهم باستغراب والضحكة معتلية وجهـه ..
ياحلو هالبنات .. مبين صديقات أو أخوات بعد .. بس مايجون جمب جمال ساره بشي .. وينها ساره ليش ماجت معاهم .. ؟
انفتح المصعد ودخلوه بهدوء وهو يتذكر وجـه ساره السـاحر .. جمال مانرسم مثله بهالدنيا
.. جسم ما شفت مثله على وجـه الأرض .. ولا النعومة ولا الأنوثة الي طاغيتها من راسها لرجولها .. آآآآخ بس
اتعوذ من الشيطان ياطـلال .. والله لو تدري عنك سمـاهر إن تقلب الدنيا على راسك ..
سمــاهر .. ياعمري انتي ياسمـاهر .. وخفق قلبه من طرا على باله سمـاهر .. حبيبته القطوع
سمـاهر بنت عـم طلال ونهى .. من صغرها وهي لطـلال وطـلال لهـا ..
حبهم اتربي معهم وكبر معاهم لين صار جزء منهم .. خطبها طلال من فتـرة بس للحين ما تزوجها لأنه على حسب كلامه ماكوّن نفسه ..
وسماهر قررت تبعد عنه لين يحس على نفسه ويشد حيله ويتزوجهـا ..

وصلوا أخيـرا لغرفة نهى .. تركهم طلال وتوجـه للممرضات يستعلم عن حالة أخته ..
دخلوا ندى وسمر و شافوها متمددة والجلكوز بجنبها وجهاز متابعة الطلق على يمينها وممتد منه حزام لام بطنها ..
مشوا عندها بهـدوء ويوم حست فيهم .. فتحت عيونها بتعب وابتسمت لهم وهي تقول : هـلا ..
سمر وندى : هلابك
سمر وهي تمسح على راسها بحنان : شلونك نهى الحين إن شاء الله أحسن ؟
نهـى : الحمدلله .. بس الدوخة هالكتني
ندى : ياعمري يانهى سلامات والله حبيبتي
نهى بابتسامة خفيفة : الله يسلمك ..
وأشرت على الكراسي الي قدامها وهي تقول بوهن : ارتاحوا ..
سمر : لاتشيلين هم حبيبتي مرتاحين واحنا جمبك .. بس قوليلي وش صارلك ياعمري ؟
نهى بتعب : مدري والله .. من حملت وأنا حملي مو ثابت .
. وأمس حسيت بآلام شديدة تزيد علي وتروح .. لكن اليوم زادت بشكل فظيع وحسيت انها الولادة .. بس يارب ما أولد توني ماكملت السابع !
ندى : لا ان شاء الله يعدي كل شي على خيـر .. بس حتى لو ولدتي بالسابع عادي .. حالات كثيره الي يولدون بالسابع ويجيبون عيال مثل القمـــر
سمر : وأولهم ســـاره
ابتسمت نهى من سمعت طاري ساره وقالت : شلونها ساره الحين ؟
سمر : بخيـر ماعليها الحمدلله ..
نهى : كان جبتوها معكم
طالعت ندى بسمر الي ماعرفت وش تقول .. وندى الي أنقذتها وقالت : احنا جينا مفجوعين عليك بسرعه ولا أمدانا نكلمها ولا نكلم أحد
سمر : اي اي صح والله حتى أهلي طلعت وهم نايمين ماعطيتهم خبر
نهى : سامحوني والله شغلت بالكم
سمر : أبد حبيبتي أخوات احنا مووو ؟
نهى بابتسامة خفيفة : وأحلى اخوات الله لايحرمني منكم
ندى وسمر : آمين

دخلوا بهاللحظة الممرضات ومعاهم طـلال .. وابتعدوا البنتين عشان يفسحون لهم المجال يشوفون شغلهم ..
ويوم لمست سمر إيد ندى لقتها ساخنة مره
سمر بهمس : ندى جسمك حار مره ليش ؟
ندى : انتي بأي قاموس أفهمك ؟ تعبـانة أنا .. معاي فلونزا .. عمره ماجتك فلونزا أو عمرك ماسمعتي عنها !
سمر : اي طيب لا تعصبين .. يوه إنتي إذا تعبتي رحتي فيها مره وحده ..
ندى : بالضبط .. وانتبهيلي زين لأني أحس اني بعد شوي بطيح من طولي ..
سمر بهمس : لا تكفين تمالكي عمرك ..
وابتسمت لنهى الي مبين الخوف عليها وهي تراقب شغل الممرضة ..

راقبت الممرضة جهاز الطلق والممرضة الثانية تقيس لها الضغط والحرارة ..
الممرضة الأولى: الحمدلله مافيه طلق زيادة .. والتفتت لنهى تسألها : شلون الآلام معاك ؟
نهى : أحسن من أول
الممرضة : والدوخة ؟
نهى : تجي وتروح بس برضو أحسن
الممرضة : الحمدلله ..
وسألت الممرضة الثانيه عن ضغط نهى وحرارتها لقتها في تحسن ..
الممرضة : خـلاص يانهى خليك عندنا كمان ساعة عشان نتطمن أكثر واذا الوضع استمر بتحسن .. تقدري تخرجي
نهى ارتاحت لانها ماتبي تبات بالمستشفى وتشغل الكل عليها وقالت بصوت أقرب للهمس : ان شاء الله يتحسن ..

دق جوال طلال بهاللحظة وطلع فيه برا الغرفة ..
ولسبب ما خفق قلب سمر وهي تمسك يد ندى بقوة
ندى بهمس : شفيك ؟
سمر : مدري خايفة يكون خـالد الي دق !

ثواني ودخل طـلال والبسمة مرتسمة بوجهـه مما ريح خاطر سمر شوي لكنها لازالت تحس بخوف .. واتوجه طـلال لنهـى وعطاها الجوال وهو يقول : حبيب القلب من لندن
بانت بشاير الفرح على ملامح نهى من عرفت انه زوجها ..
وقربت الجوال من اذنها وهمست: هـلا حبيبي

التفت لهم طلال وهو يأشر على الكراسي ويقول : ليه واقفات ؟ ارتاحوا ..
ابتسمت ندى وقعدت على الكرسي بهدوء . لكن سمر من وين تجيها
الراحة وبقلبها تعصف مشاعر الخوف الي انتابتها فاجأة .. لمجرد شعورها ان خالد درا انها طلعت مع طـلال أو راحت مكان من غير ماتخبره ..
لكنها تظاهرت بالهدوء وقعدت جمب ندى بصمت على عكس الفوضى الي تجتاح كيانها ..


**********

جميــع أنواع المشاعر انتابت خـالد بذيك اللحظة .. وكلها من النوع الذي لايحمد عقباه ..

مشاعر الغيـرة .. والغضب .. والحقد .. و أخس شعور كان .. الشـــك !

ظل بالحوش يدور فيه بثوران .. كالأسد الهايج .. ينتظر طلة الفريسة عشان يهجم عليها ويقطعها تقطيع !
سمر طالعة مع طــــــلال ؟؟
أبي تفسير واحد لهالشي ! شلون تطلع وماتقولي .. شلون تسمح لنفسها تركب مع واحد أجنبي عنها مهما كانت الأسباب .. وش بينك وبين طـلال ياسمر !!
واشتعلت نيران الغيرة بقلبه أكثر وهو يتذكر سمر يوم تركها وقت الحـادث .. وركبت مع طـلال .. وش صار بينهم ذاك الوقت .
. بس ندى كانت موجوده معها .. لكن ولو ... ممكن تكون أعجبت فيه .. ممكن يكون أعجب فيها .. لا لا.. ااااااااااااااااااخ ياقلبي وبس .. !! .. وزم شفايفه بقوه ..
مرت ساعه كاملة وخالد يدور بالحوش والأفكار السودا تلعب بمخه وتلفه يمين ويسار .. وكل شوي يلم قبضته ويضرب الجدار بكل قهـر
أنا شلون مالحقتها !! .. شلون مامشيت وراها عشان أعرف لوين رايحة مع طلال ؟ وليش رايحة معاه ؟
كنت من الصدمة لدرجة إني مادقيت عليها ..
لكن مو داق .. !
خليني بانتظرها لين ترد وبعدها بشوف شغلي معها
ياويلك ياسمر لو تلاعبتي من وراااي ياويـــــــــلك !!!

*******
أمـريكـا
كان مازن منهمـك بتعبية أغراضه ولمهـا لأنه قرر ان بالكثيـر بكرا .. يطلع من البيت وينتقل لشقة أصحـابه.

وهو على هالحال
انفتح باب غرفته فاجأة ودخلت عطوف بكل جرائة وعيونها متوقدة بالغضب ..
كانت توها رادة من الحفلة وعرفت من أمها إن مازن بيطلع من البيت ... وفورا طلعت له الغرفة والغضب والحقد معتلي وجهـها ..
عطوف بجرائة : ليش ناقل من البيت ؟؟؟؟
مازن انحمق من جرائتها الوقحة .. لكنه كتم هالشعور بنفسه لان هذي آخر ساعات له بالبيت .. وهو دخلهم بالطيب ويبي يطلع بالطيب ..
مازن ببرود : ترى إنتي مره ملقوفة ومره تتدخلين بغيـــر خصوصياتك !
عطوف بعصبية : ملقوفة ولا مو ملقوفة هذا مايهــم .. أبي أعرف ليش تارك البيت .. آذيتك بشي أنا ؟ سويتلك شي ضايقك ؟؟
مازن : إنتي مالك علاقة ياعطوف .. انا مو طالع عشان ضايقتيني
ولا كنت هنا عشانك مريحتني .. تعرفين الاختبارات على الابواب وأنا محتاج أركز وأكون مع زملاي الي بيختبرون معاي لعلنا نفيد بعض بشي ..


عطوف بنظرة تعجب : تركز وانت عندهم ؟ أكبر
خطأانك تروح لهم بهالفترة .. والله بيضيعونك ..انت المفروض تبعد عنهم وتنفرد لحالكعشان تركز صح .. مو تكون بينهم ويضيعون وقتك !

مازن : عطوف على ما أعتقد .. أنا أدرى بمصلحة نفسي .. ! أمك وأبوك ماجادلوني عشان تجين إنتي تجادلينيعطوف : لكن إنت ماشاورتني ولا حطيتلي أي اعتبار !!

مازن وبدا يعصب : وليه أنا سكنت بيتكم بأمـرك عشـان أطلع بأمـرك !!

عطوف والدموع بعيونها : ابي أعرف انت قلبك ايش ؟ صخر مايحس ؟ تدري انت وتعرف إني مو بس أحبك .. الا مغرمةفيك وما أقدر أعيش من دونك .
. (( وعلى صوتها بالبكي وهي تكمل : سنة كاملة عشت فيهاعندنا ماتحس فيني ليش ؟ والحين بتتركني وتطلع بكل بساطة من غير ما تعبر وجودي
أوتحس بوحده عايشة بهالدنيا تنتظر كلمة حب منك أو حتى نظرة تضوي الأمل بقلبها !! إنتبأي قلب عايش ؟مازن
بنفس البرود قعد على السرير وطالع عطوف بنظرة باردةخاليه من أي مشاعر وقال : والله ياعطوف ان كان انتـي حبيتيني
وانغرمتي فيني فهذهمشكلتك !! تدرين إني عمري بيوم ماضحكت عليك بكلمة ولا أوهمتك بشعور ولا حسستك بشيماله وجود بقلبي ..

عطوف وهي تبكي بانكسار : لهالدرجة تكرهني ؟مازن : لالا .. أنا ما أكرهـك .. وليش أكرهـك .. ؟ إنتي بمثابة أختي ومعزتك من معزة اختي ..

عطوف وهي تمسك قلبها بصدمه وتطالع فيه بذهول والدموع تنهمر من عينها : اختك ؟؟ اختك ؟؟ أنا بمثابة اختك ؟؟ قوية يامازن .. والله قوية ..


اتألممازن الحنون من دموع عطوف المنهمرة لكن لازم يوقفها عند حدها لأنها تمادت بزياده .. وكمل : انتي ياعطوف إلي حطيتي نفسك بموضع ماكان لازم تحطين نفسك فيه ..
لأنكعارفة وما مايحتاج أقولك .. إن قلبي مو ملكي . . قلبي من طلعت لهالدنيا .. وهو ملكساره ! ومايحتاج أقولك من هي ساره .. لأني متأكد إنك تعرفينهـا زين !

هزتعطوف راسها بصدمة .. ودموعها تنهمر منها بألم .. وهي تحس باعترافات مازن هذيكالسهام الي تطعن قلبها طعن ..

وطلعت من غرفته بقلب محطم .. قلب يعلنالفشـل بالحصول على قلب عشقه سنوات ..
قلب اقتنع أخيــر إن قلب مـازن محكمالإغلاق عن أي حب غيـر حـب ساره .. وعن أي أي غرام غيـر غرام ساره .. قلب انقـتلتفيه روح المناضلة للوصول الى قـلب مـازن !!
ولكن . . انولد فيه بهاللحظـــة ,, شعور من نوع آخر ..
شعـور يهدد بالخطــــــر ..
شعــور الانتقــــــــام !!

********
ظلت سمر وندى عند نهى ساعتين متواصلة .. لين كتبولها خروجالحمدلله ..
وعاونوها على الوقوف والمشي وهم يحاولون يناكفونها ويمازحونها ..
وبعدها طلعوا كلهم سوى وركبوا سيارة طـلالوأول ماوصلوا لبيت نهـى التفتتلهم نهى وهي تقول : انزلوا عندنا ..
سمر : لا نهى حبيبتي انتي انزلي ارتاحيالحين وبكرا بنجيك ان شاء اللهنهـى : عادي وجودكم يريحني والله .. انزلواكانت سمر بحالة من التوتر والقلق فماقدرت
تردوندى الي تحس الدنيا دايرةفيها من التعب ردت عليها : ياعمري يانهى والله انك ذوق وماتقصرين بس طلعتنا هالمرهكانت مفاجأة ..
نهى : أوكي انتظركم بكرأجل ؟ندى :
اي ان شاء الله بكرابنجيكنهى وهي تطالع بسمر : وانتـي سمر ليش ماتردينانتبهت سمر لها وقالتبحرج : هاه ؟ اي اي نجيك بكرا ان شاء الله ..
ضحكت نهى عليها وقالت : الي ماخذعقلك يتهنى فيه ..
ابتسمت لها سمر غصب ..
وبعدها نزلت نهىومعاها طـلال يعاونهاللين الباباستغلت ندى غياب طـلال والتفتت لسمر بسرعه وهي تقول والتعب مبينبصوتها : بسرعه قوليلي انتي وش صاير فيك .
.كن أحد صافقك على وجهـك .. شفيك سمر؟سمر وهي شوي وتبكي : مدري ياندى خايفة .. مره خايفةندى : بسم الله عليك .. وش الي مخوفك
؟سمر : خايفة لا يكون خالد درا اني طلعت مع طـلال .. اهو يعصباذا طلعت اي مكان من غير ماخبره .. موعاد اطلع مع طـلالندى وهي تمسك
يد سمرولقتها بااارده من التوتر : بسم الله عليك ياسمر .. لا ان شاء الله مايكون درا .. بس انتي ليه ما خبرتيهسمر : بس زعلانة منهندى : ليه
وش مزعلك ؟سمر: كنت عندهم على الغدا .. وعصب علي يوم عرف اننا حددنا موعد السفر من غير ماأقولهندى : وانتي ليش ماقلتيلهسمـر :
والله أمس بالليل الي دريت من أبوي .. ما أمداني أقوله .. بس مهما كان ماكان يحوج انه يعصب علي بطريقة فظيعة قدام اخوانهويهيني .. !
ندى بنظرة أسف : ياعمري يا سمر وانتي وش سويتي ؟؟سمر وهي تراقبطـلال الي سكر باب بيتهم ومشى متوجه للسيارة وكملت بسرعه :
رجعت لبيتي وكنت مرهزعلانة منه وللحين زعلانة بعد .. عشان كذا مابغيت أكلمه أبدندى وهي تراقب طـلالالي قرب من السيارة :
خـلاص أجل معك حجة .. اهو غلط عليك وانتي زعلتي عشان كذاماكلمتيهسمر بهمس : بس ياليت يتفهـمندى : ان شاء الله مايكون درا ..
سمربخوف : ان شاء اللهفتح طلال الباب وركب وهو يقول : اتأخرت عليكم؟؟ندى : لا ياخوي عادي ..

وانطلق فيهم لوين ماهي بيوتهم ..
ولوين ما خـــالدينتظر سمـر ونـــار الغضب تسعر بصـدره !!

*********

كان خالد قاعدعلى الدرج بالحوش ..
وسمع صوت سيارة تمشي بشارعهم وانتفض قلبه .. ومشى بخطواتقاتله للباب .. وشاف سيارة طـلال توقف قدام بيت سمر وتنزل سمر بنعومه وتسكر الباب ..
ومشى طـلال بالسيارةومشت سمر لبيتهاوقبل ماتفتح الباب .. جبرها الخوفانها تلتفت التفاته سريعة لبيت خـالد ..

ويوم التفتت شافت خالد واقف عندالباب ويطالعها بنظرات يتطاير منها الشرروهوى قلبها من ضلوعهـــا !!



اتقدم خالد بخطوات سريعه يحملها الغضب الي مبين بكل حاسة منحواسه حتى انه مالتفت للسيارات واهو يمشي وعيونه
ترمي سمر بشرارات الغضب الي خلتسمر ترتجف بمكانها واتسمرت وهي تترقب فعل خـالدخالد وهو على بعد خطوات منها قالبعصبية :
افتحـي الباب بسرعه وادخـليفتحت سمر الباب والخوف يعصف كيانها .. بسليه أنا خايفة كذا ؟ انا ماسويت شي غلط ولازم خالد يفهم
.. اذا اهو معصب وفاهم كلشي غلط وعلى كيفه فهذي غلطته .. انا لازم أكون واثقة من نفسي وأواجهـه بدون اي خوف ..
خالد من وراها وصبره وصل حده : بســـــرعه ياسمرفتحت سمر الباب وهيتلتفت له وقالت مصطنعة البرود : لاتصرخ ياخـالدمسكها خالد من ذراعها ودخلهاالبيت وصك الباب
من وراها وسحبها بقوة ووقفها قدامه وهو يصرخ فيها : وين كنتي طالعةمع طـلال ؟ وليـش طلعتـي معاه ؟سمر وهي تحاول تسحب ذراعها :
شوي شوي خـالد .. ترا إنت مو فاهم شيخـالد بعصبية : وش أفهم ؟ أفهم إنك تركتيني بالبيت وطلعتيمن وراي مع واحد ما أدري لوين رايحين ..
سمـر بدت تعصب وقالت : لو سمحت ياخـالدإنتبه لكـلامك ..
خالد وهو يضغط ذراعينها بقوة : انتي الي انتبهي لحركاتكوانتبهي ان الي تسوينه معاي مو من صالحك ياسمر !
سمر و الدموع بعيونها : خـالدشهالخرابيط ؟ مابي أحس انك تشك فيني .. لا مابي ..
خالد : ان كان ماشكيت فيك معطـلال بشـك انك تسوين أشياء من وراي ..
اليوم بس عرفت انك دارية عن سفركم وساكتة ..والحين طالعة مع طـلال .. وهزها من ذراعينها وهو يصـرخ : هذا وش تسمـينه هاه؟
سمر وهي تبكي : إنت مو فاهم شي ياخالد .. أرجوك فكني وخلنا ندخل البيت وبفهمككل شيخالد : مو داخل .. فهميني الحين !
سمر ومتهدج صوتها بالبكي : أول
شيانا والله مادريت عن سفرنا الا أمس بالليل .. ومامداني أقولك .. واليوم انت عصبتيوم عرفت وأنا والله ماكان لي فرصة أخبرك قبلها ..
خالد وهو يصك سنونه بعصبية : وطـلال ؟سمر : طلال دق على جوالي بطلب من نهى .. عشان أجيها المستشفى لانهاتعبانة ومحد عندها .
. ومالقيت أحد يوديني .. رحت .. وبتردد كملت : خليت طـلال .. يجي ياخذني لها ... واتبعت كلمتها بسرعه وقالت : وأخذت ندى معاي !
طالع خالدفيها بذهول وأرخى ايدينه من ذراعينها وقال : وأنا ويني عنــك ؟ ليش ماكلمتيني؟سمر وهي تمسك حلقها كنها توقف البكي : مـابي أكلمك .. مابي أطلب منك شي !
خالد : لأنك زعلانة مووو ؟سمر وهي ترجع خطوة على ورى وتطالع فيه بنظرةرجاء ان يرحمها من عصبيته ويفهمها وبكل ألم هزت
راسها بالإيجابخالد بنبرةمليانة غيرة أشر على صدره وهو يقول : زعلانة مني وماتكلميني أنا .. ( وأشر علىالباب وهو يكمل : وطـلال
الي مابينك وبينه شي .. تكلمينه إهو ..؟؟ هذا بأي شرع وأيدين ؟ظلت سمر ساكته وهي تطالع فيه بألم ودموعها تنزل منها ..

رجع خالدبخطواته على ورى وهو يطالعها بنظرة أسف وقال
: اذا ماهتميتي لرضاي أنا .. فكري بربكيا .. مــدام .. الله مايرضى .. مووو ؟ورماها بنظرة حرقت آخر مابقى منها منشعور ..
وطلع وصفق بالباب بكل قوةوهي طاحت على الأرض تبكي بكل حـرقةوحسـرة وألـم

**********
هالشوائب والعواصف الي ابتدت بعلاقة الحبالكبيـــر
بين سمر وخـالد .. وش بتكون نهايتها ؟ وهل بيتجاوزونها بسـلام ؟شخصية سمعنا عن اسمها بالقصة ( سمـاهر ) أي دور راح تلعبه
في مسرح الأحداث؟؟عـطوف من بعد الطعنات الي تلقتها من مازن .. انولد فيه شعور بالغضب والرغبةبالانتقام ؟ ياترى الي أي مدى
بيوصلها انتقامها من سـاره ومـازن ؟ندى وفهد .. سليمان وغاده .. هل بيستمر استقرارهم العـاطفي ؟تابعوني بالأحداث القـادمة ..
ولاتنسون الجميـع من دعـواتكم .. لأنهم من هاللحظـة لين النهايةراح يكونونفي أمس الحاجة لدعواتكمتــــــــــــابعوووني


حبيبتي لاتزعلين صدقيني ماأحب أدخل المنتدى عشان أحط البارتات حقك بس لأن مافي أحد مشجع القصة

تخيلي وشوفي الزيارات 992 ومافي الا انتي تردين علي وتجبرين خاطري

صدقيني غليتك وقلت لازم انزل كل يوم ولا تتضايقي مره ثانية بس ظرووووووف ياحياتي



الحلقـة الـ 18
" مشاعر من نوع آخر "

******************

في بيت أبو وليد ..
على صلاة العشاء .. صحت غاده واهي منصدمة من الوقت الي راح عليها بالنوم ..
ومسكت جوالها تبي تشوف الوقت الا انتبهت لمكالمة من سليمان ومسج منه يقول
" وينك غدو .. وحشتيني "
ابتسمت غاده من خاطر واتصلت على سليمان والنوم مبين بصوتها
سليمان : هــــلا وغلا
غاده بكسل : اهلين حبيبي شلونك
سليمان : بخير دامك بخير .
ابتسمت غاده وقالت : معليه حبيبي وقت اتصلت كنت نايمة وماسمعت الجوال
سليمان وهو يسمع صوتها المكسل قال بنبرة حب : باين ياعمري توك صاحية .. نوم العوافي حياتي
غاده : الله يعافيك .. انت وينك ؟
سليمان : بغرفتي .. منبوذ من المجتمع (( ويسوي نفسه يبكي : إهيء إهيء ..
غاده بضحك : ههههههه ياعمري ليه طيب ؟ غريبة انت بالبيــــــت وين وليد عنك ؟
سليمان : مو أقولك صاير منبوذ محد يبيني .. من اليوم أدق على أخوك صافني مره وحده
.. لايرد ولا يتصل .. وفهد من صحى المغرب طلع عنده مشاوير حتى ماقالي وين .. وخالد بسم الله شياطين العالم راكبة فيه ..
غاده : بسم الله ليه شفيه خالد ؟
سليمان : والله مدري .. معصب من الصبح .. وقبل ماتدقين تو رحت غرفته وتوي بسم الله دقيت الباب الا يصرخ علي صرخه طيرتني من مكاني وصقعتني بالجدار الي وراي
غاده : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههه
سليمان وهو يكتم الضحكة : أوريك عجبتك السالفة بدال ماتحزنين علي تقومين تضحكين !
غاده : هههههههههههههههههههه ياعمري ياسليمان أجل محد يبيك هاه ؟
سليمان : باقي وحده بس مدري اذا تبيني ولا بروح أنتحـر خلاص
غاده بضحك : وهالوحده فيها النوم وتبي ترجع تنام وماتبيك وش عندك ؟
سليمان : لا خـلاص بروح أنتحر .. الودااااااااااع ...
غاده : هههههههههههههههههههههههههههه ياحياتي .. تعال تعال .. تكفى أنا توني في ربيع العمر تبي ترملني !
سليمان : لا انتحري وراي انتـي بعد
غاده : بس سليمان مو حلو هالكـلام يخرع !
سليمان : وش اسوي فيك إنتي طيب ماتبيني !
غاده بحب : شلون ما ابيك حيـــاتي ؟ اذا مابيك أنا وش لي داعي أعيش بهالدنيــا
سليمان : اي والله ..
غاده بعصبية : نعــــــــم ؟؟ يلا عاد إنت ماتنعطى وجـه أبد ..
سليمان : ههههههههههههههههههههههههههه ياحياتي إنتي .. أحبك غاده ( وعطاها بوسه : امممممممموووواه
استحت غاده وقالت : وانا أحبك ياعمري .. وكملت بدلع : الحين قولي ..
سليمان : أقولك .. !
غاده : دامك فاضي ومحد يبيك تعـال اتعشى عندنا
سليمان : اه عاد تصدقين ميـــــت من الجووووع .. اليوم اتنرفزت من خالد على الغدا وقمت وماكملت غداي
غاده بحنان : ليه حبيبي ..؟ ماتسوى عليك هالحالة .. يلا تعال والله اتعشى عندنا ..
سليمان : وش بتسويلي ؟
غاده : إنت آمر .. وش تبي أسويلك
سليمان : جراد مقلي !
غاده بذهول : إيــــــــــــــش ؟ ييييييييييع
سليمان : ههههههههههههههههههههههه ياحلوووك .. عادي عمري .. الي يجي منك حلوو ..
غاده : أوكي أجل .. نستناك
سليمان : اي بس ماقلتيلي وينه وليد !
غاده : مدري والله انا من جيت من المدرسة بغرفتي مدري عن أحد .. الحين بروح أشوفه ..
سليمان : أوووكي وبلغي أهلك اني بجي بعد من زمان ماقعدت من عمي ..
غاده : ان شاء الله حبيبي .. بــــــاي
سليمان : غـاده غاده ..
غاده : هلا ..
سليمان : عمرك سمعتي صوت القيطار ؟
غاده والي فهمت حركته على طول قالت : إنت عمرك سمعته ؟؟
سليمان : لاء
غاده : اتفضل اسمع وسكرت الجوال .. طوط طوط طوط ... <<< صوت القيطار
وقامت وهي تضحك عليه .. وسليمان سكر واهو يضحك من قلبه عليها ..
غسلت غاده وغيرت ملابسها واتزينت على السريع .. وطلعت من غرفتها ونزلت للصالة .. ولقت أمها وأبوها قاعدين ..
غاده بمرح : هـــــــــــاي مامي .. هــــاي بابي
ابتسم لها أبوها الي يدلعها ويضحك على خبالها ورجتها .. وأم وليد قالت : لا حول ولاقوة الا بالله .. الناس تدخل تسلم بأدب .. وشو الي هاي وماي .. انتـي متى بتعقلين ابي أفهم ؟
غاده : ماما إنتي إلي مو عاجبك مني شي ولا وش فيها يعني هـــــاي .. تحية بمرح عادي حلوة ..
ام وليد : عادي ؟ انتي كل شي عندك عادي .. مافي شي اسمه عيب ومايصير ؟
غاده واهي تطالع ابوها قالت بدلع : بابــا شوف ماما بس تهاوش !
ضربتها ام وليد على ذراعها وهي تقول : وتشكيني بعد ياقليلة الحيا .. انتي بإيش فالحة أبي أعرف بس ..
ابو وليد : لا اله الا الله .. انتم ماتتقابلون الا تتناجرون .. وبعدين معاكم ؟
غاده وهي تحس ذراعها : بابا هذي ماما ماتحبني بس تحب وليدوووووه هالدلوع .
ام وليد : وانتي تقدرين تكونين مثله أصلا .. يدور رضاي ويحترمني ويحطلي قيمة وخاطر
غاده : وانا بعد يمه أحبك وأحترمك وهذا انا الحين بسوي العشا عنك !
ام وليد وهي تطالعها باستغراب : لا أكيد مات يهودي اليوم ..
غاده : لا ما مات يهودي .. إلا سليمــان بيجينا على العشا
أبو وليد والفرحة باينة بوجهـه : جد والله !
غاده : اي والله جد .. توه مكلمني وقلتله تعال اتعشى عندنا .. قال اي بيجي هو بعد مشتاقلك وسأل عنك ويبي يقعد معاك
ابو وليد : سألت عنه العافية .. الله يحييه متى ماجا..
غاده اتذكرت سؤال سليمان عن وليد والتفتت لأمها وقالت : يمه وينه وليد ؟
ام وليد : وينه ياحظي ! بغرفته من العصر ماطلع منها .. مدري اش جايه هالولد مره متضايق ..
غاده وهي توقف : بروح أشوفه
ام وليد : تعالي انتـي وين الي بتسوي العشا ؟
غاده الي حست انها متورطة بهالعشا قالت : اي بسوووووويه اذا نزلت .. بس بشوف وليد بسرعه وأنزل
وطلعت الدرج وهي تناقز الدرجات بكل سرعه لين وصلت لغرفة وليد ودقت الباب ودخلت من غير ماتنتظر الرد
وليد كان ضايق صدره من هالحالة الي عايشها .. وبس يتفكر بساره وحب ساره .. أحبها ياعالم ..
أحبها وإهي مو راضية تحس فيني وتفهم .. وش مسوي فيها مازن ؟ أي حصن اهو محصنها فيه .. أي مفتـاح اهو الي مغلق قلبها فيه !
مو مصدق إن ساره مستحيل تحبني بيوم من الأيــــــام .. لا .. والله مو هذه النهــاية .. ومستحيل أرضى بهالنهاية .. ســــــاره ياجنوني إنتي .. يكفيني اني أحبك وبموت من حبــــك ..
وأبيك حتى لو ماحبيتيني أبيــك وأملي ماراح يخيب .. بيجي يوم تحبيـــني لأني بظل طول حيــاتي أغمرك بحبي وغرامي الي لابد يتسرب لقلبك بيوم من الأيـــــــــــام !
دخلت غـاده عليه الغرفة وشافته بحالة ماتسر .. الحزن مالي وجهـه وعيونه ظايعة بالفـراغ الي قدامه
غاده من عند الباب : احم احم .. نحن هنا
رفع وليد عينه من الأرض وطالعها ببرود واهو ساكت ..
غـاده وهي تصطنع المرح : هــــــاي مان .. هو آر يو ؟
وليد بملل : بس غاده
غاده وهي تقعد على السرير بقوة : شفيـــــــك وليد .. حزن العالم مالي وجهـك .. شفيك حبيبي ؟

وليد وهو يعدل قعدته : مافيني شي غـاده .. خليني بحـالي تكفين
غاده : لا مو مخليتك بحالك لين تقولي شفيك .. والله ضيقت صدري بشكلك !
وليد : مافيني شي غاده .. تكفين خليني
غاده : أوكي لو مافيك شي ليه أخليك أجل ؟ خلينا ننكت وقعدت قدامه على الأرض وهي تقول : كـان في أحول مـات أبوه دفن أمـه ههههههههههههههههههااااااي
عصب وليد منها وطالعها بنظرة غضب الا هي كملت ضحكها ومو مهتمه
لنظرته وصارت تضرب رجوله وتقول : اضحك وليــــــــد .. اضحك للدنيا حتضحكلك .. إضحك واحنا حنضحـــــك مثلك .. ها ها ها ها ها
وليد بعصبيه : بس ياغـــــــاده ياتعقلين يا اطلعي برا
غاده بنفس الاستهبال : مابي أطلع .. أنا أختك وجع يأوليد أنا أحبك !
تأفف وليد منها وقلب وجهـه على الجهة الثانيه ..
الا هي انتبهت لكلمتها وضحكت بصوت عـــــالي وهي تعيد : هههههههههههههههههههه "وجع أنا أحبك " هههههههههههههههههه اتخيل
وليد لو وحده تحب حبيبها موووت وتقوله بكل نعومه : وجع يوجعك أنا أحبك هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
وش بيرد عليها اهو ؟ يمكن يرد : بلا يبليك ياحياتي أحبك ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ...
هالمره ماقدر يتمالك وليد نفسه وضحك عليها ..
غاده وهي تمسح دموعها من الضحك :اي ياحلو اضحك واستانس .. مو تكدر عمرك وتقاطع الكل .. حتى سليمان دق علي مستغرب منك صافه مره وحده اليوم ..
وليد وهو يطالع جواله فوق الطاوله : والله جوالي على الصامت ولا أدري من دق ومن مادق .. وش قالك ؟؟
غاده : سأل عنك وبيجينا اليوم على العشا ..
تأفف وليد وهو يسند ظهره على الكرسي بملل
غاده : شفيك وليــــــد كنك تضايقت ؟
وليد : مافيني ياغاده أكلم أحد وأقعد مع أحد والله مافيني
غاده واهي راحمته : ياعمري ياوليد .. والله ماتسوى عليك كل هالضيقة ..
وليد : مو بإيدي ياغاده والله مو بإيدي
غاده بحنان : تحبـها ياوليد ؟
طالعها وليد باستغراب وهو يقول : منهي ؟
غـاده : من غير ساره ؟ تحسبني ما أدري عنك وعن قلبك وعن حبـك ..
وليد : لهالدرجة مفظوح ؟
غاده : من زمان حبيبي .. !
وليد وهو يتنهد بقوة : أحبـــــها ياغاده .. أحبهـا وأخاف يجي يوم ألاقيني منجن بسبة حبـها
غـاده وهي تدري إن ساره مو بنت عادية .. ساره فتنة وجنون وسحر .. وهالشي الي كان من قبل يخليها تغار منها بقوة ..
وتدري إن الواحد إذا حبها يعني حكم على نفسه بالعذاب .. ولا وليد كان آخر واحد يحب ساره ويبيها .. عيال عماتها كلهم مالهم طاري إلا إهي .
. والكل ينتظرها بس تتخرج عشان يتقدم لها ويخطبها .. الكل متعذب بحبها لأنها ماترد لأي واحد منهم أي نظرة من نظرات الحب الي يرمونها فيها ..
وهذا وليد أكثـر واحد عايش بهالعذاب ..
حزنت غاده مره على أخوها وهي تدري عن حب ساره العميق لمـازن ..
وشافتها أكثر من مره وأهي تكلمه بأروع معاني الحب الي تذوب الصخـر .. لكن الي ماتدري عنه اهو هل وليد يدري عن حب ساره لمازن ولا لاء !
غــاده بصوت حنون : وليـد أنا مابي أجرحك حبيبي بس إنت لازم تعرف إن ساره ...
قاطعها وليد وهو يقول : تحب مازن
غاده باستغراب : انت تعرف !!؟؟
وليد بألم : اي أعرف وهالشي الي مقطع قلبي وحامقني ومجنني
غاده : أوكي وليش تماديت ياوليد ليش ؟ دامك تعرف ان ساره تحب مازن ومازن يحبها .. ليش سمحت للحب يتطور بقلبك ويكبر لين عيشت نفسك بهالعذاب !
وليد وهو يحس بقلبه مندمي : ماكنت أتوقع ياغاده ان حبهم بهالكبر وبهالقوة وبهالوفاء وبهالاخـلاص
اتوقعت ان بُـعد مازن عنها يخليها تتقبل وجود شخص ثاني ممكن يحبها ويغمرها بأضعاف ما مازن


يغمرها فيه .. اتوقعت ان ممكن أتسرب لقلبها بأي طريقة وأي أسلوب ..
لين لقيت نفسي غرقان بحبها واهي مو حاسة فيني ..(( وصك سنونه بألم وهو يهمس : موحاسة فيني أبد ياغاده ..
تقطع قلب غاده على وليد وهي تقول بحنان : أوكي حبيبي تقدر تنسحب الحين لا تتعذب أكثر وأكثر
وليد : ما أقدر .. مستحيل أتخيل حياتي بدون سـاره ياغاده مستحيل
(( وقعد بقوة واهو يقول بحزم مخيف : حتى لو ماحبتني ياغاده ماعاد يهمني .. المهم انها ماتظيع من إيدي وأضمن انها تكون لي أنا وبس .. !
خفق قلب غاده بقوة وهي تحس بالخطر يتطاير من اصرار وليد على امتلاك ساره ..
ونغزها قلبها بقوة وهي تحس إحساس يكاد يكون حقيقي .. بان الأيــــام القادمه ..
أكيـــد في شخـص بينذبح قلبه وتتدمر حياته لين النهـــاية ! ياترى من هو ؟
**************
ندى من دخلت البيت وهي تحس بالتعب مطيحها ..
وحاولت انها تنام .. ماقدرت .. مسكت جوالها من جمبها وانتبهت للوقت .. واتذكرت سمر وخافت عليها .. ياترى وش صار معاك ياسمر ؟
اتذكرت توترها وخوفها .. ياعمري لهالدرجة مرعبك هالخـالد ؟ والله انه حمـار ومو داري بطهارة قلبك وطيبتك .. وان لو لفيت العالم كله ماتلاقي شبه ظفرها ياخالد ..
مايصير اذا عصب يقلب الدنيا على سمر .. وش هالطبع العجيب .. الحمدلله ان فهد مو مثله .. ومن طرا في بالها فهد .. ابتسمت بكل حب ..
قامت من سريرها بوهن وهي تعطس وتكح بكل تعب ..
آه ياحياتي إنت يافهد .. والله لو أكلمك الحين إن يروح كل مافيني من تعب وترجعلي صحتي وسلامتي .. قلبت بجوالها لين طلع رقمه وابتسمت بحب .
. ياليت أقدر أدق عليك الحين بس وش أدق أقول .. حاولت تدور أي تبيرات لاتصالها مالقت .. فرمت جوالها بملل على سريرها ومشت للحمام ..
مادرت ندى انها يوم رمت الجوال انضغط زر الاتصال على رقم فهد .
. واتصل الجوال فيه واهو بالسيارة راجع البيت .. رن جواله ويوم رفع لقى ندى المتصلة .. اهو خزن رقمها من اليوم الي أرسلتله رسالة ..
فرح بشوفة رقمها لكنه استغرب منه .. مو عاده بينهم تتصل .
. يعني الوضع بينه وبينها غير عن وضع خالد وسليمان ومازن .. هذا بنت عمه وهذا بنت خالته .. فالوضع أخف بكثير من وحده غريبة عليه ..
ورد باستغراب : الوووو ..
ماسمع أي جواب .. وعاد مره ثانية : الووووو .. ماسمع جواب .. رفع صوته هالمـره : نــــدى وينك .. الووو ! ويوم ماسمع اي رد استغرب وقلق .. سكر الجوال ..
وشوي الا رجع دق عليها وكانت ندى توها طالعة من الحمام والزكام مدمع عيونها .. وتوها داخلة غرفتها الا سمعت الرنين .. رفعت جوالها بملل الا انتبهت لرقم فهد المتصل
خفق قلبها بالفرحة مع الاستغراب وردت بصوت مبين فيه التعب : الووو
فهد : هلا ندى
ندى بابتسامة : هلابك فهد ..
فهد : شلونك ..
ندى الي للحين ماستوعبت اتصاله ويوم جت تبي ترد .. عطست : اتشششووو .. الحمدلله .. معليه فهد ..
فهد : يرحمك الله .. شفيك ندى تعبانة ؟
ندى بصوت تعبان ومبين الزكـام فيه : شوي تعبانة ماعليك .. إنت شلونك
فهد : بخير الحمدلله .. وحب يعرف سبب اتصالها قال : مدري .. قبل شوي اتصلتي علي وماكنت سامع رد !
ندى باستغراب : أنا اتصلت ؟
فهـد : اي والله .. جاني اتصال من رقمك تو قبل 5 دقايق
ندى عطست : اتتششششششووو اا .. وبعدها كحت كم كحة بان فيها التعب واضــح ..
خاف فهد عليها من خاطر اتناسى موضوع الاتصال وقال : ندى إنتي مره تعبانة مو شوي .. أخذتي دوا ولا شي ؟
ندىوهي مسكره عيونها من التعب وحاسه ان مافيها حيل تتكلم وقالت بهمس : لااه
فهد : ليه طيب ياندى .. إنت من متى تعبانة ؟؟
ندى وهي تمسح عيونها المدمعة من العطاس : من يومين يمكن ..
فهد بخوف وحرص واضح : من يومين تعبانة وما أخذتيلك دوا .. ليش ؟؟
ماردت ندى عليه وهي تحس الدنيا تدو فيها من التعب ..
فهد بخوف : ندى !!
ندى بتعب : هممممم ..
فهد : عندك دوا للفلونزا ولا لاء ؟؟
ندى : الا عطتني امي دوا عشان آخذه بس ما أخذت ..
فهد : ليه ياندى عاجبك هالحال الي إنتي فيه .. قومي يلا الحين اشربي الدوا بسرعه ..
ندى بصوت متقطع من التعب : مافيني أقوم فهد .. ان شاء الله .. باخذه بعدين ..
فهد اتمنى لو يطير لها بهاللحظة ويجيبلها الدوا ويعطيها اهو بنفسه لكن دفن هالامنية بقلبه وهو يقول بحنان : ندى حياتي .
. ( فلتت منه كلمة حياتي بلا إرادة وبلا شعور .. حيـاتي .. هالكلمة الي خفق لها قلب ندى بكل قوة وزادت دوختها بدل ما تهديها .. حياتي
.. وش بتسوي فيني يافهد لا خـلاص بقوم آخذ الدوا الحين لأني ان استمريت على هالحال بذوب بمكاني مو من التعب .. لاء من كلامك وحنانك )
ندى بوهن وقلبها يخفق بقوة : همممممم
فهد بحنان همس : قومي اشربي الدوا .. عشان خاطري ندوو ..
لا خـلاص .. انت قظيت علي يافهد .. انتهيت أنا .. قبل شوي حياتي والحين ندوو .. أحبك فهد أحبـــــــك ياليتها تطلع مني وتسمعها
ندى بهمس : أوكي يافهد .. خلاص لا تشيل هـم ..
فهد : بتاخذينه الحين ؟
ندى : اي ان شاء الله .. اتتتششششششووا .. كح كح .. وبكل تعب همست : آسفه
فهد : ياعمري انتي .. خلاص قومي خذي الدوا الحين وارتاحي وبعد شوي بدق أتطمن عليك ..
ندى بهمس : أوكي ..
فهد : باي ندى ..
ندى : باي
سكـر فهد الجوال منها وقلبه يخفق بين ضلوعه .. سلامتك يابعد هالدنيـــا .. ياعمري إنتي والله أحبك ويشهد الله على حبك
.. وحس ان دموعه بتطلع منه وهو يسترجع صوتها التعبان ونبرتها الواهنه .. ياليتني أقدر أكون عندك وأدوايك وتكونين لفهد وبس لفهد يابعد فهـد ..
وكمل طريقه للبيت ..
وندى الي كلام فهد هز كيانها وخفقله قلبها بقوه .. حست بروحها تطلع منها ... ما أقدر على كلامك وحنانك
وحرصك وبالأخير أشوفك بعيــــد عني .. أحبك فهد ومدري شلون بانتظر لين يتحقق أمل هالحب ومناه .. لين تكون لي وأكون لك ومافي شي يفرقنا ..
متى يافهد ؟ متى يادنيا ؟ متى يازمن ؟
**********


في بيت أبو مازن .. وداخل غرفة سمربالأخص ..
كان هناك صوت نحيب يقطع القلب .. ويكسـر الخـاطر .
. استمر هالصوت منساعات متواصلة بلا توقف .. سمر الي من تركها خالد وطلعت هي غرفتهارمت نفسهاعلى السرير وظلت تبكي وتبكي
لين تورمت جفونها بالبكي واحترقت خدودها بلهيبدموعهاوأم مازن أكثر من مره تدق عليها الباب وهي تسمعها تبكي .. وسمر ماترد علىأحد ..
على وقت العشا .. طلعت لها أم مازن واهي معزمة انها ماتتركها وغصب عنهالازم تفتحأم مازن وإهي تدق باب غرفة سمر : فكــي الباب
ياسمر فكي الباب ياقلبيوش الي صار ؟ماسمعت جواب ودقت مره ثانية عليها واهي تقول : سمر يابنتي مايصير ؟أمك أنا والله بازعل عليك لو
مافكيتي الباب الحين ؟؟ وصارت تناديها بصوت عالي : سمــــــــر .. سمـــرأخيرا قامت سمر من السرير وردت من بين دموعها : نعـمياماما !
أم مازن : فكي الباب ياماما .. فكيه حبيبتي خليني أشوف اش صاير معاك !
مسحت سمر دموعها وهي توقف ومشت وفكت الباب .. ويوم شافتها أمها ضربت ايدها علىصدرها
واهي تقول : يالطيـــــف يابنتي ليه مسوية بحالك كذا ؟ شوفي شكلك شلون كأنماتلك أحد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. ومسكت إيد سمر
الي كانت تشاهق بهدوء .. وسحتبها للحمام وهي تقول : غسلي وجهك بسم الله على قلبك .. ليه كل هالبكي وليههالحالة .. وش الي صار ياسمر ..
ماردت سمر ودخلت الحمام وامها تنتظرها عندالباب .. غسلت وجهها ويوم طالعت وجهـها بالمراية انفجعت من تورم عيونها
واحمرارهاالفظيـــع .. فتحت الموية على البارد وغسلت عينها بالموية البارده شوي .. وبعدهاسكرت الموية ونشفت وجهـها وطلعت وأم مازن تلمها
من كتوفها وتمشي معها وتقول : شفيكياقلبي ؟ وش الي صار ؟قعدت سمر على السرير وام مازن جمبها وقالت والدموع رجعتتتجمع بعيونها : يمه خالد !
ام مازن الي كانت متأكدة ان
السالفة بينها وبين خالدماغيره أحد بتبكي عليه الا اهو وقالت : أدري انه خالد .. وش صار بينك وبينهمسحت سمر دموعها بخفة وقالت : زعلان مني مره ..
ام مازن : طيب يابنتي مهيأول مره تتزاعلون وترجعون تتصافون والحمدلله ..
سمر كانت العلاقة بينها وبينأمها أكثـر من رائعة
.. مو علاقة أم ببنتها وبس .. الا كنها الصديقة والأخت والقلبالطيب والحنون .. فماحبت سمر تشتكي لأحد غير أمها الي إهي بمثابة
صديقتها وقالت : لا ياماما هالمره غير .. هالمره زعل مني على شي كبيـــــرام مازن : يالله!! وشوهالشي سمر ؟التفتت سمر لأمها وحكتها كل الي
صار من كانت عندهم بالبيت ووشلونعصب عليها قدام الكل .. لين آخر خناق صار بينهم بالحوش وان خالد صفق بالباب وطلعواهو زعلان بالحيـــــــل .
استمعت ام مازن لبنتها باهتمام .. ويوم خلصت سمرقالت أم مازن : تبين الصراحة ياسمر !
هزت سمر راسها بالإيجابام مازن : انتـي غلطانة ياقلبي .. ماكان لازم تطلعين مع طـلال بدون علم وإذن زوجك .. هذا زوجكياسمر مهو أي واحد ..
! لو وش ماكنتي زعلانة منه ومتضايقة .. أكبر غلط إنك تسوي شيمن وراه .. وكمان هالشي انك تخرجي مع رجال غيره واهو موجود !!
سمر واهي تحسبالندم والجرح بقلبها على الي صار قالت تحاول انها تبررلها أي تبرير : بس انا كانتمعاي ندى ! ومارحت الا وانا متأكدة انها بتجي معاي عشان
لا أطلع مع طلاللحـاليام مازن : المهم إنك طلعتي !! سواء مع ندى ولا غيره .. ووالله خالدمايستاهل تزعلينه .. رجال يحبك ويموت فيك ويغار عليك
ويخاف عليك .. غلطانه حبيبتيولازم تعترفين بغلطك .. مو هذا الي ربيتك عليه ياسمور .. وين الصراحة والصدقوالوضوح . وانتي الي قلبك طيب
وحنونه وماتعرفين للزعل والخصام ! هذي آخرتها؟؟سمر وهي تبكي : خـلاص ياماما لا تحرقين قلبي أكثـــــر .. طيب وش أسوي الحين !
ام مازن : قومي كولي لك لقمتين الحين وهدي بالك
.. وبعدها روحي لبيت زوجكواعتذري منهسمر : بس أخاف يعصب ويصارخ عليام مازن : خليه ! ولازم تتحملين .. وتعترفيله بغلطك وتعتذرين ..
وقفت سمر وهي تقول : أوكي أنا بروحله الحيـنوقفت أم مازن وهي تقول : كوليلك كم لقمة أول يابنتي !
سمر وهي تمشي لمكانعبايتها : والله مالي نفس الحين .. ان شاء الله اذا رجعت باكل ..
ام مازن : طيبيابنتي .. انتبهي لنفسك وهدي الوضع ياقلبي ..
سمر : ان شاء الله .. وتسلمينحياتي .. وقربت من أمها وباست راسها .. ومشت وهي تقول : بايأم مازن بنظرة حنانلبنتها : في أمان الله ..
ونزلت سمر وهي تلف طرحتها بسرعه على راسها .. وطلعتالشارع لوين ماخـالد مسكر على نفسه غرفته وما يكلم ولا أحـــد !
*******
دخلفهد البيت والقلق يعصف كيانه على ندى ..
وانتبه لساره وإهي متمدده على الكنبوغاطسة بســابع نومه !
اتأملها بحنـان أبوي وهي متمدده على الجنب وايدها طايحةمن الكنب والايد الثانيه مثنيه تحت خدها وشعرها مندسل
على وجهـها بطريقة عشوائية .. ولابسة بيجامه زهرية بنطلونها لنصف الساق .. كان شكلها يولع القلب والروح .. ويحننقلب أي واحد يشوفها ..
والي قطع قلب فهد عليها أكثـر .. يوم شاف كاس الموية جمبهاعلى الأرض .. وعلبة الدوا الي يوميـا لازم تاخذ منه حبـة عشان مرض قلبهـا ..
وجمب الدوا بخاخ الفانتولين حق توسيع الشعب الهوائية للرئة ..
ياعمريياساره .. تحسين بضيق تنفس وتستنشقين البخاخ على حالك .. وتتمددين بملل على الكنب .. وتغطسين بالنوم .. كل هذا ومحد حولك
.. ولا أحد داري عنك .. حس بالحنان الجارفعلى حبيبة فؤاده ساره .. الي عمرها ماحسها أخته .. دايم يحسها بنتـه وقطعة من قلبه ..
اقترب منها بخطوات هاديه .. وانحنى قدامها بنصف قعده ..
وشال الأدوية والكاسمن الأرض ورفعهم على الطـاولة .. ويوم لامست إيده ساقها حسها بـــاردة .. حن عليهاأكثر ومسح بإيده الثانية شعرها بنظرة
حب وحنان .. ياليت الي صار ماصار .. ياليتأمنا موجوده وأبونا موجود .. كان نمتى بحظن أمك الي كانت متولهـة عليك وعلى جيتكلهالدنيـا .
. كان ماحسيتي بالفراغ والوحده الي تذبحك كل يوم .. كان مانمتي بهالمكانولا بردتي بهالطريقة .. وهو بهالحـال يتأملها بكل حنان ويمسح على شعرها بنعومة ..
سمع صوت سليمان وهو ينزل من الدرج مسرع ويغنـي
: " من بين النـاس حبيتك منبين النـاس .. وبكل إحساس أغليتك وبكل إحساس .. حبك سكـن دمي .. نســاني كل همـيخلى حياتي غيـــر مــ .
...... وقطع صوته فاجأة يوم شاف فهد قاعد قدام ساره ونظرةالحنان بعيونه .. نزل بخفة وهو يهز راسه باستفهام وينقل بصره بينه وبين ساره ..
وقف فهد وتجاوز ساره واهو يقول بصوت أقرب للهمس : تكسـر الخـاطرطالعهاسليمان وانتبه للأدوية الي
فوق الطاولة ورجع طالعها واهي نايمة ومحد داري عنها .. واتقطع قلبه عليها وهو يشوف فهد توه راد من برا .. وخالد من اول مسكر على نفسهالغرفة .
. وأنا طالع اتعشى عند غاده وأتونس .. وسمر من طلعت زعلانة ماردت .. وسارهلحالها بهالمكان .. تقوم وتقعد وتنام وتصحى ومحد يدري فيها ..
وبكل حنان قربمنها واهو يقول : ياعمري عليها .. وانحنى قدامها مثل ماكان فهـد ومسح على شعرهابحنان .. وبعدها التفت لفهـد وقال : أنا رايح أتعشى ببيت عمي ..
ابتسمله فهدوعيونه مافارقت وجـه ساره وقال : الله معاكرجع سليمان يطالع بساره وبعدها وقفوقال لفهد : بنخليها هنا ؟؟فهد : مـا أدري يمكن تصحى بعد شوي ..
سليمان : ماظنيت بعد لاتنسى
دوا القلب فيه مادة منومة يعني ماراح تصحى منها الا الصباحكالعادةفهد : أوكي أجل خليني أجيبلها غطا وتكمل نومها .. رجولها زي الثلجياعمري ..
سليمان : لا لاتجيب لا غطا ولا شي ..
واقترب سليمان من سارهوحملها بكل هدوء واهو يقول : بشيلها لغرفتها أريح لها ..
وياعمري اهي الي موحاسة بأحد مع الدوا الي تاخذه .
. ويوم شالها تكورت بين إيديه وحس بإيدها البارده .. وطالعها وهو مبتسم بكل حنان ومشى وتجاوز فهد وهو يقول : زي الريشــــة !
فهد وهويطالعها بحنان قال : الله يسعد هالبنت وبس ..
وصعد فيها سليمان لغرفتها .. وسدحها على سريرها بكل هدوء .. وغطاها بنعومة .. وباس جبينها بخفة .. وسكر النوروالباب ومشى .
. وقبل ينزل الدرج التفت لغرفة خالد الي مسكر على نفسه ومو راضي يكلمأحدقرر يدق عليه لآخر مره ويحاول يتكلم معاه ..
دق سليمان الباب .. ماسمعجواب دق مره ثانيه وهو ينادي : خـــــالد .. خــــالد ..
فتح خالد البابوالمنشفة على كتفه والضيق باين بوجهـه ..


سليمان وهو يراقب الحزن الي بعيونخالد وقال :
شفيك مسكر الباب ؟اتنهد خالد وهو يطالع ملابس سليمان الي مبين انهطالع لمكان وقال مطنش سؤاله : وين رايح إنت ؟سليمان : بيت عمي ..
رجع خالدالغرفة وسليمان من وراه : خـالد شفيك متضايق
.. وش صاير ؟خالد وهو يفتح بابالحمـام : مافيني شي ياسليمان .. روح بس لا أعطلك .. بادخل آخذلي شاورالحينسليمان : أوكي خذلك شاور
بس اسمعني أولالتفت خالد لسليمان الي كمل : ترا سمر والله مافي أطهر من قلبها .. وانا متأكد انك تدري عن هالشي .. فحاول تهدىاللعب .. !
ابتسم له خالد بخفة وهو يقول بخاطره .. من وين قلبها طاهر واهيطالعة من وراي اليوم مع واحد غريب .. واتنهد وهو يقول : مشكور سليمان .. لا تشيلهمي ..
ودخل الحمام وسكر الباب تارك سليمان بحالة من الاستغرب والحزن على حالأخوه ..
طلع سليمان من الغرفة ونزل الدرج و مسرع مارجع لمرحه وهو يتذكر غـادهوشوفته لغـاده ..
ويوم نزل شاف فهد قاعد بالصالة يكلم بالتلفون .. أشرله سليمانبإيده وهو يقول : ســـــلامرفعله فهد إيده واهو يكلم .. وطـلع سليمان للحوش ..
ويوم فتح باب الشارع انتبه لسمر الي متجهـة لبيتهـم .. وابتسم لها بحنان واهويتذكر هواش خالد لها.. وفتحلها الباب واهو يقول : هلا سمر ..
دخلت سمر البيتواهي تقول : هـلا سليمان .. خالد بالبيت ؟سليمان : اي بغرفته .. بس توي تاركهوهو داخل الحمام ياخذله شاور ..
سمر : اهاا .. طيب مو مشكله بانتظره .. ووينساره ؟سـليمان :
نايمة ياعمري شكلها تعبانة لانها مانامت الظهـرهزت سمرراسها ولاحظ سليمان عيونها المتورمة والمحمرا من البكي ..وخشمها وخدودها المحمرات .
. ورحمها من خـاطر .. وقال : لا تكدرين على نفسك سمـر .. خالد اذا عصب يقلب الدنيابس والله اهو طيــــب و يحبك ويموت فيكابتسمت
سمر لسليمان الي يحسب انها للحينمتكدرة من الي صار العصر .. وقالت بصوت أقرب للهمس: مشكور ياخوي .. أدري فيه خـالدوهذا الي معلقني فيه ..
ابتسم لها سليمان واهو يقول : أوكي سمور .. أشوفك علىخيرسمر واهي ترجع بخطواتها لناحية باب البيت الداخلي : عـلى خير ..
وطلعسليمان .. ودخلت سمر البيت .
. ويوم مرت الصالة شافت فهد واهو يكلم بالتلفون فأشرتلهبإيدها وهي تهمس : سلامابتسم لها فهد بحنان واهو يأشر بإيده ويتابع مكالمته اليمبين ضرورية ..
تجاوزته سمر وطلعت الدرج لوين ماهي غرفة خـالد ..
ويوموصلتها خفق قلبها بكل قوة .. ووقفت عند الباب بتردد .. وهمست لنفسها : يارب انكتعدي هالليلة على خيـر ..
ودخلت الغرفة وسمعت صوت الموية بالحمـام ..
وشوي الاسمعت الموية انقطعت .. يعني خلص خالد من الشاور و لحظات ويطلع من الحمــام ويلقاني .. قــــــولوا معــــاي الله يستـــــــــر ... !!
وقعدت على السـرير بكلتوتر
*************
أمريكــــــاكان هالوقت صباح يوم جامعي..
فيغرفة عطوف رن الجوال على جرس التنبيه .. عشان تصحى للجامعة .. ومن سمعت الجرس مسكتالجوال بعصبيه وسكرته ورمته جمبها على الأرض ..
اهي نامت أصلا عشان يصحيها الجرس ؟من تركت مازن بالغرفة وبراكين الغضب تتفجر بداخلها .. بكت لين حست ان ماعاد فيهادمـوع تنزل ..
وتطايرت في بالها الوساوس والأفكار الي بتخيلها تنتقم من سـاره ! ساره هالبنت الي مدري شلون محتلة قلب مازن بكل هالقوة! هذا وإهي تفصلها عنهالمسافات
والمحيطات والبحـور .. شلون أجل لو انجمعت معاه بنفس المكان .. أي حب أكثرمن هالحب بيغمرها فيه .. لكن لاء .. مو وأنا موجوده
.. مو مخليتكم تتهنون ببعض وانتيامازن تهدي ساره أروع معاني الحب .. وترميني أنا بسهـام جراحك .. ! لا مستيحلبارضى ..
واتقلبت بفراشها وهي تفكر بطريقة تمنع فيه هالحب من الاستمرار
.. ماقدرت أسرق قلبك يامازن لكن مو مخلية حبكم يستمر .. واتوقدت عيونها بالغضب ونارالغيـرة تنشلع بقلبها واهي تحس بالانتقام يغلي بدمها ..
وفاجأة اتذكرت ان مازنمقرر يطلع من البيت اليـوم .. وقعدت على حيلها بسرعه وهي تخاف يكون راح من غيرماتشوفه ..
حـرام عليك يامازن إلي تسويه فيني .. على كل كلامك الجارح لي أمس الااني ما أرضى انك تطلع الحين بدون ما أشوفك ولو إن ماعاد صرت
أطمع بحبك ولا بوجودك .. بس خليني على الأقل أودعك الوداع الأخير الي من بعده بتندم على الي سويته فيني .. بتندم على هجرك وصدك ..
وقامت من فراشها بهدوء وفتحت باب غرفتها بخفة .. وانتبهت للأنوار الخافته .. هذا يعني ان مو الكل صاحي .. طلعت من غرفتها بهدوء
.. ومشت بالسيب الي يودي على غرفة مازن .. واهي تمشي سمعت أصوات من تحت .. أرهفت سمعهاوانتبهت ان مازن يكلم أبوها تحت ..
كملت خطواتها بسرعه لين غرفة مازن .. وفتحتالباب بشويش ..
ودخلت الغرفة و انصــــدمت !!
كانت الشنط كلها مسكرة عندالباب .. والغـرفة خـالية من أي أغراض .. والطـاولات فاضية ..
والدولاب مفتـوحوفاضي من أي ملابس ..تجمعت الدموع بعيونها وهي تحس بفراق مازن كالجمـرة بقلبها .. ودخلت الغرفة بخطوات تحمل الآلام الي بقلبها ..
وانتبهت لشنطة صغيرة فوق الطاولة .. مفتوحة ومبين انها الشنطة الي بيحط مازن فيها باقي أغراضه الأخيره ..
وأسرعتللشنطة وهي تلتفت وراها على مايكون أحد طالع ويشوفها بالغرفةوفتحت الشنطةوطالعت بالي فيها ..
وأول مالفت نظرها دفتر صغير .. طلعت الدفتر بسرعه وانتبهتللغلاف الي مكتوب فيه بخـط إيد مازن : (( من الغربة : مذكـراتي.. عنك يا حيـاتي ))
خفق قلب عطوف بقوة وهي تشوف الدفتر .. هذا خط مازن أعرفه .. كم مره شرحليوكتبلي بعض الدروس.. وهذا الدفتر لمين ؟؟ اكيد مو لغيرها ساره ..
وسمعت صوتأبوها طالع من الدرج .. وبسرعه خبت الدفتر تحت بلوزتها ومشت ووقفت ورى باب الغرفة ..
وخفق قلبها بكل قوة وهي تسمع صوت ابوها ومازن يقترب من غرفة مازن ويقترب ويقترب .. لين وصلوا للباب .. وحست قلبها هوى لرجولها .. !!
الا شوي سمت أصواتهم تتعدىالغرفة وكملوا لين غرفة أبوها ..
اتنهدت عطوف من كثر الخوف الي عصفها .. ويومسمعت اصواتهم ابتعدت .. طلعت بخفة من غرفة مازن وأسرعت بخطواتها لين
غرفتها ودخلتبسرعه وسكرت الباب بالمفتاحأسرعت وقعد على سريرها وطلعت الدفتر وفتحته على أولورقه .. وقرت المكتوب فيها :
" إليـــــــــــــــك ياحيـــــــــــــاتيأهـــــــــــدي ذكــريـــــــاتي ..
كتـــبت بعضالكلمـــــــــاتيلعلـــها تشفــــى جراحـــاتي "
كانت هالكلمات عنوانلمضمون الدفتر .. خفق قلب عطوف وهي تتصفح الدفتر بسـرعه وتبي تشوف وش يلم هالدفترمن كتابات .. وفتحت على ورقه داخله وقرت :
" ســاره يا أعـذب الأسمـاء .. يارمزاللحب والعطـاء .. يافتنة الكـون والفضـاء "
لك حبـي يدفقه القلب بسخـــاء .. لاأقدر أحيا من دونك ..
هل يحيـا الناس بلا ماء؟ أو يحيا البعض بـلا هواء؟؟فـكيف أحيا أنا بدونك بحق السمــاء ؟ "
انتفض كيان عطوف ونيران الغيرةتتأجج بداخلها بكل قوة .. وهي تقلب الورقة بقوة حتى بغت تمزقها ..
وقلبت لينوصلت لخـاطرة ثانيه وقرتها والدموع بعيونها تصعب عليها القراية :
" فاتنتيياملكة قلبي .. يابلسم روحي وكيــانيسأعود لأعشق دنياك .. سأعود بشوقيوجنـانيفانتظري قلبا يهواك .. يصرخ بهواك بإعـلانيإليك قلبا لم يعشق غيـركعلى مر
الأزمــانيعضت عطوف شفاتها بكل ألم والدموع تنسكب منها بكل حرارة .. وهذا اعترافك لها يامازن ؟؟ إنك تحبها إهي مـاغيرها !
تعترف إن قلبك عمره بيـومماحبني ! عمره بيوم مالتفت لأي إنسانة ثانية ! تعترف انك صديت قلبك عن أي حب غيرحبها .. !!
رمت الدفتر بكل قوتها على الارض .. واتناثرت أوراقه مثل روحهاالمتناثرة .. مثل قلبها المتقطـع ..
وش يحمل الدفتر من اعترافات أكثر منهالاعترافات ؟ لوين بتوصلها إهي يامازن.. ولوين بتوصلني أنا ؟
رمت نفسها علىالأرض وهي تمسك الدفتر بكل قوة وكانت الأقوى هي دموعها .. والأقوى مشاعرها الي كلمالها تزيد بلهيب الغيـرة والحقد !
**************
كـانت سمر قاعده على سريرخـالد وتهز رجـلها بتوتر .. وعبايتها عليها مافسختها لكنها نزلت طرحتها على كتوفهاوانسدل شعرها الحريري بنعومة ..
وفاجأة انفتـح باب الحمام وطلع منه خالد واهولابس بنطلون جينز .. ومو لابس شي من فوق ..
ومعاه المنشفه ينشف شعره ويوم نزلها يبيينشف صـدره انتبه لوجود سمر بالغرفة ! وكانت خدوده محمرا من بعد الشاور وشعره مبعثربطريقة جنان ..
طالع فيها خالد بنظـرة لوم وعتاب وقال بصوت واطي لكن مبين الزعلفيه : وش تسوين هنا ؟سمـر بنعومة : أستنـاك ..
رمى خالد المنشفة على الكرسيوقال
وهو يمشي لدولاب ملابسه : لا تستنيني ولا شي .. أنا طالع الحيـنسمـر وهيمتألمة من جفاء خالد قالت : طيب عطني من وقتك دقايق قبل ماتطلع !
التفتلها خـالدوهو ماسك الدولاب والاهي كملت بنعومة :
ممكن؟سكر خالد الدولاب والتفت مواجـهلها وقال بنبرة صارمه : شوفي ياسمر .. ان كان غلطت من قبل عليـك فهذا أنا الحينأعتذرلك على
أي غلط سويته بحقك .. وآسف ! وان كان انتـي غلطتي بحقي قبل فاعرفي إنمابقلبي أي شي عليك وعمره قلبي ماشال عليك غيـر حبي لك وبس
.. (( ورفع اصباعه وهويعلي نبرة صوته ويقول : لـكن .. توصل إنك تتلاعبين من وراي .. هذا الي مستحيـل أرضىفيه لو وش يكون !
سمر والدموع متجمعة بعيونها : مستيحل أتلاعب من وراك .
. خالدأرجوك لاتسميها كذاعقد خالد إيدينه على صدر وهو يضيق عيونه ويقول : هاه وشتسمينها إنتي ؟سمر وهي تحرك إيدها بالهواء : سمها زلّة .. سمهـا غـلطة كبيـرة ..
سمهـا سوء تفكير او سوء تصرف .. ورفعت عيونها ودموعها تنزل منها وهي تقول : بسلا تقول إني أتلاعب من وراك .. بليــــزتأملها خالد والمشاعر تضطرب بداخله ..
يحس وده يسطرها كف على وجهها .. ويحس وده يضمها على صدره ويحس وده ياخذها ويطيرفيهالدنيا مابها الا اهم وحبهم وبس .. يبعدها عن العـالم ويخبيها عن عيون الناس
.. وشكثر الغيـرة تولع القلب وتحرق الروح .. وتأمل عيونها المتورمة من البكي ووجهـهاالأحمروقال : وش ماكان اسمها ياسمر .. المهم إني ماأرضى بهالشي !!
أبي أعرف شيواحد بس .. إنتي على أي أساس تصرفتي ؟؟ شلون تهاونتي فيني وقدرتي تسوين الي سويتيه؟ وعلى صوته بنبرة الغيرة وهو يقول :
شلون تجرأتي وكلمتي طـلال وأنا موجود ياسمرإنتي شلون فكـرتي ؟؟؟لفت سمر وجهـها عنه تبي تتحاشى النظر بعيونه
وهي تحمـلنظرات اللوم الي تحرق كيانها .. وصارت تبكي بهدوء وخالد يكمـل
: ياسمر إنتي بقلبيشي كبيــر .. ما أبي هالأمور الي تنتج من تفاهة تفكيـرك وزعلك .. تحطم الي بيننا .. مابيها تخسرنا لبعض !
ماردت سمر عليه .. ونزلت راسها على تحت وغطت عيونهابايدها وخصل شعرها طايحه على وجهـها وصارت تبكي من قلبهااتنهـد خـالد بقوة واهويطالع منظرها المنكسـر .
. خـالد لو مهما كان زعـلان ومحترق ومعصب .. إلا إنه يحبـهاويموت فيها .. ماقدر قلبه يستحمل يشوفها بهالطريقة .. لف وجهـه عنها شوي.
. وبعدهارجع يطالعها مره ثانيه وقال : سمر مابيك تبكـين .. أبيك تعترفين بغلطـك .. أبي أسمعإنك غلطانة .. وان هالشي مايتكرر مره ثانيه ..
رفعت سمر راسها وبانت عيونهاالملتهبة بلهيب دموعها وقالت وهي تبكي :
وهذا الي أنا جايه عشانه ياخالد .. مو جايةأبرر الي صار لاء .. جاية اعترفلك بغلطي واعتذرلك .. آسفـه خـالد والله آسفهخالد وهو يقعد على الكرسي ويقول :
شوفي ياسمر آسفه هذي ماعاد صارت تهمني .. لأنأي غلط بيجي منك بسامحك عليه من غير هالكلمة .. كل شي بارضاه منك ياسمر .. إلاالخيـــانة !
سمر بصوت عالي وهي تبكـي : بس خـالد بس .. مستحيـل أخونك أنامستحيـــــــل (( وغطت وجهـها بإدينها وهي تبكي بصوتها وتكمل : مستحيل مستحيل ..
مرر خالد أصابع إيده بين شعره وهو يتنهد من قلبه .. وقام بهدوء ومشى لين سمروقعـد قدامها ومسك ايدينها يبعدها من وجهـها وهو يناديها : سمـر ..
استجابتلهسمر وهو يبعد إيدينها وطالعت فيه بنظـرة أسف وندم وحب
.. و خالد يكمل : توعديني ؟؟طالعت سمر فيه بنظرات استفهام وهو يكمـل : توعديني ماتخونيني سمر ؟سحبت سمرايدها منه وهي تحطها
على فمها وتطالع فيه بذهول وهي تقول : خـالد انت سامع وش تقول؟؟خـالد بهدوء : اي سـامع .. وأبي منك وعـد عشـان يهدا خاطري وأرتاح بهالدنيـا ..
سمر ودموعها ماوقفت استفهمت من خالد : تبي وعد ؟؟خالد وهو يهز راسه : ايه .. اوعديني انك ماتخونيني سمرسمر من بين دموعها : أوعدك .. أوعدك ماخونكخالد ..
طالعها خـالد وهو مضيق عيونه بنظرة
عجزت سمر لا تفهمها ! هل هي نظـرةعدم تصديق ؟؟ أوهي لازالت لوم على الي صار ؟؟ او اهي نظـرة شفقة على منظرها الييقطع القلب ..
ويوم مالقت منه رد همست وهي تراقب نظرة عيونه : صدقنيهز خالدراسه بالايجاب وهو يحمل نفس النظـرة ..
ماتحمل قلب سمر الي صار وبكل حب نزلتعنده ورمت راسها على صدره .. واهو عدل قعدته عشان يتركها المجـال تطيح بحضنهبراحتها
.. وصار تبكي بآخر مابقى منها من دمـوع وندم وألم .. وخالد يمسح على شعرهابنعومة وعيونه ظايعة بالجدار الي قدامه
.. وسمر تقول : سامحني حبيبي سامحنيخالد بنبرة حنان واهو يمسح على شعرها : خـلاص ياسمر .. إنسي الي صار.. واتنهدمن قلبه واهو يقول : إنسي ..

*******


الحلقـة الـ 18
" مشاعر من نوع آخر "

******************

في بيت أبو وليد ..
على صلاة العشاء .. صحت غاده واهي منصدمة من الوقت الي راح عليها بالنوم ..
ومسكت جوالها تبي تشوف الوقت الا انتبهت لمكالمة من سليمان ومسج منه يقول
" وينك غدو .. وحشتيني "
ابتسمت غاده من خاطر واتصلت على سليمان والنوم مبين بصوتها
سليمان : هــــلا وغلا
غاده بكسل : اهلين حبيبي شلونك
سليمان : بخير دامك بخير .
ابتسمت غاده وقالت : معليه حبيبي وقت اتصلت كنت نايمة وماسمعت الجوال
سليمان وهو يسمع صوتها المكسل قال بنبرة حب : باين ياعمري توك صاحية .. نوم العوافي حياتي
غاده : الله يعافيك .. انت وينك ؟
سليمان : بغرفتي .. منبوذ من المجتمع (( ويسوي نفسه يبكي : إهيء إهيء ..
غاده بضحك : ههههههه ياعمري ليه طيب ؟ غريبة انت بالبيــــــت وين وليد عنك ؟
سليمان : مو أقولك صاير منبوذ محد يبيني .. من اليوم أدق على أخوك صافني مره وحده
.. لايرد ولا يتصل .. وفهد من صحى المغرب طلع عنده مشاوير حتى ماقالي وين .. وخالد بسم الله شياطين العالم راكبة فيه ..
غاده : بسم الله ليه شفيه خالد ؟
سليمان : والله مدري .. معصب من الصبح .. وقبل ماتدقين تو رحت غرفته وتوي بسم الله دقيت الباب الا يصرخ علي صرخه طيرتني من مكاني وصقعتني بالجدار الي وراي
غاده : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههه
سليمان وهو يكتم الضحكة : أوريك عجبتك السالفة بدال ماتحزنين علي تقومين تضحكين !
غاده : هههههههههههههههههههه ياعمري ياسليمان أجل محد يبيك هاه ؟
سليمان : باقي وحده بس مدري اذا تبيني ولا بروح أنتحـر خلاص
غاده بضحك : وهالوحده فيها النوم وتبي ترجع تنام وماتبيك وش عندك ؟
سليمان : لا خـلاص بروح أنتحر .. الودااااااااااع ...
غاده : هههههههههههههههههههههههههههه ياحياتي .. تعال تعال .. تكفى أنا توني في ربيع العمر تبي ترملني !
سليمان : لا انتحري وراي انتـي بعد
غاده : بس سليمان مو حلو هالكـلام يخرع !
سليمان : وش اسوي فيك إنتي طيب ماتبيني !
غاده بحب : شلون ما ابيك حيـــاتي ؟ اذا مابيك أنا وش لي داعي أعيش بهالدنيــا
سليمان : اي والله ..
غاده بعصبية : نعــــــــم ؟؟ يلا عاد إنت ماتنعطى وجـه أبد ..
سليمان : ههههههههههههههههههههههههههه ياحياتي إنتي .. أحبك غاده ( وعطاها بوسه : امممممممموووواه
استحت غاده وقالت : وانا أحبك ياعمري .. وكملت بدلع : الحين قولي ..
سليمان : أقولك .. !
غاده : دامك فاضي ومحد يبيك تعـال اتعشى عندنا
سليمان : اه عاد تصدقين ميـــــت من الجووووع .. اليوم اتنرفزت من خالد على الغدا وقمت وماكملت غداي
غاده بحنان : ليه حبيبي ..؟ ماتسوى عليك هالحالة .. يلا تعال والله اتعشى عندنا ..
سليمان : وش بتسويلي ؟
غاده : إنت آمر .. وش تبي أسويلك
سليمان : جراد مقلي !
غاده بذهول : إيــــــــــــــش ؟ ييييييييييع
سليمان : ههههههههههههههههههههههه ياحلوووك .. عادي عمري .. الي يجي منك حلوو ..
غاده : أوكي أجل .. نستناك
سليمان : اي بس ماقلتيلي وينه وليد !
غاده : مدري والله انا من جيت من المدرسة بغرفتي مدري عن أحد .. الحين بروح أشوفه ..
سليمان : أوووكي وبلغي أهلك اني بجي بعد من زمان ماقعدت من عمي ..
غاده : ان شاء الله حبيبي .. بــــــاي
سليمان : غـاده غاده ..
غاده : هلا ..
سليمان : عمرك سمعتي صوت القيطار ؟
غاده والي فهمت حركته على طول قالت : إنت عمرك سمعته ؟؟
سليمان : لاء
غاده : اتفضل اسمع وسكرت الجوال .. طوط طوط طوط ... <<< صوت القيطار
وقامت وهي تضحك عليه .. وسليمان سكر واهو يضحك من قلبه عليها ..
غسلت غاده وغيرت ملابسها واتزينت على السريع .. وطلعت من غرفتها ونزلت للصالة .. ولقت أمها وأبوها قاعدين ..
غاده بمرح : هـــــــــــاي مامي .. هــــاي بابي
ابتسم لها أبوها الي يدلعها ويضحك على خبالها ورجتها .. وأم وليد قالت : لا حول ولاقوة الا بالله .. الناس تدخل تسلم بأدب .. وشو الي هاي وماي .. انتـي متى بتعقلين ابي أفهم ؟
غاده : ماما إنتي إلي مو عاجبك مني شي ولا وش فيها يعني هـــــاي .. تحية بمرح عادي حلوة ..
ام وليد : عادي ؟ انتي كل شي عندك عادي .. مافي شي اسمه عيب ومايصير ؟
غاده واهي تطالع ابوها قالت بدلع : بابــا شوف ماما بس تهاوش !
ضربتها ام وليد على ذراعها وهي تقول : وتشكيني بعد ياقليلة الحيا .. انتي بإيش فالحة أبي أعرف بس ..
ابو وليد : لا اله الا الله .. انتم ماتتقابلون الا تتناجرون .. وبعدين معاكم ؟
غاده وهي تحس ذراعها : بابا هذي ماما ماتحبني بس تحب وليدوووووه هالدلوع .
ام وليد : وانتي تقدرين تكونين مثله أصلا .. يدور رضاي ويحترمني ويحطلي قيمة وخاطر
غاده : وانا بعد يمه أحبك وأحترمك وهذا انا الحين بسوي العشا عنك !
ام وليد وهي تطالعها باستغراب : لا أكيد مات يهودي اليوم ..
غاده : لا ما مات يهودي .. إلا سليمــان بيجينا على العشا
أبو وليد والفرحة باينة بوجهـه : جد والله !
غاده : اي والله جد .. توه مكلمني وقلتله تعال اتعشى عندنا .. قال اي بيجي هو بعد مشتاقلك وسأل عنك ويبي يقعد معاك
ابو وليد : سألت عنه العافية .. الله يحييه متى ماجا..
غاده اتذكرت سؤال سليمان عن وليد والتفتت لأمها وقالت : يمه وينه وليد ؟
ام وليد : وينه ياحظي ! بغرفته من العصر ماطلع منها .. مدري اش جايه هالولد مره متضايق ..
غاده وهي توقف : بروح أشوفه
ام وليد : تعالي انتـي وين الي بتسوي العشا ؟
غاده الي حست انها متورطة بهالعشا قالت : اي بسوووووويه اذا نزلت .. بس بشوف وليد بسرعه وأنزل
وطلعت الدرج وهي تناقز الدرجات بكل سرعه لين وصلت لغرفة وليد ودقت الباب ودخلت من غير ماتنتظر الرد
وليد كان ضايق صدره من هالحالة الي عايشها .. وبس يتفكر بساره وحب ساره .. أحبها ياعالم ..
أحبها وإهي مو راضية تحس فيني وتفهم .. وش مسوي فيها مازن ؟ أي حصن اهو محصنها فيه .. أي مفتـاح اهو الي مغلق قلبها فيه !
مو مصدق إن ساره مستحيل تحبني بيوم من الأيــــــام .. لا .. والله مو هذه النهــاية .. ومستحيل أرضى بهالنهاية .. ســــــاره ياجنوني إنتي .. يكفيني اني أحبك وبموت من حبــــك ..
وأبيك حتى لو ماحبيتيني أبيــك وأملي ماراح يخيب .. بيجي يوم تحبيـــني لأني بظل طول حيــاتي أغمرك بحبي وغرامي الي لابد يتسرب لقلبك بيوم من الأيـــــــــــام !
دخلت غـاده عليه الغرفة وشافته بحالة ماتسر .. الحزن مالي وجهـه وعيونه ظايعة بالفـراغ الي قدامه
غاده من عند الباب : احم احم .. نحن هنا
رفع وليد عينه من الأرض وطالعها ببرود واهو ساكت ..
غـاده وهي تصطنع المرح : هــــــاي مان .. هو آر يو ؟
وليد بملل : بس غاده
غاده وهي تقعد على السرير بقوة : شفيـــــــك وليد .. حزن العالم مالي وجهـك .. شفيك حبيبي ؟

وليد وهو يعدل قعدته : مافيني شي غـاده .. خليني بحـالي تكفين
غاده : لا مو مخليتك بحالك لين تقولي شفيك .. والله ضيقت صدري بشكلك !
وليد : مافيني شي غاده .. تكفين خليني
غاده : أوكي لو مافيك شي ليه أخليك أجل ؟ خلينا ننكت وقعدت قدامه على الأرض وهي تقول : كـان في أحول مـات أبوه دفن أمـه ههههههههههههههههههااااااي
عصب وليد منها وطالعها بنظرة غضب الا هي كملت ضحكها ومو مهتمه
لنظرته وصارت تضرب رجوله وتقول : اضحك وليــــــــد .. اضحك للدنيا حتضحكلك .. إضحك واحنا حنضحـــــك مثلك .. ها ها ها ها ها
وليد بعصبيه : بس ياغـــــــاده ياتعقلين يا اطلعي برا
غاده بنفس الاستهبال : مابي أطلع .. أنا أختك وجع يأوليد أنا أحبك !
تأفف وليد منها وقلب وجهـه على الجهة الثانيه ..
الا هي انتبهت لكلمتها وضحكت بصوت عـــــالي وهي تعيد : هههههههههههههههههههه "وجع أنا أحبك " هههههههههههههههههه اتخيل
وليد لو وحده تحب حبيبها موووت وتقوله بكل نعومه : وجع يوجعك أنا أحبك هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
وش بيرد عليها اهو ؟ يمكن يرد : بلا يبليك ياحياتي أحبك ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ...
هالمره ماقدر يتمالك وليد نفسه وضحك عليها ..
غاده وهي تمسح دموعها من الضحك :اي ياحلو اضحك واستانس .. مو تكدر عمرك وتقاطع الكل .. حتى سليمان دق علي مستغرب منك صافه مره وحده اليوم ..
وليد وهو يطالع جواله فوق الطاوله : والله جوالي على الصامت ولا أدري من دق ومن مادق .. وش قالك ؟؟


غاده : سأل عنك وبيجينا اليوم على العشا ..
تأفف وليد وهو يسند ظهره على الكرسي بملل
غاده : شفيك وليــــــد كنك تضايقت ؟
وليد : مافيني ياغاده أكلم أحد وأقعد مع أحد والله مافيني
غاده واهي راحمته : ياعمري ياوليد .. والله ماتسوى عليك كل هالضيقة ..
وليد : مو بإيدي ياغاده والله مو بإيدي
غاده بحنان : تحبـها ياوليد ؟
طالعها وليد باستغراب وهو يقول : منهي ؟
غـاده : من غير ساره ؟ تحسبني ما أدري عنك وعن قلبك وعن حبـك ..
وليد : لهالدرجة مفظوح ؟
غاده : من زمان حبيبي .. !
وليد وهو يتنهد بقوة : أحبـــــها ياغاده .. أحبهـا وأخاف يجي يوم ألاقيني منجن بسبة حبـها
غـاده وهي تدري إن ساره مو بنت عادية .. ساره فتنة وجنون وسحر .. وهالشي الي كان من قبل يخليها تغار منها بقوة ..
وتدري إن الواحد إذا حبها يعني حكم على نفسه بالعذاب .. ولا وليد كان آخر واحد يحب ساره ويبيها .. عيال عماتها كلهم مالهم طاري إلا إهي .
. والكل ينتظرها بس تتخرج عشان يتقدم لها ويخطبها .. الكل متعذب بحبها لأنها ماترد لأي واحد منهم أي نظرة من نظرات الحب الي يرمونها فيها ..
وهذا وليد أكثـر واحد عايش بهالعذاب ..
حزنت غاده مره على أخوها وهي تدري عن حب ساره العميق لمـازن ..
وشافتها أكثر من مره وأهي تكلمه بأروع معاني الحب الي تذوب الصخـر .. لكن الي ماتدري عنه اهو هل وليد يدري عن حب ساره لمازن ولا لاء !
غــاده بصوت حنون : وليـد أنا مابي أجرحك حبيبي بس إنت لازم تعرف إن ساره ...
قاطعها وليد وهو يقول : تحب مازن
غاده باستغراب : انت تعرف !!؟؟
وليد بألم : اي أعرف وهالشي الي مقطع قلبي وحامقني ومجنني
غاده : أوكي وليش تماديت ياوليد ليش ؟ دامك تعرف ان ساره تحب مازن ومازن يحبها .. ليش سمحت للحب يتطور بقلبك ويكبر لين عيشت نفسك بهالعذاب !
وليد وهو يحس بقلبه مندمي : ماكنت أتوقع ياغاده ان حبهم بهالكبر وبهالقوة وبهالوفاء وبهالاخـلاص
اتوقعت ان بُـعد مازن عنها يخليها تتقبل وجود شخص ثاني ممكن يحبها ويغمرها بأضعاف ما مازن يغمرها فيه .. اتوقعت ان ممكن أتسرب لقلبها بأي طريقة وأي أسلوب ..
لين لقيت نفسي غرقان بحبها واهي مو حاسة فيني ..(( وصك سنونه بألم وهو يهمس : موحاسة فيني أبد ياغاده ..
تقطع قلب غاده على وليد وهي تقول بحنان : أوكي حبيبي تقدر تنسحب الحين لا تتعذب أكثر وأكثر
وليد : ما أقدر .. مستحيل أتخيل حياتي بدون سـاره ياغاده مستحيل
(( وقعد بقوة واهو يقول بحزم مخيف : حتى لو ماحبتني ياغاده ماعاد يهمني .. المهم انها ماتظيع من إيدي وأضمن انها تكون لي أنا وبس .. !
خفق قلب غاده بقوة وهي تحس بالخطر يتطاير من اصرار وليد على امتلاك ساره ..
ونغزها قلبها بقوة وهي تحس إحساس يكاد يكون حقيقي .. بان الأيــــام القادمه ..
أكيـــد في شخـص بينذبح قلبه وتتدمر حياته لين النهـــاية ! ياترى من هو ؟
**************
ندى من دخلت البيت وهي تحس بالتعب مطيحها ..
وحاولت انها تنام .. ماقدرت .. مسكت جوالها من جمبها وانتبهت للوقت .. واتذكرت سمر وخافت عليها .. ياترى وش صار معاك ياسمر ؟
اتذكرت توترها وخوفها .. ياعمري لهالدرجة مرعبك هالخـالد ؟ والله انه حمـار ومو داري بطهارة قلبك وطيبتك .. وان لو لفيت العالم كله ماتلاقي شبه ظفرها ياخالد ..
مايصير اذا عصب يقلب الدنيا على سمر .. وش هالطبع العجيب .. الحمدلله ان فهد مو مثله .. ومن طرا في بالها فهد .. ابتسمت بكل حب ..
قامت من سريرها بوهن وهي تعطس وتكح بكل تعب ..
آه ياحياتي إنت يافهد .. والله لو أكلمك الحين إن يروح كل مافيني من تعب وترجعلي صحتي وسلامتي .. قلبت بجوالها لين طلع رقمه وابتسمت بحب .
. ياليت أقدر أدق عليك الحين بس وش أدق أقول .. حاولت تدور أي تبيرات لاتصالها مالقت .. فرمت جوالها بملل على سريرها ومشت للحمام ..
مادرت ندى انها يوم رمت الجوال انضغط زر الاتصال على رقم فهد .
. واتصل الجوال فيه واهو بالسيارة راجع البيت .. رن جواله ويوم رفع لقى ندى المتصلة .. اهو خزن رقمها من اليوم الي أرسلتله رسالة ..
فرح بشوفة رقمها لكنه استغرب منه .. مو عاده بينهم تتصل .
. يعني الوضع بينه وبينها غير عن وضع خالد وسليمان ومازن .. هذا بنت عمه وهذا بنت خالته .. فالوضع أخف بكثير من وحده غريبة عليه ..
ورد باستغراب : الوووو ..
ماسمع أي جواب .. وعاد مره ثانية : الووووو .. ماسمع جواب .. رفع صوته هالمـره : نــــدى وينك .. الووو ! ويوم ماسمع اي رد استغرب وقلق .. سكر الجوال ..
وشوي الا رجع دق عليها وكانت ندى توها طالعة من الحمام والزكام مدمع عيونها .. وتوها داخلة غرفتها الا سمعت الرنين .. رفعت جوالها بملل الا انتبهت لرقم فهد المتصل
خفق قلبها بالفرحة مع الاستغراب وردت بصوت مبين فيه التعب : الووو
فهد : هلا ندى
ندى بابتسامة : هلابك فهد ..
فهد : شلونك ..
ندى الي للحين ماستوعبت اتصاله ويوم جت تبي ترد .. عطست : اتشششووو .. الحمدلله .. معليه فهد ..
فهد : يرحمك الله .. شفيك ندى تعبانة ؟
ندى بصوت تعبان ومبين الزكـام فيه : شوي تعبانة ماعليك .. إنت شلونك
فهد : بخير الحمدلله .. وحب يعرف سبب اتصالها قال : مدري .. قبل شوي اتصلتي علي وماكنت سامع رد !
ندى باستغراب : أنا اتصلت ؟
فهـد : اي والله .. جاني اتصال من رقمك تو قبل 5 دقايق
ندى عطست : اتتششششششووو اا .. وبعدها كحت كم كحة بان فيها التعب واضــح ..
خاف فهد عليها من خاطر اتناسى موضوع الاتصال وقال : ندى إنتي مره تعبانة مو شوي .. أخذتي دوا ولا شي ؟
ندىوهي مسكره عيونها من التعب وحاسه ان مافيها حيل تتكلم وقالت بهمس : لااه
فهد : ليه طيب ياندى .. إنت من متى تعبانة ؟؟
ندى وهي تمسح عيونها المدمعة من العطاس : من يومين يمكن ..
فهد بخوف وحرص واضح : من يومين تعبانة وما أخذتيلك دوا .. ليش ؟؟
ماردت ندى عليه وهي تحس الدنيا تدو فيها من التعب ..
فهد بخوف : ندى !!
ندى بتعب : هممممم ..
فهد : عندك دوا للفلونزا ولا لاء ؟؟
ندى : الا عطتني امي دوا عشان آخذه بس ما أخذت ..
فهد : ليه ياندى عاجبك هالحال الي إنتي فيه .. قومي يلا الحين اشربي الدوا بسرعه ..
ندى بصوت متقطع من التعب : مافيني أقوم فهد .. ان شاء الله .. باخذه بعدين ..
فهد اتمنى لو يطير لها بهاللحظة ويجيبلها الدوا ويعطيها اهو بنفسه لكن دفن هالامنية بقلبه وهو يقول بحنان : ندى حياتي .
. ( فلتت منه كلمة حياتي بلا إرادة وبلا شعور .. حيـاتي .. هالكلمة الي خفق لها قلب ندى بكل قوة وزادت دوختها بدل ما تهديها .. حياتي
.. وش بتسوي فيني يافهد لا خـلاص بقوم آخذ الدوا الحين لأني ان استمريت على هالحال بذوب بمكاني مو من التعب .. لاء من كلامك وحنانك )
ندى بوهن وقلبها يخفق بقوة : همممممم
فهد بحنان همس : قومي اشربي الدوا .. عشان خاطري ندوو ..
لا خـلاص .. انت قظيت علي يافهد .. انتهيت أنا .. قبل شوي حياتي والحين ندوو .. أحبك فهد أحبـــــــك ياليتها تطلع مني وتسمعها
ندى بهمس : أوكي يافهد .. خلاص لا تشيل هـم ..
فهد : بتاخذينه الحين ؟
ندى : اي ان شاء الله .. اتتتششششششووا .. كح كح .. وبكل تعب همست : آسفه
فهد : ياعمري انتي .. خلاص قومي خذي الدوا الحين وارتاحي وبعد شوي بدق أتطمن عليك ..
ندى بهمس : أوكي ..
فهد : باي ندى ..
ندى : باي
سكـر فهد الجوال منها وقلبه يخفق بين ضلوعه .. سلامتك يابعد هالدنيـــا .. ياعمري إنتي والله أحبك ويشهد الله على حبك


.. وحس ان دموعه بتطلع منه وهو يسترجع صوتها التعبان ونبرتها الواهنه .. ياليتني أقدر أكون عندك وأدوايك وتكونين لفهد وبس لفهد يابعد فهـد ..
وكمل طريقه للبيت ..
وندى الي كلام فهد هز كيانها وخفقله قلبها بقوه .. حست بروحها تطلع منها ... ما أقدر على كلامك وحنانك
وحرصك وبالأخير أشوفك بعيــــد عني .. أحبك فهد ومدري شلون بانتظر لين يتحقق أمل هالحب ومناه .. لين تكون لي وأكون لك ومافي شي يفرقنا ..
متى يافهد ؟ متى يادنيا ؟ متى يازمن ؟
**********


في بيت أبو مازن .. وداخل غرفة سمربالأخص ..
كان هناك صوت نحيب يقطع القلب .. ويكسـر الخـاطر .
. استمر هالصوت منساعات متواصلة بلا توقف .. سمر الي من تركها خالد وطلعت هي غرفتهارمت نفسهاعلى السرير وظلت تبكي وتبكي
لين تورمت جفونها بالبكي واحترقت خدودها بلهيبدموعهاوأم مازن أكثر من مره تدق عليها الباب وهي تسمعها تبكي .. وسمر ماترد علىأحد ..
على وقت العشا .. طلعت لها أم مازن واهي معزمة انها ماتتركها وغصب عنهالازم تفتحأم مازن وإهي تدق باب غرفة سمر : فكــي الباب
ياسمر فكي الباب ياقلبيوش الي صار ؟ماسمعت جواب ودقت مره ثانية عليها واهي تقول : سمر يابنتي مايصير ؟أمك أنا والله بازعل عليك لو
مافكيتي الباب الحين ؟؟ وصارت تناديها بصوت عالي : سمــــــــر .. سمـــرأخيرا قامت سمر من السرير وردت من بين دموعها : نعـمياماما !
أم مازن : فكي الباب ياماما .. فكيه حبيبتي خليني أشوف اش صاير معاك !
مسحت سمر دموعها وهي توقف ومشت وفكت الباب .. ويوم شافتها أمها ضربت ايدها علىصدرها
واهي تقول : يالطيـــــف يابنتي ليه مسوية بحالك كذا ؟ شوفي شكلك شلون كأنماتلك أحد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. ومسكت إيد سمر
الي كانت تشاهق بهدوء .. وسحتبها للحمام وهي تقول : غسلي وجهك بسم الله على قلبك .. ليه كل هالبكي وليههالحالة .. وش الي صار ياسمر ..
ماردت سمر ودخلت الحمام وامها تنتظرها عندالباب .. غسلت وجهها ويوم طالعت وجهـها بالمراية انفجعت من تورم عيونها
واحمرارهاالفظيـــع .. فتحت الموية على البارد وغسلت عينها بالموية البارده شوي .. وبعدهاسكرت الموية ونشفت وجهـها وطلعت وأم مازن تلمها
من كتوفها وتمشي معها وتقول : شفيكياقلبي ؟ وش الي صار ؟قعدت سمر على السرير وام مازن جمبها وقالت والدموع رجعتتتجمع بعيونها : يمه خالد !
ام مازن الي كانت متأكدة ان
السالفة بينها وبين خالدماغيره أحد بتبكي عليه الا اهو وقالت : أدري انه خالد .. وش صار بينك وبينهمسحت سمر دموعها بخفة وقالت : زعلان مني مره ..
ام مازن : طيب يابنتي مهيأول مره تتزاعلون وترجعون تتصافون والحمدلله ..
سمر كانت العلاقة بينها وبينأمها أكثـر من رائعة
.. مو علاقة أم ببنتها وبس .. الا كنها الصديقة والأخت والقلبالطيب والحنون .. فماحبت سمر تشتكي لأحد غير أمها الي إهي بمثابة
صديقتها وقالت : لا ياماما هالمره غير .. هالمره زعل مني على شي كبيـــــرام مازن : يالله!! وشوهالشي سمر ؟التفتت سمر لأمها وحكتها كل الي
صار من كانت عندهم بالبيت ووشلونعصب عليها قدام الكل .. لين آخر خناق صار بينهم بالحوش وان خالد صفق بالباب وطلعواهو زعلان بالحيـــــــل .
استمعت ام مازن لبنتها باهتمام .. ويوم خلصت سمرقالت أم مازن : تبين الصراحة ياسمر !
هزت سمر راسها بالإيجابام مازن : انتـي غلطانة ياقلبي .. ماكان لازم تطلعين مع طـلال بدون علم وإذن زوجك .. هذا زوجكياسمر مهو أي واحد ..
! لو وش ماكنتي زعلانة منه ومتضايقة .. أكبر غلط إنك تسوي شيمن وراه .. وكمان هالشي انك تخرجي مع رجال غيره واهو موجود !!
سمر واهي تحسبالندم والجرح بقلبها على الي صار قالت تحاول انها تبررلها أي تبرير : بس انا كانتمعاي ندى ! ومارحت الا وانا متأكدة انها بتجي معاي عشان
لا أطلع مع طلاللحـاليام مازن : المهم إنك طلعتي !! سواء مع ندى ولا غيره .. ووالله خالدمايستاهل تزعلينه .. رجال يحبك ويموت فيك ويغار عليك
ويخاف عليك .. غلطانه حبيبتيولازم تعترفين بغلطك .. مو هذا الي ربيتك عليه ياسمور .. وين الصراحة والصدقوالوضوح . وانتي الي قلبك طيب
وحنونه وماتعرفين للزعل والخصام ! هذي آخرتها؟؟سمر وهي تبكي : خـلاص ياماما لا تحرقين قلبي أكثـــــر .. طيب وش أسوي الحين !
ام مازن : قومي كولي لك لقمتين الحين وهدي بالك
.. وبعدها روحي لبيت زوجكواعتذري منهسمر : بس أخاف يعصب ويصارخ عليام مازن : خليه ! ولازم تتحملين .. وتعترفيله بغلطك وتعتذرين ..
وقفت سمر وهي تقول : أوكي أنا بروحله الحيـنوقفت أم مازن وهي تقول : كوليلك كم لقمة أول يابنتي !
سمر وهي تمشي لمكانعبايتها : والله مالي نفس الحين .. ان شاء الله اذا رجعت باكل ..
ام مازن : طيبيابنتي .. انتبهي لنفسك وهدي الوضع ياقلبي ..
سمر : ان شاء الله .. وتسلمينحياتي .. وقربت من أمها وباست راسها .. ومشت وهي تقول : بايأم مازن بنظرة حنانلبنتها : في أمان الله ..
ونزلت سمر وهي تلف طرحتها بسرعه على راسها .. وطلعتالشارع لوين ماخـالد مسكر على نفسه غرفته وما يكلم ولا أحـــد !
*******
دخلفهد البيت والقلق يعصف كيانه على ندى ..
وانتبه لساره وإهي متمدده على الكنبوغاطسة بســابع نومه !
اتأملها بحنـان أبوي وهي متمدده على الجنب وايدها طايحةمن الكنب والايد الثانيه مثنيه تحت خدها وشعرها مندسل
على وجهـها بطريقة عشوائية .. ولابسة بيجامه زهرية بنطلونها لنصف الساق .. كان شكلها يولع القلب والروح .. ويحننقلب أي واحد يشوفها ..
والي قطع قلب فهد عليها أكثـر .. يوم شاف كاس الموية جمبهاعلى الأرض .. وعلبة الدوا الي يوميـا لازم تاخذ منه حبـة عشان مرض قلبهـا ..
وجمب الدوا بخاخ الفانتولين حق توسيع الشعب الهوائية للرئة ..
ياعمريياساره .. تحسين بضيق تنفس وتستنشقين البخاخ على حالك .. وتتمددين بملل على الكنب .. وتغطسين بالنوم .. كل هذا ومحد حولك
.. ولا أحد داري عنك .. حس بالحنان الجارفعلى حبيبة فؤاده ساره .. الي عمرها ماحسها أخته .. دايم يحسها بنتـه وقطعة من قلبه ..
اقترب منها بخطوات هاديه .. وانحنى قدامها بنصف قعده ..
وشال الأدوية والكاسمن الأرض ورفعهم على الطـاولة .. ويوم لامست إيده ساقها حسها بـــاردة .. حن عليهاأكثر ومسح بإيده الثانية شعرها بنظرة
حب وحنان .. ياليت الي صار ماصار .. ياليتأمنا موجوده وأبونا موجود .. كان نمتى بحظن أمك الي كانت متولهـة عليك وعلى جيتكلهالدنيـا .
. كان ماحسيتي بالفراغ والوحده الي تذبحك كل يوم .. كان مانمتي بهالمكانولا بردتي بهالطريقة .. وهو بهالحـال يتأملها بكل حنان ويمسح على شعرها بنعومة ..
سمع صوت سليمان وهو ينزل من الدرج مسرع ويغنـي
: " من بين النـاس حبيتك منبين النـاس .. وبكل إحساس أغليتك وبكل إحساس .. حبك سكـن دمي .. نســاني كل همـيخلى حياتي غيـــر مــ .
...... وقطع صوته فاجأة يوم شاف فهد قاعد قدام ساره ونظرةالحنان بعيونه .. نزل بخفة وهو يهز راسه باستفهام وينقل بصره بينه وبين ساره ..
وقف فهد وتجاوز ساره واهو يقول بصوت أقرب للهمس : تكسـر الخـاطرطالعهاسليمان وانتبه للأدوية الي
فوق الطاولة ورجع طالعها واهي نايمة ومحد داري عنها .. واتقطع قلبه عليها وهو يشوف فهد توه راد من برا .. وخالد من اول مسكر على نفسهالغرفة .
. وأنا طالع اتعشى عند غاده وأتونس .. وسمر من طلعت زعلانة ماردت .. وسارهلحالها بهالمكان .. تقوم وتقعد وتنام وتصحى ومحد يدري فيها ..
وبكل حنان قربمنها واهو يقول : ياعمري عليها .. وانحنى قدامها مثل ماكان فهـد ومسح على شعرهابحنان .. وبعدها التفت لفهـد وقال : أنا رايح أتعشى ببيت عمي ..
ابتسمله فهدوعيونه مافارقت وجـه ساره وقال : الله معاكرجع سليمان يطالع بساره وبعدها وقفوقال لفهد : بنخليها هنا ؟؟فهد : مـا أدري يمكن تصحى بعد شوي ..
سليمان : ماظنيت بعد لاتنسى
دوا القلب فيه مادة منومة يعني ماراح تصحى منها الا الصباحكالعادةفهد : أوكي أجل خليني أجيبلها غطا وتكمل نومها .. رجولها زي الثلجياعمري ..
سليمان : لا لاتجيب لا غطا ولا شي ..



واقترب سليمان من سارهوحملها بكل هدوء واهو يقول : بشيلها لغرفتها أريح لها ..
وياعمري اهي الي موحاسة بأحد مع الدوا الي تاخذه .
. ويوم شالها تكورت بين إيديه وحس بإيدها البارده .. وطالعها وهو مبتسم بكل حنان ومشى وتجاوز فهد وهو يقول : زي الريشــــة !
فهد وهويطالعها بحنان قال : الله يسعد هالبنت وبس ..
وصعد فيها سليمان لغرفتها .. وسدحها على سريرها بكل هدوء .. وغطاها بنعومة .. وباس جبينها بخفة .. وسكر النوروالباب ومشى .
. وقبل ينزل الدرج التفت لغرفة خالد الي مسكر على نفسه ومو راضي يكلمأحدقرر يدق عليه لآخر مره ويحاول يتكلم معاه ..
دق سليمان الباب .. ماسمعجواب دق مره ثانيه وهو ينادي : خـــــالد .. خــــالد ..
فتح خالد البابوالمنشفة على كتفه والضيق باين بوجهـه ..
سليمان وهو يراقب الحزن الي بعيونخالد وقال :
شفيك مسكر الباب ؟اتنهد خالد وهو يطالع ملابس سليمان الي مبين انهطالع لمكان وقال مطنش سؤاله : وين رايح إنت ؟سليمان : بيت عمي ..
رجع خالدالغرفة وسليمان من وراه : خـالد شفيك متضايق
.. وش صاير ؟خالد وهو يفتح بابالحمـام : مافيني شي ياسليمان .. روح بس لا أعطلك .. بادخل آخذلي شاورالحينسليمان : أوكي خذلك شاور
بس اسمعني أولالتفت خالد لسليمان الي كمل : ترا سمر والله مافي أطهر من قلبها .. وانا متأكد انك تدري عن هالشي .. فحاول تهدىاللعب .. !
ابتسم له خالد بخفة وهو يقول بخاطره .. من وين قلبها طاهر واهيطالعة من وراي اليوم مع واحد غريب .. واتنهد وهو يقول : مشكور سليمان .. لا تشيلهمي ..
ودخل الحمام وسكر الباب تارك سليمان بحالة من الاستغرب والحزن على حالأخوه ..
طلع سليمان من الغرفة ونزل الدرج و مسرع مارجع لمرحه وهو يتذكر غـادهوشوفته لغـاده ..
ويوم نزل شاف فهد قاعد بالصالة يكلم بالتلفون .. أشرله سليمانبإيده وهو يقول : ســـــلامرفعله فهد إيده واهو يكلم .. وطـلع سليمان للحوش ..
ويوم فتح باب الشارع انتبه لسمر الي متجهـة لبيتهـم .. وابتسم لها بحنان واهويتذكر هواش خالد لها.. وفتحلها الباب واهو يقول : هلا سمر ..
دخلت سمر البيتواهي تقول : هـلا سليمان .. خالد بالبيت ؟سليمان : اي بغرفته .. بس توي تاركهوهو داخل الحمام ياخذله شاور ..
سمر : اهاا .. طيب مو مشكله بانتظره .. ووينساره ؟سـليمان :
نايمة ياعمري شكلها تعبانة لانها مانامت الظهـرهزت سمرراسها ولاحظ سليمان عيونها المتورمة والمحمرا من البكي ..وخشمها وخدودها المحمرات .
. ورحمها من خـاطر .. وقال : لا تكدرين على نفسك سمـر .. خالد اذا عصب يقلب الدنيابس والله اهو طيــــب و يحبك ويموت فيكابتسمت
سمر لسليمان الي يحسب انها للحينمتكدرة من الي صار العصر .. وقالت بصوت أقرب للهمس: مشكور ياخوي .. أدري فيه خـالدوهذا الي معلقني فيه ..
ابتسم لها سليمان واهو يقول : أوكي سمور .. أشوفك علىخيرسمر واهي ترجع بخطواتها لناحية باب البيت الداخلي : عـلى خير ..
وطلعسليمان .. ودخلت سمر البيت .
. ويوم مرت الصالة شافت فهد واهو يكلم بالتلفون فأشرتلهبإيدها وهي تهمس : سلامابتسم لها فهد بحنان واهو يأشر بإيده ويتابع مكالمته اليمبين ضرورية ..
تجاوزته سمر وطلعت الدرج لوين ماهي غرفة خـالد ..
ويوموصلتها خفق قلبها بكل قوة .. ووقفت عند الباب بتردد .. وهمست لنفسها : يارب انكتعدي هالليلة على خيـر ..
ودخلت الغرفة وسمعت صوت الموية بالحمـام ..
وشوي الاسمعت الموية انقطعت .. يعني خلص خالد من الشاور و لحظات ويطلع من الحمــام ويلقاني .. قــــــولوا معــــاي الله يستـــــــــر ... !!
وقعدت على السـرير بكلتوتر
*************
أمريكــــــاكان هالوقت صباح يوم جامعي..
فيغرفة عطوف رن الجوال على جرس التنبيه .. عشان تصحى للجامعة .. ومن سمعت الجرس مسكتالجوال بعصبيه وسكرته ورمته جمبها على الأرض ..
اهي نامت أصلا عشان يصحيها الجرس ؟من تركت مازن بالغرفة وبراكين الغضب تتفجر بداخلها .. بكت لين حست ان ماعاد فيهادمـوع تنزل ..
وتطايرت في بالها الوساوس والأفكار الي بتخيلها تنتقم من سـاره ! ساره هالبنت الي مدري شلون محتلة قلب مازن بكل هالقوة! هذا وإهي تفصلها عنهالمسافات
والمحيطات والبحـور .. شلون أجل لو انجمعت معاه بنفس المكان .. أي حب أكثرمن هالحب بيغمرها فيه .. لكن لاء .. مو وأنا موجوده
.. مو مخليتكم تتهنون ببعض وانتيامازن تهدي ساره أروع معاني الحب .. وترميني أنا بسهـام جراحك .. ! لا مستيحلبارضى ..
واتقلبت بفراشها وهي تفكر بطريقة تمنع فيه هالحب من الاستمرار
.. ماقدرت أسرق قلبك يامازن لكن مو مخلية حبكم يستمر .. واتوقدت عيونها بالغضب ونارالغيـرة تنشلع بقلبها واهي تحس بالانتقام يغلي بدمها ..
وفاجأة اتذكرت ان مازنمقرر يطلع من البيت اليـوم .. وقعدت على حيلها بسرعه وهي تخاف يكون راح من غيرماتشوفه ..
حـرام عليك يامازن إلي تسويه فيني .. على كل كلامك الجارح لي أمس الااني ما أرضى انك تطلع الحين بدون ما أشوفك ولو إن ماعاد صرت
أطمع بحبك ولا بوجودك .. بس خليني على الأقل أودعك الوداع الأخير الي من بعده بتندم على الي سويته فيني .. بتندم على هجرك وصدك ..
وقامت من فراشها بهدوء وفتحت باب غرفتها بخفة .. وانتبهت للأنوار الخافته .. هذا يعني ان مو الكل صاحي .. طلعت من غرفتها بهدوء
.. ومشت بالسيب الي يودي على غرفة مازن .. واهي تمشي سمعت أصوات من تحت .. أرهفت سمعهاوانتبهت ان مازن يكلم أبوها تحت ..
كملت خطواتها بسرعه لين غرفة مازن .. وفتحتالباب بشويش ..
ودخلت الغرفة و انصــــدمت !!
كانت الشنط كلها مسكرة عندالباب .. والغـرفة خـالية من أي أغراض .. والطـاولات فاضية ..
والدولاب مفتـوحوفاضي من أي ملابس ..تجمعت الدموع بعيونها وهي تحس بفراق مازن كالجمـرة بقلبها .. ودخلت الغرفة بخطوات تحمل الآلام الي بقلبها ..
وانتبهت لشنطة صغيرة فوق الطاولة .. مفتوحة ومبين انها الشنطة الي بيحط مازن فيها باقي أغراضه الأخيره ..
وأسرعتللشنطة وهي تلتفت وراها على مايكون أحد طالع ويشوفها بالغرفةوفتحت الشنطةوطالعت بالي فيها ..
وأول مالفت نظرها دفتر صغير .. طلعت الدفتر بسرعه وانتبهتللغلاف الي مكتوب فيه بخـط إيد مازن : (( من الغربة : مذكـراتي.. عنك يا حيـاتي ))
خفق قلب عطوف بقوة وهي تشوف الدفتر .. هذا خط مازن أعرفه .. كم مره شرحليوكتبلي بعض الدروس.. وهذا الدفتر لمين ؟؟ اكيد مو لغيرها ساره ..
وسمعت صوتأبوها طالع من الدرج .. وبسرعه خبت الدفتر تحت بلوزتها ومشت ووقفت ورى باب الغرفة ..
وخفق قلبها بكل قوة وهي تسمع صوت ابوها ومازن يقترب من غرفة مازن ويقترب ويقترب .. لين وصلوا للباب .. وحست قلبها هوى لرجولها .. !!
الا شوي سمت أصواتهم تتعدىالغرفة وكملوا لين غرفة أبوها ..
اتنهدت عطوف من كثر الخوف الي عصفها .. ويومسمعت اصواتهم ابتعدت .. طلعت بخفة من غرفة مازن وأسرعت بخطواتها لين
غرفتها ودخلتبسرعه وسكرت الباب بالمفتاحأسرعت وقعد على سريرها وطلعت الدفتر وفتحته على أولورقه .. وقرت المكتوب فيها :
" إليـــــــــــــــك ياحيـــــــــــــاتيأهـــــــــــدي ذكــريـــــــاتي ..
كتـــبت بعضالكلمـــــــــاتيلعلـــها تشفــــى جراحـــاتي "
كانت هالكلمات عنوانلمضمون الدفتر .. خفق قلب عطوف وهي تتصفح الدفتر بسـرعه وتبي تشوف وش يلم هالدفترمن كتابات .. وفتحت على ورقه داخله وقرت :
" ســاره يا أعـذب الأسمـاء .. يارمزاللحب والعطـاء .. يافتنة الكـون والفضـاء "
لك حبـي يدفقه القلب بسخـــاء .. لاأقدر أحيا من دونك ..
هل يحيـا الناس بلا ماء؟ أو يحيا البعض بـلا هواء؟؟فـكيف أحيا أنا بدونك بحق السمــاء ؟ "
انتفض كيان عطوف ونيران الغيرةتتأجج بداخلها بكل قوة .. وهي تقلب الورقة بقوة حتى بغت تمزقها ..
وقلبت لينوصلت لخـاطرة ثانيه وقرتها والدموع بعيونها تصعب عليها القراية :
" فاتنتيياملكة قلبي .. يابلسم روحي وكيــانيسأعود لأعشق دنياك .. سأعود بشوقيوجنـانيفانتظري قلبا يهواك .. يصرخ بهواك بإعـلانيإليك قلبا لم يعشق غيـركعلى مر
الأزمــانيعضت عطوف شفاتها بكل ألم والدموع تنسكب منها بكل حرارة .. وهذا اعترافك لها يامازن ؟؟ إنك تحبها إهي مـاغيرها !
تعترف إن قلبك عمره بيـومماحبني ! عمره بيوم مالتفت لأي إنسانة ثانية ! تعترف انك صديت قلبك عن أي حب غيرحبها .. !!
رمت الدفتر بكل قوتها على الارض .. واتناثرت أوراقه مثل روحهاالمتناثرة .. مثل قلبها المتقطـع ..
وش يحمل الدفتر من اعترافات أكثر منهالاعترافات ؟ لوين بتوصلها إهي يامازن.. ولوين بتوصلني أنا ؟
رمت نفسها علىالأرض وهي تمسك الدفتر بكل قوة وكانت الأقوى هي دموعها .. والأقوى مشاعرها الي كلمالها تزيد بلهيب الغيـرة والحقد !
**************
كـانت سمر قاعده على سريرخـالد وتهز رجـلها بتوتر .. وعبايتها عليها مافسختها لكنها نزلت طرحتها على كتوفهاوانسدل شعرها الحريري بنعومة ..
وفاجأة انفتـح باب الحمام وطلع منه خالد واهولابس بنطلون جينز .. ومو لابس شي من فوق ..
ومعاه المنشفه ينشف شعره ويوم نزلها يبيينشف صـدره انتبه لوجود سمر بالغرفة ! وكانت خدوده محمرا من بعد الشاور وشعره مبعثربطريقة جنان ..
طالع فيها خالد بنظـرة لوم وعتاب وقال بصوت واطي لكن مبين الزعلفيه : وش تسوين هنا ؟سمـر بنعومة : أستنـاك ..
رمى خالد المنشفة على الكرسيوقال
وهو يمشي لدولاب ملابسه : لا تستنيني ولا شي .. أنا طالع الحيـنسمـر وهيمتألمة من جفاء خالد قالت : طيب عطني من وقتك دقايق قبل ماتطلع !
التفتلها خـالدوهو ماسك الدولاب والاهي كملت بنعومة :
ممكن؟سكر خالد الدولاب والتفت مواجـهلها وقال بنبرة صارمه : شوفي ياسمر .. ان كان غلطت من قبل عليـك فهذا أنا الحينأعتذرلك على
أي غلط سويته بحقك .. وآسف ! وان كان انتـي غلطتي بحقي قبل فاعرفي إنمابقلبي أي شي عليك وعمره قلبي ماشال عليك غيـر حبي لك وبس
.. (( ورفع اصباعه وهويعلي نبرة صوته ويقول : لـكن .. توصل إنك تتلاعبين من وراي .. هذا الي مستحيـل أرضىفيه لو وش يكون !
سمر والدموع متجمعة بعيونها : مستيحل أتلاعب من وراك .
. خالدأرجوك لاتسميها كذاعقد خالد إيدينه على صدر وهو يضيق عيونه ويقول : هاه وشتسمينها إنتي ؟سمر وهي تحرك إيدها بالهواء : سمها زلّة .. سمهـا غـلطة كبيـرة ..
سمهـا سوء تفكير او سوء تصرف .. ورفعت عيونها ودموعها تنزل منها وهي تقول : بسلا تقول إني أتلاعب من وراك .. بليــــزتأملها خالد والمشاعر تضطرب بداخله ..
يحس وده يسطرها كف على وجهها .. ويحس وده يضمها على صدره ويحس وده ياخذها ويطيرفيهالدنيا مابها الا اهم وحبهم وبس .. يبعدها عن العـالم ويخبيها عن عيون الناس
.. وشكثر الغيـرة تولع القلب وتحرق الروح .. وتأمل عيونها المتورمة من البكي ووجهـهاالأحمروقال : وش ماكان اسمها ياسمر .. المهم إني ماأرضى بهالشي !!
أبي أعرف شيواحد بس .. إنتي على أي أساس تصرفتي ؟؟ شلون تهاونتي فيني وقدرتي تسوين الي سويتيه؟ وعلى صوته بنبرة الغيرة وهو يقول :
شلون تجرأتي وكلمتي طـلال وأنا موجود ياسمرإنتي شلون فكـرتي ؟؟؟لفت سمر وجهـها عنه تبي تتحاشى النظر بعيونه
وهي تحمـلنظرات اللوم الي تحرق كيانها .. وصارت تبكي بهدوء وخالد يكمـل



: ياسمر إنتي بقلبيشي كبيــر .. ما أبي هالأمور الي تنتج من تفاهة تفكيـرك وزعلك .. تحطم الي بيننا .. مابيها تخسرنا لبعض !
ماردت سمر عليه .. ونزلت راسها على تحت وغطت عيونهابايدها وخصل شعرها طايحه على وجهـها وصارت تبكي من قلبهااتنهـد خـالد بقوة واهويطالع منظرها المنكسـر .
. خـالد لو مهما كان زعـلان ومحترق ومعصب .. إلا إنه يحبـهاويموت فيها .. ماقدر قلبه يستحمل يشوفها بهالطريقة .. لف وجهـه عنها شوي.
. وبعدهارجع يطالعها مره ثانيه وقال : سمر مابيك تبكـين .. أبيك تعترفين بغلطـك .. أبي أسمعإنك غلطانة .. وان هالشي مايتكرر مره ثانيه ..
رفعت سمر راسها وبانت عيونهاالملتهبة بلهيب دموعها وقالت وهي تبكي :
وهذا الي أنا جايه عشانه ياخالد .. مو جايةأبرر الي صار لاء .. جاية اعترفلك بغلطي واعتذرلك .. آسفـه خـالد والله آسفهخالد وهو يقعد على الكرسي ويقول :
شوفي ياسمر آسفه هذي ماعاد صارت تهمني .. لأنأي غلط بيجي منك بسامحك عليه من غير هالكلمة .. كل شي بارضاه منك ياسمر .. إلاالخيـــانة !
سمر بصوت عالي وهي تبكـي : بس خـالد بس .. مستحيـل أخونك أنامستحيـــــــل (( وغطت وجهـها بإدينها وهي تبكي بصوتها وتكمل : مستحيل مستحيل ..
مرر خالد أصابع إيده بين شعره وهو يتنهد من قلبه .. وقام بهدوء ومشى لين سمروقعـد قدامها ومسك ايدينها يبعدها من وجهـها وهو يناديها : سمـر ..
استجابتلهسمر وهو يبعد إيدينها وطالعت فيه بنظـرة أسف وندم وحب
.. و خالد يكمل : توعديني ؟؟طالعت سمر فيه بنظرات استفهام وهو يكمـل : توعديني ماتخونيني سمر ؟سحبت سمرايدها منه وهي تحطها
على فمها وتطالع فيه بذهول وهي تقول : خـالد انت سامع وش تقول؟؟خـالد بهدوء : اي سـامع .. وأبي منك وعـد عشـان يهدا خاطري وأرتاح بهالدنيـا ..
سمر ودموعها ماوقفت استفهمت من خالد : تبي وعد ؟؟خالد وهو يهز راسه : ايه .. اوعديني انك ماتخونيني سمرسمر من بين دموعها : أوعدك .. أوعدك ماخونكخالد ..
طالعها خـالد وهو مضيق عيونه بنظرة
عجزت سمر لا تفهمها ! هل هي نظـرةعدم تصديق ؟؟ أوهي لازالت لوم على الي صار ؟؟ او اهي نظـرة شفقة على منظرها الييقطع القلب ..
ويوم مالقت منه رد همست وهي تراقب نظرة عيونه : صدقنيهز خالدراسه بالايجاب وهو يحمل نفس النظـرة ..
ماتحمل قلب سمر الي صار وبكل حب نزلتعنده ورمت راسها على صدره .. واهو عدل قعدته عشان يتركها المجـال تطيح بحضنهبراحتها



 


رد مع اقتباس
قديم 03-08-2009, 08:47 AM   #19
بنوتة دلع
والدلع بإسمي انكتب


الصورة الرمزية بنوتة دلع
بنوتة دلع غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15898
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 أخر زيارة : 23-05-2011 (03:45 PM)
 المشاركات : 2,716 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: احلى رواية رومانسية درجة أولى <<وربي جناااااان










.. وصار تبكي بآخر مابقى منها من دمـوع وندم وألم .. وخالد يمسح على شعرهابنعومة وعيونه ظايعة بالجدار الي قدامه
.. وسمر تقول : سامحني حبيبي سامحنيخالد بنبرة حنان واهو يمسح على شعرها : خـلاص ياسمر .. إنسي الي صار.. واتنهدمن قلبه واهو يقول : إنسي ..

*******
وهل إنت بتنسى ياخـالد ؟؟؟ هلبينتهي الي صار بقلبك من هاللحظة وماراح
يترك أي أثر بقلبك ؟؟ هل بيكون الي صار سببلشعور الشك الي انولد للأسف بقلب خـالد !؟وانت ياوليد وش ناوي تسوي مع ساره ؟قلبك
الي عشق هواها واسمها ورسمها وكل شي يتعلق فيها ؟ هل بيجي يوم توصل لقناعة إنمالساره الا مازن وبس ؟وعطوف والشخصية
الاجرامية الي تلبستها من أعلن مازنالرحيـل وأعترف بكل صراحة بأنها مجر أختوش ممكن تسوي عشان تهدم الحب مابينساره
ومازن وهل بتقدر ؟الأحداث القادمة بيطلبون الشخصيات منكم الوقوف معاهمدعواتكم بس أقدر أخرجهم من مآزقهمتـابعوني


الحلقة الـــ 19
" الحقيـقة المُـرّه "

وصل سليمان لبيت عمه أبو وليد .. ودخل البيت وهو يدق على جوال غاده ..
كانت غاده محيوسة من راسها لرجولها بالمطبخ .. عمرها ماتعودت على الطبخ والحويسة .. دومها مخدومة بالخدم والحشم .. بس هالمره لخاطر سليمان بهذلت عمرها ..

وكانت مشغلة المسجـل والأغنية تشتغل بصوت عـالي : " أجمــل احساس بالكـون .. انك تعشق بجنـون واذا حـالي معــاك "
دق جوالها وماعرفت شلون ترد عليه وإيدها متلطخة من الطبخ والحويسة
كان جوالها على الطاولة بالمطبخ .. ضغطت بطرف اصباعها على السبيكر وردت وهي تقول بصوت عـالي : هـلا سليمان
سليمان : هلا غاده وانتبه لصوت القربعة المسجل والقربعة الي عندها وقال : إنتي وينك ؟
غاده وهي ترفع صوتها : وين ياحظي .. بالمطبـخ وحالتي حـالة ..
ضحك سليمان واتوجه للحوش الخلفي الي فيه باب يدخل على المطبخ وقال وهو يضحك : معاك أحد ؟
غاده : لا والله لحالي اشتغل .. الكل سحب ايده من المعاونة اليوم وتركوني أحوس بروحي قالوا دام زوجك الي بيجي .. اكرفيله لحـــــالك ..
سليمان : صح والله صادقين
غاده : لا والله !! إنت لو تشوف شكلي الحين تفطس من الضحك .. مدري متى بخلص واروح أغير قبل لا تجي انت وتاكلني بطنازك علي ..
سليمان : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه
انتبهت غاده للضحكة انها مو طالعة من الجـوال .. الضحكة سمعتها من وراها .. ويوم التفتت شافت سليمان واقف عند باب المطبخ الخارجي ويطالع فيها واهو يضحك ..
انصدمت غاده يوم شافته وحست بالفشلة منه وحمر وجهـها من الفشيلة واهي كانت تشوف نفسها من مراية الفرن شلون حالتها ..
كانت لابسة بنطلون برمودا جينز .. وبلوزا حمالات يعني بس حبال .. عنابية .. ورافعة شعرها على فوق مره ولأنه قصير صاير
مثل النافورة وخصل منه نازله على رقبتها وخدودها وجبينها .. ووجهها محمــر من حرارة الطبخ .. والكريمة ملطخة ايديها لين نص ذراعها ..
وأسفل دقنها بقايا عجين .. وفوق اذنها وصلة جرجير .. والغريب ان سليمان ذاب و انسحـر على منظرها .. واتقدم بخطواته للمطبخ واهو يضحك ..
غاده بحمق : إنت متى جيت ؟ وليه ماقلتلي قبل ماتدخل ؟
سليمان وهو يضحك : أشوا اني ماقلتلك .. عشان أشوفك بهالمنظر ..
غاده واهي تطالع فيه وبمنظره الي يخبل .. لحيته الي مرتبه بطريقة مكسيكية روعه .. وشعره الناعم الي تميز فيه اهو واخوانه .. مهما كان مبعثر الا يطلع يجنن .
. ولابس بنطلون زيتي غامق .. وبلوزه بيج مخططه بخطوط صغيرة زيتيه .. وفاتح أزارير حلقه من فوق ومشمـر أكمام بلوزته .
غاده وهي شوي وتبكي : إي وش عليـك إنت مرتب نفسك وطالع وش حلاتك .. وجاي تشوفني بهالمنظر هاه شفتني الحين وش رايك ؟؟
سليمان بنظر حب : جنان !
غاده : اي جاملني بس ..
اقترب سليمان منها وهو يوطي صوت المسجل .. الا هي رجعت بخطواتها على ورى وهي تقول : سليمان وين جاي والله تراني مبهذله وببهذلك معاي
سليمان ماعبر كلامها واقترب منها واهو يقول : وش كنت تسوين ؟ وش هذا الي بإيدك
غاده وهي تطالع الكريمة الي بإيدها بقهر : كنت أسوي كيكه وصبيت الكريمة عليها الا ألاقي نصها انكب على ايدي ..
سليمان وهو يقترب منها أكثر : ذوقيني أشوف ..
غاده : توني حاطتها بالثلاجة .. اصبر تبرد وتذوقها
سليمان : مابي من الثلاجة .. أبي الي بإيدك ..
غاده بدلال : بس سليمـان .. تكفى اطلع من المطبخ .. وخلني أكمل شغلي وأغير ملابسي وأجيك ..
سليمان : حرام عليك غاده جوعان !
غاده : أوكي سليمان اصبر ماجهز الأكل ..
سليمان : قلتلك ذوقيني الي بإيدك .. وسحبها بخفة لورى الباب وهو يقول : يـلا ذوقيني
غاده والدم متصاعد بحيا لوجهـها : سليمان انت من جدك ؟
رفع سليمان ايدها بنعومة وهو يقول : وأبو جدي بعـد ..
ضحكت غاده واهي تمد اصباعها الي في الكريمة لفمه .. ومسك سليمان اصباعها وهو يفتح فمه وعيونه متعلقه بعيونها بنظرة حب وشوق .. وذاق الكريمة ..
غاده وهي تحاول تسحب ايدها : بس سليمان .. ذقت الكريمة خلاص فك اصباعي
ابتسم سليمان وهو محتفظ باصباعها داخل فمه .. وطلع اصباعها وقرب ايدها لفمه وباسها بنعومة وهمس : ياحلو الكريمة من إيدك ..
غاده بدلع : ياحلوك إنت حبيبي .
سحب سليمان الجرجير من شعرها وحطها بفمه .. الا ضحكت غاده :هههههههههههههههههههههههههههه لهالدرجة جوعان حبيبي .. ياخوفي تكمل علي انا الحين وتاكلني ..
دف سليمان الباب برجله لين تسكر واهو يقول : وهذا الي بيصير !
غاده بذهول وهي تطالع الباب الي تسكر وجت تبي تبعد عنه : وش بتسوي فيني ؟
مسكها سليمان عن لاتبعد .. ولم خصرها بذراعينه واهو يقول بنظرة حب وشوق : باكلك !

********

طلع فهد لغرفته .. ويوم جا يدخل سمع صوت باب خالد ينفتح


.. وتطلع منه سمر ومظهرها الي يكسر الخـاطر .. حتى ان فهد ماقدر يمنع نفسه من السؤال واهو يقول بذهول : شفيك ياسمر ؟؟
ابتسمت سمر ابتسامة خفيفة وهي تدري ان مظهرها يفجع وقالت : مافي شي يافهد .. لا تشيل هم
طلع خالد من وراها بعد مالبس بلوزته وشاف فهد المنصدم .. ورجع طالع بمظهر سمر عشان يعيش صدمة فهد .. وحسها صدق تكسر الخاطر وعذبت روحها عشانه ..
فهد الحنون ضاق صدره مره وقال : خالد انا مابي أتدخل بينكم .. بس .. والله ماتسوى على سمر هالحالة !
مسك خالد ايد سمر وقال واهو يضغط عليها : ماحصل الا الخيـر .. لاتقلق فهد .. غيمة سودا وعدّت ..
والتفت لسمر وهو يبتسم لها بحنان ويقول : موووو ؟
بادلته سمر الابتسامه وهي تهز راسها .. ورجعت تطالع بفهد الي قال : الله يسعدكم ويهنيكم يارب
سمر وخالد : آمين
فهد : طالعين ؟
خالد : بوصل سمر بيتها وبعدها بروح لبيت سامي شوي ..
التفتت سمر لخالد وقالت : خذني معاك .. ودي أشوف ندى وأتطمن عليها كانت تعبانة اليوم ..
خفق قلب فهد بقوة من سمع طاري ندى واتذكر تعبها وانه مادق عليها
يتطمن شلون صحتها الحين .. بس هل هو فعلا يقدر يدق ؟ والله صعبة بنت لا بيني وبينها صلة وقرابة أدق على جوالها .
. وش بيقولون أهلها عني لو دروا .. واستغل رغبة سمر بالروحة لندى وقال : طمنيني عنها ياسمر اذا شفتيها
ابتسمت سمر لفهد وهي تدري عن الحب الكبير بينه وبين ندى وقالت : انت تآمر أمر
فهد : مايامر عليك عدو .. وفتح باب غرفته واهو يقول : يلا زين لا أعطلكم
خالد : أوووكي حبيبي سلام .. وفلت إيده من إيد سمر و نزل الدرج
.. ظلت سمر واقفة تطالع بإيدها الي تركتها ايد خالد من غاب فهد عنهم .. وحست بالألم يحرقها واهي تقول بخاطرها للحين قلبك زعلان ومو صافي ياخالد
.. وظلت واقفة فوق واهي تحس بالحزن يغمرها .. لين سمعت صوت خالد من تحت ينادي : سمـر مو جاية ؟؟
اتنهدت سمر واهي تنزل وقالت : الا جاية حبيبي ..
ونزلت الدرج ولقته واقف بالصالة ينتظرها ويوم شافها كمل للباب الخارجي الا هي استوقفته واهي تناديه : خـالد !
وقف خالد والتفتلها واهو يطالعها باستفهام !
مشت سمر لعنده وعيونها تطالع فيه بنظرة حب .. ويوم وصلت لعنده مسكت ايده وحستها بأصابعها الناعمه .. وعيونها مافارقت عينه ..
وكملت مشي للباب وايدها تمسك ايده بنعومة .. ومشى خالد معها وبداخله يصرخ : أحبـــــــك سمر .. ليه سويتي الي سويتيه ليــــــه ؟؟


*************

على العشا
سليمان كان قاعد اهو ووليد وابو وليد وأم وليد ..
وأم وليد تسأل بعصبيه : هذي وينها غاده ..؟ طلعت من المطبخ وقالت بتروح تغير وطلعت من ساعه وللحين مانزلت ..
ضحك سليمان بداخله وهو يتذكر وش سوى فيها بالمطبخ .. بس وش أسوي ياعالم أحبها .
. وجنني مظهرها وسحرتني حويستها .. وقال يبي يبرر لغاده : لاتزعلين خـالتي .. بعد اهي من أول تكرف بالمطبخ .. يمكن بغت تريح شوي ..
أم وليد وهي تطالع سليمان بحنان : والله ياولدي مابيها تتركك وانت الي جاي عشانها
سليمان : والله انا متونس معاكم .. وابي أكلمكم بموضوع
ام وليد : خير ياولدي وش هالموضوع ..
طالع ابو وليد بعمـه المنهمك بتنتيف الدجاج بالشوكة والسكين وقال وهو يضحك : عمي خلك من هالشكوكة ونتفها بإيدك ..
رفع ابو وليد عينه لسليمان وهو يقول : إنت تنتف الدجاج بإيدك ؟
سليمان : اي وماعرف أنتفه بالشوكة أصـلا ..
رمى ابو وليد الشوكة والسكين على الطاوله وهي يلتفت لأم وليد ويقول : اسمعي رجل بنتك وش يقول !
مو أنا الي واقفتلي عند كل لقمة آكلها ..(( ويقلد صوت الحريم : مو بهالطريقة يا سعوووود .. بالسكين والي يسلمك لوعت كبدي ..
عصبت أم وليد من زوجها بس ماقدرت تلومه وسليمان توه يقول ان هو مايستخدم السكين . وسليمان ضحك من
قلب على عمه حتى ان وليد ضحك معاه واهو الي ماله نفس يضحك .. وكان طول العشا ماسك كاس العصير يشرب فيه وماتعشى ..
أبو وليد وهو يبتسم لسليمان : وشو الموضوع ياسليمان خير ان شاء الله ؟
سليمان وهو يضبط نفسه من بعد الضحك : الخيـر بوجهـك عمي .. بس حبيت أقولك إننا احتمال بعد شهرين بالكثير نروح أمريكا ..
ابو وليد : ماشاء الله .. كلكم ؟؟
سليمان : اي ان شاء الله كلنا ..
وليد والي مو مهتم الا بساره قال : كلكم كلكم ياسليمان ؟
سليمان : اي ياوليد كل البيت حتى ساره !
انحمق وليد من قلب يوم عـرف بسفر ساره .. لا ياربي لا .. ما أقدر أتصور هالشي .. ساره تسافر عني .. وعلى وين ؟ لأمريكا عند مازن .. آآخ بس والله مااستحمل هالشي .
. حسوا فيني ياعالم .. بان الضيق على وجـه وليد بشكل واضح خلى أبو وليد يسأله باستغراب : شفيك وليد لايكون بخاطرك تسافر انت بعد ؟
وليد : ولو قلت إيه في مانع ؟
تضايق أبو وليد من رد ولده ورماه بنظرة زعل ومارد عليه والتفت لسليمان المستغرب من ضيق وليد المفاجئ
ابو وليد : الله معـاكم ياولدي .. تروحون وتردون بالسـلامة
سليمان وهو يضحك : ان شاء الله نروح ونرد بالسلامة .. بس أنا ماقلتلك عشان تدعيلنا بس
ابو وليد والضحكة معتليه وجهـه على ولد أخوه وقال : هاه وش عندك بعد ؟
سليمان وعينه بالصحن : باخذ غاده معاي !
أم وليد هالمره الي تكلمت وقالت : نعــــــم ! لا حبيبي ماعندي بنات يسافرون عن أهلهم لحالهم .. لا مافيه
سليمان : وي عليك ياخـالتي الحين وانا وش أطلع مو زوجها ؟؟
أم وليد : اي زوجها بس .. وبتردد كملت : ماتعودت بنتي تطلع .. ماتعودتها تغيب عني وعلى وين بعد أمريكا مره وحده .. لا والله قوية هذي
أبو وليد : الحين إنتي مو قادرة على فراق بنتك ولا النجرة الي بينكم ليل نهار والخناق .. وين راح ذا كله
أم وليد بحنان واهي شوي وتبكي : اي عادي يا سعود كل الأمهات يتخانقون مع بناتهم عشان يربونهم .. بس مو تروح عني بنتي وحيدتي و نظر عيني ..
سليمـان وقلبه متقطع من هالمشاعر الي ماحسها أبد ..
حب الأم وحنان الأم وشوق الأم وقال بحنان : ياعمري ياخالتي .. بس مصيرها بتروح الحين ولا بعدين لبيت زوجها الموقر ..
أبو وليد رد عليه : والنعـم بزوجها .. والله النعم فيك ياسليمـان .. انتم اتفاهم مع غاده والكلمة الأولى والأخيره اهي كلمتك
أم وليد بذهول : سعــــود ؟؟ ياويلي بنتي ! قاعدين يخططون قدامي على ترحيلها !!
سليمان واهو يضحك : خـلاص ودعي بنتك خالتي .. روحة بلا رجعـة ههههههههههههههه
أم وليد : لا عيوني .. والله ماتروح بنتي عني .. وأصلا وينها إهي الحمـاره الي لا علمتني ولا شاورتني
سليمان : ومن قالك أنها تعرف بالموضوع ! انا ناوي أخليها مفاجأة لها بس أنتظر موافقتكم
أبو وليد وهو يبتسم لسليمان ابتسامة أبوية حنونة : وعطيناك الموافقة وأنا ابوك ..
التفت سليمان لأم وليد واهو يقول : وانتـي ياخالتي والله رضاك غالي علينا .. قولي انك موافقة تكفين
ام وليد بحزن : والله مدري ياسليمان .. ماعمري سويتها قبل .. ولاعمري بعدت بنتي عني .. بس دام هالشي يسعدكم بكيفكم .. الله معاكم
ابتسم سليمان ابتسامة وسيعة بفرحـة .. وقـام أبو وليد من على الطاولة واهو يقـول : يالله لك الحمـد والشـكر ..
التفت سليمان لوليد وشافه بعـــــــالم غير عن عــالمهم .. ولا هو بينهم ولا يدري عنهم ..
قامت أم وليد وهي تطالع بولدها وتقول : وليـد حبيبي شفيك ماتعشيت .. من قعدت وانت ماسك هالعصير ..
انتبه لها وليد وقال بغير نفس : مو مشتهي يمه
أم وليد واهي تنقل بصرها لسليمان وولدها : شوف ياسليمان هذا حال أخوك من فترة .. لا ياكل ولا يقعد معانا ومدري وش الي مضيق خاطره !
ابتسم لها سليمان واهو يقول : مافيه الا الخيـر لاتشيلين هم خالتي ..
أو وليد : الخير بوجهـك ولدي .. وابتعدت عنهم ويوم غابت عن وليد أشرت بإيدها لسيمان انه يتكلم مع وليد تبيه يخلي وليد يفضفض له.. ابتسم لها سليمان بحنية واهو يهز راسه
.. ياحلو الأم واهتمام الأم وحنانها .. وين أنا عن الي تحس فيني ولا تداري خـاطر .. ولا تسأل عني .. آآآآخ بس .. حرمتينا يادنيانا من الغـالي حرمتينا ..
والتفت لوليد وقال : قوم ياوليد معاي ..
وليد بضيق : وين
سليمان : نقعد بالجلسة برا ..


طاوعه وليد ووقف لأنه حاس بالضيقة القاتله بهالمكـان ..
ووقف معاه سليمان .. ومشوا .. ويوم مروا الصالة انتبه لهم ابو وليد وهو قاعد يتابع الأخبار بالتلفزيون وسألهم : طالعين ؟؟
وليد بهدوء : لا بنقعد بالحوش ..
وقف ابو وليد واهو يقول : يـلا زين أنا باطلع أنام .. تصبحون على خير ..
وليد وسليمان : وانت من أهله .. وطلع أبو وليد ومعاه أم وليد .. وكملوا الشباب لين الحوش ..
وهناك قعدوا على كراسي الطاوله وسط حديقة صغيرة حلوة مستقرة بحوش بيت أبو وليد ..
سليمـان وهو يراقب الضيق بوجـه وليد : وليد انت شفيك ؟؟
يوم جا وليد يرد قطع عليه سليمان واهو يأشر بإيده ويقول : لا ترد علي بمافيني شي .. لأن فيك مليون شي مو شي واحد !
اتنهد وليد بقوة واهو يقول : وش فايدة الكـلام !
سليمـان : على الأقل ترتاح .. وحتى لو ماوصلت لحـل .. أهم شي تفضفض .. والله موحلو وانت متضايق شكلك يقرررررف !
طالع وليد بعيون سليمان .. هالصديق والأخو الي ماشاف مثله .. وابتسم له بخفة شجعت سليمان يقول وهو يغمز له : والله مايسوى الحـــب إذا يخليك بهـالحالة .. !
طالع وليد سليمان باستغراب .. لايكون اهو الثاني داري عني .. ومفظوح قدامه بعد !!
وليد : أي حـــب تتكلم عنه إنت
سليمان باستهبال: تحسبني ما أدري ! جربنا الحب قبلك حبيبي وعارفين وش يسوي بالواحد .. بس انت عاد بزيادة متدمر ..
اتهند وليد واهو يقول : لأنها مو عندي .. مو قادر أملكهـا ..
سليمان بهدوء : ولو ياوليد .. لا تتضايق وتتحطم بهالطريقة .. والله ما نرضاها عليك .. تقدر تحاول أكثـر من مره وتجرب أكثر من طريقة عشان توصلها ..
وليد بحمق : حـاولت ياسليمان والله حاولت لين تشتت روحي وأفكاري واهي مو دارية عني .. ولاهي حاسة فيني
سليمان : أوكي قلتلها بالصـريح انك تحبها ؟
طالعه وليد بنظرة حيرة واستغراب .. سليمان مبين مو عارف منهي الي أحبها ومنجن عليهـا .. ياخوفي لو درا ان ينصدم ويرد علي برد مايستحمله قلبي ..
سليمان : قولي ياوليد اعترفت لها بحبـك ؟ يمكن انت حاس انك بذلت عشانها روحك ودم قلبك بس إهي ماحست بهالشي .. لكن لو اعترفت لها بحبك بالصريح يمكن تتغير الأحوال
وليد : سليمان انت ببالك الي تتكلم عنها وحده عادية ؟؟ وحده من الي كل يوم والثاني يطيحون فيني وأطيح فيهم ؟
سليمان : لا هي أكيد مو عادية لأني عمري ماشفتك قبل بهالحالة .. بس أكيد طايح فيها مثل غيرها لكن تورطت بحبها هالمره ..
وليد : لا حبيبي ماحزرت .. هذه أنا أحبهــــا من زمان .. من يوم أنا صغير واهي صغيرة .
. بس عمري ماحسيت بالحب بهالطريقة الا هالفترة .. وندمت على كل السنين الي راحت شلون ماكبرت الحب بقلبي وقلبها وأظهرته على الوجود
سليمان والاستغراب كاسي ملامحه : تحبها من وانت صغير ؟ واهي صغيرة ؟؟ منهي هذي ؟؟؟؟
وليد بنبرة ألم : ســــــاره !
فتح سليمان فمه بفرجة بسيطة تنم على الذهول وهو يقول من غير تصديق وكنه ماسمع : مين ؟؟؟
وليد : ســــــاره
سليمان بنفس الذهول : ساره اختي ؟؟
وليد بعصبية : اي ساره اختك يا سليمان شفيك مو مستوعب !
سليمان الي للحين مو مستوعب قال : اي اي مو مستوعب .. انت ياوليد تحب ساره اختي ؟؟؟
وليد : اي أحبـــــــها يبه شفيك ؟ حرام أحبها !
سليمان واهو لازال مستغرب : لا مو حرام .. بس غريب !
وليد : وشو الي غريب بالموضوع
سليمان واهو يدري عن الحب العاصف بين سـاره ومازن قال واهو يفرك دقنه : الحين فهمت ليش تقول انها مو حاسة فيك !!
وليد : وش الي خلاك تفهم !
سليمان : لان قبل شوي كنت مو داري وش سالفة هالي تحبها .. أما الحين يوم عرفت انها ساره اختي .. اتضحت عندي كل الأمور ..
وليد بألم : لا تقولها ياسليمان .. لأني أدري عن كل شي .. أدري عن حب ساره لمازن .. وحب مازن لها أدري ..
سليمان بعصبية : أجل دامك تدري ليش تحبها ؟؟؟
وليد : واهو بكيفي الحب ولا بكيفك ؟؟
سليمان : لا بس انت الي طورت الحب بقلبك وانت داري ان ساره مستحيل تكون لك ياوليد !
وليد وهو يخبط الطاولة بعصبية : وش الي مستحيل ؟؟؟
ليه مستحيل ؟؟ انخلقت لمازن اهي ؟؟؟ انكتب على جبينها هالشي ؟؟ ياخي ان كان مازن ولد خالتك فأنا ولد عمك !!
سليمان : أنا أقول هالكلام عشانك إنت ياوليد مو عشان مازن .. مو أنا الي أختار حبيبي أختارك انت ولا أختار مازن لاء
.. ساره الي بتختار واختارت إهي من زمان وماحتارت أصلا .. لأن حب مازن بقلبها من طلعت على هالدنيا ..
وليد : إنت تبي تذبحني إنت ؟ هذا وانت أخوها تقولي هالكـلام .. أجل وش أرجي من غيرك !
سليمان : أنا أقول هالكـلام عشان تستوعب الحقيقة الي لابد منها .. إن ساره لمازن ومازن لساره .. وكمل بهدوء وهو يراقب الألم بعيون وليد : أدري ان حب ساره
مو سهـل عليك ياوليـد أدري .. لكن غلطتك الي عطيت نفسك مجال لهالحب وانت تدري عن حب ساره لمازن ..
تجمعت الدموع بعيون وليد بشكل حن له قلب سليمان مره واقترب منه واهو يطبطب على كتفه ويقول : هون على نفسك وليد والله ماتستاهل تعيش بهالحالة
دف وليد إيد سليمان بقوة واهو يقول بعصبية :
وانت وش هامك أبي أفهم ؟؟ جاي تقولي بكل صراحة ان ساره مو لك ؟؟؟ ومستحيل أحصل عليهـا .. ؟ أنا أولى من مازن وأولى من أي أحد فيها ..
ان كان مازن يحبها فأنا أموت بترابها .. لكن يجي دورك انت هنا انك تعاوني أحصل عليها .. مو تصدها بوجهـي بهالطريقة !!




سليمان بعصبية : لا حبيبي .. وش كنت تنظر مني ؟ أقولك ابشر ياولد عمي !!
اختي لك بحكم الصداقة الي بيننا .. والله ان تاخذها ؟؟ تبيني أدوس برجولي على قلبها ومشاعرها وأحـلامها بس عشان غلطتك إنك حبيتها !
ثارت أعصاب وليد على الآخر وهو يصرخ بسليمان : لا تقولي غلطت اني حبيتها ! تعرف
زي ما الكل يعرف إن ساره مو بنت عادية عشان أقدر أمنع نفسـي من حبـها .. وأنا حبيتها وخلص الموضوع .. هيا وريني شلون تقدر تمنعها عني !!
سليمان وهو يحاول يضبط أعصابه قد مايقدر قال بنبرة صارمة : لا تتحداني ياوليد ! اقصر الشـر واتعوذ من الشيطـان واترك اختـي بحالها ..
وليد الي ماهدا الي زادت عصبيته أكثر ووقف واهو يقول : أترك أختك ؟ انت قلبك إيش فهمني ! اتركها بكل بساطة عشان هالخسيس مازن ! عشان هالحقير النذل !!
سليمان وهو يوقف ويقول بعصبية : الظاهر عطيتك وجه زيادة أنا .. احترم نفسك ياوليد لأني للحين محترم وجودي ببيتك وماودي أغلط عليك !!
وليد وهو يدف الكرسي بكل قوته : انا محترم نفسي من زمان .
. واحترمتك إنت بعد وقدرتك وسلمتك إختي بكل رضى وطيب خـاطر .. أما إنت !! وضيق عيونه بقهر واهو يكمل : مالت عليك من ناكر للمعروف !
سليمان وهو يضحك بسخرية : لا والله !! إنت الي سلمتني اختك .. يعني لو كنت رافض آخذها ماكنت أقدر آخذها غصب عليك !!
وليد وعيونه تتوقد بالشر : يعني كنت بتسويها غصب علي ؟؟؟
(( مسك الطاوله وقلبها بكل قوة ومما خلى سليمان يتراجع بخطواته على ورى ووليد يصرخ بجنون : وليش انا ما آخذ اختك غصب عليك ؟؟
وغصب عليكم كلكم وغصب على الحيوان مازن .. تحسبني ما أقدر أسويها ؟؟ تحسبني ما أقدر أبعدك عن غاده وأنهي الي بينـكم ؟؟
سليمان وهو يصرخ فيه : لا تتكلم عن غـاده بهالطريقة لأن مالك حكم عليهـا انت .. غاده زوجتي الحين ويوم حبيتها عرفت أختار مين وأحب مين !

كانت غاده توها طالعه من الحمام .. كانت تاخذلها شاور بعد حويسة الطبخ .. وسمعت أصوات وليد وسليمان من الحوش عن
طريق شباك غرفتها .. وخفق قلبها بقوة وهي تسمع أصواتهم تعلى وتعلي لين تحولت لصراخ .. وحطت ايدها على قلبها الي انتفض بكل
خـوف وهي ماتدري وش الي صار بينهم بالضبط .. أسرعت لدولابها وفتحته بسرعه وطلعت أول لبس صادفها .. كان فستان جينز بدون
أكمام ومخصر عليها ويوصل لتحت الركبة .. و فيه أزارير من الأمام وياقه صغيرة من فوق .. لبست الفستان بسرعه وتركت شعرها من
غير تمشيط ولا حتى تنشيف .. وفتحت الباب بقوة وركضت لبرا ونزلت الدرج مسرعة وهي تقول : الله يستر ياربي وش الي صار بينهم !
طلعت غاده الحوش وهي ترتجف من الخوف .. وشافت وليد وهو
يصرخ بسليمان ويقول : مالي حكـم على غـاده ؟؟ ولا لي حق آخذ ساره ؟؟ انت وش بتطلعني بالآخر .. حيوان ومالي قيمة ولا إحساس .. !!
انتبه سليمان لغاده المخترعة وهي تطالع بالطاولة المقلوب و نقلت بصرها بينهم بكل خوف وقلق وقالت وهي تمشي لوليد بخطوات خايفة : وليد حبيبي اشفيك تصارخ !
التفت لها وليد وعيونه متوقده بالغضب و كان معصب حده وأي كلمة زيادة بتخليه يحط حره بالي قدامه
.. مسك وليد ذراع غاده بكل قوه وسحبها واهو يصك سنونه بحمق ويقول : لو أمرتك ياغاده تتركين سليمان بتطيعيني ولا لاء ؟؟
انحمق سليمان وهو يوسع عيونه بغضب من سواة وليد مع غاده ..
غاده وهي تطالع بوليد بنظرات خوف : وليد انت وش تقول ! وش هالكـلام !!
وليد واهو يضغط على ايدها بقوة آلمتها ويصرخ فيها : ردي علي .. لو قلتلك ابعدي عن سليمان .. بتطيعين شوري صح ؟؟
التفتت غاده بكل خوف لسليمان وشافته عاقد إيدينه على صدره ومضيق عيونه بترقب لفعل وليد .. ويوم شاف غاده تطالعه بنظرات خوف واستفهام
.. هز راسه بالإيجاب .. وفهمت غاده انه يبيها توافق وليد على كـلامه .. لكنها مستحيـل بترضى .. مستحيـل أجاري وليد على جنونه وحماقته
.. أدري انه ممكن يقلب الدنيا ويقعدها عشان ينتقم من أي أحد وقف بوجهـه .. ولا وقف ضد أحلامه وأمنياته .. لكن سليمان كان يبي ينقذها من الجنون
المتملك وليد بهاللحظة .. و غاده الي مارحمت نفسها يوم طالعت بوليد وقالت وهي تهز راسها و الدموع تنزل من عيونها : لااا .. لااا ..
وكان هذا آخر ما يتمنى وليد انه يسمعه بهاللحظة .. !!
رفع وليد ايده الي كانت ممسكة ذراعها وهوى على وجهـها بكـف قوي بقوة النار الي تشتعل بداخله .. كـف قوي لدرجة انه رماها على الأرض بكل ألم ..
صرخ سليمان على وليد بعالي صوته : أياالنــــذل ! وركض لغاده الطايحة بالأرض وتبكي بصوتها من الألم والخرعة .. ويوم انحنى لها يبي يوقفها
.. مسكه وليد الي كان بهاللحظة الجنون اهو الي يحركه .. ومسك سليمان من كتوفه ووقفه ودفه بكل قوة على ورى وهو يصرخ فيه : ابعـد عن اختـي !!
تمالك سليمان نفسه على مايطيح واتقدم
وهو يحس انه وليد مــــره زودها وقال وعيونه متوقده بالغضب : هذي آخر الأخوة الي عنـدك !! وصرخ واهو يقول : تضـربها وقدامي بعد يالخسيـس
اتقدم وليد المجنون لسليمان ومسكه من رقبته
واهو يصك سنونه بغضب ويقول : ومن تكـون انت ! أضربها قدامك ومن وراك ولا تفتح فمك بكلمـة وحده !! زي ما انت تتحكم باختك .. أنا أتحكم باختي !!
حاول سليمان يبعد أيادي وليد الممسكة برقبته بقوة ..
ويوم فكها دفه بقوه على ورى واهو يقول : مجنــون !! وتبني أزوجك ساره !! عشان تجينا اختي ثاني يوم مسطرة كفوف منك إنت يالمتوحش !!
واتقدم بخطوات مسرعه لغـاده من غير مايبالي بوليد الي وقف يلهث بمكانه وماتحرك ..
انحنى سليمان لغاده الي كانت تبكي من قلبها ومسك ايدها وقعدها
وطالع اصابع وليد المعـلمة بكل وضوح على خدها .. واتقطع قلبه عليها ومسح على خدها بنعومة وهو يقول : معليش حياتي .. انا آسف
غاده وهي تبكي : انت ماسويت شي ياسليمان .. وهمست وهي تبكي وتقول : مابي يصير بينـكم كذا مـابي
التفت سليمان بقوة لوليد الي كان بهاللحظة مو بوعيـه .. كان وليد يحس بالآلام فاجأة انتشرت بكل جسمه ودوخه قوية داهمت راسه .. مسك وليد راسه بإيدينه
وهو يحس الدنيا تدور فيه .. وترنح جسمه قدام سليمان وغاده الي خفقت قلوبهم بكل خوف مما خلى سليمان يوقف بسرعه ومو منفجع عليه ..
وفاجأة طاح وليد بكل قوه على الأرض .. وصرخ سليمان بكل خوفه عليه وهو يقول : وليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــد !!!

************
أمريكـا
كان مازن واقف بالشـارع قدام البيت ويتعاون أهو وصديقه سعد على تحميل الأغراض والشنط داخل السيارة .. وفاجأة ! انفتح باب الشارع وطلعت منه عطوف ..
وانتبهت لمازن وصديقه.. طالعت عطوف مازن بنظرات ألم .. ومازن رفع عينه لها ومسرع مانزلها للشناط الي قدامه .. وكمل شغله متجاهلها
اما سعد صديق مازن انبهر على عطوف وهو يقول لمازن بهمس : سنة كاملة ساكن مع هالبنت وماتقولي !
مازن وهو يشيل الشنطة ويرفعها بقوه ويقول : وش تبيني أقولك يعني ؟
سعد : قولي عن علاقتك فيها .. والله مره حلوه ياحظك ..
مازن : اقول اسكت بالله وشيل الشنط معاي .. تراني سنة كاملة عشت معها ومابيني وبينها أي شي
سعد : شلون مابينك وبينها .. طالع شلون تكسـر الخاطر وهي تطالع فيك وانت رايح كن قلبها الي بيروح عنها ..
سكر مازن باب السيارة وسند عليه ظهره وصارت عطوف وراه وطلع من جيبه علبة الدخان وقال واهو يحط الزقارة بفمه : وهذا الي مخليني أطلع من البيت ..
سعد وعيونه مافارقت وجه عطوف : والله أخبل منك يامازن أنا ماشفت ! وحده تحبك وباين من نظراتها وش كثر تموت فيك .. تروح تطلع عنها من البيت !
شفط مازن الدخان بقوه وقال واهو يبعد الزقارة من فمه : انت ماتدري عن شي .. اسكت بالله عليك
سعد : وش الي ما أدري خـلاص انا الحين دريت .. اهي تحبك وانت ماتحبها طيب ليـش ؟
مازن : لأني انخلقت عشان أحب وحـده ثانية .. وحده حبها بدمي وبعروقي وبشراييني وبكل عرق ينبض فيني
سعد : ياويل قلبي على هالوفاء والاخـلاص .. ومنهي هذي ان شاء الله .. أي وحده من بنات الجامعة ؟
مازن وهو يضحك بخفة : مو بالجامعة حبيبي .. ولا بهالبـلد ومكـانها أصلا ماكان لازم يكـون بهالدنيـا .. مكانها بقلبي ووسط عيوني وفوق راسي وعلى كفوفي ..
سعد : بس خلاص لا أحبها الحين ..
مازن : بعيد عن شنباتك حبيبي
سعد وهو يطالع عطوف بحب : يااااااي والله انها تحبك يامازن شوف للحين تطالع فيك هذا وانت معطيها قفاك
مازن وهو يرمي الزقاره ويفركها برجوله ويقول : أجل يلا يالحلو .. خلينا نمشي من هنـا ..
سعد : على وين ؟
مازن : نوصل الاغراض للشقة ونروح نفطر .. راسي صاكني وأبي أشرب كفـي ..


 


رد مع اقتباس
قديم 03-08-2009, 04:40 PM   #20
سفير المحبة
إحساس}~ فيے خياليے..


الصورة الرمزية سفير المحبة
سفير المحبة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 13203
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 19-12-2013 (05:31 PM)
 المشاركات : 4,344 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: احلى رواية رومانسية درجة أولى <<وربي جناااااان



بجد جنااااااااااااااااااااااااااان

والله روووووعة
تسلم اناملك بانتظار الباقي


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
<<وربي, مولد, اجمد, درجة, جناااااان, رومانسية, رواية

جديد منتدى قصص - روايه - حكايات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML  PHP  INFO GZ Site_Map SITMAP TAGS DIRECTORY


الساعة الآن 11:28 AM

أقسام المنتدى

منتديات عامه @ الترحيب بالزوار والضيوف الكرام @ المنتدى الاسلامي العام @ المواضيع والرأي العام @ منتديات الاسرة @ الاسرة - غذاء - صحة - تغذية @ عالم حواء - مكياج - فساتين - اناقة @ منتديات أدبيه وشعرية @ همس القوافي - شعر - اشعار وقصائد @ عذب الكلام - خواطر - نثر @ قصص - روايه - حكايات @ منتديات ترفيهية وتسليه @ العاب - تسليه - مسابقات @ منتديات برامج نت @ عالم الشبكة العنكبوتية @ البرامج وشروحها @ صور - صور طبيعيه - صور غريبه - صور مضحكه @ منتديات الاعضاء @ الاقترحات والقرارت الادارية @ اجتماعات المشرفين الخاصه مع الادارة @ المكرره والحافظه والمنقولات @ تصاميم - تواقيع - بطاقات @ المناسبات الخاصه و العامه @ قسم الهكر @ اغاني - جلسات - كليبات - Dj - Remix - 6rb @ برامج - تحميل برامج - برامج حمايه soft @ افلام - مسلسلات - مسرحيات @ بلوتوث - مقاطع جوال - bluetooth @ منتديات رياضيه - منتديات كورة @ منتديات رياضيه - football @ المواضيع المميزة @ عالم الجوال - رسائل - مسجات - ثيمات - العاب ونغمات @ الجرائم والحوادث المثيره @ منتدى الرسول الكريم و أصحابه الكرام @ العاب فيديو - العاب كمبيوتر - العاب فلاش @ مطبخ حواء - اكلات - معجنات - حلويات @ شكاوي الاعضاء الخاصه @ برنامج كرسي الاعتراف @ خدمات الطلاب و English Forum @ حكم و امثال @ منتدي السيارات والدرجات @ خدمات وحلول مشاكل الاعضاء والزوار @ منتدى السياحه @ عالم الرجل - ازياء الرجل - موضة @ ديكورات - اثاث ( فنون يدويه ) @ المصارعة الحرة - افلام مصارعة - مقاطع مصارعة @ عالم الماسنجر - توبيكات - صور ماسنجر - msn @ دروس فوتوشوب - Photoshop - ImageReady @ منتديات اسلاميه @ محاضرات - صوتيات - اناشيد اسلامية @ قسم تطوير المواقع والمنتديات @ الخيمة الرمضانية @ تصاميم بطاقات الفلاش @ حدث في مثل هذا اليوم @ منتدى الرسم والرسامين @ مقاطع اليوتيوب - يوتيوب - youtube.com - مقاطع الكييك - كييك - keek.com @



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

نبذه عن الموقع

نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص نص